نتائج البحث عن
«خرجنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عام غزوة تبوك ، وكان يجمع الصلاة ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
قال خرجنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عامَ غزوةِ تبوكَ . فكان يجمعُ الصلاةَ . فصلى الظهرَ والعصرَ جميعًا . والمغربَ والعشاءَ جميعًا . حتى إذا كان يومًا أخَّرَ الصلاةَ . ثم خرج فصلى الظهرَ والعصرَ جميعًا . ثم دخل ثم خرج بعد ذلك . فصلى المغربَ والعشاءَ جميعًا . ثم قال " إنكم ستأتون غدًا ، إن شاء اللهُ ، عينَ تبوكَ . وإنكم لن تأتوها حتى يَضْحَى النهارُ . فمن جاءَها منكم فلا يمسَّ من مائِها شيئًا حتى آتِيَ " فجئناها وقد سبقَنَا إليها رجلانِ . والعينُ مثلُ الشراكِ تبُضُّ بشيٍء من ماءٍ . قال فسألهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ " هل مسستما من مائِها شيئًا ؟ " قالا : نعم . فسبَّهما النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، وقال لهما ما شاء اللهُ أن يقول . قال ثم غرفوا بأيديهم من العينِ قليلًا قليلًا . حتى اجتمعَ في شيٍء . قال وغسل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فيهِ يدَه ووجهَه . ثم أعادَه فيها . فجرتِ العينُ بماءٍ منهمرٍ . أو قال غزيرٍ - شك أبو عليٍّ أيهما قال - حتى استقى الناسُ . ثم قال " يُوشكُ يا معاذُ ! إن طالت بك حياةٌ ، أن ترى ما ههنا قد مُلِئ جِنانًا " .
خَرجنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى غَزوةِ تبوكَ ونحنُ زِيادةٌ عَن ثلاثينَ ألفًا .
خَرَجنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزوةِ تَبوكَ، فكان يُصَلِّي الظُّهرَ والعَصرَ جَميعًا، والمَغرِبَ والعِشاءَ جَميعًا. .
كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزوةِ تبوكَ فجعَل يجمَعُ بَيْنَ الظُّهرِ والعصرِ والمغرِبِ والعِشاءِ .
أنهم خرجوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوةِ تبوكَ فكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم يجمعُ بينَ الظهرِ والعصرِ والمغربِ والعشاءِ فأخَّرَ الصلاةَ يومًا ثم خرَجَ فصلَّى الظهرَ والعصرَ جميعًا ثم دخلَ ثم خرجَ فصَلَّى المغربَ والعشاءَ جميعًا .
أنهم خرجوا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عامَ تبوكَ ، فكان رسولُ اللهِ ، يجمعُ بين الظهرِ والعصرِ ؛ والمغربِ والعشاءِ . فأخَّر الصلاةَ يومًا ، ثم خرج ، فصلَّى الظهرَ والعصرَ جميعًا ؛ ثم دخل ، ثم خرج ، فصلَّى المغربَ والعشاءَ .
أنَّهم خرَجوا معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، عامَ تبوكَ، فَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، يجمَعُ بينَ الظُّهرِ والعَصرِ، والمغرِبِ والعِشاءِ .
أنهم خرجوا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عامَ تَبوكَ ، فكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يجمعُ بين الظُّهرِ والعصرِ ، وبين المغربِ والعشاءِ ، فأخَّر الصلاةَ يومًا ثم خرج فصلَّى الظهرَ والعصرَ جميعًا ، ثم دخل ثم خرج فصلَّى المغربَ والعشاءَ جميعًا . . . .
خرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزوةِ تَبُوكَ، فكان لا يَرُوحُ حتى يُبرِدَ، ويجمَعَ بَيْنَ الظُّهرِ والعَصْرِ، فإذا أمسى جمَعَ بَيْنَ المغرِبِ والعِشاءِ. .
أنَّهم، خَرجوا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عامَ تبوكَ، فَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يجمعُ بينَ الظُّهرِ والعصرِ والمغرِبِ والعِشاءِ قالَ: فأخَّرَ الصَّلاةَ يومًا، ثُمَّ خرجَ فصلَّى الظُّهرَ والعصرَ جميعًا، ثمَّ دخلَ، ثمَّ خرجَ فصلَّى المغربَ والعِشاءَ جميعًا. فذَكَرَ الحديثَ .
خَرَجنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عامَ غَزوةِ تَبوكَ، فكان يَجمَعُ الصَّلاةَ، فصَلَّى الظُّهرَ والعَصرَ جَميعًا، والمَغرِبَ والعِشاءَ جَميعًا، حتَّى إذا كان يَومًا أخَّرَ الصَّلاةَ، ثُمَّ خَرَجَ فصَلَّى الظُّهرَ والعَصرَ جَميعًا، ثُمَّ دَخَلَ، ثُمَّ خَرَجَ بَعدَ ذلك فصَلَّى المَغرِبَ والعِشاءَ جَميعًا، ثُمَّ قال: إنَّكُم سَتَأتونَ غَدًا -إن شاءَ اللهُ- عَينَ تَبوكَ، وإنَّكُم لَن تَأتوها حتَّى يُضحيَ النَّهارُ، فمَن جاءَها مِنكُم فلا يَمَسَّ مِن مائِها شيئًا حتَّى آتيَ، فجِئناها وقد سَبَقَنا إليها رَجُلانِ، والعَينُ مِثلُ الشِّراكِ تَبِضُّ بشَيءٍ مِن ماءٍ، قال: فسَألَهُما رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هل مَسِستُما مِن مائِها شيئًا؟ قالا: نَعَم، فسَبَّهُما النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقال لهما ما شاءَ اللهُ أن يَقولَ، قال: ثُمَّ غَرَفوا بأيديهم مِنَ العَينِ قَليلًا قَليلًا، حتَّى اجتَمع في شَيءٍ، قال: وغَسَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيه يَدَيه ووجهَه، ثُمَّ أعادَه فيها، فجَرَتِ العَينُ بماءٍ مُنهَمِرٍ -أو قال: غَزيرٍ- حتَّى استَقى النَّاسُ، ثُمَّ قال: يوشِكُ -يا مُعاذُ- إن طالَت بكَ حَياةٌ أن تَرى ما هاهنا قد مُلِئَ جِنانًا. .
خرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غَزْوةِ تَبوكَ، فجاء ناسٌ من بَني سُلَيْمٍ، فقالوا: يا رسولَ اللهِ، إنَّ صاحبًا لنا قدْ أوجَب، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لِيُعْتِقْ رَقَبةً، يَفُكِّ اللهُ منها بكلِّ عُضوٍ منها عُضوًا منه منَ النَّارِ. .
خرَجْنا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عامَ تَبوكَ، حتى إذا جِئنا واديَ القُرى، جاءَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَلِكُ أيْلةَ، فأَهْدى له بَغلةً بَيضاءَ، فكَساهُ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بُرْدًا، وكتَبَ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ببَحرِهم. .
خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في جنازة فجلس إلى قبر منها فقال ما يأتي على هذا القبر من يوم إلا وهو ينادي بصوت ذلق طلق يا ابن آدم كيف نسيتني ألم تعلم أني بيت الوحدة وبيت الغربة وبيت الوحشة وبيت الدود وبيت الضيق إلا من وسعني الله عليه ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم القبر إما روضة من رياض الجنة أو حفرة من حفر النار
لا مزيد من النتائج