نتائج البحث عن
«خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عام تبوك حتى جئنا وادي القرى ، وإذا امرأة»· 12 نتيجة
الترتيب:
خرَجنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عامَ تبوكَ حتَّى جئنا وادي القُرَى، فإذا امرأةٌ في حديقةٍ لَها، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لأصحابِهِ: اخرُصوا فخرصَ القومُ، وخرصَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عَشرةَ أوسقٍ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ للمرأةِ: أحصي ما يخرجُ منها حتَّى أرجِعَ إليكَ إن شاءَ اللَّهُ فخرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى تبوكَ، ثمَّ أقبلَ وأقبلنا معَهُ حتَّى جِئنا وادي القُرى، فقالَ للمرأةِ: كَم جاءَ حديقتُكِ؟ قالَ: عشرةُ أوسُقٍ خَرصُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
خرَجْنا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عامَ تَبوكَ، حتى إذا جِئنا واديَ القُرى، جاءَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَلِكُ أيْلةَ، فأَهْدى له بَغلةً بَيضاءَ، فكَساهُ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بُرْدًا، وكتَبَ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ببَحرِهم. .
خرَجْنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في غَزوةِ تبوكَ فأتَينا واديَ القُرى على حَديقةِ امرأةٍ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ اخرُصوها فخَرصَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وخرَصناها عَشرةَ أوسقٍ وقالَ أحصيها حتَّى أرجعَ إليكِ إن شاءَ اللَّهُ فلمَّا قدِمناها سألَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن حديقتِها كم بلغَ ثمرُها ؟ قالَت: عَشرةَ أوسُقٍ .
خَرَجنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزوةِ تَبوكَ، وساقَ الحَديثَ، وفيه: ثُمَّ أقبَلنا حتَّى قدِمنا واديَ القُرى، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنِّي مُسرِعٌ، فمَن شاءَ مِنكُم فليُسرِعْ مَعي، ومَن شاءَ فليَمكُثْ، فخَرَجنا حتَّى أشرَفنا على المَدينةِ، فقال: هذه طابةُ، وهذا أُحُدٌ، وهو جَبَلٌ يُحِبُّنا ونُحِبُّه. .
خَرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ عامَ تَبوكَ حتى جِئْنا واديَ القُرى، فإذا امْرأةٌ في حَديقةٍ لها، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ لأصحابِه: اخْرُصوا، فخَرَصَ القومُ، وخَرَصَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ عَشَرةَ أوْسُقٍ، وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ للمَرْأةِ: أحْصي ما يَخرُجُ منها حتى أرْجِعَ إليكِ، إنْ شاءَ اللهُ، قال: فخَرَجَ حتى قَدِمَ تَبوكَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: إنَّها ستَهُبُّ عليكم الليلةَ رِيحٌ شَديدةٌ، فلا يقومُ منكم فيها رَجُلٌ، فمَن كان له بَعيرٌ فليُوثِقْ عِقالَه، قال: قال أبو حُمَيْدٍ: فعَقَلْناها، فلمَّا كان مِن الليلِ هَبَّتْ علينا رِيحٌ شَديدةٌ، فقامَ فيها رَجُلٌ، فألْقَتْه في جَبَلَيْ طَيِّئٍ، ثُمَّ جاء رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ مَلِكُ أيْلةَ، فأهْدى لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ بَغْلةً بَيضاءَ، فكَساه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ بُرْدًا، وكَتَبَ له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ ببَحْرِه، قال: ثُمَّ أقْبَلَ وأقْبَلْنا معَه حتى جِئْنا واديَ القُرى فقال للمَرْأةِ: كَمْ حَديقَتُكِ؟ قالَتْ: عَشَرةُ أوْسُقٍ، خَرصَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: إنِّي مُتَعَجِّلٌ، فمَن أحَبَّ منكم أنْ يتَعَجَّلَ فليَفْعَلْ، قال: فخَرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ وخَرَجْنا معه حتى إذا أوْفى على المَدينةِ قال: هي هذه طابةُ، فلمَّا رَأى أُحُدًا قال: هذا أُحُدٌ يُحِبُّنا ونُحِبُّه. ألَا أخْبِرُكُم بخَيرِ دُورِ الأنصارِ؟ قال: قُلنا: بلى يا رسولَ اللهِ، قال: خَيرُ دُورِ الأنصارِ بَنو النَّجَّارِ، ثُمَّ دارُ بَني عَبدِ الأشْهَلِ، ثُمَّ دارُ بَني ساعِدةَ، ثُمَّ في كُلِّ دُورِ الأنصارِ خَيرٌ. .
خرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عامَ تبوكَ حتَّى جِئْنا واديَ القُرى فإذا امرأةٌ في حديقةٍ لها قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأصحابِه: ( اخرُصوا ) فخرَص القومُ وخرَص رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عشَرة أوسُقٍ وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للمرأةِ: ( أحصي ما يخرُجُ منها حتَّى أرجِعَ إليكِ إنْ شاء اللهُ ) قال: فخرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى قدِم تبوكَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( ستهُبُّ عليكم اللَّيلةَ ريحٌ شديدةٌ فلا يقومَنَّ فيها رجُلٌ ومَن كان له بعيرٌ فلْيُوثِقْ عِقالَه ) قال أبو حُميدٍ: فعقَلْناها فلمَّا كان مِن اللَّيلِ هبَّتْ علينا ريحٌ فقام فيها رجُلٌ فألقتْه في جبَلِ طيِّئٍ ثمَّ جاءه ملِكُ أَيْلةَ وأهدى لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بغلةً بيضاءَ فكساه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بُردًا وكتَب له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ أقبَل وأقبَلْنا معه حتَّى جِئْنا واديَ القُرى فقال للمرأةِ: ( كم جاء حديقتُكِ ؟ ) قالت: عشَرةَ أوسُقٍ، خَرْصَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( إنِّي مُتعجِّلٌ فمَن أحَبَّ منكم أنْ يتعجَّلَ معي فلْيفعَلْ ) قال: فخرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وخرَجْنا معه حتَّى إذا أوفى على المدينةِ فقال: ( هذه طابةُ ) فلمَّا رأى أُحُدًا قال: ( هذا أُحُدٌ هذا جَبلٌ يُحِبُّنا ونُحِبُّه ألا أُخبِرُكم بخيرِ دُورِ الأنصارِ ؟ ) قالوا: بلى قال: خيرُ دُورِ الأنصارِ: بنو النَّجَّارِ ثمَّ دارُ بني عبدِ الأشهلِ ثمَّ دارُ بني الحارثِ ثمَّ دارُ بني ساعدةَ وفي كلِّ دورِ الأنصارِ خيرٌ ) .
غزوت مع رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم تبوك فلما أتى وادي القرى إذا امرأة في حديقة لها فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم لأصحابه اخرصوا فخرص رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم عشرة أوسق فقال للمرأة أحصي ما يخرج منها فأتينا تبوك فأهدى ملك أيلة إلى رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم بغلة بيضاء وكساه بردة وكتب له يعني ببحره قال فلما أتينا وادي القرى قال للمرأة كم كان في حديقتك قالت عشرة أوسق خرص رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم إني متعجل إلى المدينة فمن أراد منكم أن يتعجل معي فليتعجل .
عن أبي حُميدٍ السَّاعديِّ قالَ : غزوتُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ تبوكَ فلمَّا أتى وادي القُرى إذا امرأةٌ في حديقةٍ لَها فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ لأصحابِهِ اخرُصوا فخرَصَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ عشرةَ أوسُقٍ فقالَ للمرأةِ أحصي ما يخرجُ منْها فأتينا تبوكَ فأَهدى مَلِكُ أيلةَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ بغلةً بيضاءَ وَكساهُ بُردةً وَكتبَ لَهُ - يعني - ببحرِهِ قالَ فلمَّا أتينا وادي القرى قالَ للمرأةِ كم كانَ في حديقتِكِ قالت عشرةَ أوسقٍ خرصَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ إنِّي متعجِّلٌ إلى المدينةِ فمَن أرادَ منْكم أن يتعجَّلَ معي فليتعجَّل .
خرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى تبوكَ حتَّى أتى واديَ القُرى فإذا امرأةٌ في حديقةٍ لها فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( اخرُصوا ) فخرَص القومُ عشَرةَ أوسُقٍ وقال للمرأةِ : ( أَحْصِي ما يخرُجُ منها حتَّى أرجعَ إليكِ ) فسار حتَّى أتى تبوكَ فقال : ( إنَّه سيأتيكم اللَّيلةَ رِيحٌ شديدةٌ فلا يقومَنَّ فيها أحَدٌ ومَن كان له بعيرُ فلْيُوثِقْ عِقالَه ) فهبَّتْ رِيحٌ شديدةٌ فلَمْ يَقُمْ فيها إلَّا رجُلٌ واحدٌ فألقَتْه في جبَلِ طيِّئٍ قال : فأتاه ملِكُ أَيْلَةَ وأهدى له بَغلةً بَيضاءَ وكساه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رِداءَه فلمَّا رجَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتى واديَ القُرى فقال للمرأةِ : ( كم جاءتْ حديقتُكِ ؟ ) قالت : عشَرةَ أوسُقٍ خَرْصَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : ثمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( إنِّي مُستعجِلٌ مَن أحَبَّ منكم أنْ يتعجَّلَ معي فلْيفعَلْ ) فسار حتَّى إذا أَوْفى على المدينةِ قال : ( هذه طَيْبَةُ أو طَابَةُ ) فلمَّا رأى أُحُدًا قال : ( هذا جبَلٌ يُحِبُّنا ونُحِبُّه ) ثمَّ قال : ( ألَا أُخبِرُكم بخيرِ دُورِ الأنصارِ ؟ ) قالوا : بلى يا رسولَ اللهِ قال : ( خيرُ دُورِ الأنصارِ بنو النَّجَّارِ ألَا أُخبِرُكم بالَّذينَ يلونَهم ؟ ) قالوا : بلى يا رسولَ اللهِ قال : ( بنو ساعدةَ وبنو الحارثِ بنِ الخَزرجِ ) .
خرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عامَ خيبرَ فلم نغنَمْ ذهبًا ولا فضَّةً إلَّا الأموالَ والثِّيابَ والمتاعَ فوجَّه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نحوَ وادي القرى وكان رفاعةُ بنُ زيدٍ وهَب لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عبدًا أسودَ يُقالُ له مِدْعَمٌ فخرَجْنا حتَّى إذا كنَّا بوادي القرى فبينما مِدْعَمٌ يحُطُّ رَحْلَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ جاءه سهمٌ عائرٌ فأصابه فقتَله فقال النَّاسُ: هنيئًا له الجنَّةُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( كلَّا والَّذي نفسي بيدِه إنَّ الشَّملةَ الَّتي أخَذها يومَ خيبرَ مِن المغانمِ لم تُصِبْها المقاسمُ لَتشتعلُ عليه نارًا ) فلمَّا سمِع ذلك النَّاسُ جاء رجلٌ بشِراكٍ أو شِراكينِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( شِراكٌ مِن نارٍ أو شِراكانِ مِن نارٍ ) .
خرجنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عامَ خيبرَ ، فلم نَغْنَمْ ذهبًا ولاورقًا ، إلا الأموالَ : الثيابَ والمتاعَ ، قال : فأَهْدَى رفاعةُ بنُ زيدٍ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ غلامًا أسودَ ، يقال له : مِدْعَمٌ ، فَوَجَّهَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى وادي القُرى ، حتى إذا كنا بوادي القُرى ، بينما مِدْعَمٌ يَحُطُّ رَحْلَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، إذ جاءه سهمٌ عائرٌ ، فأصابه فقتلهُ ، فقال الناسُ : هنيئًا له الجنةُ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : كلَّا والذي نفسي بيدِه ، إن الشَّملةَ التي أَخَذَها يومَ خيبرَ من المغانمِ لم تُصبْها المقاسمُ ، لَتَشْتَعِلُ عليه نارًا ، قال : فلمَّا سمع الناسُ ذلك ، جاء رجلٌ بِشِراكٍ أو شِراكينِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : شِراكٌ أو شراكانِ من نارٍ .
خرجنا مع رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم عام خيبر فلم نغنم ذهبًا ولا ورقا إلا الثياب والمتاع والأموال قال فوجه رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم نحو وادي القرى وقد أهدي لرسول اللهِ صلى الله عليه وسلم عبد أسود يقال له مدعم حتى إذا كانوا بوادي القرى فبينا مدعم يحط رحل رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم إذ جاءه سهم فقتله فقال الناس هنيئا له الجنة فقال النبي صلى الله عليه وسلم كلا والذي نفسي بيده إن الشملة التي أخذها يوم خيبر من المغانم لم تصبها المقاسم لتشتعل عليه نارا فلما سمعوا ذلك جاء رجل بشراك أو شراكين إلى رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم شراك من نار أو قال شراكان من نار .
لا مزيد من النتائج