نتائج البحث عن
«خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فكان إذا سار فرسخا تجوز في الصلاة»· 15 نتيجة
الترتيب:
خرجنا مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فكان إذا جاوزَ فرسَخا قصرَ الصلاةَ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا خرَج منَ المدينةِ سار فرسَخًا ثم قصَرَ الصلاةَ .
كانَ رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا سافَرَ فرسخًا قَصَرَ الصلاةَ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى الله عليه وآله وسلم إذا سافرَ فرْسَخًا يَقصُرُ الصَّلاةَ .
خرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى مكَّةَ فكان يقصُرُ الصَّلاةَ حتَّى قدِمْنا مكَّةَ فأقام بها عَشْرًا يقصُرُ الصَّلاةَ .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا سافَر أقرَع بَينَ نِسائِه، فخرجَت القُرعةُ عليَّ وعلى حَفصةَ، فخرَجْنا معَه، فكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا سار باللَّيلِ سار معَ عائِشةَ يتحدَّثُ معَها، فقالت حَفصةُ لعائِشةَ: ألا ترَكبينَ بَعيري وأركَبُ بَعيرَك؟ الحديثَ. .
كنَّا نُسافرُ مع أنسِ بنِ مالكٍ فكان إذا زالتِ الشمسُ وهو في منزلٍ لم يركبْ حتى يُصلِّيَ الظهرَ فإذا راحَ فحضرتْ صلاةُ العصرِ فإن سارَ من منزلِه قبلَ أن تزولَ فحضرتْ الصلاةُ قُلنا لهُ الصلاةُ فيقولُ سيروا حتى إذا كان بينَ الصلاتيْنِ نزلَ فجمعَ بينَ الظهرِ والعصرِ ثم يقولُ رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا وَصَلَ ضَحْوَتَه برَوحَتِه صَنَعَ هكذا .
خَرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الحَجِّ، فكان يُصلِّي رَكعتَينِ حتى ذَهَبَ، وأبو بَكرٍ رَكعتَينِ حتى ذَهَبَ، وعُمَرُ رَكعتَينِ حتى ذَهَبَ، وعُثمانُ ستَّ سِنينَ أو ثَمانٍ، ثُمَّ أتَمَّ الصَّلاةَ بمِنًى أربعًا. .
خَرَجنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزوةِ تَبوكَ، فكان يُصَلِّي الظُّهرَ والعَصرَ جَميعًا، والمَغرِبَ والعِشاءَ جَميعًا. .
حديث : إذا وصل ضحْوَتَه برَوْحتِه في الجمعِ بين الصَّلاتَيْن [يعني حديث: كنَّا نُسافرُ مع أنسِ بنِ مالكٍ فكان إذا زالتِ الشمسُ وهو في منزلٍ لم يركبْ حتى يُصلِّيَ الظهرَ فإذا راحَ فحضرتْ صلاةُ العصرِ فإن سارَ من منزلِه قبلَ أن تزولَ فحضرتْ الصلاةُ قُلنا لهُ الصلاةُ فيقولُ سيروا حتى إذا كان بينَ الصلاتيْنِ نزلَ فجمعَ بينَ الظهرِ والعصرِ ثم يقولُ رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا وَصَلَ ضَحْوَتَه برَوحَتِه صَنَعَ هكذا] .
«خَرَجْنا في حَجٍّ أو عُمْرةٍ معَ عَبْدِ اللهِ بنِ الأَرْقَمِ الزُّهْريِّ فأقامَ الصَّلاةَ ثُمَّ قالَ: صَلُّوا، وذَهَبَ لحاجتِه، قالَ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: (إذا أُقيمَتِ الصَّلاةُ وأرادَ أحَدُكم الغائِطَ فلْيَبدَأْ بالغائِطِ»). .
خرجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في رمضانَ عامَ الفتحِ فكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يصومُ ونصومُ حتى إذا بلغ منزلًا من المنازلِ قال إنكم قد دنَوتُم من عدوِّكم والفطرُ أقوى لكم فأصبحْنا منا الصائمُ ومنا المُفطر قال ثم سِرْنا فنزلْنا منزلًا فقال إنكم تُصَبِّحونَ عدوِّكم والفطرُ أقوى لكم فأفطِروا فكان عزيمةً من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال أبو سعيدٍ لقد رأيتُني أصومُ مع رسولِ اللهِ قبلَ ذلك وبعدَ ذلك .
حديث أَنَسٍ في قَصْرِ الصلاةِ [يعني حديث: خَرَجْنَا مع النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِنَ المَدِينَةِ إلى مَكَّةَ فَكانَ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ حتَّى رَجَعْنَا إلى المَدِينَةِ، قُلتُ: أقَمْتُمْ بمَكَّةَ شيئًا؟ قالَ: أقَمْنَا بهَا عَشْرًا.] .
تسحَّرنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم, ثمَّ خرجنا إلى الصَّلاةِ .
خرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزوةِ تَبُوكَ، فكان لا يَرُوحُ حتى يُبرِدَ، ويجمَعَ بَيْنَ الظُّهرِ والعَصْرِ، فإذا أمسى جمَعَ بَيْنَ المغرِبِ والعِشاءِ. .
لا مزيد من النتائج