نتائج البحث عن
«خرجنا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم - حتى إذا كنا بالحرة بالسقيا التي كانت»· 17 نتيجة
الترتيب:
خرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى إذا كنَّا بالحرَّةِ بالسُّقيا قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( ايتوني بوَضوءٍ ) فلمَّا توضَّأ قام فاستقبَل القِبلةَ ثمَّ كبَّر ثمَّ قال: ( اللَّهمَّ إنَّ إبراهيمَ كان عبدَك وخليلَك دعاك لأهلِ مكَّةَ بالبركةِ وأنا محمَّدٌ عبدُك ورسولُك أدعوك لأهلِ المدينةِ أنْ تُبارِكَ لهم في مُدِّهم وصاعِهم مِثْلَ ما بارَكْتَ لأهلِ مكَّةَ مع البركةِ بركتينِ )
خرجنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، حتَّى إذا كنَّا بالحرَّةِ بالسُّقيا الَّتي كانت لسعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ ، قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : ائتوني بوَضوءٍ فلمَّا توضَّأَ أقامَ فاستقبلَ القبلةَ ، ثمَّ كبَّرَ ، ثمَّ قالَ : اللَّهمَّ إنَّ إبراهيمَ كانَ عبدَكَ ، وخليلَكَ ، دعا لأَهْلِ مَكَّةَ بالبرَكَةِ ، وأَنا محمَّدٌ عبدُكَ ورسولُكَ ، أدعوكَ لأَهْلِ المدينةِ أن تبارِكَ لَهُم في مُدِّهم وصاعِهِم ، مثلَ ما بارَكْتَ لأَهْلِ مَكَّةَ ، معَ البرَكَةِ برَكَتينِ
صلينا مع عمرَ بنِ عبدِ العزيزِ الظهرَ ، ثم خرجْنا ، حتى دخلنا على أنسِ بنِ مالكٍ ، فوجدناه يصلي العصرَ. قلت: يا عمِّ ! ما هذه الصلاةُ التي صليتَ ؟ قال: العصرُ، وهذه صلاةُ رسولِ اللهِ التي كنا نصلي. .
كنَّا إذا خرَجْنا مع رسولِ اللهِ لا ننزِعُ خِفافَنا ثلاثةَ أيَّامٍ ولياليَهنَّ لا مِن غائطٍ ولا بولٍ ولا نومٍ إلَّا مِن جَنابةٍ .
خرَجْنا مع عليٍّ ، رضي اللهُ عنه ، حتى إذا كنا بذي الحُلَيفَةِ قال : إني أُريدُ الجمعَ بينَ العُمرةِ والحجِّ ، فمَن أراد ذلك منكم ، فلْيقُلْ كما أقولُ ، ثم لبَّى ، قال : بعُمرةٍ وحجةٍ معًا .
خَرَجْنا مع عليِّ رضيَ اللهُ عنهُ حتى إذا كُنَّا بذيِّ الحلِيفةِ قال : إنِّي أُرِيدُ أنْ أَجْمَعَ بين الحَجِّ والعُمْرَةِ، فمَنْ أرادَ ذلكَ مِنكمْ فَلْيَقُلْ كما أَقُولُ ، ثُمَّ لَبَّى ، قال : بِعُمْرَةٍ وحَجَّةٍ مَعًا .
خرَجنا معَ رسولِ اللَّهِ ، لخمسٍ بقينَ من ذي القعدةِ ، لا نرى إلَّا الحجَّ حتَّى إذا دنَونا من مَكَّةَ ، أمرَ رسولُ اللَّهِ من لم يَكُن معَهُ هدْيٌ إذا طافَ بالبيتِ أن يَحلَّ .
خرَجْنا مع رَسولِ اللهِ مِنَ المدينةِ إلى مكَّةَ، فصلَّى ركعتَينِ ركعتَينِ حتى رَجَع. .
خرج عبدُ اللهِ بنُ الوليدِ معتمرًا مع عثمانَ بنِ عفانَ ، فماتَ بالسُّقيا وهو مُحرمٌ ، فلم يُغيِّبْ عثمانُ رأسَهُ ، ولم يُمسِسْهُ طيبًا ، فأخذَ الناسُ بذلك .
خرجتُ معَ عثمانَ وعليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُما فاشتَكَى الحسَينُ رضيَ اللَّهُ عنهُ بالسُّقيا وَهوَ محرِمٌ، فأصابَهُ برسامٌ فأومَئ إلى رأسِهِ فحلَقَ علِيٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ رأسَهُ ونحرَ عنهُ جزورًا فأطعمَ أَهْلَ الماءِ .
كنا إذا كنا مع رسولِ اللهِ فَتُفرِّقُ بيننا شجرةٌ ، فإذا التقَيْنا يُسلِّمُ بعضُنا على بعضٍ . .
عَن شُرَيحِ بنِ هانِئٍ قال: أتَيتُ عائِشةَ رَضِيَ اللهُ عنها فسَألتُها عَنِ المَسحِ على الخُفَّينِ، فقالت: ائتِ عَليًّا فاسْأَلْه؛ فإنَّه كان يَغزو مَعَ رَسولِ اللهِ إذا غَزا، ويَقعُدُ إذا قَعَدَ، ويَدخُلُ وقتًا لا يَدخُلُ أحَدٌ، فأتَيتُه فسَألتُه، فقال: كُنَّا إذا كُنَّا مَعَ رَسولِ اللهِ في غَزاةٍ يَأمُرُنا أن نَمسَحَ ثَلاثةَ أيَّامِ ولياليَهنَّ، وإذا كُنَّا مُقيمينَ فيَومٌ وليلةٌ. .
عن علىِّ بنِ ربيعةَ قالَ : خرجْنا معَ علىِّ بنِ أبى طالبٍ [ رضىَ اللَّهُ عنهُ ] متوجِّهينَ هاهنا، وأشارَ بيدِهِ إلى الشَّامِ، فصلَّى ركعتينِ ركعتينِ،حتَّى إذا رجَعنا ونظَرْنا إلى الكوفةِ، حضرتِ الصَّلاةُ، فقالوا : يا أميرَ المؤمنينَ : هذهِ الكوفَةُ نُتِمُّ الصَّلاةَ: قالَ : لاَ، حتَّى ندخُلَها .
أقبَلنا معَ ابنِ عمرَ في مَكَّةَ ، فَلمَّا كانَ تلكَ اللَّيلةُ سارَ بنا حتَّى أمسَينا، فظننَّا أنَّهُ نسِيَ الصَّلاةَ فقُلنا لَهُ: الصَّلاةَ فسَكَتَ وسارَ حتَّى كادَ الشَّفقُ أن يَغيبَ، ثمَّ نزلَ فصلَّى، وغابَ الشَّفَقُ فصلَّى العِشاءَ. ثمَّ أقبلَ علَينا فقالَ: هَكَذا كنَّا نصنعُ معَ رسولِ اللَّهِ إذا جدَّ بِهِ السَّيرُ .
كنَّا ! إذا كنَّا مَعَ رسولِ اللَّهِ في سفرٍ أمرَنا أن لا نَنزعَهُ ثلاثًا إلَّا من جَنابَه، ولَكِن مِن غائطٍ وبولٍ ونومٍ .
عن عبد الحميد بن محمود، قال: كنَّا معَ أنسٍ ، فصلَّينا معَ أميرٍ منَ الأمَراءِ ، فدفعونا حتَّى قُمنا وصلَّينا بينَ السَّاريتَينِ فجعلَ أنسٌ يتأخَّرُ وقالَ قد كُنَّا نتَّقي هذا علَى عهدِ رسولِ اللَّهِ .
كنَّا معَ رسولِ اللَّهِ بالخيفِ مِن منًى ، حتَّى نزلَت وَالْمُرْسَلَاتِ عُرْفًا فخرجَت حَيَّةٌ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ اقتلوها ، فابتدَرناها ، فدخلَت في جُحْرِها .
لا مزيد من النتائج