نتائج البحث عن
«خرجنا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم - حتى كنا بالحرة بالسقيا التي كانت لسعد»· 16 نتيجة
الترتيب:
خرجنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، حتَّى إذا كنَّا بالحرَّةِ بالسُّقيا الَّتي كانت لسعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ ، قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : ائتوني بوَضوءٍ فلمَّا توضَّأَ أقامَ فاستقبلَ القبلةَ ، ثمَّ كبَّرَ ، ثمَّ قالَ : اللَّهمَّ إنَّ إبراهيمَ كانَ عبدَكَ ، وخليلَكَ ، دعا لأَهْلِ مَكَّةَ بالبرَكَةِ ، وأَنا محمَّدٌ عبدُكَ ورسولُكَ ، أدعوكَ لأَهْلِ المدينةِ أن تبارِكَ لَهُم في مُدِّهم وصاعِهِم ، مثلَ ما بارَكْتَ لأَهْلِ مَكَّةَ ، معَ البرَكَةِ برَكَتينِ
صلينا مع عمرَ بنِ عبدِ العزيزِ الظهرَ ، ثم خرجْنا ، حتى دخلنا على أنسِ بنِ مالكٍ ، فوجدناه يصلي العصرَ. قلت: يا عمِّ ! ما هذه الصلاةُ التي صليتَ ؟ قال: العصرُ، وهذه صلاةُ رسولِ اللهِ التي كنا نصلي. .
كنَّا إذا خرَجْنا مع رسولِ اللهِ لا ننزِعُ خِفافَنا ثلاثةَ أيَّامٍ ولياليَهنَّ لا مِن غائطٍ ولا بولٍ ولا نومٍ إلَّا مِن جَنابةٍ .
خرَجْنا مع عليٍّ ، رضي اللهُ عنه ، حتى إذا كنا بذي الحُلَيفَةِ قال : إني أُريدُ الجمعَ بينَ العُمرةِ والحجِّ ، فمَن أراد ذلك منكم ، فلْيقُلْ كما أقولُ ، ثم لبَّى ، قال : بعُمرةٍ وحجةٍ معًا .
خَرَجْنا مع عليِّ رضيَ اللهُ عنهُ حتى إذا كُنَّا بذيِّ الحلِيفةِ قال : إنِّي أُرِيدُ أنْ أَجْمَعَ بين الحَجِّ والعُمْرَةِ، فمَنْ أرادَ ذلكَ مِنكمْ فَلْيَقُلْ كما أَقُولُ ، ثُمَّ لَبَّى ، قال : بِعُمْرَةٍ وحَجَّةٍ مَعًا .
خرَجْنا مع رَسولِ اللهِ مِنَ المدينةِ إلى مكَّةَ، فصلَّى ركعتَينِ ركعتَينِ حتى رَجَع. .
خرج عبدُ اللهِ بنُ الوليدِ معتمرًا مع عثمانَ بنِ عفانَ ، فماتَ بالسُّقيا وهو مُحرمٌ ، فلم يُغيِّبْ عثمانُ رأسَهُ ، ولم يُمسِسْهُ طيبًا ، فأخذَ الناسُ بذلك .
خرجتُ معَ عثمانَ وعليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُما فاشتَكَى الحسَينُ رضيَ اللَّهُ عنهُ بالسُّقيا وَهوَ محرِمٌ، فأصابَهُ برسامٌ فأومَئ إلى رأسِهِ فحلَقَ علِيٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ رأسَهُ ونحرَ عنهُ جزورًا فأطعمَ أَهْلَ الماءِ .
خرَجنا معَ رسولِ اللَّهِ ، لخمسٍ بقينَ من ذي القعدةِ ، لا نرى إلَّا الحجَّ حتَّى إذا دنَونا من مَكَّةَ ، أمرَ رسولُ اللَّهِ من لم يَكُن معَهُ هدْيٌ إذا طافَ بالبيتِ أن يَحلَّ .
عن عبد الحميد بن محمود، قال: كنَّا معَ أنسٍ ، فصلَّينا معَ أميرٍ منَ الأمَراءِ ، فدفعونا حتَّى قُمنا وصلَّينا بينَ السَّاريتَينِ فجعلَ أنسٌ يتأخَّرُ وقالَ قد كُنَّا نتَّقي هذا علَى عهدِ رسولِ اللَّهِ .
كنَّا معَ رسولِ اللَّهِ بالخيفِ مِن منًى ، حتَّى نزلَت وَالْمُرْسَلَاتِ عُرْفًا فخرجَت حَيَّةٌ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ اقتلوها ، فابتدَرناها ، فدخلَت في جُحْرِها .
كنَّا معَ رسولِ اللَّهِ ليلةَ عرفةَ ، الَّتي قبلَ يومِ عرفةَ فإذا حِسُّ الحيَّةِ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ : اقتُلوها فدخَلت شقَّ جُحرٍ ، فأدخَلنا عودًا ، فقلَعنا بعضَ الجُحرِ ، فأخَذنا سَعفةً ، فأضرمنا فيها نارًا ، فقالَ رسولُ اللَّهِ : وقاها اللَّهُ شرَّكم ، ووقاكُم شرَّها .
أنه رأى عمرُ بن الخطابِ - رضي الله عنه - يَقْردُ بعيرا له في طينٍ بالسُقْيا وهو محرمٌ .
خرَجنا معَ رسولِ اللَّهِ ، فحالَ كفَّارُ قُرَيْشٍ دونَ البيتِ ، فنحرَ رسولُ اللَّهِ هديَهُ ، وحلقَ رأسَهُ ، وأشهدُكُم أنِّي قد أوجبتُ عمرةً - إن شاءَ اللَّهُ - انطلق فإن خُلِّيَ بيني وبينَ البيتِ طفتُ ، وإن حيلَ بيني وبينَ البيتِ فعلتُ ما فعلَ رسولُ اللَّهِ وأَنا معَهُ ، ثمَّ سارَ ساعةً ، ثمَّ قالَ : فإنَّما شأنُهُما واحدٌ ، أشهِدُكُم أنِّي قد أوجبتُ حجَّةً معَ عُمرتي ، فلم يحلُلْ منهما حتَّى أحلَّ يومَ النَّحرِ وأَهْدى .
خرجْنا مع النبيِّ في حجَّةِ الوداعِ فأهلَلنا بعمرةٍ ، ثمَّ قال عليه السلام : من كان ( معه ) هديٌ فليهلَّ بالحجِّ مع العمرةِ ، ثمَّ لا يحلَّ حتَّى يحلَّ منهما جميعًا ، فقدِمتُ مكةَ وأنا حائضٌ ولم أطُفْ بالبيتِ ولا بين الصفا والمروةِ ، فشكوتُ ذلك إلى النبيِّ عليه السلام فقال : انقُضي رأسَك وامتشطي ، وأهلِّي بالحجِّ ودعي العمرةَ ، ففعلتُ فلمَّا قضينا الحجَّ أرسلَني رسولُ اللهِ مع عبدِ الرحمنِ بنِ أبي بكرٍ فاعتمرتُ ، فقال : هذه مكان عمرتكِ . . . . . .
كان رسولُ اللهِ جالسًا فنظَر إلى جُحْرٍ بحِيالِ وجهِه فقال لو كانتِ العُسرةُ تجيءُ حتَّى تدخُلَ هذا الجُحْرَ لجاءتِ اليُسرةُ حتَّى تُخرِجَها ثمَّ تلا رسولُ اللهِ: {فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا * إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا} [الشرح: 5، 6] .
لا مزيد من النتائج