نتائج البحث عن
«خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم مصعدين في أحد ... فذكر الحديث . قال : ثم»· 16 نتيجة
الترتيب:
خرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُصعِدينَ في أُحُدٍ , ... فذكَر الحديثَ ، قال : ثم أمَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عليَّ بنَ أبي طالبٍ فأتى المهراسَ ، فأتاه بماءٍ في درقتِه ، فأتى به رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فأراد أن يشرَبَ منه ، فوجَد له ريحًا فعافَه ، فغسَل به وجهَه منَ الدماءِ التي أصابَتْه ، وهو يقولُ : اشتَدَّ غضبُ اللهِ على مَن أدمى وجهُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، وكان الذي أدماه يومئذٍ عتبةُ بنُ أبي وقَّاصٍ
خَرجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مُصعِدينَ في أُحُدٍ . . فَذكَرَ الحديثَ ، قال ثمَّ أَمَرَ عَليَّ بنَ طالبٍ رَضِيَ اللهُ عنهُ يَأتِي ( المِهْراسَ ) ، فَأَتاه بِماءٍ في دَرَقتِه ، فأَتَى بِه رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فَأَرادَ أن يَشربَ مِنهُ فَوجَدَ لهُ رِيحًا فَعافَه فَغسَلَ بِه وَجهَه صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من الدِّماءِ الَّتي أَصابَتْهُ ، وهوَ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يَقولُ : اشتَدَّ غَضبُ اللهِ علَى مَن دَمَّي وَجهَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، وكانَ الَّذي دَمَّاهُ يَومَئِذٍ عُتبَةُ بنُ أبي وقَّاصٍ
خرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُصعِدينَ في أُحُدٍ , ... فذكَر الحديثَ ، قال : ثم أمَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عليَّ بنَ أبي طالبٍ فأتى المهراسَ ، فأتاه بماءٍ في درقتِه ، فأتى به رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فأراد أن يشرَبَ منه ، فوجَد له ريحًا فعافَه ، فغسَل به وجهَه منَ الدماءِ التي أصابَتْه ، وهو يقولُ : اشتَدَّ غضبُ اللهِ على مَن أدمى وجهُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، وكان الذي أدماه يومئذٍ عتبةُ بنُ أبي وقَّاصٍ .
خَرجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مُصعِدينَ في أُحُدٍ . . فَذكَرَ الحديثَ ، قال ثمَّ أَمَرَ عَليَّ بنَ طالبٍ رَضِيَ اللهُ عنهُ يَأتِي ( المِهْراسَ ) ، فَأَتاه بِماءٍ في دَرَقتِه ، فأَتَى بِه رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فَأَرادَ أن يَشربَ مِنهُ فَوجَدَ لهُ رِيحًا فَعافَه فَغسَلَ بِه وَجهَه صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من الدِّماءِ الَّتي أَصابَتْهُ ، وهوَ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يَقولُ : اشتَدَّ غَضبُ اللهِ علَى مَن دَمَّي وَجهَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، وكانَ الَّذي دَمَّاهُ يَومَئِذٍ عُتبَةُ بنُ أبي وقَّاصٍ .
خرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُصعِدينَ في أُحُدٍ فذهَب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على ظهرِه لِينهَضَ على صَخرةٍ فلَمْ يستطِعْ فبرَك طَلحةُ بنُ عُبيدِ اللهِ تحتَه فصعِد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على ظَهرِه حتَّى جلَس على الصَّخرةِ قال الزُّبيرُ : فسمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : ( أوجَب طَلحةُ ) ثمَّ أمَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم علِيَّ بنَ أبي طالبٍ رضِي اللهُ عنه فأتى المِهراسَ وأتاه بماءٍ في دَرَقَتِه فأراد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ يشرَبَ منه فوجَد له ريحًا فعَافَه فغسَل به الدَّمَ الَّذي في وجهِه وهو يقولُ : ( اشتَدَّ غضَبُ اللهِ على مَن دمَّى وجهَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ) .
خرجنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ... فذَكَرَ الحديثَ بطولِهِ وقالَ في الخبرِ فأذنَ بالرَّحيلِ في أصحابِهِ يعني منَ المُحصَّبِ فارتحلَ النَّاسُ فمرَّ بالبيتِ قبلَ صلاةِ الصُّبحِ فطافَ بِهِ ثمَّ خرجَ فرَكِبَ ثمَّ انصرفَ متَوجِّهًا إلى المدينةِ .
خرجْنا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فذكر الحديثَ بطولهِ، وقال في الخبر : فأذَّنَ بالرحيلِ في أصحابهِ - يعني منَ المحصَّبِ - فارتحل الناسُ فمرَّ بالبيتِ قبلَ صلاةِ الصبحِ، فطاف بهِ، ثمَّ خرج، فركب، ثمَّ انصرف متوجهًا إلى المدينةِ . .
خرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في جِنازةِ رجُلٍ مِن الأنصارِ فانتهَيْنا إلى القبرِ ولَمَّا نلِجْه فجلَس رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وجلَسْنا حولَه كأنَّما على رؤوسِنا الطَّيرُ فذكَر الحديثَ بطُولِه .
خرجنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم موافين هلالَ ذي الحجَّةِ . . . . . ، فذكر الحديثَ ، وفيه : فلمَّا كانت ليلةُ البطحاءِ طهُرت عائشةُ .
خرجنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في بَعضِ غزواتِه فذَكرَ حديثًا طويلًا وقالَ في آخرِه ثمَّ قال صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أشهدُ أن لا إلهَ إلَّا اللَّهُ وأنِّي رسولُ اللَّهِ وأشهدُ عندَ اللَّهِ أنَّهُ لا يلقاهُ عبدٌ مؤمنٌ بِهما إلَّا حجبَتاهُ عنِ النَّارِ يومَ القيامَةِ .
خَرَجنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزوةِ تَبوكَ، وساقَ الحَديثَ، وفيه: ثُمَّ أقبَلنا حتَّى قدِمنا واديَ القُرى، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنِّي مُسرِعٌ، فمَن شاءَ مِنكُم فليُسرِعْ مَعي، ومَن شاءَ فليَمكُثْ، فخَرَجنا حتَّى أشرَفنا على المَدينةِ، فقال: هذه طابةُ، وهذا أُحُدٌ، وهو جَبَلٌ يُحِبُّنا ونُحِبُّه. .
خَرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في جِنازةِ رَجُلٍ مِن الأنصارِ، فانتهَيْنا إلى القَبرِ، ولمَّا يُلحَدْ، قال: فجَلَسَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وجَلَسْنا معه، فذَكَرَ نحوَه، وقال: فيَنتزِعُها تَتقطَّعُ معها العُروقُ والعَصبُ، قال أبي: وكذا قال زائدةُ. .
خَرجنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لا نَرَى إلَّا الحجَّ حتَّى قدِمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مَكَّةَ فطافَ بالبَيتِ سبعًا، وصلَّى خَلفَ المقامِ رَكْعتينِ، ثُمَّ قالَ: نَبدأُ بالَّذي بدأَ اللَّهُ بِهِ، فبدأَ بالصَّفا حتَّى فَرغَ مِن آخرِ سبعةٍ علَى المروَةِ، فجاءَهُ عليُّ بنُ أبي طالبٍ بِهَديِهِ منَ اليمَنِ، فقالَ لَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: بمَ أَهْللتَ؟ قالَ: قُلتُ: اللَّهُمَّ إنِّي أُهِلُّ بما أَهَلَّ بِهِ رسولُكَ قالَ: فإنِّي أَهْللتُ بالحجِّ... فذَكَرَ الدَّورقيُّ الحديثَ بطولِهِ .
عنْ أَبي البَخْتَرِيِّ الطَّائيِّ، سَمِعْتُ البَراءَ بنَ عازِبٍ، أنَّه قالَ: خَرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في جِنازةِ رَجُلٍ مِنَ الأَنصارِ فَأَتَيْنا القَبْرَ ولَمَّا يُلْحَدْ، فَجَلَسَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، واسْتَقْبلَ القِبْلَةَ وجَلَسْنا حوْلَهُ... ثُمَّ ذَكَرَ الحديثَ. .
صدَرْنا مع رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن مكةَ، فجعَلَ النَّاسُ يَستَأذِنونَهُ.. فذكَرَ الحَديثَ، قال: وقال أبو بكرٍ: إنَّ الذي يَستَأذِنُكَ بَعدَ هذا لَسَفيهٌ، في نَفْسي، ثم إنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حمِدَ اللهَ، وقال خَيرًا، ثم قال: أشهَدُ عِندَ اللهِ، وكان إذا حلَفَ قال: والذي نَفْسُ محمدٍ بِيَدِهِ، ما مِن عَبدٍ يُؤمِنُ باللهِ، ثم يُسدِّدُ؛ إلَّا سلَكَ في الجنَّةِ.. فذكَرَ الحَديثَ. .
صلَّيتُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فذَكَرَ الحديثَ، وقالَ: ثمَّ سَجدَ، فقالَ في سجودِهِ: سبحانَ ربِّي الأعلى .
لا مزيد من النتائج