نتائج البحث عن
«خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة ، فقال رسول الله صلى الله عليه»· 50 نتيجة
الترتيب:
خرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غزوةٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم استكثِروا مِن النِّعالِ فإنَّ الرَّجُلَ لا يزالُ راكبًا ما انتَعَل
خرجنا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في غزوةِ بدرٍ فقال تَعالى حتى أسابقَكِ وفيهِ فقال هذهِ مكانُ ذي المجازِ
خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة من مغازيه فنزلنا منزلا فأتيناه فيه فرفع يديه فقال الإيمان يمان والحكمة هاهنا إلى لخم وجذام
خرجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غزوةِ تبوكَ فنزلَنْا ثَنِيَّةَ الوِدَاعِ فرَأَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مصابيحَ ورأى نساءً يبكينَ فقال ما هذا فقال نساءٌ يَبْكِينَ تُمُتِّعَ مِنْهُنَّ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حرَّمَ أو قال هدَمَ المتعةَ النكاحُ والطلاقُ والعدةُ والميراثُ
خرَجْنا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غزوةِ بني المُصطَلِقِ، فأصَبْنا سَبْيًا من سَبيِ العربِ، فاشتَهَينا النساءَ، فاشتدَّتْ علينا العُزبَةُ، وأحبَبْنا العَزلَ، فسَألْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : ( ما عليكم أن لا تفعَلوا ، ما من نسَمَةٍ كائنةٍ إلى يومِ القيامةِ إلا وهي كائنةٌ ) .
خرَجْنا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غزوةِ بني المُصطَلِقِ، فأصَبْنا سَبْيًا من سَبيِ العربِ ، فاشتَهَينا النساءَ، فاشتدَّتْ علينا العُزبَةُ، وأحبَبْنا العَزلَ، فسَألْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : ( ما عليكم أن لا تفعَلوا، ما من نسَمَةٍ كائنةٍ إلى يومِ القيامةِ إلا وهي كائنةٌ ) .
خرَجْنا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غزوةِ بني المُصطَلِقِ، فأصَبْنا سَبْيًا من سَبيِ العربِ، فاشتَهَينا النساءَ، فاشتدَّتْ علينا العُزبَةُ، وأحبَبْنا العَزلَ، فسَألْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : ( ما عليكم أن لا تفعَلوا، ما من نسَمَةٍ كائنةٍ إلى يومِ القيامةِ إلا وهي كائنةٌ ) .
خرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزاةِ تبوكَ وكانت تُدعى غزوةَ العُسرةِ فبينما نسيرُ بعدَما أضحى النَّهارُ فإذا هو بجماعةٍ تحتَ ظلِّ شجرةٍ فقالوا: يا رسولَ اللهِ رجلٌ صائمٌ فجهَده الصَّومُ فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( ليس البِرُّ أنْ تصوموا في السَّفرِ )
خرَجنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في غَزوةِ تبوكَ فنزلَ ثَنيَّةَ الوداعِ فرأى مصابيحَ ونساءً يبكينَ فقالَ ما هذا ؟ فقيلَ: نساءٌ تَمتَّعَ بِهِنَّ أزواجُهُنَّ وفارَقوهنَّ . فقالَ إنَّ اللَّهَ حرَّمَ أو هدرَ المتعةَ بالطَّلاقِ والنِّكاحِ والعِدَّةِ والميراثِ
خرَجْنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في غَزوةِ تبوكَ فأتَينا واديَ القُرى على حَديقةِ امرأةٍ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ اخرُصوها فخَرصَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وخرَصناها عَشرةَ أوسقٍ وقالَ أحصيها حتَّى أرجعَ إليكِ إن شاءَ اللَّهُ فلمَّا قدِمناها سألَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن حديقتِها كم بلغَ ثمرُها ؟ قالَت: عَشرةَ أوسُقٍ
خرجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غزوةِ تبوكَ . وساق الحديث . وفيه : ثم أقبلنا حتى قدمنا وادي القرى . فقال رسولُ الله ِصلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ " إني مُسرعٌ . فمن شاء منكم فلْيسرعْ معي . ومن شاء فليمكُثْ " . فخرجنا حتى أشرفنا على المدينةِ . فقال " هذه طابةُ وهذا أُحُدٌ . وهو جبلٌ يُحبُّنا ونُحبُّه " .
خرجنا مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلَّم في غزوةِ تبوكٍ ومعنا صاحبٌ لنا فقاتل رجلاً من المسلمين فعَضَّ الرجلُ ذراعَه فجذبَها من فيه فطرحَ ثنيَّتَه فأتى الرجلُ النبيَّ صلى الله عليه وسلَّم يلتمسُ العقلَ فقال: ينطلقُ أحدُكم إلى أخيه فيعَضُّه كعضيضِ الفحلِ ، ثم يأتي يطلبُ العقلَ لا عقل لها. فأبطلَها رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم.
خرَجنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في غَزوةِ تبوكَ، ومعَنا صاحبٌ لَنا، فقاتلَ رجلًا منَ المسلِمينَ، فعضَّ الرَّجلُ ذراعَهُ فجبذَها مِن فيهِ، فنزعَ ثَنيَّتَهُ، فأتى الرَّجلُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يلتمِسُ العقلَ، فقالَ ينطَلقُ أحدُكُم إلى أخيهِ فيعضَّهُ عَضيضَ الفَحلِ، ثمَّ يأتي يطلبُ العقلَ ؟ لا عقلَ لَها فأبطلَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ
خرجتُ في غزوةٍ مع رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سادِسةَ ستَّ نسوَةٍ ، فقالوا : يا رسولَ اللَّهِ إنَّ معكَ نساءً فأرسَل إلينا فدَعانا ، فقال : مَع مَن خرجتُنَّ ؟ وبإذنِ مَن خرجتُنَّ ؟ فقُلنا : خَرَجنا معكَ يا رسولَ اللَّهِ نُداوي الجَرحى ونَسقي القَومَ ونُعينُ في سبيلِ اللَّهِ قال : فقُمنَ وانصَرِفنَ
خرجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غزوةِ تبوكَ ومعنا صاحبٌ لنا من أهلِ مكة َفقاتل رجلًا فعضَّ الرجلُ ذراعَه فجذبَها من فيه فسقطَت ثِنيتاه فذهب إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ليسألَه عن العقلِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ينطلقُ أحدُكم إلى أخيه فيَعَضُّه عَضَّ الفحلِ أو كما يَعَضُّ الفحلُ ثم يأتي يسأل العقلَ لا حقَّ لها فأبطلها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
خرَجنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في غزوةِ تبوكَ ومعَنا صاحبٌ لَنا فاقتَتَلَ هوَ ورجلٌ آخرُ ونحنُ بالطَّريقِ قالَ فعضَّ الرَّجلُ يدَ صاحبِهِ فجذبَ صاحبُهُ يدَهُ من فيهِ فطرحَ ثَنيَّتَهُ فأتى رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يلتَمسُ عقلَ ثَنيَّتِهِ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يعمَدُ أحدُكُم إلى أخيهِ فيعضُّهُ كعُضاضِ الفحلِ ثمَّ يأتي يلتَمسُ العقلَ لا عقلَ لَها قالَ فأبطلَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ
خرجنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في غزوةِ تبوكَ ومعنا صاحبٌ لنا فقاتل رجلًا من المسلمينَ فعضَّ الرجلُ ذراعَه فجبَذَها من فيه فنزع ثَنِيَّتَه فأتى الرجلُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يلتمِسُ العقلَ فقال ينطلِقُ أحدُكم إلى أخيه فيَعَضُّه عَضِيضَ الفحلِ ثم يأتي يطلبُ العقلَ لا عقلَ لهما فأبطلَهُما رسولُ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ
خرجنا مع رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم في غزوة بني المصطلق فأصبنا سبيا من سبي العرب فاشتهينا النساء واشتدت علينا العزبة وأحببنا الفداء فأردنا أن نعزل ثم قلنا نعزل ورسول اللهِ صلى الله عليه وسلم بين أظهرنا قبل أن نسأله عن ذلك فسألناه عن ذلك فقال ما عليكم أن لا تفعلوا ما من نسمة كائنة إلى يوم القيامة إلا وهي كائنة
أنَّها خرجَت معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في غزوةِ خيبرَ سادسَ ستِّ نسوةٍ فبلغَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فبعثَ إلينا فجئنا فرأينا فيهِ الغضبَ فقالَ معَ من خرجتنَّ وبإذنِ مَن خرجتُنَّ فقُلنا يا رسولَ اللَّهِ خرَجنا نغزلُ الشَّعرَ ونعينُ بِهِ في سبيلِ اللَّهِ ومعنا دَواءُ الجَرحى ونناولُ السِّهامَ ونسقي السَّويقَ. فقالَ قمنَ . حتَّى إذا فتحَ اللَّهُ عليهِ خيبرَ أسهمَ لنا كما أسهمَ للرِّجالِ . قالَ قلتُ لَها يا جدَّةُ وما كانَ ذلِكَ قالَت تمرًا
خرجت مع رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم في غزوة خيبر سادس ست نسوة فبلغ رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فبعث إلينا فجئنا فرأينا فيه الغضب فقال مع من خرجتن وبإذن من خرجتن فقلنا يا رسول اللهِ خرجنا نغزل الشعر ونعين به في سبيل الله ومعنا دواء الجرحى ونناول السهام ونسقي السويق فقال قمن حتى إذا فتح الله عليه خيبر أسهم لنا كما أسهم للرجال قال قلت لها يا جدة وما كان ذلك قالت تمرا
أنَّها خرجت معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في غزوةِ خيبرَ سادسَ ستِّ نسوةٍ فبلغَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فبعثَ إلينا فجِئنا فرأينا فيهِ الغضبَ فقالَ معَ من خرجتُنَّ وبإذنِ من خرجتُنَّ فقلنا يا رسولَ اللَّهِ خرجنا نغزِلُ الشَّعرَ ونعينُ في سبيلِ اللَّهِ ومعنا دواءُ للجَرحى ونناوِلُ السِّهامَ ونسقي السَّويقَ فقالَ قُمنَ بهِ حتَّى إذا فتحَ اللَّهُ عليهِ خيبرَ أسهمَ لنا كما أسهمَ للرِّجالِ . قالَ فقلتُ لها يا جدَّةُ وما كانَ ذلكَ قالت تمرًا
إنها خرجت معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ في غزوةِ خيبرَ سادسَ ستِّ نسوةٍ ، فبلغ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ، فبعث إلينا فجئْنا فرأينا فيه الغضبَ ، فقال : معَ مَن خرجتُنَّ ؟ وبإذنِ مَن خرجتنَّ ؟ فقلنا : يا رسولَ اللهِ ! خرجنا نَغزِلُ الشعرَ ، نعينُ به في سبيلِ اللهِ ، ومعنا دواءٌ للجرْحى ، ونُناولُ السهامَ ، ونسقي السويقَ ، فقال : أقمْنَ ، حتى إذا فتح اللهُ عليه خيبرَ أسهم لنا كما أسهم للرجالِ ، قال : فقلت لها : يا جدَّةُ ! وما كان ذلك ؟ قالت : تمرًا
أنها خرجتْ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في غزوةِ خيبرَ سادسَ ستِّ نسوة فبلغ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فبعث إلينا فجِئنا فرأينا فيه الغضبَ فقال مع من خرجتُنَّ وبإذن من خرجتُنَّ فقلنا يا رسولَ اللهِ خرجْنا نغزلُ الشَّعرَ ونعينُ به في سبيل اللهِ ومعنا دواءُ الجَرحى نناول السهامَ ونَسقي السَّويقَ فقال قُمْنَ حتى إذا فتح اللهُ عليه خيبرَ أسهم لنا كما أسهم للرجالِ قال فقلتُ لها يا جدةُ وما كان ذلك قالت تمرًا
خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة فبينا أنا نازل معه تحت شجرة إذ رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت يا رسول الله هلم إلى الظل فنزل رسول الله صلى الله عليه وسلم فوجدت في السفرة جرو قثاء فقال من أين لكم هذا فذكر كلمة ثم أدبر رجل وعليه ثوبان قد خلقا فنظر إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أما له ثوبان غير هذين فقلت يا رسول الله له ثوبان في العيبة كسوته إياهما قال فادعه فمره فيلبسهما فدعوتهما فلبسهما ثم ولى يذهب فقال ما له ضرب الله عنقه أليس هذا خير فسمعه الرجل فرجع فقال يا رسول الله في سبيل الله فقال الرجل في سبيل الله
خرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غزوةِ أنمارٍ قال: فبينَما أنا نازلٌ تحتَ شجرةٍ إذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ هلُمَّ إلى الظِّلِّ قال: فنزَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال جابرٌ: فقُمْتُ إلى غرارةٍ لنا فالتمَسْتُ فيها فوجَدْتُ فيها جِرْوَ قثَّاءٍ فكسَرْتُه ثمَّ قرَّبْتُه إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( مِن أين لكم هذا ؟ ) فقُلْتُ: خرَجْنا به يا رسولَ اللهِ مِن المدينةِ قال جابرٌ: وعندَنا صاحبٌ لنا نُجهِّزُه ليذهَبَ يرعى ظهرَنا قال: فجهَّزْتُه ثمَّ أدبَر يذهَبُ في الظَّهرِ وعليه بُردانِ له قد خَلُقا قال: فنظَر إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ( أمَا له ثوبانِ غيرُ هذينِ ؟ ) قال: فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ له ثوبانِ في العَيْبَةِ كسَوْتُه إيَّاهما قال: ( فادْعُه فمُرْه فلْيلبَسْهما ) قال: فدعَوْتُه فلبِسهما ثمَّ ولَّى يذهَبُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( ما له ضرَب اللهُ عنقَه، أليس هذا خيرًا ؟ ) فسمِعه الرَّجلُ فقال: يا رسولَ اللهِ في سبيلِ اللهِ فقال رسولُ اللهِ: ( في سبيلِ اللهِ ) فقُتِل الرَّجلُ في سبيلِ اللهِ
عن جابرِ بنِ عبدِ اللَّهِ الأنصاريِّ أنَّهُ قالَ خرجنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في غزوةِ بَني أنمارٍ قالَ جابرٌ فبينا أَنا نازلٌ تحتَ شجرةٍ إذا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ فقلتُ يا رسولَ اللَّهِ هلمَّ إلى الظِّلِّ قالَ فنزلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقمتُ إلى غِرارةٍ لَنا فالتمَستُ فيها فوجدتُ جروَ قِثَّاءٍ فَكَسرتُهُ ثمَّ قرَّبتُهُ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ من أينَ لَكُم هذا فقلتُ خرَجنا بِهِ يا رسولَ اللَّهِ منَ المدينةِ قالَ جابرٌ وعندَنا صاحبٌ لَنا نجَهِّزُهُ يذهبُ يرعى ظُهُرَنا قالَ فجَهَّزتُهُ ثمَّ أدبرَ يذهبُ في الظُّهرِ وعليهِ بُردانِ قد خَلِقا قالَ فنظرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ أما لَهُ ثوبانِ غيرَ هذينِ فقلتُ بلى يا رسولَ اللَّهِ ثوبانِ في العيبةِ كسوتُهُ إيَّاهما قالَ فادعُهُ فمرهُ فليَلبَسْهما قالَ فدعوتُهُ فلبسَهُما ثمَّ ولَّى يذهبُ قالَ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ما لَهُ ضربَ اللَّهُ عنقَهُ أليسَ هذا خيرًا قالَ فسمِعَهُ الرَّجلُ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ في سبيلِ اللَّهِ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في سبيلِ اللَّهِ فقُتِلَ الرَّجلُ في سبيلِ اللَّهِ
أنها خرجت مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في غزوة خيبر سادس ست نسوة فبلغ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فبعث إلينا فجئنا فرأينا فيه الغضب، فقال: مع من خرجتن؟ فقلنا: يا رسول الله! خرجنا نغزل الشعر، ونعين في سبيل الله، ومعنا دواء للجرحى، ونناول السهام ونسقي السويق، فقال: قمن فانصرفن. حتى إذا فتح الله عليه بخيبر أسهم لنا كما أسهم للرجال، قال: فقلت لها يا جدة! وما كان ذلك؟ قالت: تمرًا
خرجنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في غزوةِ بَنِي أنمارٍ ، قال جابرٌ : فبَيْنَا أنا نازلٌ تحتَ شجرةٍ ، إذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ! هَلُمَّ إلى الظِلِّ ، قال : فنزل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقمتُ إلى غِرارةٍ لنا ، فالتمستُ فيها شيئًا فوجدتُ فيها جِرْوَ قِثَّاءٍ فكسرتهُ ، ثم قرَّبتهُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : مِن أينَ لكم هذا ؟ قال : فقلتُ : خرجنا به يا رسولَ اللهِ من المدينةِ ، قال جابرٌ : وعندَنا صاحبٌ لنا نجَهِّزُه يذهبُ يَرْعَى ظَهْرَنا ، قال : فجَهَّزْتُه ، ثم أدبرَ يذهبُ في الظهرِ وعليه بُرْدانِ له قد خَلُقَا ، قال : فنظر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إليه ، فقال : أما له ثوبانِ غيرُ هذينِ ؟ فقلتُ : بلى يا رسولَ اللهِ ! له ثوبانِ في العَيْبَةِ ، كسوتُه إياهما ، قال : فادْعُهُ فمُرْهُ فليَلْبَسْهما ، قال : فدعوتهُ فلَبِسَهُما ، ثم وَلَّى يذهبُ ، قال : فقال رسولُ اللهِ : ما له ضَرَبَ اللهُ عُنقَه أليس هذا خيرًا له ؟ قال فسمعه الرجلُ ، فقال : يا رسولَ اللهِ ! في سبيلِ اللهِ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : في سبيلِ اللهِ ، قال الرجلُ : قال : فقُتِلَ في سبيلِ اللهِ
أنَّها خرجت مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غزوةَ خَيْبرَ سادسةَ سِتِّ نِسوةٍ , فبلغ ذلك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فبعث إلينا فجِئنا , فرأينا فيه الغضبَ فقال : مع من خرجتنَّ وبإذنِ من خرجتنَّ ؟ فقلنا يا رسولَ اللهِ خرجنا نغزِلُ الشِّعرَ ونُعينُ في سبيلِ اللهِ ومعنا دواءٌ للجرحَى , ونُناولُ السِّهامَ ونَسقي السَّويقَ , قال : قُمن فانصرِفْن , حتَّى إذا فتح اللهُ عليه خيبرًا أسهم لنا كما أسهم للرِّجالِ , قال فقلتُ لها يا جدَّةُ وما كان ذلك ؟ قالت تمرًا
دخلتُ المسجدَ فرأيتُ أبا سعيدٍ الخدريَّ فجلَستُ إليهِ فسألتُه عنِ العزلِ فقالَ أبو سعيدٍ خرَجنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في غزوةِ بني المصطلقِ فأصبنا سبيًا من سبيِ العربِ فاشتَهينا النِّساءَ واشتدَّت علينا العَزَبةُ وأحبَبنا الفداءَ فأرَدنا أن نعزلَ ثمَّ قلنا نعزِلُ ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بينَ أظهرِنا قبلَ أن نسألَه عن ذلِك فسألناهُ عن ذلِك فقالَ ما عليكُم أن لا تفعَلوا ما من نسَمةٍ كائنةٍ إلى يومِ القيامةِ إلَّا وَهيَ كائنةٌ