نتائج البحث عن
«خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى إذا كنا تحت ثنية لفت ، طلع علينا خالد»· 17 نتيجة
الترتيب:
خرَجنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى إذا كنَّا تحتَ ثنيَّةِ لفتٍ طلَع علينا خالدُ بنُ الوليدِ من الثنيَّةِ فقال رسولُ اللهُ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لأبي هُريرةَ انظُر مَن هذا قال أبو هريرةَ خالدُ بنُ الوليدِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نِعمَ عبدُ اللهِ هذا
خرجْنَا معَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم حتَّى إذا كُنَّا تحتَ ثنيةِ لفتٍ ، طلعَ علينا خالدُ بنُ الوليدِ مِنَ الثنيةِ ، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم لأبي هريرةَ : انظرْ مَنْ هذا ؟ قال أبو هريرةَ : خالدُ بنُ الوليدِ ، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم : نِعمَ عبدُ اللهِ هَذا
خَرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى إذا كنَّا تحتَ ثَنيَّةِ لِفْتٍ، طلَعَ علينا خالدُ بنُ الوليدِ مِنَ الثنيَّةِ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لأبي هُرَيرةَ: انظُرْ مَن هذا؟ قال أبو هُرَيرةَ: خالدُ بنُ الوليدِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: نِعْمَ عبدُ اللهِ هذا. .
خرَجنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى إذا كنَّا تحتَ ثنيَّةِ لفتٍ طلَع علينا خالدُ بنُ الوليدِ من الثنيَّةِ فقال رسولُ اللهُ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لأبي هُريرةَ انظُر مَن هذا قال أبو هريرةَ خالدُ بنُ الوليدِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نِعمَ عبدُ اللهِ هذا .
خرجْنَا معَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم حتَّى إذا كُنَّا تحتَ ثنيةِ لفتٍ ، طلعَ علينا خالدُ بنُ الوليدِ مِنَ الثنيةِ ، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم لأبي هريرةَ : انظرْ مَنْ هذا ؟ قال أبو هريرةَ : خالدُ بنُ الوليدِ ، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم : نِعمَ عبدُ اللهِ هَذا .
خرجنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ إلى غزوةِ تبوكَ حتى إذا كُنَّا عِندَ العقبةِ مما يلي الشامَ جاءت نسوةٌ قد كُنَّا تمتعنا بهنَّ يطُفْنَ برِحَالنا ، فجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فذكرنا ذلك له ، قال فغضب وقام خطيبًا فحمد اللهَ وأثنى عليْهِ ونهى عنِ المتعةِ ، فتوادَعْنا يومئذٍ فسُمِّيَتْ ثنيَّةَ الوداعِ .
كنَّا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بينَ مَكَّةَ والمدينةِ فمَرَرنا بوادٍ فقالَ أيُّ وادٍ هذا قالوا وادي الأزَرقِ قالَ كأنِّي أنظرُ إلى موسَى صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فذكرَ من طولِ شعرِهِ شيئًا - لا يحفظُهُ داودُ - واضعًا إصبَعيهِ في أذُنَيْهِ لَه جؤارٌ إلى اللَّهِ بالتَّلبيةِ مارًّا بِهَذا الوادي قالَ ثمَّ سِرنا حتَّى أتَينا علَى ثَنيَّةٍ فقالَ أيُّ ثَنيَّةٍ هذهِ قالوا ثَنيَّةُ هَرشَى أو لِفْتٍ قالَ كأنِّي أنظرُ إلى يونُسَ علَى ناقةٍ حمراءَ عليهِ جُبَّةُ صوفٍ وخِطامُ ناقتِهِ خُلبَةٌ مارًّا بِهَذا الوادي مُلبِّيًا .
خرجْنا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ إلى غزوةِ تبوكَ حتى إذا كنا عندَ الثَّنيَّةِ مما يلي الشامَ جاءتْنا نسوةٌ تمتَّعنا بهنَّ يطُفنَ برحالنا , فسألَنا رسولُ الله صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ عنهمْ فأخبرناهُ , فغضبَ وقام فينا خطيبًا فحمد اللهَ وأثنى عليهِ،ونهى عن المتعةِ فتوادعْنا يومئذٍ،ولم نعُدْ ولا نعودُ فيها أبدًا , فلهذا سُميتْ ثنيَّةُ الوداعِ .
كنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بين مكَّةَ والمدينةِ فمررنا بوادٍ فقال أيُّ وادٍ هذا قالوا وادي الأزرقِ قال كأنِّي أنظرُ إلى موسَى صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكر من طولِ شَعرِه شيئًا لا يحفظُه داودُ واضعًا إصبعَه في أذنِه له جُؤارٌ إلى اللهِ بالتَّلبيةِ مارًّا بهذا الوادي قال ثمَّ سِرْنا حتَّى أتينا على ثنيَّةٍ فقال أيُّ ثنيَّةٍ هذه قالوا ثنيَّةُ هرْشَى أو لفتٍ قال كأنِّي أنظرُ إلى يونسَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على ناقةٍ حمراءَ عليه جُبَّةُ صوفٍ وخِطامُ ناقتِه خُلبَةٌ مارًّا بهذا الوادي مُلبِّيًا .
عن جابرٍ قال : خرجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ إلى ، غزوةِ تبوكَ حتى إذا كُنَّا عِندَ الثنيةِ ، مما يلي الشامَ جاءَتنا نسوةٌ تمتعَنا بهنَّ يطفنَ برجالِنا ، فسألَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ عنهنَّ وأخبرْناهُ فغضبَ وقام فينا خطيبًا فحمدَ اللهَ وأثنى عليْهِ ، ونهى عنِ المتعةِ ، فتَوادعْنا يومئذٍ ولم نعدْ ، ولا نعودُ فيها أبدًا ، فبها سميَتْ يومئذٍ ثنيةَ الوداعِ .
لمَّا دخلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ المدينةَ جعلَ الولائدُ يقُلنَ طلعَ البدرُ علينا من ثَنيَّةِ الوداعِ* وجبَ الشُّكرُ علينا ما دعا للَّهِ داعٍ .
خرجنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى إذا كنَّا بعَسَفَانَ ، قال لنا : إنَّ عيونَ قريشٍ الآن على ضَجْنَانَ . . . الحديثُ .
حَديثٌ رَواه مُحمَّدُ بنُ خالِدٍ الوَهْبيُّ، عن خالِدِ بنِ مُحمَّدٍ -مِن آلِ الزُّبَيْرِ- عن أبيه، قالَ: خَرَجْنا نَتَلَقَّى الوَليدَ بنَ عَبْدِ المَلِكِ معَ علِيِّ بنِ حُسَينٍ، حتَّى إذا كنَّا ببعضِ الطَّريقِ عَرَضَ حَبَشيٌّ لرِكابِنا، فقالَ علِيُّ بنُ حُسَينٍ: حَدَّثَتْني أُمُّ أَيمَنَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالَ: إنَّما الأَسوَدُ لبَطْنِه وفَرْجِه؟ .
كنَّا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في عمرةٍ حتى إذا كنَّا بِبَطْنِ واقِمٍ استقْبَلَتْنَا ضبَابَةٌ فأَضَلَّتْنَا الطريقُ فلَمْ أشعُرْ حتى طلَعْنَا علَى ثَنِيَّةٍ فلَمَّا رأى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذلِكَ عدَلَ إلى كَثِيبٍ فَأَناخَ عليه ثمَّ قام وقام عليه مَنْ شاءَ اللهُ فما زالَ يُصَلِّى حتَّى طلَعَ الفجرُ فأَخَذَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم برأْسِ ناقتِهِ ثمَّ مشَى وعبدُ اللهِ الأسلَمِيُّ إلى جنبِهِ ما أحدٌ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غيرُهُ فوضعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يدَهُ على صدْرِهِ ثمَّ قال قُلْ قلْتُ ما أقولُ قال قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ حتى فرغْتَ منها ثمَّ قال قُلْ قلْتُ ما أقولُ قال قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ قلْتُ قل أعوذُ بربِّ الناسِ حتى فرغْتَ منها فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هكذا فتَعَوَّذْ فما تَعَوَّذَ العُبَّادُ بمثْلِهِنَّ قَطُّ .
كنا نصلِّي معَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا خرجْنَا من مكةَ حتى نرجعَ أربعًا .
كُنَّا نصلِّي مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا خرجْنا إلى مكةَ أربعًا حتى يرجعَ . .
سِرنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينَ مَكَّةَ والمَدينةِ، فمَرَرنا بوادٍ، فقال: أيُّ وادٍ هذا؟ فقالوا: وادي الأزرَقِ، فقال: كَأنِّي أنظُرُ إلى موسى صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَرَ مِن لَونِه وشَعَرِه شيئًا لَم يَحفَظْه داوُدُ، واضِعًا إصبَعَيه في أُذُنَيه، له جُؤارٌ إلى اللهِ بالتَّلبيةِ، مارًّا بهذا الوادي، قال: ثُمَّ سِرنا حتَّى أتَينا على ثَنيَّةٍ، فقال: أيُّ ثَنيَّةٍ هذه؟ قالوا: هَرشى أو لفتٌ، فقال: كَأنِّي أنظُرُ إلى يونُسَ على ناقةٍ حَمراءَ، عليه جُبَّةُ صوفٍ، خِطامُ ناقَتِه ليفٌ خُلبةٌ، مارًّا بهذا الوادي مُلَبِّيًا. .
لا مزيد من النتائج