نتائج البحث عن
«خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة ذات الرقاع ، فأصيبت امرأة من»· 14 نتيجة
الترتيب:
خَرَجنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزاةٍ ونَحنُ سِتَّةُ نَفَرٍ بينَنا بَعيرٌ نَعتَقِبُه، قال: فنَقِبَت أقدامُنا، فنَقِبَت قدَمايَ، وسَقَطَت أظفاري، فكُنَّا نَلُفُّ على أرجُلِنا الخِرَقَ، فسُمِّيَت غَزوةَ ذاتِ الرِّقاعِ؛ لِما كُنَّا نُعَصِّبُ على أرجُلِنا مِنَ الخِرَقِ. .
حديثُ أنَّ أبا موسى شهِد غزوةَ ذاتِ الرِّقاعِ [يعني حديث: خَرَجْنَا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غَزْوَةٍ ونَحْنُ سِتَّةُ نَفَرٍ، بيْنَنَا بَعِيرٌ نَعْتَقِبُهُ، فَنَقِبَتْ أقْدَامُنَا، ونَقِبَتْ قَدَمَايَ، وسَقَطَتْ أظْفَارِي، وكُنَّا نَلُفُّ علَى أرْجُلِنَا الخِرَقَ، فَسُمِّيَتْ غَزْوَةَ ذَاتِ الرِّقَاعِ؛ لِما كُنَّا نَعْصِبُ مِنَ الخِرَقِ علَى أرْجُلِنَا. وحَدَّثَ أبو مُوسَى بهذا ثُمَّ كَرِهَ ذَاكَ، قَالَ: ما كُنْتُ أصْنَعُ بأَنْ أذْكُرَهُ؟! كَأنَّهُ كَرِهَ أنْ يَكونَ شَيءٌ مِن عَمَلِهِ أفْشَاهُ.] .
خَرَجنا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزوةٍ ونَحنُ سِتَّةُ نَفَرٍ، بينَنا بَعيرٌ نَعتَقِبُه، فنَقِبَت أقدامُنا، ونَقِبَت قدَمايَ، وسَقَطَت أظفاري، وكُنَّا نَلُفُّ على أرجُلِنا الخِرَقَ، فسُمِّيَت غَزوةَ ذاتِ الرِّقاعِ؛ لِما كُنَّا نَعصِبُ مِنَ الخِرَقِ على أرجُلِنا. وحَدَّثَ أبو موسى بهذا ثُمَّ كَرِهَ ذاكَ، قال: ما كُنتُ أصنَعُ بأن أذكُرَه؟! كَأنَّه كَرِهَ أن يَكونَ شَيءٌ مِن عَمَلِه أفشاه. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم سأل جابرًا في غزوةِ ذاتِ الرِّقاعِ هل تزوَّجتَ بعد ؟ قال نعم .
خرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزاةٍ ونحنُ ستَّةُ نفرٍ بيننا بعيرٌ نعتقبُه قال: فنقِبَتْ أقدامُنا ونقِبَتْ قدماي وسقَطت أظفاري فكنَّا نلُفُّ على أرجُلِنا الخِرَقَ قال: فسُمِّيت غزوةَ ذاتِ الرِّقاعِ لِما كنَّا نُعصِّبُ على أرجُلِنا مِن الخِرَقِ قال أبو بُردةَ: فحدَّث أبو موسى بهذا الحديثِ ثمَّ كرِه ذلك وقال: ما كُنْتُ أصنَعُ بأنْ أذكُرَ هذا الحديثَ قال: لأنَّه كرِه أنْ يكونَ شيئًا مِن عملِه أفشاه .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَلَّى بأصحابِه في الخَوفِ في غَزوةِ السَّابِعةِ؛ غَزوةِ ذاتِ الرِّقاعِ. قال ابنُ عَبَّاسٍ: صَلَّى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الخَوفَ بذي قَرَدٍ. وقال بَكرُ بنُ سَوادةَ: حدَّثَني زيادُ بنُ نافِعٍ، عن أبي موسى، أنَّ جابِرًا حَدَّثَهم: صَلَّى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بهِم يَومَ مُحارِبٍ وثَعلَبةَ. وقال ابنُ إسحاقَ: سَمِعتُ وهبَ بنَ كَيسانَ، سَمِعتُ جابِرًا: خَرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى ذاتِ الرِّقاعِ مِن نَخلٍ، فلَقيَ جَمعًا مِن غَطَفانَ، فلَم يَكُنْ قِتالٌ، وأخافَ النَّاسُ بَعضُهم بَعضًا، فصَلَّى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَكعَتَيِ الخَوفِ. وقال يَزيدُ، عن سَلَمةَ: غَزَوتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ القَرَدِ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ في غزوةِ ذاتِ الرِّقاعِ فرُمِيَ رجلٌ بسهمٍ فنزفهُ الدَّمُ فركعَ وسجدَ ومضى في صلاتِهِ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان في غَزوةِ ذاتِ الرِّقاعِ، فرُمِيَ رجُلٌ بسهمٍ فنَزَفَه الدَّمُ، فركَعَ وسجَدَ، ومضى في صلاتِه. .
خرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم -يعني في غزوةِ ذاتِ الرِّقاعِ- فأصاب رجلٌ امرأةَ رجلٍ من المشركينَ فحَلَف ألَّا أنتهيَ حتى أهريق دمًا في أصحابِ محمَّدٍ، فخرج يتبَعُ أثَرَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فنزل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم منزِلًا، فقال: من رجُلٌ يَكلَؤُنا فانتدب رجلٌ من المهاجرين ورجلٌ من الأنصارِ، فقال: كونا بفَمِ الشِّعْبِ، قال: فلما خرج الرجلانِ إلى فمِ الشِّعبِ اضطجع المهاجريُّ وقام الأنصاريُّ يصَلِّي، وأتى الرجُلُ، فلمَّا رأى شَخْصَه عرف أنَّه ربيئةٌ للقومِ فرماه بسهمٍ فوضعه فيه، فنزعه، حتى رماه بثلاثةِ أسهُمٍ، ثمَّ ركع وسجد ثمَّ انتبه صاحِبُه، فلما عرف أنَّهم قد نَذروا به هرب، ولما رأى المهاجريُّ ما بالأنصاريِّ من الدَّمِ، قال: سبحانَ اللهِ ألَا أنبَهْتني أوَّلَ ما رمى؟ قال: كنتُ في سورةٍ أقرَؤُها فلم أحِبَّ أن أقطَعَها! .
خرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ -يعني في غزوةِ ذاتِ الرِّقاعِ- فأصاب رجُلٌ امرأةَ رجُلٍ مِن المشرِكين، فحلَفَ أنْ لا أنتهيَ حتَّى أُهَريقَ دمًا في أصحابِ محمَّدٍ، فخرَج يَتْبَعُ أثرَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فنزَل النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منزلًا، فقال: مَن رجُلٌ يَكْلَؤُنا؟ فانتَدَب رجُلٌ مِن المهاجِرينَ وقام رجُلٌ مِن الأنصارِ، فقال: كُونا بفَمِ الشِّعبِ، قال: فلمَّا خرَج الرَّجُلانِ إلى فمِ الشِّعبِ اضطجَعَ المُهاجِريُّ وقام الأنصاريُّ يُصلِّي، وأتى الرَّجُلُ، فلمَّا رأى شخْصَه عرَف أنَّه رَبيئةٌ للقومِ، فرماهُ بسهمٍ فوضَعَه فيه، فنزَعَه، حتَّى رماهُ بثلاثةِ أسهُمٍ، ثمَّ ركَع وسجَد، ثمَّ انتبَهَ صاحبُه، فلمَّا عرَف أنَّهم قد نَذِروا به هرَبَ، ولمَّا رأى المهاجريُّ ما بالأنصاريِّ مِن الدماءِ قال: سبحانَ اللهِ! ألا أَنبَهْتَني أوَّلَ ما رَمى؟! قال: كنتُ في سورةٍ أقرَؤُها، فلم أُحِبَّ أنْ أَقطَعَها. .
خرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ -يعني في غزوةِ ذاتِ الرِّقاعِ- فأصاب رجُلٌ امرأةَ رجُلٍ مِن المشرِكينَ، فحلَفَ أنْ لا أنتهيَ حتَّى أُهَريقَ دمًا في أصحابِ محمَّدٍ، فخرَج يَتْبَعُ أثرَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فنزَل النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منزلًا، فقال: مَن رجُلٌ يَكْلَؤُنا؟ فانتَدَب رجُلٌ مِن المهاجِرينَ وقام رجُلٌ مِن الأنصارِ، فقال: كُونا بفَمِ الشِّعبِ، قال: فلمَّا خرَج الرَّجُلانِ إلى فمِ الشِّعبِ اضطجَعَ المُهاجِريُّ وقام الأنصاريُّ يُصلِّي، وأتى الرَّجُلُ، فلمَّا رأى شخْصَه عرَف أنَّه رَبِيَّة للقومِ، فرماهُ بسهمٍ فوضَعَه فيه، فنزَعَه، حتَّى رماهُ بثلاثةِ أسهُمٍ، ثمَّ ركَع وسجَد، ثمَّ أنْبَهَ صاحِبَه ، فلمَّا عرَف أنَّهم قد نَذِروا به هرَبَ، ولمَّا رأى المهاجريُّ ما بالأنصاريِّ مِن الدماءِ قال: سبحانَ اللهِ! ألا أَنبَهْتَني أوَّلَ ما رَمى؟! قال: كنتُ في سورةٍ أقرَؤُها، فلم أُحِبَّ أنْ أَقطَعَها. .
خرَجْنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم -يعني: في غَزوةِ ذاتِ الرِّقاعِ- فأصاب رجلٌ امرأةَ رَجُلٍ مِنَ المُشرِكينَ، فحَلَف ألَّا أنتهِيَ حتى أُهريقَ دَمًا في أصحابِ محمَّدٍ، فخَرَج يَتبَعُ أثَرَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فنَزَل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَنِزلًا، فقال: مَن رَجُلٌ يَكْلَؤُنا، فانتَدَب رجلٌ مِن المهاجرينَ ورجُلٌ مِنَ الأنصارِ، قال: كُونا بفَمِ الشِّعْبِ، قال: فلمَّا خَرَج الرَّجُلانِ إلى فَمِ الشِّعْبِ اضطَجَع المهاجِريُّ وقام الأنصاريُّ يصَلِّي، وأتى الرَّجُلُ فلَمَّا رأى شَخْصَه عَرَف أنَّ رَبيئةٌ للقَومِ، فرماه بسَهمٍ فوَضَعه فيه ونَزَعه حتى مضى ثلاثةُ أسهُمٍ، ثمَّ ركَعَ وسَجَد، ثمَّ انتَبَه صاحِبُه، فلمَّا عَرَف أنَّه قد نَذِروا به هَرَب، ولَمَّا رأى المهاجِريُّ ما بالأنصاريِّ مِن الدِّماءِ قال: سُبحانَ اللهِ، ألَا أنبَهْتَني أوَّلَ ما رمى! قال: كُنتُ في سُورةٍ أقرَؤُها، فلم أُحِبَّ أن أقطَعَها .
خرجنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم - يعني في غزوةِ ذاتِ الرِّقاعِ فأصاب رجلٌ امرأةَ رجلٍ من المشركينَ ، فحلف أنْ لا أنتهي حتَّى أَهريقَ دمًا في أصحابِ محمدٍ ، فخرج يتبعُ أثرَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلم فنزل النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم منزلًا ، فقال : من رجلٍ يكلؤنا ، فانتدبَ رجلٌ من المهاجرينَ ورجلٌ من الأنصارِ ، فقال : كونا بفمِ الشِّعبِ . قال : فلمَّا خرج الرجلانِ إلى فمِ الشِّعبِ اضطجع المهاجريُّ وقام الأنصاريُّ يصلِّي وأتَى الرجلُ ، فلمَّا رأَى شخصَهُ عرف أنه ربيئةٌ للقومِ ، فرماهُ بسهمٍ فوضعه فيه فنزعهُ حتَّى رماهُ بثلاثةِ أسهمٍ ثمَّ ركع وسجد ثمَّ انتبهَ صاحبهُ فلمَّا عرف أنهم قد نذَروا به هرب : فلمَّا رأَى المهاجريُّ ما بالأنصاريِّ من الدمِ قال : سبحانَ اللهِ ألا أنبهتَني أولَّ ما رمَى ؟ قال كنتُ في سورةٍ أقرؤها فلم أحبَّ أنْ أقطعَها .
خرَجنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - يَعني في غزوةِ ذاتِ الرِّقاعِ - فأَصابَ رجلٌ امرأةَ رجلٍ منَ المشرِكينَ ، فحلَفَ أن لا أنتَهيَ حتَّى أُهَريقَ دمًا في أَصحابِ محمَّدٍ ، فَخرجَ يتبعُ أثرَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فنزَلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ منزلًا ، فقالَ : مَن رجُلٌ يَكْلؤُنا ؟ فانتَدبَ رجلٌ منَ المُهاجرينَ ورجُلٌ منَ الأنصارِ ، فقالَ : كونا بفَمِ الشِّعبِ ، قالَ : فَلمَّا خرجَ الرَّجُلانِ إلى فَمِ الشِّعبِ اضطجعَ المُهاجريُّ ، وقامَ الأنصاريُّ يصلِّي ، وأتى الرَّجلُ فلمَّا رأى شخصَهُ عرفَ أنَّهُ ربيئةٌ للقومِ ، فرماهُ بسَهْمٍ فوضعَهُ فيهِ فنزعَهُ ، حتَّى رماهُ بثَلاثةِ أسهمٍ ، ثمَّ رَكَعَ وسجدَ ، ثمَّ انتبَهَ صاحبُهُ ، فلمَّا عرفَ أنَّهُم قد نذَروا بِهِ هربَ ، ولمَّا رأى المُهاجِريُّ ما بالأنصاريِّ منَ الدَّمِ ، قالَ : سُبحانَ اللَّهِ ألا أنبَهْتَني أوَّلَ ما رمى ، قالَ : كنتَ في سورةٍ أقرَؤُها فلَم أحبَّ أن أقطعَها .
لا مزيد من النتائج