نتائج البحث عن
«خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : قال : اللهم إن إبراهيم حرم مكة ،»· 2 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لأبي طلحةَ : ( التَمِسْ غُلامًا من غِلمانِكم يَخدُمُني حتى أخرُجَ إلى خَيبَرَ ) . فخرَج بي أبو طلحةَ مُردِفي ، وأنا غُلامٌ راهَقتُ الحُلُمَ ، فكنتُ أخدُمُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا نزَل ، فكنتُ أسمَعُه كثيرًا يقولُ : ( اللهمَّ إني أعوذُ بك منَ الهمِّ والحزَنِ ، والعَجزِ والكسلِ ، والبُخلِ والجُبنِ ، وضلَعِ الدَّينِ ، وغلبَةِ الرجالِ ) . ثم قدِمْنا خَيبَرَ ، فلما فتَح اللهُ عليه الحِصنَ ذُكِر له جمالُ صَفِيَّةَ بنتِ حُيَيِّ بنِ أخطَبَ ، وقد قُتِل زوجُها ، وكانتْ عَروسًا فاصطَفاها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لنفسِه ، فخرَج بها حتى بلَغْنا سَدَّ الصَّهباءِ حلَّتْ فبَنى بها ، ثم صنَع حَيسًا في نِطعٍ صغيرٍ ، ثم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( آذِنْ مَن حولَك ) . فكانتْ تلك وليمةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على صَفِيَّةَ . ثم خرَجْنا إلى المدينةِ ، قال : فرأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَحوي لها وراءَه بعَباءَةٍ ، ثم يَجلِسُ عِندَ بعيرِه ، فيضَعُ رُكبتَه ، فتَضَعُ صَفِيَّةُ رجلَها على رُكبَتِه حتى تَركَبَ ، فسِرْنا حتى إذا أشرَفْنا على المدينةِ نظَر إلى أُحُدٍ ، فقال : ( هذا جبلٌ يُحِبُّنا ونُحِبُّه ) . ثم نظَر إلى المدينةِ فقال : ( اللهمَّ إني أُحَرِّمُ ما بينَ لابتَيها بمثلِ ما حَرَّم إبراهيمُ مكةَ ، اللهمَّ بارِكْ لهم في مُدِّهم وصاعِهم ) .
عن أبي سعيد مولى المهري أنه أصابهم بالمدينة جهد وشدة وأنه أتى أبا سعيد الخدري فقال له : إني كثير العيال وقد أصابنا شدة فأردت أن أنقل عيالي إلى بعض الريف فقال أبو سعيد لا تفعل ، إلزم المدينة فإنا خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم أظنه قال : حتى قدمنا عسفان فأقام بها ليالي فقال الناس والله ما نحن هاهنا في شيء وإن عيالنا لخلوف وما نأمن عليهم . فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقال ما هذا الذي يبلغني من حديثكم ما أدري كيف قال قال : والذي أحلف به أو والذي نفسي بيده – لقد هممت أو سأهم لا أدري أيتهما قال لآمرن بناقتي ترحل ثم لا أحل لها عقدة حتى أقدم المدينة وقال : اللهم إن إبراهيم حرم مكة فجعلها حرما ، اللهم إني حرمت المدينة حراما ما بين مأزميها أن لا يهراق فيها دم ولا يحمل فيها سلاح لقتال ، ولا تخبط بها شجرة إلا لعلف ، اللهم بارك لنا في صاعنا ، اللهم بارك لنا في مدنا ثلاثا اللهم اجعل مع البركة بركتين ، والذي نفسي بيده ما من المدينة من شعب ولا نقب إلا عليه ملكان يحرسانه حتى تقدموا إليها ثم قال للناس : ارتحلوا فارتحلنا فأقبلنا إلى المدينة فوالذي تحلف به أو نحلف به شك حماد بن إسماعيل بن علية في هذه الكلمة وحدها ما وضعنا رحالنا حين دخلنا المدينة حتى أغار عليها بنو عبد الله بن غطفان وما يهيجهم قبل ذلك شيء .
لا مزيد من النتائج