نتائج البحث عن
«خرجنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فانقطع شسع النبي - صلى الله عليه وسلم»· 16 نتيجة
الترتيب:
خرجنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فانقطعَ شسعُ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ إنَّا للَّهِ وإنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ فقالَ لهُ رجلٌ هذا لِشَسعٍ فقالَ إنَّها مصيبةٌ
خرجنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فانقطعَ شسعُ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ إنَّا للَّهِ وإنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ فقالَ لهُ رجلٌ هذا لِشَسعٍ فقالَ إنَّها مصيبةٌ .
خرَجْنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فانقطَعَ شِسْعَه، فقال: إنَّا لله وإنَّا إليه راجعون، فقال له رجُلٌ: لشِسْعٍ؟ فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّها مُصيبةٌ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يطوفُ بالبيتِ فانقطعَ شسعُ نعلِهِ فأخرجَ رجلٌ شسعًا من نعلِهِ فذهبَ يشدُّهُ في نعلِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فانتزعَها وقالَ هذهِ أثرةٌ ولا أحبُّ الأثرةَ .
هَبَطْتُ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من ثَنِيَّةِ هَرْشَى ، فَانْقَطَعَ شِسْعُ نَعْلِه صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فَناوَلْتُهُ شِسْعِي ، فَأبى أنْ ( يَقْبَلهُ ) ، وجلسَ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في ظِلِّ شجرةٍ لِيُصْلِحَ نَعْلهُ فقال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لي : انْظُرْ مَنْ تَرَى ؟ قُلْتُ : هذا فُلانٌ ، قال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : بئسَ عبدُ اللهِ فُلانٌ ، ثُمَّ قال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لي : انْظُرْ مَنْ تَرَى ؟ قُلْتُ : هذا فُلانٌ ، قال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : بئسَ عبدُ اللهِ ، قال ثُمَّ قال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لي : انْظُرْ مَنْ تَرَى ؟ قُلْتُ : هذا فُلانٌ ، قال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : نِعْمَ عبدُ اللهِ فُلانٌ ، والذي قال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : نِعْمَ عبدُ اللهِ فُلانٌ خالدُ بْنُ الوليدِ رضيَ اللهُ عنهُ ، وأَمَّا الآخَرَانِ لا أُخْبِرُ بِهما أحدًا .
كنتُ معَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الطوافِ ، فانقَطَع شِسعُه ، فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ، ناوِلْني أُصلِحْه , قال : هذه الأثرةُ ، ولا أحِبُّ الأثرةَ .
خَرَجنا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُعتَمِرينَ، فحالَ كُفَّارُ قُرَيشٍ دونَ البَيتِ، فنَحَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بُدنَه وحَلَقَ رَأسَه. .
خرَجْنا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عامَ تَبوكَ، حتى إذا جِئنا واديَ القُرى، جاءَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَلِكُ أيْلةَ، فأَهْدى له بَغلةً بَيضاءَ، فكَساهُ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بُرْدًا، وكتَبَ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ببَحرِهم. .
عن أبي هريرةَ قال هبَطتُ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من ثنيةِ هَرشاءَ فانقَطَع شِسعُ نَعلِه فناوَلْتُه شِسعي فأبى أن يَقبَلَها وجلَس في ظلِّ شجرةٍ لِيُصلِحَ نعلَه فقال لي انظُرْ مَن تَرى قلتُ هذا فلانٌ قال بئسَ عبدُ اللهِ فلانٌ ثم قال لي انظُرْ مَن تَرى قلتُ هذا فلانٌ قال بئسَ عبدُ اللهِ قال لي انظُرْ مَن تَرى قلتُ هذا فلانٌ قال نِعمَ عبدُ اللهِ فلانٌ والذي قال له نِعمَ عبدُ اللهِ فلانٌ خالدُ بنُ الوَليدِ وأما الآخَرانِ فلا أُخبِرُ بهما أحَدًا .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ عرَّسَ بأولاتِ الجيشِ ومعه عائشةُ ، فانقطع عقدٌ لها من جزعِ ظفارٍ ، فحبس الناسَ ابتغاءَ عِقْدِها ذلك حتى أضاءَ الفجرُ ، وليس مع الناسِ ماءٌ ، فتغيَّظَ عليها أبو بكرٍ ، وقال : حبستِ الناسَ وليس معهم ماءٌ ، فأنزل اللهُ على رسولِه صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ رخصةَ التطهرِ بالصعيدِ الطيِّبِ ، فتيمَّمَ المسلمون مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ .
خرجت مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى المسجدِ فانقطع شسعَه فأخذتُ نعلَه لأُصلِحَها فأخذها من يدِي وقال إنها أثرةٌ ولا أحبُّ الأثرةَ .
«كُنْتُ أطوفُ معَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فانْقَطَعَ شِسْعُه فتَناوَلْتُ نَعْلَه لأَشْسَعَها بشِسْعي فقالَ: (هَلُمَّ فأَخَذَها) فقالَ: (هذه أثَرةٌ ولا أَحِبُّ الأثَرةَ»). .
خرجنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في جنازةِ رجلٍ من الأنصارِ فانتهينا إلى القبرِ ولمّا يُلحَدُ بعد فجلس النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وجلسنا معه .
خرجنا مع النبيِّ صلى الله عليه وسلم من المدينةِ إلى مكةَ ، فصلى ركعتين. قال قلتُ لأنسٍ: كم أقام رسولُ الله صلى الله عليه وسلم بمكةَ ؟ قال: عَشْرًا. .
خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في جنازة رجل من الأنصار فانتهينا إلى القبر ولما يلحد ، فجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم وجلسنا حوله كأنما على رؤوسنا الطير - قال عمرو بن ثابت : وقع ، ولم يقله أبو عوانة - فجعل يرفع بصره وينظر إلى السماء ، ويخفض بصره وينظر إلى الأرض ثم قال : أعوذ بالله من عذاب القبر - قالها مرارا - ثم قال : إن المؤمن إذا كان في قبل من الآخرة وانقطاع من الدنيا جاءه ملك فجلس عند رأسه فيقول : اخرجي أيتها النفس الطيبة إلى مغفرة من الله ورضوان فتخرج نفسه وتسيل كما يسيل قطر السقاء - قال عمرو في حديثه ، ولم يقله أبو عوانة : وإن كنتم ترون غير ذلك - وتنزل ملائكة من الجنة بيض الوجوه كأن وجوههم الشمس معهم أكفان من أكفان الجنة ، وحنوظ من حنوط الجنة ، فيجلسون منه مد البصر ، فإذا قبضها الملك لم يدعوها في يده طرفة عين ، فذلك قوله تعالى : {توفته رسلنا وهم لا يفرطون} قال : فتخرج نفسه كأطيب ريح وجدت ، فتعرج به الملائكة فلا يأتون على جند فيما بين السماء والأرض إلا قالوا : ما هذا الروح ؟! فيقال : فلان - بأحسن أسمائه - حتى ينتهوا به إلى أبواب سماء الدنيا ، فيفتح له ويشيعه من كل سماء مقربوها حتى ينتهى به إلى السماء السابعة ، فيقال : اكتبوا كتابه في عليين : وما أدراك ما عليون كتاب مرقوم يشهده المقربون فيكتب كتابه في عليين ، ثم يقال : ردوه إلى الأرض فإني وعدتهم أني منها خلقتهم وفيها نعيدهم ومنها نخرجهم تارة أخرى قال : فيرد إلى الأرض وتعاد روحه في جسده ، فيأتيه ملكان شديدا الانتهار فينهرانه ويجلسانه فيقولان : من ربك ؟ وما دينك ؟ فيقول : ربي الله وديني الإسلام فيقولان : ما تقول في هذا الرجل الذي بعث فيكم ؟ فيقول : هو رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقولان : وما يدريك ؟ فيقول : جاءنا بالبينات من ربنا فآمنت به وصدقته وذلك قوله عز وجل : {يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة} وينادي مناد من السماء : قد صدق عبدي فألبسوه من الجنة , وافرشوه من الجنة , وأروه منزله منها , فيلبس من الجنة ويفرش منها ، ويرى منزله منها , ويفسح له مد بصره ، ويمثل له عمله في صورة رجل حسن الوجه طيب الريح حسن الثياب فيقول : أبشر بما أعد الله لك ، أبشر برضوان من الله وجنات فيها نعيم مقيم فيقول : بشرك الله , الله بخير ، من أنت ؟ فوجهك الوجه الحسن الذي جاء بالخير ، فيقول : هذا يومك الذي كنت توعد - أو الأمر الذي كنت توعد - أنا عملك الصالح ، فوالله ما علمتك إلا كنت سريعا في طاعة الله بطيئا عن معصيته ، فجزاك الله خيرا فيقول : يا رب أقم الساعة كي أرجع إلى أهلي ومالي , قال : وإن كان فاجرا فكان في قبل من الآخرة وانقطاع من الدنيا جاءه ملك ، فجلس عند رأسه ، فقال : اخرجي أيتها النفس الخبيثة ، أبشري بسخط من الله وغضبه فتنزل ملائكة سود الوجوه معهم مسوح فإذا قبضها الملك قاموا فلم يدعوها في يده طرفة عين ، فتفرق في جسده ، فيستخرجها فتقطع معها العروق والعصب ، كالسفود الكثير الشعب في الصوف المبلول ، فتؤخذ من الملك ، فيخرج كأنتن ريح وجدت ، فلا تمر على جند فيما بين السماء والأرض إلا قالوا : ما هذا الروح الخبيث ؟! فيقولون : فلان - بأسوإ أسمائه - حتى ينتهون به إلى سماء الدنيا فلا تفتح له فيقول : ردوه إلى الأرض إني وعدتهم أني منها خلقتهم وفيها نعيدهم ومنها نخرجهم تارة أخرى ، قال : فيرمى به من السماء وتلا هذه الآية {ومن يشرك بالله فكأنما خر من السماء فتخطفه الطير أو تهوي به الريح في مكان سحيق} قال : فيعاد إلى الأرض وتعاد فيه روحه ويأتيه ملكان شديدا الانتهار ، فينهران ويجلسانه فيقولان : من ربك ؟ وما دينك ؟ فيقول : لا أدري فيقولان : فما تقول في هذا الرجل الذي بعث فيكم ؟ فلا يهتدي لاسمه فيقول : لا أدري سمعت الناس يقولون ذلك فيقولون : لا دريت فيضيق عليه قبره حتى تختلف أضلاعه ، ويمثل له عمله في صورة رجل قبيح الوجه منتن الريح قبيح الثياب ، فيقول : أبشر بعذاب الله وسخطه ، فيقول : من أنت ؟ فوجهك الوجه الذي جاء بالشر ، فيقول : أنا عملك الخبيث والله ما علمتك إلا كنت بطيئا عن طاعة الله سريعا إلى معصيته قال عمرو في حديثه ، عن المنهال ، عن زاذان ، عن البراء ، عن النبي صلى الله عليه وسلم : فيقيض له ملك أصم أبكم معه مرزبة لو ضرب بها جبل صار ترابا - أو قال : رميما - فيضربه ضربة يسمعها الخلائق إلا الثقلين ، ثم تعاد فيه الروح فيضربه ضربة أخرى
خرجْنا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في جَنازةٍ ، فرأيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على القبرِ يُوصي الحافرَ : أوسِعْ مِنْ قِبَلِ رجليه ، أوسِعْ مِنْ قِبَلِ رأسِه .
لا مزيد من النتائج