نتائج البحث عن
«خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة الحديبية فنحر مائة بدنة ونحن سبع»· 13 نتيجة
الترتيب:
خَرَجنا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُعتَمِرينَ، فحالَ كُفَّارُ قُرَيشٍ دونَ البَيتِ، فنَحَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بُدنَه وحَلَقَ رَأسَه. .
أَهدَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في حجَّةِ الوداعِ مائةَ بدنةٍ فنحر منها ثلاثًا وستينَ ثم أمر عليًّا فنحر ما بقِيَ منها .
ساقَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عامَ الحُدَيْبيَةِ سَبعينَ بَدَنةً، قال: فنحَرَ البَدَنةَ عن سَبعةٍ. .
خَرجنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى غَزوةِ تبوكَ ونحنُ زِيادةٌ عَن ثلاثينَ ألفًا .
قدِم عليٌّ رضي الله عنه منَ اليمنِ بهديِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، وكان الهديُ الذي قدم به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وعليٌّ مِنَ اليمنِ مائةَ بَدَنَةٍ ، فنحَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ منها ثلاثًا وستين بَدَنَةً ، ونَحَر عليٌّ رضي الله عنه سبعًا وثلاثين ، وأشرَك عليًّا في بُدْنِهِ ، ثم أخذ مِنْ كلِّ بَدَنَةٍ بَضْعَةً ، فجُعلتْ في قدرٍ فطُبختْ ، وأكَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مِنْ لحمِها وشرِب مِنْ مَرَقِها .
ساقَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِائةَ بَدَنةٍ، فذَكَرَ نَحوَه [نَحَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الحَجِّ مِائةَ بَدَنةٍ، نَحَرَ بيَدِه مِنها سِتِّينَ، وأمَرَ ببَقيَّتِها فنُحِرَت، وأخَذَ مِن كُلِّ بَدَنةٍ بَضعةً فجُمِعَت في قِدرٍ، فأكَلَ مِنها، وحَسا مِن مَرَقِها، ونَحَرَ يَومَ الحُدَيبيةِ سَبعينَ، فيها جَمَلُ أبي جَهلٍ، فلَمَّا صُدَّت عنِ البَيتِ حَنَّت كما تَحِنُّ إلى أولادِها]. .
حجَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ ثلاثَ حجَّاتٍ حجَّتَينِ قبلَ أن يُهاجِرَ وحجَّةً بعدَ ما هاجرَ منَ المدينةِ وقرَنَ معَ حجَّتِهِ عُمرةً واجتمعَ ما جاءَ بهِ النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ وما جاءَ بهِ عليٌّ مائةَ بدَنةٍ مِنها جَملٌ لأبي جَهلٍ في أنفِهِ بُرَةٌ مِن فضَّةٍ فنحرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ بيدِهِ ثلاثًا وستِّينَ ونحرَ عليٌّ ما غبَرَ .
نحرْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ الحُدَيْبيَةِ سَبعينَ بَدَنةً، كلُّ بَدَنةٍ عن سَبعةٍ. .
خَرَجنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزوةٍ، فأصابَنا جَهدٌ حتَّى هَمَمنا أن نَنحَرَ بَعضَ ظَهرِنا، فأمَرَ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجَمَعنا مَزاوِدَنا، فبَسَطنا له نِطَعًا، فاجتَمَع زادُ القَومِ على النِّطَعِ، قال: فتَطاولتُ لأحزِرَه كَم هو؟ فحَزَرتُه كَرَبضةِ العَنزِ، ونَحنُ أربَعَ عَشرةَ مِائةً، قال: فأكَلنا حتَّى شَبِعنا جَميعًا، ثُمَّ حَشَونا جُرُبَنا، فقال نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فهل مِن وَضوءٍ؟ قال: فجاءَ رَجُلٌ بإداوةٍ له فيها نُطفةٌ، فأفرَغَها في قدَحٍ، فتَوضَّأنا كُلُّنا نُدَغفِقُه دَغفَقةً أربَعَ عَشرةَ مِائةً. قال: ثُمَّ جاءَ بَعدَ ذلك ثَمانيةٌ، فقالوا: هل مِن طَهورٍ؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فرِغَ الوَضوءُ. .
خرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عامَ الحُدَيْبيةِ يريدُ زيارةَ البيتِ لا يريدُ قتالًا، وساقَ معَهُ الهديَ سبعينَ بدنةً، وَكانَ النَّاسُ سبعمائةِ رجلٍ، فَكانت كلُّ بدنةٍ عَن عَشرةِ نفرٍ، [وفي روايةٍ] عن جابرِ بنِ عبدِ اللَّهِ الأنصاريِّ قالَ: كنَّا أصحابُ الحُدَيْبيةِ أربعَ عشرةَ مائةً .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ساق يومَ الحُدَيْبيَةِ سَبعينَ بَدَنةً عن سَبعِ مئةِ رجُلٍ. .
خرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عامَ الحُدَيْبيَةِ يُريدُ زيارةَ البيتِ، لا يُريدُ قتالًا، وساقَ معه الهَدْيَ، فكان الهَدْيُ سَبعينَ بَدَنةً، وكان النَّاسُ سَبْعَ مئةِ رجُلٍ، وكانت كلُّ بَدَنةٍ عن عشَرةٍ. .
خَرَجنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزاةٍ ونَحنُ سِتَّةُ نَفَرٍ بينَنا بَعيرٌ نَعتَقِبُه، قال: فنَقِبَت أقدامُنا، فنَقِبَت قدَمايَ، وسَقَطَت أظفاري، فكُنَّا نَلُفُّ على أرجُلِنا الخِرَقَ، فسُمِّيَت غَزوةَ ذاتِ الرِّقاعِ؛ لِما كُنَّا نُعَصِّبُ على أرجُلِنا مِنَ الخِرَقِ. .
لا مزيد من النتائج