نتائج البحث عن
«خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى خيبر ، فلما كنا بالصهباء قال يحيى:»· 16 نتيجة
الترتيب:
خرَجْنا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى خيبرَ ، فَلمَّا كُنا بِالصَّهْباءِ دَعا بطعام ، فما أُتي إلا بِسَويقٍ ، فأكلنا ، فقام إلى الصلاةِ فتَمضمضَ ومَضْمَضْنا . قال يحيى : سمعتُ بُشَيرًا يقولُ : حدثنا سُويدٌ : خرَجْنا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى خيبرَ ، فلمَّا كُنا بِالصَّهْباءِ ، قال يحيى : وهي منْ خيبرَ على رَوْحَةٍ ، دعا بطعام فما أُتيَ إلا بِسَوِيقٍ ، فَلُكناهُ ، فأكلنا معه ، ثم دعا بماءٍ ، فمَضمَض ومَضمَضنا معه ، ثم صلَّى بنا المغربَ ، ولم يتوضَّأْ .
خرجنَا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلم إلى خَيْبَرَ ، فلمَّا كنَّا بِالصَّهْبَاءِ - قال يحيى : وهِي من خَيْبَرَ على رَوْحَةٍ - دعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وَسلَّمَ بطعامٍ ، فَما أُتِيَ إلا بِسَويقٍ ، فَلُكْنَاهُ ، فأكَلنَا منهُ ، ثم دعا بماءٍ ، فمَضْمَضَ ومضْمضْنَا ، فصلَّى بنا المغربَ ولم يتوَضَأ . قال سفيانُ : سَمِعْتُهُ منه عَودًا وبَدْءًا .
خَرَجنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى خَيبَرَ، فلَمَّا كُنَّا بالصَّهباءِ دَعا بطَعامٍ، فما أُتيَ إلَّا بسَويقٍ، فأكَلنا، فقامَ إلى الصَّلاةِ فتَمَضمَضَ ومَضمَضنا، قال يَحيى: سَمِعتُ بُشيرًا، يقولُ: حَدَّثَنا سويدٌ: خَرَجنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى خَيبَرَ، فلَمَّا كُنَّا بالصَّهباءِ قال يَحيى: وهي مِن خَيبَرَ على رَوحةٍ، دَعا بطَعامٍ فما أُتيَ إلَّا بسَويقٍ، فلُكناه، فأكَلنا معهُ، ثُمَّ دَعا بماءٍ، فمَضمَضَ ومَضمَضنا معهُ، ثُمَّ صَلَّى بنا المَغرِبَ، ولَم يَتَوضَّأْ .
خَرَجنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى خَيبَرَ، فلَمَّا كُنَّا بالصَّهباءِ -قال يَحيى: وهي مِن خَيبَرَ على رَوحةٍ- دَعا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بطَعامٍ، فما أُتيَ إلَّا بسَويقٍ، فلُكناه، فأكَلنا منه، ثُمَّ دَعا بماءٍ، فمَضمَضَ ومَضمَضنا، فصَلَّى بنا المَغرِبَ ولَم يَتَوضَّأْ. .
خَرَجنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عامَ خَيبَرَ، حتَّى إذا كُنَّا بالصَّهباءِ صَلَّى لَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم العَصرَ، فلَمَّا صَلَّى دَعا بالأطعِمةِ، فلَم يُؤتَ إلَّا بالسَّويقِ، فأكَلنا وشَرِبنا، ثُمَّ قامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى المَغرِبِ، فمَضمَضَ، ثُمَّ صَلَّى لَنا المَغرِبَ ولَم يَتَوضَّأْ. .
عَن سُوَيدِ بنِ النُّعمانِ، قال: خَرَجنا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عامَ خَيبَرَ، حَتَّى إذا كُنَّا بالصَّهباءِ، وصَلَّى العَصرَ دَعا بالأطعِمةِ، فما أُتيَ إلَّا بسَويقٍ فأكَلوا وشَرِبوا منه، ثُمَّ قامَ إلى المَغرِبِ فمَضمَضَ، ومَضمَضنا مَعَه، وما مَسَّ ماءً. .
أنَّ سويدَ بنَ النُّعمانِ أخبَره: أنَّه خرَج مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عامَ خيبرَ حتَّى إذا كنَّا بالصَّهباءِ - وهي مِن أدنى خيبرَ - نزَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فصلَّى العصرَ ثمَّ دعا بالأزوادِ فلم يؤتَ إلَّا بالسَّويقِ فأمَر به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فثُرِّي فأكَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأكَلْنا معه ثمَّ قام إلى المغربِ فمضمَض ومضمَضْنا ولم يتوضَّأْ .
أنَّه خَرَجَ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عامَ خَيبَرَ، حتَّى إذا كُنَّا بالصَّهباءِ، وهي مِن أدنى خَيبَرَ، صَلَّى العَصرَ، ثُمَّ دَعا بالأزوادِ فلَم يُؤتَ إلَّا بالسَّويقِ، فأمَرَ به فثُرِّيَ، فأكَلَ وأكَلنا، ثُمَّ قامَ إلى المَغرِبِ، فمَضمَضَ ومَضمَضنا، ثُمَّ صَلَّى ولم يَتَوضَّأْ. .
أنَّه خَرَجَ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عامَ خَيبَرَ، حتَّى إذا كانوا بالصَّهباءِ، وهي أدنى خَيبَرَ، فصَلَّى العَصرَ، ثُمَّ دَعا بالأزوادِ، فلَم يُؤتَ إلَّا بالسَّويقِ، فأمَرَ به فثُرِّيَ، فأكَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأكَلنا، ثُمَّ قامَ إلى المَغرِبِ، فمَضمَضَ ومَضمَضنا، ثُمَّ صَلَّى ولَم يَتَوضَّأْ. .
أنَّهُ خَرجَ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عامَ خيبرَ، حتَّى إذا كانَ بالصَّهباءِ، وَهيَ مِن أدنى خيبرَ نزلَ فصلَّى العَصرَ، ثمَّ دَعى بالأزوادِ، فلَم يؤتَ إلَّا بالسَّويقِ فأمرَ بِهِ فثُرِّيَ، فأَكَلَ وأَكَلنا، ثمَّ قامَ إلى المغرِبِ، فمَضمضَ ومَضمَضنا ثمَّ صلَّى ولم يتَوضَّأْ .
أنهم خرجُوا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى خيبرَ حتى إذا كانوا بالصهباءِ صلَّى العصرَ ثم دعا بأطعمةٍ فلم يُؤتَ إلا بسويقٍ فأكلُوا وشربُوا ثم دعا بماءٍ فمضمضَ فاهُ ثم قام فصلَّى بنا المغربَ .
عن سويد بن النعمان أنه أخبره أنه خرج معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عام خيبر حتى إذا كانوا بالصهباء وهي من أدنى خيبر نزل رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فصلى العصر ثم دعا بالأزواد فلم يؤت إلا بالسويق ، فأمر به فثري فأكل رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأكلنا ، ثم قام إلى المغرب فمضمض ومضمضنا ثم صلى ولم يتوضأ .
[أنَّهُ خرجَ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عامَ خيبرَ، حتَّى إذا كانَ بالصَّهباءِ نزلَ فصلَّى العصرَ، ثمَّ دعَى بالأزوادِ، فلم يؤتَ إلَّا بالسَّويقِ فأمرَ بِهِ فثُرِّيَ، فأَكَلَ وأَكَلنا، ثمَّ قامَ إلى المغربِ فمَضمضَ ثمَّ صلَّى ولم يتوضَّأ .
خرجْنَا معَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى خيبرَ . . . .
خرجنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عامَ خيبرَ ، فلم نَغْنَمْ ذهبًا ولاورقًا ، إلا الأموالَ : الثيابَ والمتاعَ ، قال : فأَهْدَى رفاعةُ بنُ زيدٍ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ غلامًا أسودَ ، يقال له : مِدْعَمٌ ، فَوَجَّهَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى وادي القُرى ، حتى إذا كنا بوادي القُرى ، بينما مِدْعَمٌ يَحُطُّ رَحْلَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، إذ جاءه سهمٌ عائرٌ ، فأصابه فقتلهُ ، فقال الناسُ : هنيئًا له الجنةُ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : كلَّا والذي نفسي بيدِه ، إن الشَّملةَ التي أَخَذَها يومَ خيبرَ من المغانمِ لم تُصبْها المقاسمُ ، لَتَشْتَعِلُ عليه نارًا ، قال : فلمَّا سمع الناسُ ذلك ، جاء رجلٌ بِشِراكٍ أو شِراكينِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : شِراكٌ أو شراكانِ من نارٍ .
أنَّه خَرَجَ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عامَ خَيبَرَ، حتَّى إذا كانوا بالصَّهباءِ وهي مِن خَيبَرَ، وهي أدنى خَيبَرَ، فصَلَّوُا العَصرَ فدَعا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالأطعِمةِ، فلَم يُؤتَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلَّا بسَويقٍ، فلُكنا، فأكَلنا وشَرِبنا، ثُمَّ قامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فمَضمَضَ، ومَضمَضنا وصَلَّينا. .
لا مزيد من النتائج