نتائج البحث عن
«خرجنا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في رمضان ، فصام وصام معه أصحابه ، ثم إن»· 15 نتيجة
الترتيب:
خرجنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في رمضانَ فصامَ وصامَ معهُ أصحابُهُ ثمَّ إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أفطرَ وأفطرَ معهُ أصحابَهُ وكانَ الصَّائمُ أفضلَ منَ المفطرِ
خرَجْنا مع رسولِ اللهِ في رمضانَ فصام وصام أصحابُه ثمَّ إنَّ رسولَ اللهِ أفطَر وأفطَر معه بعضُ أصحابِه وصام بعضُهم وكان الصَّائمُ أفضَلَ مِن المُفطِرِ .
سافرَ رسولُ اللَّهِ ، في رمضانَ ، فصامَ حتَّى بلغَ عسفانَ ثمَّ دعا بإناءٍ فشَربَ نَهارًا يراهُ النَّاسُ ثمَّ أفطرَ .
قمنا معَ رسولِ اللَّهِ في شَهرِ رمضانَ ، ليلةَ ثلاثٍ وعشرينَ ، إلى ثُلُثِ اللَّيلِ الأوَّلِ ثمَّ قُمنا معَهُ ليلةَ خمسٍ وعشرينَ إلى نِصفِ اللَّيلِ ثمَّ قمنا معَهُ ليلةَ سبعٍ وعشرينَ حتَّى ظننَّا أن لا ندرِكَ الفلاحَ .
أنَّ النَّبيَّ خرجَ في رمضانَ فصامَ ، حتَّى أتى قُديدًا ، ثمَّ أتى بقدحٍ من لبنٍ فشربَ ، وأفطرَ هوَ وأصحابُه .
خرَجنا معَ رسولِ اللَّهِ، لا نرى إلَّا أنَّهُ الحجُّ، فلمَّا دنَونا من مَكَّةَ، أمرَ رسولُ اللَّهِ، مَن كانَ معَهُ هديٌ أن يُقيمَ على إحرامِهِ، ومن لم يَكُن معَهُ هَديٌ أن يحلَّ. .
خرَجنا معَ رسولِ اللَّهِ ، فحالَ كفَّارُ قُرَيْشٍ دونَ البيتِ ، فنحرَ رسولُ اللَّهِ هديَهُ ، وحلقَ رأسَهُ ، وأشهدُكُم أنِّي قد أوجبتُ عمرةً - إن شاءَ اللَّهُ - انطلق فإن خُلِّيَ بيني وبينَ البيتِ طفتُ ، وإن حيلَ بيني وبينَ البيتِ فعلتُ ما فعلَ رسولُ اللَّهِ وأَنا معَهُ ، ثمَّ سارَ ساعةً ، ثمَّ قالَ : فإنَّما شأنُهُما واحدٌ ، أشهِدُكُم أنِّي قد أوجبتُ حجَّةً معَ عُمرتي ، فلم يحلُلْ منهما حتَّى أحلَّ يومَ النَّحرِ وأَهْدى .
مَن آمَن باللهِ ورسولِه وأقام الصَّلاةَ وصام رمضانَ كان حقًّا على اللهِ أنْ يُدخِلَه الجنَّةَ هاجَر في سبيلِ اللهِ أو جلَس حيثُ ولَدَتْه أُمُّه .
خرجْنا مع النبيِّ في حجَّةِ الوداعِ فأهلَلنا بعمرةٍ ، ثمَّ قال عليه السلام : من كان ( معه ) هديٌ فليهلَّ بالحجِّ مع العمرةِ ، ثمَّ لا يحلَّ حتَّى يحلَّ منهما جميعًا ، فقدِمتُ مكةَ وأنا حائضٌ ولم أطُفْ بالبيتِ ولا بين الصفا والمروةِ ، فشكوتُ ذلك إلى النبيِّ عليه السلام فقال : انقُضي رأسَك وامتشطي ، وأهلِّي بالحجِّ ودعي العمرةَ ، ففعلتُ فلمَّا قضينا الحجَّ أرسلَني رسولُ اللهِ مع عبدِ الرحمنِ بنِ أبي بكرٍ فاعتمرتُ ، فقال : هذه مكان عمرتكِ . . . . . .
خرَجنا معَ رسولِ اللَّهِ ، لخمسٍ بقينَ من ذي القعدةِ ، لا نرى إلَّا الحجَّ حتَّى إذا دنَونا من مَكَّةَ ، أمرَ رسولُ اللَّهِ من لم يَكُن معَهُ هدْيٌ إذا طافَ بالبيتِ أن يَحلَّ .
مَنْ آمَنَ باللهِ ورسولِهِ ، وأقامَ الصلاةَ ، وآتَى الزكاةَ ، وصامَ رمضانَ ، كان حقًّا على اللهِ أنْ يُدخِلَهُ الجنةَ ، هاجَرَ في سبيلِ اللهِ ، أوْ جلَسَ في أرْضِهِ الَّتي وُلِدَ فِيها .
خرَجْنا معَ رسولِ اللهِ في غزاةِ خيبرَ وأنا سادِسةُ ستِّ نسوَةٍ قالت: فبلغَ النَّبيَّ أنَّ معَهُ نساءً فأرسلَ إلينا فدَعانا قالَت: فرأينا في وجْهِهِ الغضبَ قالَ: ما أخرجَكنَّ ؟ وبأمرِ مَن خرجتُنَّ ؟ قُلنا: خرَجنا نناولُ السِّهامَ ونَسقي السَّويقَ ومعَنا دواءٌ للجَرحى ونغزِلُ الشَّعرَ فنُعينُ بِهِ في سبيلِ اللهِ قالَ: فانصَرِفنَ قالَت: فلمَّا فتحَ اللهُ عليْهِ خيبرَ أخرجَ لنا سِهامًا كسِهامِ الرِّجالِ فقلتُ لَها: يا جدَّةُ ما الَّذي أخرجَ لَكنَّ ؟ قالَت: تمرًا .
خمسٌ من جاءَ بِهِنَّ معَ إيمانٍ دخلَ الجنَّةَ : مَن حافظَ على الصَّلواتِ الخمسِ ، علَى وضوئِهِنَّ ورُكوعِهِنَّ وسجودِهِنَّ ومواقيتِهِنَّ ، وصامَ رمضانَ ، وحجَّ البيتَ إنِ استطاعَ إليهِ سبيلًا ، وآتى الزَّكاةَ طيِّبةً بِها نفسُهُ ، وأدَّى الأمانةَ قيلَ : يا رسول اللَّهِ ، وما أداءُ الأمانةِ ؟ قالَ : الغُسلُ منَ الجَنابةِ ، إنَّ اللَّهَ لم يأمَنِ ابنَ آدمَ على شيءٍ مِن دينِهِ غيرِها .
خمسٌ من جاء بهنَّ مع إيمانٍ دخل الجنَّةَ من حافظ على الصَّلواتِ الخمسِ على وضوئِهنَّ وركوعِهنَّ وسجودِهنَّ ومواقيتِهنَّ وصام رمضانَ وحجَّ البيتَ إن استطاع إليه سبيلًا وأعطَى الزَّكاةَ طيِّبةً بها نفسُه .
خمسٌ من جاء بهنَّ مع إيمانٍ دخل الجنَّةَ: من حافظ على الصلواتِ الخمسِ على وضوئِهن وركوعِهن وسجودِهن ومواقيتِهن وصامَ رمضانَ وحجَّ البيتَ إنِ استطاع إليه سبيلًا وأعطى الزكاةَ طَيِّبَةً بها نفسُه. .
لا مزيد من النتائج