نتائج البحث عن
«خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى خيبر ، ثم إن الله فتحها عليهم ، فلما»· 23 نتيجة
الترتيب:
خرجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى خيبرَ . ثم إنَّ الله فتحها عليهم فلما أمسى الناسُ ، اليومَ الذي فُتِحت عليهم ، أوقَدوا نيرانًا كثيرةً . فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . ( ما هذه النيرانُ ؟ على أيِّ شيءٍ تُوقدونَ ؟ ) قالوا : على لحمٍ . قال : ( على أيِّ لحمٍ ؟ ) قالوا : على لحمِ حُمُرٍ إنسيةٍ . فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . ( أَهريقوها واكسِروها ) فقال رجلٌ : يا رسولَ اللهِ ! أونهريقُها ونغسلُها . قال : ( أو ذاك ) .
خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى خيبر ، فسرنا ليلا ، فقال رجل من القوم لعامر بن الأكوع : ألا تسمعنا من هنيهاتك ؟ قال : وكان عامر رجلا شاعرا ، فنزل يحدو بالقوم يقول : اللهم لولا أنت ما اهتدينا *** ولا تصدقنا ولا صلينا . فاغفر فداء لك ما اقتفينا *** وثبت الأقدام إن لاقينا . وألقين سكينة علينا *** إنا إذا صيح بنا أتينا . وبالصياح عولوا علينا . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من هذا السائق ) . قالوا : عامر بن الأكوع ، فقال : ( يرحمه الله ) . فقال رجل من القوم : وجبت يا نبي الله ، لو أمتعتنا به ، قال : فأتينا خيبر فحاصرناهم ، حتى أصابتنا مخمصة شديدة ، ثم إن الله فتحها عليهم ، فلما أمسى الناس اليوم الذي فتحت عليهم ، أوقدوا نيرانا كثيرة ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( ما هذه النيران ، على أي شيء توقدون ) . قالوا : على لحم ، قال : ( على أي لحم ) . قالوا : على لحم حمر أنسية ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( أهرقوها واكسروها ) . فقال رجل : يا رسول الله أو نهريقها ونغسلها ؟ قال : ( أو ذاك ) . فلما تصاف القوم ، كان سيف عامر فيه قصر ، فتناول به يهوديا ليضربه ، ويرجع ذباب سيفه ، فأصاب ركبة عامر فمات منه ، فلما قفلوا قال سلمة : رآني رسول الله صلى الله عليه وسلم شاحبا ، فقال لي : ( ما لك ) . فقلت : فدى لك أبي وأمي ، زعموا أن عامرا حبط عمله ، قال : ( من قاله ) . قلت : قاله فلان وفلان وفلان وأسيد بن الحضير الأنصاري ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( كذب من قاله ، إن له لأجرين - وجمع بين إصبعيه - إنه لجاهد مجاهد ، قل عربي نشأ بها مثله ) .
خرجْنا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى خيبرَ، فسِرْنا ليلًا، فقال رجلٌ منَ القومِ لعامرٍ، يا عامرُ ألا تُسمعُنا من هُنيهاتِكَ ؟ وكان عامرُ رجلًا شاعرًا حدّاءً، فنزل يحدُو بالقومِ يقول : اللهم لولا أنتَ ما اهْتدينا *** ولا تصدَّقنا ولا صلَّينا . فاغفرْ فداءً لك ما اتَّقيْنا *** وثبتِ الأقدامَ إن لاقيْنا . وألقِينْ سكينةً علينا *** إنا إذا صِيح بنا أَبيْنا . وبالصياحِ عوَّلوا عليْنا . فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( منْ هذا السائقُ ) . قالوا : عامرُ بنُ الأكوعِ، قال : ( يرحمْهُ اللهُ ) . قال رجلٌ منَ القومِ : وجبتْ يا نبيَّ اللهِ، لولا أمْتعتنا بهِ ؟ فأتينا خيبرَ فحاصرْناهم حتى أصابتْنا مخمصةٌ شديدةٌ، ثم إنَّ اللهَ تعالى فتَحها عليهِم، فلما أمسى الناسُ مساءَ اليومِ الذي فتُحتْ عليهم، أوقَدوا نيرانًا كثيرةً، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( ما هذهِ النيرانُ ؟ على أي شيءٍ توقدونَ ) . قالوا : على لحمٍ، قال : ( على أيِّ لحمٍ ) . قالوا : لحمِ حمرِ الإنسيةِ، قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( أهْريقوها واكسِروها ) . قال رجلٌ : يا رسولَ اللهِ، أو نُهريقُها ونغسِلُها ؟ قال : ( أوْ ذاكَ ) . فلما تصافَّ القومُ كان سيفُ عمرَ قصيرًا، فتناول بهِ ساقَ يهوديٍّ ليضربَهُ، ويرجعُ ذُبابُ سيفِهِ، فأصاب عينَ ركبةِ عامرٍ فماتَ منهُ، قال : فلما قفَلوا قال سلمةُ : رآني رسولُ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو آخذٌ بيدي قال : ( مالكَ ) . قلتُ لهُ : فداكَ أبي وأمي، زعموا أنَّ عامرًا حبطَ عملهُ ؟ قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( كذبَ من قالهُ ، إنَّ لهُ لأجرَينِ - وجمعَ بينَ إصبعَيهِ - إنهُ لجاهدٌ مجاهدٌ، قلَّ عربيٌّ مشى بها مثلهُ ) . حدثنا قتيبة :حدثنا حاتمٌ، قال:(نشأَ بها ) .
خرجْنا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى خيبرَ، فسِرْنا ليلًا، فقال رجلٌ منَ القومِ لعامرٍ، يا عامرُ ألا تُسمعُنا من هُنيهاتِكَ ؟ وكان عامرُ رجلًا شاعرًا حدّاءً، فنزل يحدُو بالقومِ يقول : اللهم لولا أنتَ ما اهْتدينا *** ولا تصدَّقنا ولا صلَّينا . فاغفرْ فداءً لك ما اتَّقيْنا *** وثبتِ الأقدامَ إن لاقيْنا . وألقِينْ سكينةً علينا *** إنا إذا صِيح بنا أَبيْنا . وبالصياحِ عوَّلوا عليْنا . فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( منْ هذا السائقُ ) . قالوا : عامرُ بنُ الأكوعِ، قال : ( يرحمْهُ اللهُ ) . قال رجلٌ منَ القومِ : وجبتْ يا نبيَّ اللهِ، لولا أمْتعتنا بهِ ؟ فأتينا خيبرَ فحاصرْناهم حتى أصابتْنا مخمصةٌ شديدةٌ، ثم إنَّ اللهَ تعالى فتَحها عليهِم، فلما أمسى الناسُ مساءَ اليومِ الذي فتُحتْ عليهم، أوقَدوا نيرانًا كثيرةً، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( ما هذهِ النيرانُ ؟ على أي شيءٍ توقدونَ ) . قالوا : على لحمٍ ، قال : ( على أيِّ لحمٍ ) . قالوا : لحمِ حمرِ الإنسيةِ، قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( أهْريقوها واكسِروها ) . قال رجلٌ : يا رسولَ اللهِ، أو نُهريقُها ونغسِلُها ؟ قال : ( أوْ ذاكَ ) . فلما تصافَّ القومُ كان سيفُ عمرَ قصيرًا، فتناول بهِ ساقَ يهوديٍّ ليضربَهُ، ويرجعُ ذُبابُ سيفِهِ، فأصاب عينَ ركبةِ عامرٍ فماتَ منهُ، قال : فلما قفَلوا قال سلمةُ : رآني رسولُ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو آخذٌ بيدي قال : ( مالكَ ) . قلتُ لهُ : فداكَ أبي وأمي، زعموا أنَّ عامرًا حبطَ عملهُ ؟ قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( كذبَ من قالهُ، إنَّ لهُ لأجرَينِ - وجمعَ بينَ إصبعَيهِ - إنهُ لجاهدٌ مجاهدٌ، قلَّ عربيٌّ مشى بها مثلهُ ) . حدثنا قتيبة :حدثنا حاتمٌ، قال:(نشأَ بها ) .
خرجْنا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى خيبرَ، فسِرْنا ليلًا، فقال رجلٌ منَ القومِ لعامرٍ، يا عامرُ ألا تُسمعُنا من هُنيهاتِكَ ؟ وكان عامرُ رجلًا شاعرًا حدّاءً، فنزل يحدُو بالقومِ يقول : اللهم لولا أنتَ ما اهْتدينا *** ولا تصدَّقنا ولا صلَّينا . فاغفرْ فداءً لك ما اتَّقيْنا *** وثبتِ الأقدامَ إن لاقيْنا . وألقِينْ سكينةً علينا *** إنا إذا صِيح بنا أَبيْنا . وبالصياحِ عوَّلوا عليْنا . فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( منْ هذا السائقُ ) . قالوا : عامرُ بنُ الأكوعِ، قال : ( يرحمْهُ اللهُ ) . قال رجلٌ منَ القومِ : وجبتْ يا نبيَّ اللهِ، لولا أمْتعتنا بهِ ؟ فأتينا خيبرَ فحاصرْناهم حتى أصابتْنا مخمصةٌ شديدةٌ، ثم إنَّ اللهَ تعالى فتَحها عليهِم، فلما أمسى الناسُ مساءَ اليومِ الذي فتُحتْ عليهم، أوقَدوا نيرانًا كثيرةً، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( ما هذهِ النيرانُ ؟ على أي شيءٍ توقدونَ ) . قالوا : على لحمٍ، قال : ( على أيِّ لحمٍ ) . قالوا : لحمِ حمرِ الإنسيةِ، قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( أهْريقوها واكسِروها ) . قال رجلٌ : يا رسولَ اللهِ، أو نُهريقُها ونغسِلُها ؟ قال : ( أوْ ذاكَ ) . فلما تصافَّ القومُ كان سيفُ عمرَ قصيرًا، فتناول بهِ ساقَ يهوديٍّ ليضربَهُ، ويرجعُ ذُبابُ سيفِهِ، فأصاب عينَ ركبةِ عامرٍ فماتَ منهُ، قال : فلما قفَلوا قال سلمةُ : رآني رسولُ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو آخذٌ بيدي قال : ( مالكَ ) . قلتُ لهُ : فداكَ أبي وأمي، زعموا أنَّ عامرًا حبطَ عملهُ ؟ قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( كذبَ من قالهُ، إنَّ لهُ لأجرَينِ - وجمعَ بينَ إصبعَيهِ - إنهُ لجاهدٌ مجاهدٌ، قلَّ عربيٌّ مشى بها مثلهُ ) . حدثنا قتيبة :حدثنا حاتمٌ، قال:(نشأَ بها ) .
خرجْنا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى خيبرَ، فسِرْنا ليلًا، فقال رجلٌ منَ القومِ لعامرٍ، يا عامرُ ألا تُسمعُنا من هُنيهاتِكَ ؟ وكان عامرُ رجلًا شاعرًا حدّاءً، فنزل يحدُو بالقومِ يقول : اللهم لولا أنتَ ما اهْتدينا *** ولا تصدَّقنا ولا صلَّينا . فاغفرْ فداءً لك ما اتَّقيْنا *** وثبتِ الأقدامَ إن لاقيْنا . وألقِينْ سكينةً علينا *** إنا إذا صِيح بنا أَبيْنا . وبالصياحِ عوَّلوا عليْنا . فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( منْ هذا السائقُ ) . قالوا : عامرُ بنُ الأكوعِ، قال : ( يرحمْهُ اللهُ ) . قال رجلٌ منَ القومِ : وجبتْ يا نبيَّ اللهِ ، لولا أمْتعتنا بهِ ؟ فأتينا خيبرَ فحاصرْناهم حتى أصابتْنا مخمصةٌ شديدةٌ، ثم إنَّ اللهَ تعالى فتَحها عليهِم، فلما أمسى الناسُ مساءَ اليومِ الذي فتُحتْ عليهم، أوقَدوا نيرانًا كثيرةً، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( ما هذهِ النيرانُ ؟ على أي شيءٍ توقدونَ ) . قالوا : على لحمٍ، قال : ( على أيِّ لحمٍ ) . قالوا : لحمِ حمرِ الإنسيةِ، قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( أهْريقوها واكسِروها ) . قال رجلٌ : يا رسولَ اللهِ ، أو نُهريقُها ونغسِلُها ؟ قال : ( أوْ ذاكَ ) . فلما تصافَّ القومُ كان سيفُ عمرَ قصيرًا، فتناول بهِ ساقَ يهوديٍّ ليضربَهُ، ويرجعُ ذُبابُ سيفِهِ، فأصاب عينَ ركبةِ عامرٍ فماتَ منهُ، قال : فلما قفَلوا قال سلمةُ : رآني رسولُ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو آخذٌ بيدي قال : ( مالكَ ) . قلتُ لهُ : فداكَ أبي وأمي، زعموا أنَّ عامرًا حبطَ عملهُ ؟ قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( كذبَ من قالهُ، إنَّ لهُ لأجرَينِ - وجمعَ بينَ إصبعَيهِ - إنهُ لجاهدٌ مجاهدٌ، قلَّ عربيٌّ مشى بها مثلهُ ) . حدثنا قتيبة :حدثنا حاتمٌ، قال:(نشأَ بها ) .
خرجْنا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى خيبرَ، فسِرْنا ليلًا، فقال رجلٌ منَ القومِ لعامرٍ، يا عامرُ ألا تُسمعُنا من هُنيهاتِكَ ؟ وكان عامرُ رجلًا شاعرًا حدّاءً، فنزل يحدُو بالقومِ يقول : اللهم لولا أنتَ ما اهْتدينا *** ولا تصدَّقنا ولا صلَّينا . فاغفرْ فداءً لك ما اتَّقيْنا *** وثبتِ الأقدامَ إن لاقيْنا . وألقِينْ سكينةً علينا *** إنا إذا صِيح بنا أَبيْنا . وبالصياحِ عوَّلوا عليْنا . فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( منْ هذا السائقُ ) . قالوا : عامرُ بنُ الأكوعِ، قال : ( يرحمْهُ اللهُ ) . قال رجلٌ منَ القومِ : وجبتْ يا نبيَّ اللهِ، لولا أمْتعتنا بهِ ؟ فأتينا خيبرَ فحاصرْناهم حتى أصابتْنا مخمصةٌ شديدةٌ، ثم إنَّ اللهَ تعالى فتَحها عليهِم، فلما أمسى الناسُ مساءَ اليومِ الذي فتُحتْ عليهم، أوقَدوا نيرانًا كثيرةً، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( ما هذهِ النيرانُ ؟ على أي شيءٍ توقدونَ ) . قالوا : على لحمٍ، قال : ( على أيِّ لحمٍ ) . قالوا : لحمِ حمرِ الإنسيةِ، قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( أهْريقوها واكسِروها ) . قال رجلٌ : يا رسولَ اللهِ، أو نُهريقُها ونغسِلُها ؟ قال : ( أوْ ذاكَ ) . فلما تصافَّ القومُ كان سيفُ عمرَ قصيرًا، فتناول بهِ ساقَ يهوديٍّ ليضربَهُ، ويرجعُ ذُبابُ سيفِهِ، فأصاب عينَ ركبةِ عامرٍ فماتَ منهُ، قال : فلما قفَلوا قال سلمةُ : رآني رسولُ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو آخذٌ بيدي قال : ( مالكَ ) . قلتُ لهُ : فداكَ أبي وأمي، زعموا أنَّ عامرًا حبطَ عملهُ ؟ قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( كذبَ من قالهُ، إنَّ لهُ لأجرَينِ - وجمعَ بينَ إصبعَيهِ - إنهُ لجاهدٌ مجاهدٌ، قلَّ عربيٌّ مشى بها مثلهُ ) . حدثنا قتيبة :حدثنا حاتمٌ، قال :(نشأَ بها ) .
خرجْنا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى خيبرَ، فسِرْنا ليلًا ، فقال رجلٌ منَ القومِ لعامرٍ، يا عامرُ ألا تُسمعُنا من هُنيهاتِكَ ؟ وكان عامرُ رجلًا شاعرًا حدّاءً، فنزل يحدُو بالقومِ يقول : اللهم لولا أنتَ ما اهْتدينا *** ولا تصدَّقنا ولا صلَّينا . فاغفرْ فداءً لك ما اتَّقيْنا *** وثبتِ الأقدامَ إن لاقيْنا . وألقِينْ سكينةً علينا *** إنا إذا صِيح بنا أَبيْنا . وبالصياحِ عوَّلوا عليْنا . فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( منْ هذا السائقُ ) . قالوا : عامرُ بنُ الأكوعِ، قال : ( يرحمْهُ اللهُ ) . قال رجلٌ منَ القومِ : وجبتْ يا نبيَّ اللهِ، لولا أمْتعتنا بهِ ؟ فأتينا خيبرَ فحاصرْناهم حتى أصابتْنا مخمصةٌ شديدةٌ، ثم إنَّ اللهَ تعالى فتَحها عليهِم، فلما أمسى الناسُ مساءَ اليومِ الذي فتُحتْ عليهم، أوقَدوا نيرانًا كثيرةً، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( ما هذهِ النيرانُ ؟ على أي شيءٍ توقدونَ ) . قالوا : على لحمٍ، قال : ( على أيِّ لحمٍ ) . قالوا : لحمِ حمرِ الإنسيةِ، قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( أهْريقوها واكسِروها ) . قال رجلٌ : يا رسولَ اللهِ، أو نُهريقُها ونغسِلُها ؟ قال : ( أوْ ذاكَ ) . فلما تصافَّ القومُ كان سيفُ عمرَ قصيرًا، فتناول بهِ ساقَ يهوديٍّ ليضربَهُ، ويرجعُ ذُبابُ سيفِهِ، فأصاب عينَ ركبةِ عامرٍ فماتَ منهُ، قال : فلما قفَلوا قال سلمةُ : رآني رسولُ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو آخذٌ بيدي قال : ( مالكَ ) . قلتُ لهُ : فداكَ أبي وأمي، زعموا أنَّ عامرًا حبطَ عملهُ ؟ قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( كذبَ من قالهُ، إنَّ لهُ لأجرَينِ - وجمعَ بينَ إصبعَيهِ - إنهُ لجاهدٌ مجاهدٌ، قلَّ عربيٌّ مشى بها مثلهُ ) . حدثنا قتيبة :حدثنا حاتمٌ، قال:(نشأَ بها ) .
خرجنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى خيبرَ . فتسيَّرنا ليلًا . فقال رجلٌ من القوم لعامرِ بنِ الأكوعِ : ألا تُسمِعُنا من هُنيَّاتِك ؟ وكان عامرٌ رجلًا شاعرًا . فنزل يحْدو بالقومِ يقول : اللهمَّ ! لولا أنتَ ما اهتدَينا * ولا تصدَّقنا ولا صلَّينا . فاغفِرْ ، فداءً لك ، ما اقتفَينا * وثبِّتِ الأقدامَ إن لاقَينا . وألقِيَنْ سكينةً علينا * إنا إذا صِيح بنا أتَينا . وبالصياحِ عوَّلوا علينا . فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ( من هذا السائقُ ؟ ) قالوا : عامرُ . قال ( يرحمُه اللهُ ) فقال رجلٌ من القومِ : وجبَتْ . يا رسولَ اللهِ ! لولا أَمْتَعْتَنا به . قال : فأتينا خيبرَ فحاصَرْناهم . حتى أصابتْنا مخمصةٌ شديدةٌ . ثم قال ( إنَّ اللهَ فتحها عليكم ) قال : فلما أمسى الناسُ مساءَ اليومِ الذي فُتِحَت عليهم ، أوقَدوا نيرانًا كثيرةً . فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ( ما هذه النيرانُ ؟ على أيِّ شيءٍ تُوقدون ؟ ) فقالوا : على لحمٍ . قال : ( أيُّ لحمٍ ؟ ) قالوا : لحمُ حمُرِ الإنسيةِ . فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ( أَهريقوها واكسِروها ) فقال رجلٌ : أو يُهريقوها ويغسِلوها ؟ فقال ( أو ذاك ) قال : فلما تصافَّ القومُ كان سيفُ عامرٍ فيه قِصَرٌ . فتناول به ساقَ يهوديٍّ ليضربَه . ويرجع ذبابُ سيفِه فأصاب ركبةَ عامرٍ . فمات منه . قال : فلما قفَلوا قال سلمةُ ، وهو آخذٌ بيدي ، قال : فلما رآني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ساكتًا قال ( مالَكَ ؟ ) قلتُ له : فداكَ أبي وأمي ! زعموا أنَّ عامرًا حبِط عملُه . قال ( من قاله ؟ ) قلتُ : فلانٌ وفلانٌ وأُسَيدُ بنُ حُضَيرٍ الأنصاريُّ . فقال ( كذب من قاله . إنَّ له لأجران ) وجمع بين إصبعَيه ( إنه لجاهدٌ مُجاهدٌ . قلَّ عربيٌّ مشى بها مثلَه ) وخالف قُتيبةُ محمدًا في الحديثِ في حرفي . وفي رواية ابن عباد : وألقِ سكينةً علينا .
خَرَجنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى خَيبَرَ، ثُمَّ إنَّ اللهَ فتَحَها عليهم، فلَمَّا أمسى النَّاسُ اليومَ الذي فُتِحَت عليهم، أوقَدوا نيرانًا كَثيرةً، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما هذه النِّيرانُ؟ على أيِّ شيءٍ توقِدونَ؟ قالوا: على لَحمٍ، قال: على أيِّ لَحمٍ؟ قالوا: على لَحمِ حُمُرٍ إنسيَّةٍ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أهريقوها واكسِروها، فقال رَجُلٌ: يا رَسولَ اللهِ، أو نُهَريقُها ونَغسِلُها؟ قال: أو ذاكَ. .
خَرَجنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى خَيبَرَ، فلَمَّا كُنَّا بالصَّهباءِ دَعا بطَعامٍ، فما أُتيَ إلَّا بسَويقٍ، فأكَلنا، فقامَ إلى الصَّلاةِ فتَمَضمَضَ ومَضمَضنا، قال يَحيى: سَمِعتُ بُشيرًا، يقولُ: حَدَّثَنا سويدٌ: خَرَجنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى خَيبَرَ، فلَمَّا كُنَّا بالصَّهباءِ قال يَحيى: وهي مِن خَيبَرَ على رَوحةٍ، دَعا بطَعامٍ فما أُتيَ إلَّا بسَويقٍ، فلُكناه، فأكَلنا معهُ، ثُمَّ دَعا بماءٍ، فمَضمَضَ ومَضمَضنا معهُ، ثُمَّ صَلَّى بنا المَغرِبَ، ولَم يَتَوضَّأْ .
خَرَجنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى خَيبَرَ، فلَمَّا كُنَّا بالصَّهباءِ -قال يَحيى: وهي مِن خَيبَرَ على رَوحةٍ- دَعا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بطَعامٍ، فما أُتيَ إلَّا بسَويقٍ، فلُكناه، فأكَلنا منه، ثُمَّ دَعا بماءٍ، فمَضمَضَ ومَضمَضنا، فصَلَّى بنا المَغرِبَ ولَم يَتَوضَّأْ. .
خَرَجنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عامَ خَيبَرَ، حتَّى إذا كُنَّا بالصَّهباءِ صَلَّى لَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم العَصرَ، فلَمَّا صَلَّى دَعا بالأطعِمةِ، فلَم يُؤتَ إلَّا بالسَّويقِ، فأكَلنا وشَرِبنا، ثُمَّ قامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى المَغرِبِ، فمَضمَضَ، ثُمَّ صَلَّى لَنا المَغرِبَ ولَم يَتَوضَّأْ. .
خرجْنَا معَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى خيبرَ . . . .
رابَطْنا مَدينةَ قِنَّسْرِينَ مع شُرَحِبيلَ بنِ السِّمْطِ، فلَمَّا فتحَها أصاب فيها غَنَمًا وبَقَرًا، فقَسَمَ فينا طائفةً منها، وجَعَل بَقِيَّتَها في المغنَمِ، فلَقِيتُ مُعاذَ بنَ جَبَلٍ فحَدَّثتُه، فقال معاذٌ: غَزَوْنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَيبَرَ فأصَبْنا فيها غَنَمًا، فقَسَمَ فينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم طائفةً، وجَعَل بَقِيَّتَها في المَغنَمِ .
رابطنا مدينةَ قنَّسرينَ معَ شرحبيلَ بنِ السِّمطِ فلمَّا فتحَها أصابَ فيها غنمًا وبقرًا فقسَّمَ فينا طائفةً منْها وجعلَ بقيَّتَها في المغنمِ فلقيتُ معاذَ بنَ جبلٍ فحدَّثتُهُ فقالَ معاذٌ غزونا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ خيبرَ فأصبنا فيها غنمًا فقسَّمَ فينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ طائفةً وجعلَ بقيَّتَها في المغنَمِ .
خَرَجنا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى خَيبَرَ، فسِرنا لَيلًا، فقال رَجُلٌ مِنَ القَومِ لعامِرٍ: يا عامِرُ، ألا تُسمِعُنا مِن هُنَيهاتِك؟ وكان عامِرٌ رَجُلًا شاعِرًا، فنَزَلَ يَحدو بالقَومِ، يقولُ: اللهُمَّ لَولا أنتَ ما اهتَدَينا... ولا تَصَدَّقنا ولا صَلَّينا. فاغفِرْ فِداءً لك ما أبقَينا... وثَبِّتِ الأقدامَ إن لاقَينا. وألقيَنْ سَكينةً علينا... إنَّا إذا صيحَ بنا أبَينا. وبالصِّياحِ عَوَّلوا علينا. فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن هذا السَّائِقُ؟ قالوا: عامِرُ بنُ الأكوعِ، قال: يَرحَمُه اللهُ، قال رَجُلٌ مِنَ القَومِ: وجَبَت يا نَبيَّ اللهِ، لَولا أمتَعتَنا به! فأتَينا خَيبَرَ فحاصَرناهم حتَّى أصابَتنا مَخمَصةٌ شَديدةٌ، ثُمَّ إنَّ اللهَ تَعالى فتَحَها عليهم، فلَمَّا أمسى النَّاسُ مَساءَ اليَومِ الذي فُتِحَت عليهم، أوقدوا نيرانًا كَثيرةً، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما هذه النِّيرانُ؟ على أيِّ شَيءٍ توقِدونَ؟ قالوا: على لَحمٍ، قال: على أيِّ لَحمٍ؟ قالوا: لَحمِ حُمُرِ الإنسيَّةِ، قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أهريقوها واكسِروها، فقال رَجُلٌ: يا رَسولَ اللهِ، أوْ نُهَريقُها ونَغسِلُها؟ قال: أوْ ذاك. فلَمَّا تَصافَّ القَومُ كان سَيفُ عامِرٍ قَصيرًا، فتَناولَ به ساقَ يَهوديٍّ ليَضرِبَه، ويَرجِعُ ذُبابُ سَيفِه، فأصابَ عَينَ رُكبةِ عامِرٍ، فماتَ منه، قال: فلَمَّا قَفَلوا قال سَلَمةُ: رَآني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو آخِذٌ بيَدي، قال: ما لك؟ قُلتُ له: فداك أبي وأُمِّي، زَعَموا أنَّ عامِرًا حَبِطَ عَمَلُه! قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كَذَبَ مَن قالهُ؛ إنَّ له لَأجرَينِ -وجَمع بينَ إصبَعَيه- إنَّه لَجاهِدٌ مُجاهِدٌ، قَلَّ عَرَبيٌّ مَشى بها مِثلَه. [وفي رِوايةٍ]: نَشَأ بها. .
خَرَجنا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى خَيبَرَ، ففَتَحَ اللهُ علينا، فلَم نَغنَمْ ذَهَبًا ولا ورِقًا، غَنِمنا المَتاعَ والطَّعامَ والثِّيابَ، ثُمَّ انطَلَقنا إلى الوادي، ومع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَبدٌ له وهَبَه له رَجُلٌ مِن جُذامٍ يُدعى رِفاعةَ بنَ زَيدٍ مِن بَني الضُّبَيبِ، فلَمَّا نَزَلنا الواديَ قامَ عبدُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَحُلُّ رَحلَه، فرُميَ بسَهمٍ، فكانَ فيه حَتفُه، فقُلنا: هَنيئًا له الشَّهادةُ يا رَسولَ اللهِ! قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كَلَّا والذي نَفسُ مُحَمَّدٍ بيَدِه، إنَّ الشَّملةَ لَتَلتَهِبُ عليه نارًا أخَذَها مِنَ الغَنائِمِ يَومَ خَيبَرَ لَم تُصِبْها المَقاسِمُ، قال: ففَزِعَ النَّاسُ، فجاءَ رَجُلٌ بشِراكٍ أو شِراكَينِ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، أصَبتُ يَومَ خَيبَرَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: شِراكٌ مِن نارٍ، أو شِراكانِ مِن نارٍ. .
خرَجنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في الحَجِّ . فلمَّا كانَ بِذي الحُلَيْفةِ صلَّى في المسجِدِ أربعَ رَكَعاتٍ : ثمَّ لبَّى دُبرَ الصَّلاةِ ثمَّ خرجَ إلى بابِ المسجدِ فإذا راحِلتُهُ قائمةٌ فلمَّا انبعثَت بِهِ أَهَلَّ ثمَّ مضى فلمَّا علا البيداءَ أَهَلَّ .
خرَجْنا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غَزوَةِ خَيبَرَ، وأنا سادِسَةُ سِتِّ نِسوَةٍ، قالَتْ: فبَلَغَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّ معه نِساءً، قالَتْ: فأَرْسَلَ إلينا فدَعانا، قالَتْ: فرأَيْنا في وجهِه الغَضَبَ، فقالَ: ما أخْرَجَكُنَّ؟ وبأَمْرِ مَن خرَجْتُنَّ؟. قُلْنا: خَرَجْنا معَكَ نُناوِلُ السِّهامَ، ونَسْقي السَّويقَ، ومَعَنا دواءٌ للجَرْحَى، ونغْزِلُ الشَّعَرَ، فنُعينُ به في سبيلِ اللهِ، قالَ: قُمْنَ فانصَرِفْنَ. قالَتْ: فلمَّا فَتَحَ اللهُ عليه خَيبَرَ، أخْرَجَ لنا سِهامًا كسِهامِ الرِّجالِ، فقُلْتُ لها: يا جَدَّةُ، وما الَّذي أخرجَ لَكُنَّ؟ قالَتْ: تَمْرٌ. .
خرَجْنا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى خَيبرَ صَبيحةَ سبعَ عَشرةَ مِن رَمضانَ، فصام بعضُنا، وأفطَر بعضُنا، فلم يعِبِ الصَّائِمُ على المُفطِرِ، ولا المُفطِرُ على الصَّائِمِ. .
عَن سُوَيدِ بنِ النُّعمانِ، قال: خَرَجنا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عامَ خَيبَرَ، حَتَّى إذا كُنَّا بالصَّهباءِ، وصَلَّى العَصرَ دَعا بالأطعِمةِ، فما أُتيَ إلَّا بسَويقٍ فأكَلوا وشَرِبوا منه، ثُمَّ قامَ إلى المَغرِبِ فمَضمَضَ، ومَضمَضنا مَعَه، وما مَسَّ ماءً. .
... أنَّها غَزَتْ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عامَ خَيبَرَ سادسةَ سِتِّ نِسوةٍ، فبَلَغَ ذلك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فبَعَثَ إلينا، فقال: بأمْرِ مَن خَرَجْتُنَّ ؟ ورأَيْنا فيه الغضبَ، فقُلْنا: يا رسولَ اللهِ، خَرَجْنا ومعنا دواءٌ نُداوي به الجَرْحَى، ونُناوِلُ السِّهامَ، ونَسقي السَّوِيقَ، ونَغزِلُ الشَّعَرَ، نُعِينُ به في سبيلِ اللهِ. فقال لنا: أَقِمْنَ. فلمَّا أنْ فَتَحَ اللهُ عليه خَيبَرَ قَسَمَ لنا كما قَسَمَ للرِّجالِ. قُلْتُ: يا جَدَّتي، وما كان ذلك ؟ قالت: كانت تمرًا. .
لا مزيد من النتائج