نتائج البحث عن
«خرجنا مع رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - في غزوة تبوك ومعنا صاحب لنا»· 14 نتيجة
الترتيب:
خرجنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في غزوةِ تبوكَ ومعنا صاحبٌ لنا فقاتل رجلًا من المسلمينَ فعضَّ الرجلُ ذراعَه فجبَذَها من فيه فنزع ثَنِيَّتَه فأتى الرجلُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يلتمِسُ العقلَ فقال ينطلِقُ أحدُكم إلى أخيه فيَعَضُّه عَضِيضَ الفحلِ ثم يأتي يطلبُ العقلَ لا عقلَ لهما فأبطلَهُما رسولُ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
خرَجنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في غَزوةِ تبوكَ، ومعَنا صاحبٌ لَنا، فقاتلَ رجلًا منَ المسلِمينَ، فعضَّ الرَّجلُ ذراعَهُ فجبذَها مِن فيهِ، فنزعَ ثَنيَّتَهُ، فأتى الرَّجلُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يلتمِسُ العقلَ، فقالَ ينطَلقُ أحدُكُم إلى أخيهِ فيعضَّهُ عَضيضَ الفَحلِ، ثمَّ يأتي يطلبُ العقلَ ؟ لا عقلَ لَها فأبطلَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
خرجنا مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلَّم في غزوةِ تبوكٍ ومعنا صاحبٌ لنا فقاتل رجلاً من المسلمين فعَضَّ الرجلُ ذراعَه فجذبَها من فيه فطرحَ ثنيَّتَه فأتى الرجلُ النبيَّ صلى الله عليه وسلَّم يلتمسُ العقلَ فقال: ينطلقُ أحدُكم إلى أخيه فيعَضُّه كعضيضِ الفحلِ ، ثم يأتي يطلبُ العقلَ لا عقل لها. فأبطلَها رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم. .
خَرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غَزوةِ تَبوكَ ومعنا صاحِبٌ لنا، فقاتَلَ رَجُلًا منَ المُسلِمينَ، فعضَّ الرَّجُلُ ذِراعَه فجَذَبَها من فيهِ فنَزَعَ ثَنيَّتَه، فأتى الرَّجُلُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَلتمِسُ العَقْلَ، فقال: يَنطلِقُ أحدُكم إلى أخيه، فيعَضُّه عَضيضَ الفَحْلِ ثم يَأْتي يطلُبُ العَقْلَ، لا عَقْلَ لها، فأبطَلَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
حديثُ: خَرَجْنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزوةِ تَبُوكَ [ومَعَنا صاحِبٌ لنا، فقاتَلَه رَجُلٌ فعَضَّ ذِراعَه، فاجتَذَبها مِن فيهِ، فذهَبَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَلتمِسُ العَقْلَ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يَنطلِقُ أحَدُكم إلى أخيهِ فيَعَضُّه كعَضيضِ الفَحلِ، ثمَّ يَأْتي بعدَ ذلك يَلتمِسُ العَقْلَ، انطَلِقْ فلا عَقْلَ لكَ . فأبطَلَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ .] .
خرَجْنا معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غَزْوةِ تَبوكَ ومَعَنا صاحِبٌ لنا، فقاتَلَه رَجُلٌ فعَضَّ ذِراعَه، فاجتَذَبها مِن فيهِ، فذهَبَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَلتمِسُ العَقْلَ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يَنطلِقُ أحَدُكم إلى أخيهِ فيَعَضُّه كعَضيضِ الفَحلِ، ثمَّ يَأْتي بعدَ ذلك يَلتمِسُ العَقْلَ، انطَلِقْ فلا عَقْلَ لكَ. فأبطَلَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
خَرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزوةِ تَبوكَ، ومعنا صاحِبٌ لنا من أهْلِ مكَّةَ، فقاتَلَ رَجُلًا، فعَضَّ الرَّجُلُ ذِراعَه، فجَذَبَها من فيهِ فسَقَطَتْ ثَنيَّتاهُ، فذهَبَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَسأَلُه العَقْلَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يَنطلِقُ أحَدُكم إلى أخيهِ فيَعَضُّه عَضيضَ الفَحْلِ، ثُمَّ يَأتي يَسأَلُ العَقْلَ؟! لا حَقَّ لكَ، فأطَلَّها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
خرَجنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في غزوةِ تبوكَ ومعَنا صاحبٌ لَنا فاقتَتَلَ هوَ ورجلٌ آخرُ ونحنُ بالطَّريقِ قالَ فعضَّ الرَّجلُ يدَ صاحبِهِ فجذبَ صاحبُهُ يدَهُ من فيهِ فطرحَ ثَنيَّتَهُ فأتى رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يلتَمسُ عقلَ ثَنيَّتِهِ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يعمَدُ أحدُكُم إلى أخيهِ فيعضُّهُ كعُضاضِ الفحلِ ثمَّ يأتي يلتَمسُ العقلَ لا عقلَ لَها قالَ فأبطلَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
خرجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غزوةِ تبوكَ ومعنا صاحبٌ لنا من أهلِ مكة َفقاتل رجلًا فعضَّ الرجلُ ذراعَه فجذبَها من فيه فسقطَت ثِنيتاه فذهب إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ليسألَه عن العقلِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ينطلقُ أحدُكم إلى أخيه فيَعَضُّه عَضَّ الفحلِ أو كما يَعَضُّ الفحلُ ثم يأتي يسأل العقلَ لا حقَّ لها فأبطلها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ .
عن حَشرجِ بنِ زيادٍ عن جدَّتِهِ أمِّ أبيهِ أنَّها خَرجَت معَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وآلِهِ وسلَّمَ غزوةِ خيبرَ سادسَ ستِّ نسوَةٍ فبلغَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وآله وسلَّمَ فبعثَ إلينا فجِئنا فرأَينا فيهِ الغَضبَ فقالَ: معَ من خرجتُنَّ وبإذنِ من خرجتُنَّ ؟فقلنا: يا رسولَ اللَّهِ خرَجنا نغزِلُ الشَّعرَ ونُعينُ بِهِ في سبيلِ اللَّهِ ومعنا دواءٌ للجَرحَى ونناولُ السِّهامَ ونَسقي السَّويقَ . قال: قال قُمنَ فانصرِفنَ . حتَّى إذا فتحَ اللَّهُ عليْهِ خيبرَ أسْهمَ لنا كما أسْهمَ للرِّجالِ . قالَ: فقلتُ لَها: يا جدَّةُ وما كانَ ذلِكَ ؟ قالت: تَمرًا .
خرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غَزوةِ تَبوكَ، معنا صاحبٌ لنا، فاقتَتَلَ هو ورَجلٌ منَ المُسلِمينَ، فعضَّ ذلك الرَّجلُ بذِراعِه، فاجتَبَذَ يَدَه من فيهِ، فطرَحَ ثَنيَّتَه، فذهَبَ الرَّجلُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَسأَلُه العَقلَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يَنطَلِقُ أحَدُكم إلى أخيهِ يعَضُّهُ عَضيضَ الفَحلِ، ثُم يَأْتي يلتَمِسُ العَقلَ، لا دِيَةَ لكَ، قال: فأطَلَّها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ – يَعْني: فأبطَلَها-. .
خرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غَزْوةِ تَبوكَ، فجاء ناسٌ من بَني سُلَيْمٍ، فقالوا: يا رسولَ اللهِ، إنَّ صاحبًا لنا قدْ أوجَب، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لِيُعْتِقْ رَقَبةً، يَفُكِّ اللهُ منها بكلِّ عُضوٍ منها عُضوًا منه منَ النَّارِ. .
خَرَجنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزوةِ تَبوكَ، فكان يُصَلِّي الظُّهرَ والعَصرَ جَميعًا، والمَغرِبَ والعِشاءَ جَميعًا. .
خَرجنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى غَزوةِ تبوكَ ونحنُ زِيادةٌ عَن ثلاثينَ ألفًا .
لا مزيد من النتائج