نتائج البحث عن
«خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في جنازة ، فلما انتهينا إلى بقيع الغرقد»· 15 نتيجة
الترتيب:
خرجْنا معَ رسولِ اللهِ في جنازةٍ فلما انتهيْنا إلى بَقِيعِ الغَرْقَدِ قعدَ رسولُ اللهِ وقَعَدْنا حوْلَهُ فأخَذَ عودًا فنَكَتَ بِهِ في الأرْضِ ثُمَّ رفَعَ رأسَهُ فقالَ : ما منكم مِنْ نفْسٍ مَنْفُوسَةٍ إلَّا قَدْ عَلِمَ اللهُ مكانَها مِنَ الجنَّةِ والنارِ ، شقيَّةٌ أمْ سعيدَةٌ فقالَ رجلٌ منَ القومِ : يا رسولَ اللهِ أفلَا ندَعُ العمَلَ ، فنَتَّكِلُ على كتابِنا ، فمَنْ كانَ منْ أهلِ السعادَةِ صار إلى السعادَةِ ، ومَنْ كان مِنْ أهلِ الشقاوَةِ يعني صار إلى الشقاوَةِ ؟ فقال رسولُ اللهِ : اعملُوا فكُلٌّ ميَسَّرٌ ، مَنْ كان مِنْ أهلِ السعادَةِ يُسِّرَ لعملِها ، ومَنْ كانَ مِنْ أهلِ الشقاوَةِ يُسِّرَ لعَمَلِها .
خرَجنا معَ رسولِ اللَّهِ في جِنازةٍ فلمَّا انتَهينا إلى القبرِ ولم يُلحَدْ فجلسَ وجلَسْنا حولَهُ كأنَّ على رؤوسِنا الطَّيرَ .
كُنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بَقيعِ الغَرقدِ في جَنازةٍ، فقال: ما مِنكُم مِن أحَدٍ إلَّا وقد كُتِبَ مَقعَدُه مِنَ الجَنَّةِ، ومَقعَدُه مِنَ النَّارِ، فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، أفلا نَتَّكِلُ؟ فقال: اعمَلوا فكُلٌّ مُيَسَّرٌ، ثُمَّ قَرَأ: {فأمَّا مَن أعطى واتَّقى وصَدَّقَ بالحُسنى} إلى قَولِه: {للعُسرى}، .
حديثُ أبي عبدِ الرَّحمنِ السُّلَميِّ، عن عليٍّ، قال: كنَّا معَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في جِنازةٍ في بَقيعِ الغَرقَدِ، فقال: ما منكم مِن أحدٍ إلَّا وقد كُتِب مَقعَدُه مِن النَّارِ، ومَقعَدُه مِن الجنَّةِ... الحديث. .
أن الرسولَ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خرج إلى بقيعِ (الغرقدِ) في جنازةِ رجلٍ من الأنصارِ ولم يُلحَدِ القبرُ، فجلس وجلس حولَه أصحابُه، وجعل يُحدثُهم بحالِ الإنسانِ عندَ موتِه.. [وعندَ دَفنِه] .
عن عَليٍّ، قال: كُنَّا مَعَ جِنازةٍ في بَقيعِ الغَرقدِ فذَكَرَ مَعناه [عن عَليٍّ رَضيَ اللهُ عنه، قال: كُنَّا مَعَ جِنازةٍ في بَقيعِ الغَرقدِ، فأتانا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجَلَسَ، وجَلَسنا حَولَه، ومَعَه مِخصَرةٌ يَنكُتُ بها، ثُمَّ رَفَعَ بَصَرَه فقال: ما مِنكُم مِن نَفسٍ مَنفوسةٍ إلَّا وقد كُتِبَ مَقعَدُها مِنَ الجَنَّةِ والنَّارِ، إلَّا وقد كُتِبَت شَقيَّةً أو سَعيدةً، فقال القَومُ: يا رَسولَ اللهِ، أفَلا نَمكُثُ على كِتابِنا ونَدَعُ العَمَلَ، فمَن كان مِن أهلِ السَّعادةِ فسَيَصيرُ إلى السَّعادةِ، ومَن كان مِن أهلِ الشِّقوةِ فسَيَصيرُ إلى الشِّقوةِ؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: بَلِ اعمَلوا؛ فكُلٌّ مُيَسَّرٌ، أمَّا مَن كان مِن أهلِ الشِّقوةِ فإنَّه يُيَسَّرُ لعَمَلِ الشِّقوةِ، وأمَّا مَن كان مِن أهلِ السَّعادةِ فإنَّه يُيَسَّرُ لعَمَلِ السَّعادةِ، ثُمَّ قَرَأ: {فأمَّا مَن أعطى واتَّقى وصَدَّقَ بالحُسنى فسَنُيَسِّرُه لليُسرى * وأمَّا مَن بَخِلَ واستَغنى وكَذَّبَ بالحُسنى فسَنُيَسِّرُه للعُسرى}] .
خرجت مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وانتهيت إلى بقيعِ الغرقدِ فالتفت إليَّ فقال هل تسمعُ الذي أسمعُ فقلت بأبِي وأمِّي لا يا رسولَ اللهِ قال هذا فلانُ بنُ فلانٍ يُعذَّبُ في قبرِه في شملةٍ اغتلَّها يومَ خيبرَ .
كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في جِنازةٍ فلمَّا انتهينا إلى القبرِ فقعد على شفتِه فجعل يردِّدُ بصرَه فيه ثمَّ قال : يُضغطُ المؤمنُ فيه ضغطةً تُزيلُ حمائلَه ، ويُملأُ على الكافرِ نارًا .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مشى مع الذين وَجَّههم لقَتلِ كَعبِ بنِ الأشرَفِ إلى بقيعِ الغَرقَدِ. ثمَّ وَجَّههم وقال: انطَلِقوا على اسمِ اللهِ، اللهُمَّ أعِنْهم، ثُمَّ رجَع. .
«مَشى معَهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى بَقيعِ الغَرْقَدِ ثُمَّ وَجَّهَهم، فقالَ: انْطَلِقوا على اسمِ اللهِ، اللَّهُمَّ أَعِنْهم، ثُمَّ رَجَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى بَيْتِه». (يَعْني في قَتْلِ ابنِ الأَشْرَفِ). .
مَشى معهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى بَقيعِ الغَرْقَدِ حين وَجَّهَهُم، ثُمَّ قالَ: انطَلِقوا على اسمِ اللهِ، اللَّهُمَّ أَعِنْهُم. .
«مَشى معَهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى بَقيعِ الغَرْقَدِ ثُمَّ وَجَّهَهم، فقالَ: انْطَلِقوا على اسمِ اللهِ، وقالَ: اللَّهُمَّ أَعِنْهم». .
لقد رأيتُني ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم آخِذٌ بيدِي في بعض سِكَكِ المدينةِ وما فيها بيتٌ، حتَّى انتَهَيْنا إلى بَقِيعِ الغَرْقدِ، فقال: يا أمَّ قَيْسٍ. قُلْتُ: لبَّيْكَ يا رسولَ اللهِ، وسَعْدَيْكَ. قال: تَرَيْنَ هذه المقبرةَ ؟ قُلْتُ: نعم يا رسولَ اللهِ. قال: يُبعَثُ منها سبعون ألْفًا، وُجوهُهُم كالقمرِ ليلةَ البدرِ، يَدخُلُون الجَنَّةَ بغيرِ حسابٍ. فقام رَجُلٌ، فقال: يا رسولَ اللهِ، وأنا ؟ فقال: وأنتَ، فقامَ آخَرُ فقال: وأنا يا رسولَ اللهِ، قال: سبَقَكَ بها عُكَّاشَةُ. .
خرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ذاتَ ليلةٍ ، فأرسلتُ بَريرةَ في أثرِهِ لتنظرَ أينَ ذَهَبَ قالت فسلَكَ نحوَ بقيعِ الغرقدِ فوقَفَ في أدنى البقيعِ ثمَّ رفعَ يديهِ ثمَّ انصرفَ فرجَعَت إليَّ بريرةُ فأخبَرَتْني فلمَّا أصبحتُ سألتُهُ فقلتُ : يا رسولَ اللَّهِ أينَ خَرجتَ اللَّيلةَ قالَ : بُعِثتُ إلى أَهْلِ البقيعِ لأصلِّيَ عليهِم .
خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ذاتَ ليلةٍ ، فأرسلَتْ بريرةَ في أثَرهِ لتنظرَ أين ذهب ، قالت : فسلك نحو بقيعِ الغَرقدِ ، فوقف في أدنى البقيعِ ، ثم رفع يدَيه ، ثم انصرف ، فرجعتْ إليَّ بريرةُ ، فأخبرَتْني ، فلما أصبحتُ سألتُه ؟ فقلتُ : يا رسولَ اللهِ أين خرجتَ الليلةَ ؟ قال : بُعِثتُ إلى أهلِ البقيعِ لأُصلِّيَ عليهم .
لا مزيد من النتائج