نتائج البحث عن
«خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة ، فأصابنا جهد حتى هممنا أن ننحر»· 14 نتيجة
الترتيب:
خرجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غزوةٍ . فأصابنا جَهدٌ . حتى همَمنا أن ننحرَ بعضَ ظَهرِنا . فأمر نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فجمعْنا مزاودَنا . فبسطْنا له نَطعًا . فاجتمع زادُ القومِ على النَّطعِ . قال : فتطاولتُ لأَحرزَه كم هو ؟ فحزَرتُه كربضةِ العَنزِ . ونحن أربعَ عشرةَ مائةٍ . قال : فأكلْنا حتى شبعْنا جميعًا . ثم حشوْنا جُرُبَنا . فقال نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ( فهل من وَضوءٍ ؟ ) قال : فجاء رجلٌ بإداوةٍ له ، فيها نطفةٌ . فأفرغَها في قدحٍ . فتوضأْنا كلُّنا . نُدَغْفِقُه دَغْفَقَةً . أربعَ عشرةَ مائةً . قال : ثم جاء بعد ذلك ثمانيةٌ فقالوا : هل من طَهورٍ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ( فرغَ الوَضوءُ ) .
خَرَجنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزوةٍ، فأصابَنا جَهدٌ حتَّى هَمَمنا أن نَنحَرَ بَعضَ ظَهرِنا، فأمَرَ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجَمَعنا مَزاوِدَنا، فبَسَطنا له نِطَعًا، فاجتَمَع زادُ القَومِ على النِّطَعِ، قال: فتَطاولتُ لأحزِرَه كَم هو؟ فحَزَرتُه كَرَبضةِ العَنزِ، ونَحنُ أربَعَ عَشرةَ مِائةً، قال: فأكَلنا حتَّى شَبِعنا جَميعًا، ثُمَّ حَشَونا جُرُبَنا، فقال نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فهل مِن وَضوءٍ؟ قال: فجاءَ رَجُلٌ بإداوةٍ له فيها نُطفةٌ، فأفرَغَها في قدَحٍ، فتَوضَّأنا كُلُّنا نُدَغفِقُه دَغفَقةً أربَعَ عَشرةَ مِائةً. قال: ثُمَّ جاءَ بَعدَ ذلك ثَمانيةٌ، فقالوا: هل مِن طَهورٍ؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فرِغَ الوَضوءُ. .
حديثُ عاصمِ بنِ عُمرَ، عن عُمرَ: خرَجنا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غزوةٍ، فأصابنا جوعٌ شديدٌ، فجمَعْنا فَضلةَ أزوادِنا، فدعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالبَركةِ، فأخَذوا حتَّى جعَل يربِطُ الرَّجلُ كُمَّ قَميصِه ليأخُذَ فيه، وفضَلَت فَضلةٌ. .
خرجنا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في غزوةِ بدرٍ فقال تَعالى حتى أسابقَكِ وفيهِ فقال هذهِ مكانُ ذي المجازِ .
خرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزوةِ تَبُوكَ، فكان لا يَرُوحُ حتى يُبرِدَ، ويجمَعَ بَيْنَ الظُّهرِ والعَصْرِ، فإذا أمسى جمَعَ بَيْنَ المغرِبِ والعِشاءِ. .
خَرَجنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزوةِ تَبوكَ، فكان يُصَلِّي الظُّهرَ والعَصرَ جَميعًا، والمَغرِبَ والعِشاءَ جَميعًا. .
خرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غزوةٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم استكثِروا مِن النِّعالِ فإنَّ الرَّجُلَ لا يزالُ راكبًا ما انتَعَل .
خرجنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في غزوةٍ من مغازيهِ فنزلَ منزلًا فأتيناهُ فيهِ فرفعَ يديْهِ وقال الإيمانُ يمانٍ . . . . .
خَرجنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى غَزوةِ تبوكَ ونحنُ زِيادةٌ عَن ثلاثينَ ألفًا .
خرَجْنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في غَزوةِ تبوكَ فأتَينا واديَ القُرى على حَديقةِ امرأةٍ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ اخرُصوها فخَرصَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وخرَصناها عَشرةَ أوسقٍ وقالَ أحصيها حتَّى أرجعَ إليكِ إن شاءَ اللَّهُ فلمَّا قدِمناها سألَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن حديقتِها كم بلغَ ثمرُها ؟ قالَت: عَشرةَ أوسُقٍ .
خَرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غَزوةٍ، فأَوْفى بِنا على شَرَفٍ، فأَصابَنا بَرْدٌ شديدٌ، حتَّى إنْ كان أَحدُنا يَحفِرُ الحفيرَ، ثُمَّ يَدخُلُ فيه، ويُغطِّي عليه بحَجَفَتِه، فلمَّا رأى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذلك مِنَ النَّاسِ قالَ: ألا رَجلٌ يَحرُسُنا اللَّيلةَ أَدْعو اللهَ له بدُعاءٍ يُصيبُ به فَضلًا؟ فقامَ رَجلٌ مِنَ الأنصارِ، فقالَ: أنا يا رسولَ اللهِ، فدَعا له. قالَ أبو رَيحانةَ: فقلتُ: أنا، فدَعا لي بدُعاءٍ هو دونَ ما دَعا به للأنصاريِّ، ثُمَّ قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: حُرِّمتِ النَّارُ على عينٍ دَمَعَتْ مِن خشيةِ اللهِ، حُرِّمتِ النَّارُ على عينٍ سَهِرَتْ في سبيلِ اللهِ. قالَ: ونَسيتُ الثَّالثةَ. قال أبو شُريحٍ -وهو عبدُ الرَّحمنِ بنُ شُريحٍ-: وسَمِعْتُ بعدُ أنَّه قالَ: حُرِّمتِ النَّارُ على عينٍ غَضَّتْ عنْ مَحارمِ اللهِ، أوْ عينٍ فُقِئتْ في سبيلِ اللهِ. .
خَرَجنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزوةِ تَبوكَ، وساقَ الحَديثَ، وفيه: ثُمَّ أقبَلنا حتَّى قدِمنا واديَ القُرى، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنِّي مُسرِعٌ، فمَن شاءَ مِنكُم فليُسرِعْ مَعي، ومَن شاءَ فليَمكُثْ، فخَرَجنا حتَّى أشرَفنا على المَدينةِ، فقال: هذه طابةُ، وهذا أُحُدٌ، وهو جَبَلٌ يُحِبُّنا ونُحِبُّه. .
خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة من مغازيه فنزلنا منزلا فأتيناه فيه فرفع يديه فقال الإيمان يمان والحكمة هاهنا إلى لخم وجذام
خرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزاةِ تبوكَ وكانت تُدعى غزوةَ العُسرةِ فبينما نسيرُ بعدَما أضحى النَّهارُ فإذا هو بجماعةٍ تحتَ ظلِّ شجرةٍ فقالوا: يا رسولَ اللهِ رجلٌ صائمٌ فجهَده الصَّومُ فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( ليس البِرُّ أنْ تصوموا في السَّفرِ ) .
لا مزيد من النتائج