نتائج البحث عن
«خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك فجاء ناس من بني سليم فقالوا»· 12 نتيجة
الترتيب:
خرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غَزْوةِ تَبوكَ، فجاء ناسٌ من بَني سُلَيْمٍ، فقالوا: يا رسولَ اللهِ، إنَّ صاحبًا لنا قدْ أوجَب، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لِيُعْتِقْ رَقَبةً، يَفُكِّ اللهُ منها بكلِّ عُضوٍ منها عُضوًا منه منَ النَّارِ. .
كنتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غزوةِ تبوكَ فإذا نفرٌ من بني سليمٍ فقالوا إنَّ صاحبَنا قد أوجب فقال أعتِقوا عنه رقبةً يعتِقِ اللهُ بكلِّ عضوٍ منها عضوًا منه من النَّارِ .
كنتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ في غزوةِ تبوكَ فإذا نفرٌ من بَني سُليمٍ فقالوا إنَّ صاحبَنا قد أوجَبَ فقال : أعتِقوا عنهُ رقبةً ؛ يُعتِقِ اللهُ بِكلِّ عُضوٍ منها عُضوًا منه مِنَ النَّارِ .
كنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غزوةِ تبوكَ فأتاه نفرٌ مِن بني سُليمٍ فقالوا: يا رسولَ اللهِ إنَّ صاحبًا لنا قد أوجَب فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( أعتِقوا عنه رقبةً يُعتِقِ اللهُ بكلِّ عضوٍ منها عضوًا منه مِن النَّارِ ) .
خرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزاةِ تبوكَ وكانت تُدعى غزوةَ العُسرةِ فبينما نسيرُ بعدَما أضحى النَّهارُ فإذا هو بجماعةٍ تحتَ ظلِّ شجرةٍ فقالوا: يا رسولَ اللهِ رجلٌ صائمٌ فجهَده الصَّومُ فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( ليس البِرُّ أنْ تصوموا في السَّفرِ ) .
كُنْتُ جالِسًا بأَرِيحَا، فمرَّ بي واثِلةُ مُتَوَكِّئًا على عبدِ اللهِ بنِ الدَّيْلَميِّ فأجلَسهُ، ثمَّ جاء إليَّ فقال: عجَبٌ ما حدَّثني الشَّيخُ: يعني واثِلةَ، قُلْنا: ما حدَّثكَ؟ قال: كُنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غَزْوةِ تَبوكَ، فأتاهُ نَفَرٌ من بَني سُلَيْمٍ، فقالوا: يا رسولَ اللهِ، إنَّ صاحبًا لنا قدْ أوجَب، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أعتِقوا عنه رَقَبةً، يُعتِقِ اللهُ بكلِّ عُضوٍ منها عُضوًا منه منَ النَّارِ. .
خَرَجنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزوةِ تَبوكَ، فكان يُصَلِّي الظُّهرَ والعَصرَ جَميعًا، والمَغرِبَ والعِشاءَ جَميعًا. .
خَرجنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى غَزوةِ تبوكَ ونحنُ زِيادةٌ عَن ثلاثينَ ألفًا .
عن إبراهيمَ بنَ أبي عبلةَ ، قال : كنتُ جالسًا بأريحاءَ ، فمرَّ بي واثلةُ بنُ الأسقعِ متوكِّئًا على عبدِ اللهِ بنِ الديلميِّ ، فأجلسَه ثم جاء إليَّ فقال : عجبٌ ما حدَّثني الشيخُ – يعني واثلةَ قلتُ : ما حدَّثَك ؟ قال : كنا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم في غزوةِ تبوكَ ، فأتى نفرٌ من بني سليمٍ فقالوا : يا رسولَ اللهِ ، إنَّ صاحبَنا قد أوجبَ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : اعتِقُوا عنه رقبةً ، يعتقُ اللهُ بكلِّ عضوٍ منها عضوًا منه من النارِ .
عنْ إبراهيمَ بنِ أَبي عَبْلَةَ، قالَ: كنتُ جالسًا بأَرِيحاءَ، فمَرَّ بي واثِلةُ بنُ الأَسْقعِ مُتوكِّئًا على عبدِ اللهِ بنِ الدَّيلَمِيِّ، فأَجْلَسَه ثُمَّ جاءَ إليَّ، فقالَ: عَجِبْتُ ممَّا حدَّثَني هذا الشَّيخُ -يعني واثِلَةَ- قلتُ: ما حدَّثَكَ؟ فقالَ: فحَدَّثَني قالَ: كنتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غَزوَةِ تَبوكَ، فأَتاهُ نَفَرٌ مِن بني سُلَيمٍ، فقالوا: يا رسولَ اللهِ، إنَّ صاحِبَنا قد أَوْجَبَ، قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أَعتِقوا عنه يُعتِقِ اللهُ بكُلِّ عُضوٍ منها عُضوًا منه مِنَ النَّارِ. .
خرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزوةِ تَبُوكَ، فكان لا يَرُوحُ حتى يُبرِدَ، ويجمَعَ بَيْنَ الظُّهرِ والعَصْرِ، فإذا أمسى جمَعَ بَيْنَ المغرِبِ والعِشاءِ. .
عن إبراهيمَ بنِ أبي عَبْلةَ، قال: كنتُ جالسًا بأَرِيحَا، فمَرَّ بي واثلةُ بنُ الأسقَعِ متوكِّئًا على أبي عبدِ اللهِ بنِ الدَّيْلَميِّ، فأجلَسه، ثم جاء إليَّ، فقال: عجَبٌ ما حدَّثني الشيخُ؛ يعني: واثلةَ، قلتُ: ما حدَّثكَ؟ قال: كنَّا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غَزْوةِ تَبُوكَ، فأتاه نفَرٌ مِن بني سُلَيمٍ، فقالوا: يا رسولَ اللهِ، إنَّ صاحِبَنا قد أوجَب، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أعتِقوا عنه رقبةً، يُعتِقِ اللهُ بكلِّ عُضْوٍ منها عُضْوًا منه مِن النارِ. .
لا مزيد من النتائج