نتائج البحث عن
«خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن حديثو عهد بجاهلية ، وقد كانت لكفار»· 15 نتيجة
الترتيب:
إِنَّي أعطي قريشًا ، لِأَتَأَلَّفُهُم لِأَنَّهم حديثو عهدٍ بجاهليَّةٍ .
لولا أنَّ قومَكِ حديثو عهْدٍ بجاهلِيَّةٍ ، لأنفقْتُ كنزَ الكعْبَةِ في سبيلِ اللهِ ، ولجعَلْتُ بابَها بالأرضِ ، ولأدْخَلْتُ فيها منَ الحجْرِ .
لَولا أنَّ قَومَكِ حَديثو عَهدٍ بجاهِليَّةٍ، أو قال: بكُفرٍ، لأنفَقتُ كَنزَ الكَعبةِ في سَبيلِ اللهِ، ولَجَعَلتُ بابَها بالأرضِ، ولأدخَلتُ فيها مِنَ الحِجرِ. .
لَمَّا توفِّيَ عَبدُ اللهِ بُكيَ عليه [اجتَمَعَ إلى أبي بَكرٍ أُناسٌ مِنَ المُهاجِرينَ والأنصارِ، وجَعَلَ نِسوةٌ يَبكينَ، فخَرَجَ إليهم أبو بَكرٍ، فقال: إنِّي أعتَذِرُ إليكم مِمَّا يَفعَلنَ هؤلاء، وإنَّ هؤلاء حَديثو عَهدٍ بجاهِليَّةٍ، وإنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، يَقولُ: إنَّ المَيِّتَ يُنضَحُ عليه الحَميمُ ببُكاءِ أهلِه عليه]. .
حديث: لَمَّا جاءَ نَعيُ عَبدِ اللهِ بنِ أبي بَكرٍ اجتَمَعَ إلى أبي بَكرٍ ناسٌ مِنَ المُهاجِرينَ [والأنصارِ، وجَعَلَ نِسوةٌ يَبكينَ، فخَرَجَ إليهم أبو بَكرٍ، فقال: إنِّي أعتَذِرُ إليكم مِمَّا يَفعَلنَ هؤلاء، وإنَّ هؤلاء حَديثو عَهدٍ بجاهِليَّةٍ، وإنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: إنَّ المَيِّتَ يُنضَحُ عليه الحَميمُ ببُكاءِ أهلِه عليه] .
لأنفقتُ كنزَ الكعبةِ [يعني حديث: لَوْلا أنَّ قَوْمَكِ حَديثُو عَهْدٍ بجاهِلِيَّةٍ، أوْ قالَ: بكُفْرٍ، لأَنْفَقْتُ كَنْزَ الكَعْبَةِ في سَبيلِ اللهِ، ولَجَعَلْتُ بابَها بالأرْضِ، ولأَدْخَلْتُ فيها مِنَ الحِجْرِ.] .
خرَجنا معَ رسولِ اللَّهِ إلى حُنينٍ، ونَحنُ حَديثو عَهْدٍ بِكُفرٍ، وَكانوا أسلَموا يومَ الفتحِ قالَ: فمَرَرنا بشجَرةٍ فقُلنا: يا رسولَ اللَّهِ اجعَلْ لنا ذاتَ أنواطٍ كما لَهُم ذاتُ أنواطٍ، وَكانَ للكفَّارِ سِدرةٌ يعكُفونَ حولَها ويعلِّقونَ بِها أسلحتَهُم، يدعونَها ذاتَ أنواطٍ، فلمَّا قلنا ذلِك للنَّبي - قالَ: اللَّهُ أَكْبرُ وقلتُمْ والَّذي نَفسي بيدِهِ كما قالَت بنو إسرائيلَ لموسَى اجعَل لَنا إلَهًا كما لَهُم آلِهَةٌ قالَ إنَّكُم قَومٌ تجهَلونَ لتركبُنَّ سُننَ مَن كانَ قبلَكُم .
خرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونحنُ مُعتمِرونَ فحَلَّ أصحابُه وقد حِضْتُ فلَمْ أطهُرْ حتَّى قدِمْتُ مكَّةَ وجاءت عَرَفَةُ ولَمْ أطهُرْ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم انقُضي رأسَكِ واغتَسِلي ثمَّ حجَجْتُ حتَّى إذا كانت ليلةُ الصَّدَرِ قال لعبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي بَكْرٍ أخرِجْها مِن الحرَمِ ثمَّ أعمِرْها .
سألتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عنِ الحِجرِ أمنَ البيتِ هوَ ؟ قالَ: نعَم . قالت: ما لَهُم لم يُدخِلوهُ في البيتِ . قالَ: إنَّ قومَكِ قصُرَتْ بِهِمُ النَّفقةُ . فقُلتُ: ما شأنُ بابِهِ مرتَفِعٌ ؟ قالَ: فعلَ قومُكَ ليُدخِلوا مَن شاءوا ، ويمنَعوا مَن شاءوا ، ولولا أنَّ قومَكِ حَديثو عَهْدٍ بجاهليَّةٍ ؛ فأَخافُ أن تُنْكِرَ قلوبُهُم ذلِكَ ، لنظَرتُ أن أُدْخِلَ الحِجرَ في البيتِ ، وأن أُلْزِقَ بابَهُ بالأرضِ .
إنَّ قريشًا حديثو عهدٍ بجاهليةٍ و مصيبةٍ ، و إني أردتُ أن أحبُوهم و أتألفَهم ، أما ترضون أن يرجع الناسُ بالدنيا . و ترجعون برسولِ اللهِ إلى بيوتِكم ؟ لو سلك الناسُ واديًا أو شِعبًا لسلكتُ واديَ الأنصارِ و شِعبَهم .
يا عائشةُ ! لو لَا أنَّ قومَكِ حديثو عهدٍ بجاهليَّةٍ لأمرْتُ بالبيتِ فهُدِمَ ، فأَدْخَلْتُ فيه ما أُخْرِجَ منه ، و أَلْزَقَتْهُ بالأرضِ ، و جعلْتُ لَهُ بابينِ : بابًا شرقيًّا ، و بابًا غربِيًّا ، فبلغْتُ بِهِ أساسَ إبراهيمَ .
خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو غضبانُ مُحمارٌّ وجهُه ، حتى جلَس على المِنبرِ ، فقام إليه رجلٌ ، فقال : أين أبي ؟ قال : في النارِ ، فقام آخرُ ، فقال : مَنْ أبي ؟ قال : أبوك حُذافةُ ، فقام عمرُ بنُ الخطابِ فقال : رضينا باللهِ ربًّا ، وبالإسلامِ دِينًا ، وبمحمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نبيًّا ، وبالقرآنِ إمامًا ، إنا يا رسولَ اللهِ حديثو عهدٍ بجاهليةٍ وشركٍ ، واللهُ يعلمُ مَنْ آباؤُنا ، قال : فسكَن غضبُه ، ونزلتْ : ?يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ? .
خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم وهو غضبانُ فخطب الناسَ فقال : لا تسألوني عن شيءٍ اليومَ إلَّا أخبرتُكم به ، ونحن نَرى أنَّ جبريلَ معه فقال عمرُ : يا رسولَ اللهِ إنَّا كنَّا حديثُ عهدٍ بجاهليةٍ فلا تُبدِ علينا سوآتِنا فاعفُ عنَّا عفا اللهُ عنك .
خرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونحنُ لا نرى إلَّا أنَّه الحجُّ .
خرجنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حجَّةِ الوداعِ ونحن نقولُ : لبَّيْك بالحجِّ .
لا مزيد من النتائج