حَـدِيثابحث عن حديث، أو راوٍ، أو محدِّث…⌘K

نتائج البحث عن

«خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى خيبر ، فقال رجل من القوم : أي عامر لو»· 3 نتيجة

الترتيب:
خرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى خيبرَ فقال رجُلٌ مِن القومِ: أيْ عامرُ لو متَّعْتَنا مِن هَنَاتِك فنزَل يحدو لهم فذكَر اللهَ وذكَر شِعرًا لم أحفَظْه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( مَن هذا السَّائقُ ؟ ) قالوا: عامرُ بنُ الأكوعِ قال: ( يرحَمُه اللهُ ) فقال رجُلٌ مِن القومِ: يا رسولَ اللهِ لو متَّعْتَنا به فلمَّا أصابوا القومَ قاتَلوهم وأُصيب عامرٌ فلمَّا أمسَوْا أوقَدوا نارًا كثيرًا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( ما هذه النَّارُ على أيِّ شيءٍ توقَدُ ؟ ) قالوا: على الحُمُرِ الإنسيَّةِ فقال: ( أهريقوا ما فيها وكسِّروها ) فقال رجُلٌ: يا رسولَ اللهِ ألَا نُهريقُ ما فيها ونغسِلُها فقال: ( فذاك )
الراوي
سلمة بن الأكوع
المحدِّث
ابن حبان
المصدر
صحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبان · 5276
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهأخرجه في صحيحه
خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم إلى خيبر ، فقال رجل م تالله لولا الله ما اهتدينا . وذكر شعرا غير هذا ، ولكني لم أحفظه ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من هذا السائق ) . قالوا : عامر بن الأكوع ، قال : ( يرحمه الله ) . فقال رجل من القوم : يا رسول الله ، لولا متعتنا به ، فلما صاف القوم قاتلوهم ، فأصيب عامر بقائمة سيف نفسه فمات ، فلما أمسوا أوقدوا نارا كثيرة ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( ما هذه النار ، على أي شيء توقدون ) . قالوا : على حمر إنسية ، فقال : ( أهريقوا ما فيها وكسروها ) . قال رجل : يا رسول الله ، ألا نهريق ما فيها ونغسلها ؟ قال : ( أو ذاك ) . ن القوم : أي عامر ، لو أسمعتنا من هناتك ، فنزل يحدو بهم يذكر :
الراوي
سلمة بن الأكوع
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 6331
الحُكم
صحيح[صحيح]
خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى خيبر ، فسرنا ليلا ، فقال رجل من القوم لعامر بن الأكوع : ألا تسمعنا من هنيهاتك ؟ قال : وكان عامر رجلا شاعرا ، فنزل يحدو بالقوم يقول : اللهم لولا أنت ما اهتدينا *** ولا تصدقنا ولا صلينا . فاغفر فداء لك ما اقتفينا *** وثبت الأقدام إن لاقينا . وألقين سكينة علينا *** إنا إذا صيح بنا أتينا . وبالصياح عولوا علينا . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من هذا السائق ) . قالوا : عامر بن الأكوع ، فقال : ( يرحمه الله ) . فقال رجل من القوم : وجبت يا نبي الله ، لو أمتعتنا به ، قال : فأتينا خيبر فحاصرناهم ، حتى أصابتنا مخمصة شديدة ، ثم إن الله فتحها عليهم ، فلما أمسى الناس اليوم الذي فتحت عليهم ، أوقدوا نيرانا كثيرة ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( ما هذه النيران ، على أي شيء توقدون ) . قالوا : على لحم ، قال : ( على أي لحم ) . قالوا : على لحم حمر أنسية ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( أهرقوها واكسروها ) . فقال رجل : يا رسول الله أو نهريقها ونغسلها ؟ قال : ( أو ذاك ) . فلما تصاف القوم ، كان سيف عامر فيه قصر ، فتناول به يهوديا ليضربه ، ويرجع ذباب سيفه ، فأصاب ركبة عامر فمات منه ، فلما قفلوا قال سلمة : رآني رسول الله صلى الله عليه وسلم شاحبا ، فقال لي : ( ما لك ) . فقلت : فدى لك أبي وأمي ، زعموا أن عامرا حبط عمله ، قال : ( من قاله ) . قلت : قاله فلان وفلان وفلان وأسيد بن الحضير الأنصاري ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( كذب من قاله ، إن له لأجرين - وجمع بين إصبعيه - إنه لجاهد مجاهد ، قل عربي نشأ بها مثله ) .
الراوي
سلمة بن الأكوع
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 6148
الحُكم
صحيح[صحيح]

لا مزيد من النتائج