نتائج البحث عن
«خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولا نذكر إلا الحج . فلما قدمنا سرف طمثت»· 15 نتيجة
الترتيب:
خَرَجنا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا نَذكُرُ إلَّا الحَجَّ، فلَمَّا جِئنا سَرِفَ طَمِثتُ، فدَخَلَ عليَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا أبكي، فقال: ما يُبكيكِ؟ قُلتُ: لَودِدتُ واللهِ أنِّي لَم أحُجَّ العامَ، قال: لَعَلَّكِ نُفِستِ؟ قُلتُ: نَعَم، قال: فإنَّ ذلك شيءٌ كَتَبَه اللهُ على بَناتِ آدَمَ، فافعَلي ما يَفعَلُ الحاجُّ، غيرَ أن لا تَطوفي بالبَيتِ حتَّى تَطهُري. .
كانَت عائِشةُ تَقولُ: خَرَجنا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولا نَذكُرُ إلَّا الحَجَّ، فلَمَّا قدِمنا سَرِفَ طَمِثتُ، فدَخَلَ عليَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا أبكي، فقال: ما يُبكيكِ؟ قُلتُ: ودِدتُ أنِّي لم أخرُجِ العامَ. قال: لَعَلَّكِ نَفِستِ -يَعني: حِضتِ- قالت: قُلتُ: نَعَم. قال: إنَّ هذا شَيءٌ كَتَبَه اللهُ على بَناتِ آدَمَ، فافعَلي ما يَفعَلُ الحاجُّ غَيرَ أن لا تَطوفي بالبَيتِ حَتَّى تَطْهُري، فلَمَّا قدِمنا مَكَّةَ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأصحابِه: اجعَلوها عُمرةً، فحَلَّ النَّاسُ إلَّا مَن كان مَعَه هَديٌ، وكانَ الهَديُ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبي بَكرٍ وعُمَرَ وذَوي اليَسارةِ، قالت: ثُمَّ راحوا مُهِلِّينَ بالحَجِّ، فلَمَّا كان يَومُ النَّحرِ طَهُرتُ، فأرسَلَني رَسولُ اللهِ فأفَضتُ - يَعني: طُفتُ- قالت: فأُتينا بلَحمِ بَقَرٍ، فقُلتُ: ما هذا؟ قالوا: هذا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذَبَحَ عَن نِسائِه البَقَرَ، قالت: فلَمَّا كانَت لَيلةُ الحَصبةِ، قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، يَرجِعُ النَّاسُ بحَجَّةٍ وعُمرةٍ وأرجِعُ بحَجَّةٍ، فأمَرَ عَبدَ الرَّحمَنِ بنَ أبي بَكرٍ، فأردَفَني على جَمَلِه، قالت: فإنِّي لَأذكُرُ وأنا جاريةٌ حَديثةُ السِّنِّ أنِّي أنعَسُ، فتَضرِبُ وجهي مُؤخِرةُ الرَّحلِ، حَتَّى جاءَ بي إلى التَّنعيمِ فأهلَلتُ بعُمرةٍ جَزاءً بعُمرةِ النَّاسِ التي اعتَمَروا .
خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره ، حتى إذا كنا بالبيداء ، أو بدأت الجيش ، انقطع عقد لي ، فأقام رسول الله صلى الله عليه وسلم على التماسه ، وأقام الناس معه ، وليسوا على ماء ، فأتى الناس إلى أبي بكر الصديق ، فقالو : ألا ترى ما صنعت عائشة ؟ أقامت برسول الله صلى الله عليه وسلم والناس ، وليسوا على ماء ، وليس معهم ماء ، فجاء أبو بكر ، ورسول الله صلى الله عليه وسلم واضع رأسه على فخذي قد نام ، فقال : حبست رسول الله صلى الله عليه وسلم والناس ، وليسوا على ماء ، وليس معهم ماء ، فقالت عائشة : فعاتبني أبو بكر ، وقال ما شاء الله أن يقول ، وجعل يطعنني بيده في خاصرتي ، فلا يمنعني من التحرك إلا مكان رسول الله صلى الله عليه وسلم على فخذي ، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أصبح على غير ماء ، فأنزل الله آية التيمم فتيموا ، فقال أسيد بن الحضير : ما هي بأول بركتكم يا آل أبي بكر ، قال : فبعثنا البعير الذي كنت عليه ، فأصبنا العقد تحته .
خرجنا معَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ولا نُرَى إلا أنه الحجُّ فلما قدمنا تَطَوَّفْنا بالبيت فأمر رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم مَنْ لم يكنْ ساق الهديَ أنْ يَحِلَّ فأَحَلَّ مَنْ لم يكن ساق الهديَ .
عن عائشةَ قالَت : خرجْنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ولا نرى إلَّا أنَّهُ الحجُّ فلمَّا قدِمنا تطوَّفْنا بالبيتِ فأمرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من لم يَكُن ساقَ الهديَ أن يُحِلَّ فأحلَّ من لم يَكُن ساقَ الهديَ .
خَرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ولا نَذكُرُ إلَّا الحَجَّ، فلمَّا جِئْنا سَرِفَ طَمِثتُ، فدَخَلَ عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأنا أَبْكي، فقال: ما يُبكيكِ؟، فقُلتُ: لَودِدتُ أنِّي لم أحُجَّ العامَ -أو [لم] أخرُجِ العامَ- قال: لعلَّكِ نُفِستِ؟، قُلتُ: نَعَمْ، قال: إنَّ هذا أمْرٌ كَتَبَه اللهُ على بَناتِ آدَمَ، فافْعَلي ما يَفعَلُ الحاجُّ غيرَ ألَّا تَطوفي بالبَيتِ، قالت: فلمَّا جِئْنا مكَّةَ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لأصحابِه: اجعَلوها عُمْرةً، فحَلَّ الناسُ إلَّا مَن معه هَدْيٌ، فكان الهَدْيُ معه، ومع أبي بَكرٍ وعُمَرَ رضِيَ اللهُ عنهما وذي اليَسارةِ، ثم أهَلُّوا بالحَجِّ، فلمَّا كان يومُ النَحرِ طَهُرتُ، فأرْسَلَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأَفَضتُ، فأُتِيَ بلَحمِ بَقَرٍ، فقُلتُ: ما هذا؟ فقالوا: أهْدى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن نِسائِه البَقَرَ، حتى إذا كانت ليلةُ الحَصْبةِ قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، يَرجِعُ الناسُ بحَجَّةٍ وعُمْرةٍ، وأرجِعُ بحَجَّةٍ؟ فأَمَرَ عبدَ الرحمنِ بنَ أبي بَكرٍ فأردَفَني خلْفَه، فإنِّي لَأذُكُر أنِّي كُنتُ أنعَسُ، فيَضرِبُ وَجهي مُؤْخِرةُ الرَّحْلِ، حتى جِئْنا التَّنعيمَ، فأهلَلتُ بعُمْرةٍ جزاءَ عُمْرةِ الناسِ التي اعتَمَروها. .
خرَجنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، لا نَرى إلَّا الحجَّ ، فلمَّا كنَّا بسَرِفَ ، أو قريبًا من سَرِفَ ، حِضتُ فدخلَ عليَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، وأَنا أبكي ، فقالَ : ما لَكِ أنُفِستِ ؟ قلتُ : نعَم ، قالَ إنَّ هذا أمرٌ كتبَهُ اللَّهُ ، على بَناتِ آدمَ ، فاقضي المَناسِكَ كلَّها ، غيرَ أن لا تَطوفي بالبيتِ قالَت : وضحَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ عَن نسائِهِ ، بالبقَرِ .
خرَجنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ لِخَمسٍ بقينَ من ذي القِعدةِ لا نرى إلَّا الحجَّ، حتَّى إذا قدِمنا ودَنونا أمرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ من لَم يَكُن معَهُ هَديٌ أن يحلَّ فحلَّ النَّاسُ كلُّهم، إلَّا من كانَ معَهُ هديٌ، فلمَّا كانَ يومُ النَّحرِ، دخلَ علينا بِلَحمِ بقرٍ، فقيلَ ذبحَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ عن أزواجِهِ .
خرَجنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، ولا نَذكرُ إلَّا الحجَّ ، فلمَّا جئنا بسَرِفَ طَمِثْتُ ، فدخلَ عليَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأَنا أبكي فقالَ ما يُبكيكِ ؟ فقلتُ: لوَدِدْتُ أنِّي لم أحجَّ العامَ ، أو لم أخرجِ العامَ ، قالَ لعلَّكِ نُفِستِ ؟ . قلتُ: نعَم ، قالَ هذا أمرٌ كتبَهُ اللَّهُ على بَناتِ آدمَ ، فافعَلي ما يفعلُ الحاجُ ، غيرَ أن لا تَطوفي بالبيتِ . قالَت: فلمَّا جِئنا مَكَّةَ ، قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لأصحابِهِ اجعَلوها عمرةً فحلَّ النَّاسُ إلَّا مَن كانَ معَهُ هديٌ فَكانَ الهديُ معَهُ ، ومعَ أبي بَكْرٍ ، وعمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ ، وذوي اليَسارةِ ، ثمَّ أَهَلُّوا بالحجِّ . فلمَّا كانَ يومُ النَّحرِ ، طَهُرتُ ، فأرسلَني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأفَضتُ فأُتِيَ بلحمِ بقرٍ ، فقلتُ ما هذا ؟ فقالوا: أَهْدَى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عَن نسائِهِ البقرَ ، حتَّى إذا كانَت ليلةُ الحصبةِ قلتُ: يا رسولَ اللَّهِ يرجعُ النَّاسُ بحجَّةٍ وعمرةٍ وأرجِعُ بحجَّةِ ، فأمرَ عبدَ الرَّحمنِ بنَ أبي بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهما فأردفَني خَلفَهُ ، فإنِّي لأذكرُ أنِّي كنتُ أنعَسُ ، فيضربَ وَجهي مؤخِّرةَ الرَّحلِ ، حتَّى جِئنا التَّنعيمَ فأَهْلَلتُ بعُمرةٍ ، جزءا بعمرةِ النَّاسِ الَّتي اعتَمروا بِها .
خرجْنا نصرخُ بالحجِّ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، فلمَّا قدِمْنا مكةَ أمرَنا النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أن نجعلَها عمرةً وقال : لو استقبلْتُ من أَمري ما استدبَرْتُ لحللْتُ ، ولكني سقْتُ الهَديَ وقرَنْتُ الحجَّ والعمرةَ .
خَرجنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، ولا نرى إلَّا الحجَّ، فلمَّا قدِمنا مَكَّةَ طُفنا بالبيتِ، أمرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ من لم يَكُن ساقَ الهديَ، أن يَحلَّ فحلَّ من لم يَكُن ساقَ الهديَ ونساؤُهُ لم يسُقنَ فأحللنَ، قالت عائشةُ: فَحِضْتُ فلم اطف بالبيتِ، فلمَّا كانت ليلةُ الحصبةِ، قلتُ: يا رسولَ اللَّهِ، يرجِعُ النَّاسُ بعمرةٍ وحجَّةٍ، وأرجعُ أَنا بحَجَّةٍ، قالَ: أوَ ما كنتِ طُفتِ لياليَ مَكَّة قلتُ: لا، قالَ: فاذهَبي معَ أخيكِ إلى التَّنعيمِ، فأَهِلِّي بعمرةٍ، ثمَّ موعدُكِ مَكانُ كذا، وَكَذا .
خَرَجنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَصرُخُ بالحَجِّ صُراخًا، فلَمَّا قدِمنا مَكَّةَ أمَرَنا أن نَجعَلَها عُمرةً إلَّا مَن ساقَ الهَديَ، فلَمَّا كان يَومُ التَّرويةِ، ورُحنا إلى مِنًى، أهلَلنا بالحَجِّ. .
مرَرْنا على أبي ذَرٍّ بالرَّبَذةِ فسأَلْتُه عنِ المُتعةِ في الحجِّ فقال خرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونحنُ مُهِلُّونَ بالحجِّ فلمَّا قدِمْنا مكَّةَ أمَرَنا فأحلَلْنا ووَطِئْنا النِّساءَ فلَمْ يحِلَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن أجلِ أنَّه ساق الهَدْيَ ثمَّ قال لا يكونُ لأحَدٍ بعدَكم .
خرجْنَا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حِجَاجًا فأهلَلْنَا بالحجِّ فلمَّا قدِمْنا مكةَ فأمَرْنَا أن نَّجْعَلَها عمرةً .
عن عائِشةَ في الحَجِّ، قالت: خرَجْنا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لخَمسِ ليالٍ بَقينَ مِن ذي القَعدةِ، ولا نرى إلَّا أنَّه الحَجُّ، فلمَّا دنَوْنا مِن مكَّةَ أمَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَن لم يكنْ معَه هَديٌ إذا طاف بالبَيتِ فينبَغي أن يحِلَّ...، الحديثَ. [يعني حديثَ: «خرَجْنا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لخَمسِ ليالٍ بَقينَ مِن ذي القَعدةِ، ولا نرى إلَّا أنَّه الحَجُّ، فلمَّا دنَوْنا مِن مكَّةَ أمَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَن لم يكنْ معَه هَديٌ إذا طاف بالبَيتِ وسعى بَينَ الصَّفا والمروةَ أن يحِلَّ»، قالت عائِشةُ: «فدخَل علينا يومَ النَّحرِ بلحمِ بَقرٍ». فقلْتُ: ما هذا؟ فقالوا: «نحَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن أزواجِه»]. .
لا مزيد من النتائج