حَـدِيثابحث عن حديث، أو راوٍ، أو محدِّث…⌘K

نتائج البحث عن

«خرجنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إلى خيبر ، فسرنا ليلا ، فقال رجل من»· 20 نتيجة

الترتيب:
خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى خيبر ، فسرنا ليلا ، فقال رجل من القوم لعامر بن الأكوع : ألا تسمعنا من هنيهاتك ؟ قال : وكان عامر رجلا شاعرا ، فنزل يحدو بالقوم يقول : اللهم لولا أنت ما اهتدينا *** ولا تصدقنا ولا صلينا . فاغفر فداء لك ما اقتفينا *** وثبت الأقدام إن لاقينا . وألقين سكينة علينا *** إنا إذا صيح بنا أتينا . وبالصياح عولوا علينا . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من هذا السائق ) . قالوا : عامر بن الأكوع ، فقال : ( يرحمه الله ) . فقال رجل من القوم : وجبت يا نبي الله ، لو أمتعتنا به ، قال : فأتينا خيبر فحاصرناهم ، حتى أصابتنا مخمصة شديدة ، ثم إن الله فتحها عليهم ، فلما أمسى الناس اليوم الذي فتحت عليهم ، أوقدوا نيرانا كثيرة ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( ما هذه النيران ، على أي شيء توقدون ) . قالوا : على لحم ، قال : ( على أي لحم ) . قالوا : على لحم حمر أنسية ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( أهرقوها واكسروها ) . فقال رجل : يا رسول الله أو نهريقها ونغسلها ؟ قال : ( أو ذاك ) . فلما تصاف القوم ، كان سيف عامر فيه قصر ، فتناول به يهوديا ليضربه ، ويرجع ذباب سيفه ، فأصاب ركبة عامر فمات منه ، فلما قفلوا قال سلمة : رآني رسول الله صلى الله عليه وسلم شاحبا ، فقال لي : ( ما لك ) . فقلت : فدى لك أبي وأمي ، زعموا أن عامرا حبط عمله ، قال : ( من قاله ) . قلت : قاله فلان وفلان وفلان وأسيد بن الحضير الأنصاري ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( كذب من قاله ، إن له لأجرين - وجمع بين إصبعيه - إنه لجاهد مجاهد ، قل عربي نشأ بها مثله ) .
الراوي
سلمة بن الأكوع
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 6148
الحُكم
صحيح[صحيح]
خرجْنا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى خيبرَ، فسِرْنا ليلًا، فقال رجلٌ منَ القومِ لعامرٍ، يا عامرُ ألا تُسمعُنا من هُنيهاتِكَ ؟ وكان عامرُ رجلًا شاعرًا حدّاءً، فنزل يحدُو بالقومِ يقول : اللهم لولا أنتَ ما اهْتدينا *** ولا تصدَّقنا ولا صلَّينا . فاغفرْ فداءً لك ما اتَّقيْنا *** وثبتِ الأقدامَ إن لاقيْنا . وألقِينْ سكينةً علينا *** إنا إذا صِيح بنا أَبيْنا . وبالصياحِ عوَّلوا عليْنا . فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( منْ هذا السائقُ ) . قالوا : عامرُ بنُ الأكوعِ، قال : ( يرحمْهُ اللهُ ) . قال رجلٌ منَ القومِ : وجبتْ يا نبيَّ اللهِ، لولا أمْتعتنا بهِ ؟ فأتينا خيبرَ فحاصرْناهم حتى أصابتْنا مخمصةٌ شديدةٌ، ثم إنَّ اللهَ تعالى فتَحها عليهِم، فلما أمسى الناسُ مساءَ اليومِ الذي فتُحتْ عليهم، أوقَدوا نيرانًا كثيرةً، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( ما هذهِ النيرانُ ؟ على أي شيءٍ توقدونَ ) . قالوا : على لحمٍ، قال : ( على أيِّ لحمٍ ) . قالوا : لحمِ حمرِ الإنسيةِ، قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( أهْريقوها واكسِروها ) . قال رجلٌ : يا رسولَ اللهِ، أو نُهريقُها ونغسِلُها ؟ قال : ( أوْ ذاكَ ) . فلما تصافَّ القومُ كان سيفُ عمرَ قصيرًا، فتناول بهِ ساقَ يهوديٍّ ليضربَهُ، ويرجعُ ذُبابُ سيفِهِ، فأصاب عينَ ركبةِ عامرٍ فماتَ منهُ، قال : فلما قفَلوا قال سلمةُ : رآني رسولُ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو آخذٌ بيدي قال : ( مالكَ ) . قلتُ لهُ : فداكَ أبي وأمي، زعموا أنَّ عامرًا حبطَ عملهُ ؟ قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( كذبَ من قالهُ ، إنَّ لهُ لأجرَينِ - وجمعَ بينَ إصبعَيهِ - إنهُ لجاهدٌ مجاهدٌ، قلَّ عربيٌّ مشى بها مثلهُ ) . حدثنا قتيبة :حدثنا حاتمٌ، قال:(نشأَ بها ) .
الراوي
سلمة بن الأكوع
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 4196
الحُكم
لم يُحكَمْ عليه
خرجْنا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى خيبرَ، فسِرْنا ليلًا، فقال رجلٌ منَ القومِ لعامرٍ، يا عامرُ ألا تُسمعُنا من هُنيهاتِكَ ؟ وكان عامرُ رجلًا شاعرًا حدّاءً، فنزل يحدُو بالقومِ يقول : اللهم لولا أنتَ ما اهْتدينا *** ولا تصدَّقنا ولا صلَّينا . فاغفرْ فداءً لك ما اتَّقيْنا *** وثبتِ الأقدامَ إن لاقيْنا . وألقِينْ سكينةً علينا *** إنا إذا صِيح بنا أَبيْنا . وبالصياحِ عوَّلوا عليْنا . فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( منْ هذا السائقُ ) . قالوا : عامرُ بنُ الأكوعِ، قال : ( يرحمْهُ اللهُ ) . قال رجلٌ منَ القومِ : وجبتْ يا نبيَّ اللهِ، لولا أمْتعتنا بهِ ؟ فأتينا خيبرَ فحاصرْناهم حتى أصابتْنا مخمصةٌ شديدةٌ، ثم إنَّ اللهَ تعالى فتَحها عليهِم، فلما أمسى الناسُ مساءَ اليومِ الذي فتُحتْ عليهم، أوقَدوا نيرانًا كثيرةً، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( ما هذهِ النيرانُ ؟ على أي شيءٍ توقدونَ ) . قالوا : على لحمٍ ، قال : ( على أيِّ لحمٍ ) . قالوا : لحمِ حمرِ الإنسيةِ، قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( أهْريقوها واكسِروها ) . قال رجلٌ : يا رسولَ اللهِ، أو نُهريقُها ونغسِلُها ؟ قال : ( أوْ ذاكَ ) . فلما تصافَّ القومُ كان سيفُ عمرَ قصيرًا، فتناول بهِ ساقَ يهوديٍّ ليضربَهُ، ويرجعُ ذُبابُ سيفِهِ، فأصاب عينَ ركبةِ عامرٍ فماتَ منهُ، قال : فلما قفَلوا قال سلمةُ : رآني رسولُ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو آخذٌ بيدي قال : ( مالكَ ) . قلتُ لهُ : فداكَ أبي وأمي، زعموا أنَّ عامرًا حبطَ عملهُ ؟ قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( كذبَ من قالهُ، إنَّ لهُ لأجرَينِ - وجمعَ بينَ إصبعَيهِ - إنهُ لجاهدٌ مجاهدٌ، قلَّ عربيٌّ مشى بها مثلهُ ) . حدثنا قتيبة :حدثنا حاتمٌ، قال:(نشأَ بها ) .
الراوي
سلمة بن الأكوع
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 4196
الحُكم
لم يُحكَمْ عليه
خرجْنا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى خيبرَ، فسِرْنا ليلًا، فقال رجلٌ منَ القومِ لعامرٍ، يا عامرُ ألا تُسمعُنا من هُنيهاتِكَ ؟ وكان عامرُ رجلًا شاعرًا حدّاءً، فنزل يحدُو بالقومِ يقول : اللهم لولا أنتَ ما اهْتدينا *** ولا تصدَّقنا ولا صلَّينا . فاغفرْ فداءً لك ما اتَّقيْنا *** وثبتِ الأقدامَ إن لاقيْنا . وألقِينْ سكينةً علينا *** إنا إذا صِيح بنا أَبيْنا . وبالصياحِ عوَّلوا عليْنا . فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( منْ هذا السائقُ ) . قالوا : عامرُ بنُ الأكوعِ، قال : ( يرحمْهُ اللهُ ) . قال رجلٌ منَ القومِ : وجبتْ يا نبيَّ اللهِ، لولا أمْتعتنا بهِ ؟ فأتينا خيبرَ فحاصرْناهم حتى أصابتْنا مخمصةٌ شديدةٌ، ثم إنَّ اللهَ تعالى فتَحها عليهِم، فلما أمسى الناسُ مساءَ اليومِ الذي فتُحتْ عليهم، أوقَدوا نيرانًا كثيرةً، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( ما هذهِ النيرانُ ؟ على أي شيءٍ توقدونَ ) . قالوا : على لحمٍ، قال : ( على أيِّ لحمٍ ) . قالوا : لحمِ حمرِ الإنسيةِ، قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( أهْريقوها واكسِروها ) . قال رجلٌ : يا رسولَ اللهِ، أو نُهريقُها ونغسِلُها ؟ قال : ( أوْ ذاكَ ) . فلما تصافَّ القومُ كان سيفُ عمرَ قصيرًا، فتناول بهِ ساقَ يهوديٍّ ليضربَهُ، ويرجعُ ذُبابُ سيفِهِ، فأصاب عينَ ركبةِ عامرٍ فماتَ منهُ، قال : فلما قفَلوا قال سلمةُ : رآني رسولُ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو آخذٌ بيدي قال : ( مالكَ ) . قلتُ لهُ : فداكَ أبي وأمي، زعموا أنَّ عامرًا حبطَ عملهُ ؟ قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( كذبَ من قالهُ، إنَّ لهُ لأجرَينِ - وجمعَ بينَ إصبعَيهِ - إنهُ لجاهدٌ مجاهدٌ، قلَّ عربيٌّ مشى بها مثلهُ ) . حدثنا قتيبة :حدثنا حاتمٌ، قال:(نشأَ بها ) .
الراوي
سلمة بن الأكوع
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 4196
الحُكم
صحيح[صحيح]
خرجْنا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى خيبرَ، فسِرْنا ليلًا، فقال رجلٌ منَ القومِ لعامرٍ، يا عامرُ ألا تُسمعُنا من هُنيهاتِكَ ؟ وكان عامرُ رجلًا شاعرًا حدّاءً، فنزل يحدُو بالقومِ يقول : اللهم لولا أنتَ ما اهْتدينا *** ولا تصدَّقنا ولا صلَّينا . فاغفرْ فداءً لك ما اتَّقيْنا *** وثبتِ الأقدامَ إن لاقيْنا . وألقِينْ سكينةً علينا *** إنا إذا صِيح بنا أَبيْنا . وبالصياحِ عوَّلوا عليْنا . فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( منْ هذا السائقُ ) . قالوا : عامرُ بنُ الأكوعِ، قال : ( يرحمْهُ اللهُ ) . قال رجلٌ منَ القومِ : وجبتْ يا نبيَّ اللهِ ، لولا أمْتعتنا بهِ ؟ فأتينا خيبرَ فحاصرْناهم حتى أصابتْنا مخمصةٌ شديدةٌ، ثم إنَّ اللهَ تعالى فتَحها عليهِم، فلما أمسى الناسُ مساءَ اليومِ الذي فتُحتْ عليهم، أوقَدوا نيرانًا كثيرةً، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( ما هذهِ النيرانُ ؟ على أي شيءٍ توقدونَ ) . قالوا : على لحمٍ، قال : ( على أيِّ لحمٍ ) . قالوا : لحمِ حمرِ الإنسيةِ، قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( أهْريقوها واكسِروها ) . قال رجلٌ : يا رسولَ اللهِ ، أو نُهريقُها ونغسِلُها ؟ قال : ( أوْ ذاكَ ) . فلما تصافَّ القومُ كان سيفُ عمرَ قصيرًا، فتناول بهِ ساقَ يهوديٍّ ليضربَهُ، ويرجعُ ذُبابُ سيفِهِ، فأصاب عينَ ركبةِ عامرٍ فماتَ منهُ، قال : فلما قفَلوا قال سلمةُ : رآني رسولُ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو آخذٌ بيدي قال : ( مالكَ ) . قلتُ لهُ : فداكَ أبي وأمي، زعموا أنَّ عامرًا حبطَ عملهُ ؟ قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( كذبَ من قالهُ، إنَّ لهُ لأجرَينِ - وجمعَ بينَ إصبعَيهِ - إنهُ لجاهدٌ مجاهدٌ، قلَّ عربيٌّ مشى بها مثلهُ ) . حدثنا قتيبة :حدثنا حاتمٌ، قال:(نشأَ بها ) .
الراوي
سلمة بن الأكوع
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 4196
الحُكم
لم يُحكَمْ عليه
خرجْنا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى خيبرَ، فسِرْنا ليلًا، فقال رجلٌ منَ القومِ لعامرٍ، يا عامرُ ألا تُسمعُنا من هُنيهاتِكَ ؟ وكان عامرُ رجلًا شاعرًا حدّاءً، فنزل يحدُو بالقومِ يقول : اللهم لولا أنتَ ما اهْتدينا *** ولا تصدَّقنا ولا صلَّينا . فاغفرْ فداءً لك ما اتَّقيْنا *** وثبتِ الأقدامَ إن لاقيْنا . وألقِينْ سكينةً علينا *** إنا إذا صِيح بنا أَبيْنا . وبالصياحِ عوَّلوا عليْنا . فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( منْ هذا السائقُ ) . قالوا : عامرُ بنُ الأكوعِ، قال : ( يرحمْهُ اللهُ ) . قال رجلٌ منَ القومِ : وجبتْ يا نبيَّ اللهِ، لولا أمْتعتنا بهِ ؟ فأتينا خيبرَ فحاصرْناهم حتى أصابتْنا مخمصةٌ شديدةٌ، ثم إنَّ اللهَ تعالى فتَحها عليهِم، فلما أمسى الناسُ مساءَ اليومِ الذي فتُحتْ عليهم، أوقَدوا نيرانًا كثيرةً، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( ما هذهِ النيرانُ ؟ على أي شيءٍ توقدونَ ) . قالوا : على لحمٍ، قال : ( على أيِّ لحمٍ ) . قالوا : لحمِ حمرِ الإنسيةِ، قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( أهْريقوها واكسِروها ) . قال رجلٌ : يا رسولَ اللهِ، أو نُهريقُها ونغسِلُها ؟ قال : ( أوْ ذاكَ ) . فلما تصافَّ القومُ كان سيفُ عمرَ قصيرًا، فتناول بهِ ساقَ يهوديٍّ ليضربَهُ، ويرجعُ ذُبابُ سيفِهِ، فأصاب عينَ ركبةِ عامرٍ فماتَ منهُ، قال : فلما قفَلوا قال سلمةُ : رآني رسولُ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو آخذٌ بيدي قال : ( مالكَ ) . قلتُ لهُ : فداكَ أبي وأمي، زعموا أنَّ عامرًا حبطَ عملهُ ؟ قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( كذبَ من قالهُ، إنَّ لهُ لأجرَينِ - وجمعَ بينَ إصبعَيهِ - إنهُ لجاهدٌ مجاهدٌ، قلَّ عربيٌّ مشى بها مثلهُ ) . حدثنا قتيبة :حدثنا حاتمٌ، قال :(نشأَ بها ) .
الراوي
سلمة بن الأكوع
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 4196
الحُكم
لم يُحكَمْ عليه
خرجْنا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى خيبرَ، فسِرْنا ليلًا ، فقال رجلٌ منَ القومِ لعامرٍ، يا عامرُ ألا تُسمعُنا من هُنيهاتِكَ ؟ وكان عامرُ رجلًا شاعرًا حدّاءً، فنزل يحدُو بالقومِ يقول : اللهم لولا أنتَ ما اهْتدينا *** ولا تصدَّقنا ولا صلَّينا . فاغفرْ فداءً لك ما اتَّقيْنا *** وثبتِ الأقدامَ إن لاقيْنا . وألقِينْ سكينةً علينا *** إنا إذا صِيح بنا أَبيْنا . وبالصياحِ عوَّلوا عليْنا . فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( منْ هذا السائقُ ) . قالوا : عامرُ بنُ الأكوعِ، قال : ( يرحمْهُ اللهُ ) . قال رجلٌ منَ القومِ : وجبتْ يا نبيَّ اللهِ، لولا أمْتعتنا بهِ ؟ فأتينا خيبرَ فحاصرْناهم حتى أصابتْنا مخمصةٌ شديدةٌ، ثم إنَّ اللهَ تعالى فتَحها عليهِم، فلما أمسى الناسُ مساءَ اليومِ الذي فتُحتْ عليهم، أوقَدوا نيرانًا كثيرةً، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( ما هذهِ النيرانُ ؟ على أي شيءٍ توقدونَ ) . قالوا : على لحمٍ، قال : ( على أيِّ لحمٍ ) . قالوا : لحمِ حمرِ الإنسيةِ، قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( أهْريقوها واكسِروها ) . قال رجلٌ : يا رسولَ اللهِ، أو نُهريقُها ونغسِلُها ؟ قال : ( أوْ ذاكَ ) . فلما تصافَّ القومُ كان سيفُ عمرَ قصيرًا، فتناول بهِ ساقَ يهوديٍّ ليضربَهُ، ويرجعُ ذُبابُ سيفِهِ، فأصاب عينَ ركبةِ عامرٍ فماتَ منهُ، قال : فلما قفَلوا قال سلمةُ : رآني رسولُ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو آخذٌ بيدي قال : ( مالكَ ) . قلتُ لهُ : فداكَ أبي وأمي، زعموا أنَّ عامرًا حبطَ عملهُ ؟ قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( كذبَ من قالهُ، إنَّ لهُ لأجرَينِ - وجمعَ بينَ إصبعَيهِ - إنهُ لجاهدٌ مجاهدٌ، قلَّ عربيٌّ مشى بها مثلهُ ) . حدثنا قتيبة :حدثنا حاتمٌ، قال:(نشأَ بها ) .
الراوي
سلمة بن الأكوع
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 4196
الحُكم
لم يُحكَمْ عليه
خرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى خَيْبرَ، فسرَيْنا ليلًا، فقال رجُلٌ مِن القَومِ لعامِرِ بنِ الأَكْوعِ: ألَا تُسمِعُنا هُنَيَّاتِكَ؟ وكان عامرٌ رجُلًا شاعرًا، فنزَلَ يَحْدو بالقَومِ يقولُ: اللهم لولا أنتَ ما اهتَدَيْنا... ولا تصَدَّقْنا ولا صلَّيْنا فاغفِرْ فِداءً لكَ ما اقتَفَيْنا... وثبِّتِ الأقدامَ إنْ لاقَيْنا وألقِيَنْ سَكينةً علينا... إنَّا إذا صِيحَ بنا أتَيْنا وبالصِّياحِ عَوَّلوا علَيْنا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن هذا السائقُ؟ قالوا: عامرٌ. قال: يرحَمُه اللهُ. .
الراوي
سلمة بن الأكوع
المحدِّث
عبد الحق الإشبيلي
المصدر
الأحكام الشرعية الصغرى · 525
الحُكم
صحيح[أشار في المقدمة أنه صحيح الإسناد]
خَرَجنا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى خَيبَرَ، فسِرنا لَيلًا، فقال رَجُلٌ مِنَ القَومِ لعامِرٍ: يا عامِرُ، ألا تُسمِعُنا مِن هُنَيهاتِك؟ وكان عامِرٌ رَجُلًا شاعِرًا، فنَزَلَ يَحدو بالقَومِ، يقولُ: اللهُمَّ لَولا أنتَ ما اهتَدَينا... ولا تَصَدَّقنا ولا صَلَّينا. فاغفِرْ فِداءً لك ما أبقَينا... وثَبِّتِ الأقدامَ إن لاقَينا. وألقيَنْ سَكينةً علينا... إنَّا إذا صيحَ بنا أبَينا. وبالصِّياحِ عَوَّلوا علينا. فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن هذا السَّائِقُ؟ قالوا: عامِرُ بنُ الأكوعِ، قال: يَرحَمُه اللهُ، قال رَجُلٌ مِنَ القَومِ: وجَبَت يا نَبيَّ اللهِ، لَولا أمتَعتَنا به! فأتَينا خَيبَرَ فحاصَرناهم حتَّى أصابَتنا مَخمَصةٌ شَديدةٌ، ثُمَّ إنَّ اللهَ تَعالى فتَحَها عليهم، فلَمَّا أمسى النَّاسُ مَساءَ اليَومِ الذي فُتِحَت عليهم، أوقدوا نيرانًا كَثيرةً، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما هذه النِّيرانُ؟ على أيِّ شَيءٍ توقِدونَ؟ قالوا: على لَحمٍ، قال: على أيِّ لَحمٍ؟ قالوا: لَحمِ حُمُرِ الإنسيَّةِ، قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أهريقوها واكسِروها، فقال رَجُلٌ: يا رَسولَ اللهِ، أوْ نُهَريقُها ونَغسِلُها؟ قال: أوْ ذاك. فلَمَّا تَصافَّ القَومُ كان سَيفُ عامِرٍ قَصيرًا، فتَناولَ به ساقَ يَهوديٍّ ليَضرِبَه، ويَرجِعُ ذُبابُ سَيفِه، فأصابَ عَينَ رُكبةِ عامِرٍ، فماتَ منه، قال: فلَمَّا قَفَلوا قال سَلَمةُ: رَآني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو آخِذٌ بيَدي، قال: ما لك؟ قُلتُ له: فداك أبي وأُمِّي، زَعَموا أنَّ عامِرًا حَبِطَ عَمَلُه! قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كَذَبَ مَن قالهُ؛ إنَّ له لَأجرَينِ -وجَمع بينَ إصبَعَيه- إنَّه لَجاهِدٌ مُجاهِدٌ، قَلَّ عَرَبيٌّ مَشى بها مِثلَه. [وفي رِوايةٍ]: نَشَأ بها. .
الراوي
سلمة بن الأكوع
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 4196
الحُكم
صحيح[صحيح]
خَرَجنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى خَيبَرَ، فلَمَّا كُنَّا بالصَّهباءِ دَعا بطَعامٍ، فما أُتيَ إلَّا بسَويقٍ، فأكَلنا، فقامَ إلى الصَّلاةِ فتَمَضمَضَ ومَضمَضنا، قال يَحيى: سَمِعتُ بُشيرًا، يقولُ: حَدَّثَنا سويدٌ: خَرَجنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى خَيبَرَ، فلَمَّا كُنَّا بالصَّهباءِ قال يَحيى: وهي مِن خَيبَرَ على رَوحةٍ، دَعا بطَعامٍ فما أُتيَ إلَّا بسَويقٍ، فلُكناه، فأكَلنا معهُ، ثُمَّ دَعا بماءٍ، فمَضمَضَ ومَضمَضنا معهُ، ثُمَّ صَلَّى بنا المَغرِبَ، ولَم يَتَوضَّأْ .
الراوي
سويد بن النعمان الأنصاري
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 5454
الحُكم
صحيح[صحيح]
خَرَجنا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى خَيبَرَ، ففَتَحَ اللهُ علينا، فلَم نَغنَمْ ذَهَبًا ولا ورِقًا، غَنِمنا المَتاعَ والطَّعامَ والثِّيابَ، ثُمَّ انطَلَقنا إلى الوادي، ومع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَبدٌ له وهَبَه له رَجُلٌ مِن جُذامٍ يُدعى رِفاعةَ بنَ زَيدٍ مِن بَني الضُّبَيبِ، فلَمَّا نَزَلنا الواديَ قامَ عبدُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَحُلُّ رَحلَه، فرُميَ بسَهمٍ، فكانَ فيه حَتفُه، فقُلنا: هَنيئًا له الشَّهادةُ يا رَسولَ اللهِ! قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كَلَّا والذي نَفسُ مُحَمَّدٍ بيَدِه، إنَّ الشَّملةَ لَتَلتَهِبُ عليه نارًا أخَذَها مِنَ الغَنائِمِ يَومَ خَيبَرَ لَم تُصِبْها المَقاسِمُ، قال: ففَزِعَ النَّاسُ، فجاءَ رَجُلٌ بشِراكٍ أو شِراكَينِ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، أصَبتُ يَومَ خَيبَرَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: شِراكٌ مِن نارٍ، أو شِراكانِ مِن نارٍ. .
الراوي
أبو هريرة
المحدِّث
مسلم
المصدر
صحيح مسلم · 115
الحُكم
صحيح[صحيح]
خرجْنَا معَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى خيبرَ . . . .
الراوي
جد أبي مروان الأسلمي
المحدِّث
البخاري
المصدر
التاريخ الكبير · 6/472
الحُكم
ضعيفلا يصح
خرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى خيبرَ فقال رجُلٌ مِن القومِ: أيْ عامرُ لو متَّعْتَنا مِن هَنَاتِك فنزَل يحدو لهم فذكَر اللهَ وذكَر شِعرًا لم أحفَظْه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( مَن هذا السَّائقُ ؟ ) قالوا: عامرُ بنُ الأكوعِ قال: ( يرحَمُه اللهُ ) فقال رجُلٌ مِن القومِ: يا رسولَ اللهِ لو متَّعْتَنا به فلمَّا أصابوا القومَ قاتَلوهم وأُصيب عامرٌ فلمَّا أمسَوْا أوقَدوا نارًا كثيرًا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( ما هذه النَّارُ على أيِّ شيءٍ توقَدُ ؟ ) قالوا: على الحُمُرِ الإنسيَّةِ فقال: ( أهريقوا ما فيها وكسِّروها ) فقال رجُلٌ: يا رسولَ اللهِ ألَا نُهريقُ ما فيها ونغسِلُها فقال: ( فذاك ) .
الراوي
سلمة بن الأكوع
المحدِّث
ابن حبان
المصدر
صحيح ابن حبان · 5276
الحُكم
صحيحأخرجه في صحيحه
خَرَجنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى خَيبَرَ، ثُمَّ إنَّ اللهَ فتَحَها عليهم، فلَمَّا أمسى النَّاسُ اليومَ الذي فُتِحَت عليهم، أوقَدوا نيرانًا كَثيرةً، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما هذه النِّيرانُ؟ على أيِّ شيءٍ توقِدونَ؟ قالوا: على لَحمٍ، قال: على أيِّ لَحمٍ؟ قالوا: على لَحمِ حُمُرٍ إنسيَّةٍ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أهريقوها واكسِروها، فقال رَجُلٌ: يا رَسولَ اللهِ، أو نُهَريقُها ونَغسِلُها؟ قال: أو ذاكَ. .
الراوي
سلمة بن الأكوع
المحدِّث
مسلم
المصدر
صحيح مسلم · 1802
الحُكم
صحيح[صحيح]
خَرَجنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ خَيبَرَ، فلَم نَغنَمْ ذَهَبًا ولا فِضَّةً، إلَّا الأموالَ والثِّيابَ والمَتاعَ، فأهدى رَجُلٌ مِن بَني الضُّبَيبِ، يُقالُ له رِفاعةُ بنُ زَيدٍ، لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غُلامًا، يُقالُ له مِدعَمٌ، فوجَّهَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى وادي القُرى، حتَّى إذا كان بوادي القُرى، بينَما مِدعَمٌ يَحُطُّ رَحلًا لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا سَهمٌ عائِرٌ فقَتَلَه، فقال النَّاسُ: هَنيئًا له الجَنَّةُ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كَلَّا، والذي نَفسي بيَدِه، إنَّ الشَّملةَ التي أخَذَها يَومَ خَيبَرَ مِنَ المَغانِمِ لَم تُصِبْها المَقاسِمُ، لَتَشتَعِلُ عليه نارًا، فلَمَّا سَمِعَ ذلك النَّاسُ جاءَ رَجُلٌ بشِراكٍ -أو شِراكَينِ- إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: شِراكٌ مِن نارٍ -أو: شِراكانِ مِن نارٍ-. .
الراوي
أبو هريرة
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 6707
الحُكم
صحيح[صحيح]
خَرَجنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى خَيبَرَ، فلَمَّا كُنَّا بالصَّهباءِ -قال يَحيى: وهي مِن خَيبَرَ على رَوحةٍ- دَعا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بطَعامٍ، فما أُتيَ إلَّا بسَويقٍ، فلُكناه، فأكَلنا منه، ثُمَّ دَعا بماءٍ، فمَضمَضَ ومَضمَضنا، فصَلَّى بنا المَغرِبَ ولَم يَتَوضَّأْ. .
الراوي
سويد بن النعمان الأنصاري
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 5384
الحُكم
صحيح[صحيح]
خرجنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عامَ خيبرَ ، فلم نَغْنَمْ ذهبًا ولاورقًا ، إلا الأموالَ : الثيابَ والمتاعَ ، قال : فأَهْدَى رفاعةُ بنُ زيدٍ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ غلامًا أسودَ ، يقال له : مِدْعَمٌ ، فَوَجَّهَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى وادي القُرى ، حتى إذا كنا بوادي القُرى ، بينما مِدْعَمٌ يَحُطُّ رَحْلَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، إذ جاءه سهمٌ عائرٌ ، فأصابه فقتلهُ ، فقال الناسُ : هنيئًا له الجنةُ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : كلَّا والذي نفسي بيدِه ، إن الشَّملةَ التي أَخَذَها يومَ خيبرَ من المغانمِ لم تُصبْها المقاسمُ ، لَتَشْتَعِلُ عليه نارًا ، قال : فلمَّا سمع الناسُ ذلك ، جاء رجلٌ بِشِراكٍ أو شِراكينِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : شِراكٌ أو شراكانِ من نارٍ .
الراوي
أبو هريرة
المحدِّث
ابن عبدالبر
المصدر
الاستذكار · 4/87
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهله متابعة
خرَجْنا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى خَيبرَ صَبيحةَ سبعَ عَشرةَ مِن رَمضانَ، فصام بعضُنا، وأفطَر بعضُنا، فلم يعِبِ الصَّائِمُ على المُفطِرِ، ولا المُفطِرُ على الصَّائِمِ. .
الراوي
أنس بن مالك
المحدِّث
الدارقطني
المصدر
علل الدارقطني · 2558
الحُكم
ضعيفيرويه إسماعيلُ بنُ مُحمَّدِ بنِ جُحادةَ، عن ابنِ أبي عَروبةَ، عن قَتادةَ، عن أنسٍ، ووهِم فيه. وخالَفه الحُفَّاظُ عن سعيدٍ، فقالوا: عن قَتادةَ، عن أبي نَضرةَ، عن أبي سعيدٍ، وكذلك رواه شُعبةُ، وهشامٌ، وأبانُ، وهمَّامٌ عن قَتادةَ، عن أبي نَضرةَ، عن أبي سعيدٍ، وهو الصَّحيحُ. ورواه عبدُ المجيدِ بنُ الحَسنِ الهِلاليُّ، عن قَتادةَ، عن أبي المَليحِ، عن أبيه، ووهِم فيه.
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا فقد الرجل من إخوانه ثلاثة أيام سأل عنه فإن كان غائبا دعا له وإن كان شاهدا زاره وإن كان مريضا عاده ففقد رجلا من الأنصار في اليوم الثالث فسأل عنه فقيل يا رسول الله تركناه مثل القرع لا يدخل في رأسه شيء إلا خرج من دبره قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لبعض أصحابه عودوا أخاكم قال فخرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم نعوده وفي القوم أبو بكر وعمر فلما دخلنا عليه إذا هو كما وصف لنا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف تجدك قال ما يدخل في رأسي شيء إلا خرج من دبري قال ومم ذاك قال يا رسول الله مررت بك وأنت تصلي المغرب فصليت معك وأنت تقرأ هذه السورة { القارعة ما القارعة } إلى آخرها { نار حامية } قال فقلت اللهم ما كان من ذنب معذبي عليه في الآخرة فعجل لي عقوبته في الدنيا فنزل بي ما ترى فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم بئس ما قلت ألا سألت الله أن يؤتيك في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنه ويقيك عذاب النار قال فأمره رسول الله صلى الله عليه وسلم فدعا بذلك ودعا له النبي صلى الله عليه وسلم قال فقام كأنما نشط من عقال قال فلما خرجنا قال عمر يا رسول الله حضضتنا آنفا على عيادة المريض فما لنا في ذلك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن المرء المسلم إذا خرج من بيته يعود أخاه المسلم خاض في الرحمة إلى حقويه فإذا جلس عند المريض غمرته الرحمة وكان المريض في ظل عرشه وكان العائد في ظل قدسه ويقول الله للملائكة انظروا كم احتسبوا عند المريض العواد قال يقول أي رب فواقا إن كان احتسبوا فواقا فيقول الله لملائكته اكتبوا لعبدي عبادة ألف سنة قيام ليله وصيام نهاره وأخبروه أني لم أكتب عليه خطيئة واحدة قال ويقول للملائكة انظروا كم احتسبوا قال يقولون ساعة إن كان احتسبوا ساعة فيقول اكتبوا له دهرا والدهر عشرة آلاف سنة إن مات قبل ذلك دخل الجنة وإن عاش لم يكتب عليه خطيئة واحدة وإن كان صباحا صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يمسي وإن كان مساء صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يصبح وكان في خراف الجنة
الراوي
أنس بن مالك
المحدِّث
الهيثمي
المصدر
مجمع الزوائد · 2/298
الحُكم
ضعيف الإسنادفيه عباد بن كثير وكان رجلا صالحا ولكنه ضعيف الحديث متروك لغفلته
خرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عامَ خيبرَ فلم نغنَمْ ذهبًا ولا فضَّةً إلَّا الأموالَ والثِّيابَ والمتاعَ فوجَّه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نحوَ وادي القرى وكان رفاعةُ بنُ زيدٍ وهَب لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عبدًا أسودَ يُقالُ له مِدْعَمٌ فخرَجْنا حتَّى إذا كنَّا بوادي القرى فبينما مِدْعَمٌ يحُطُّ رَحْلَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ جاءه سهمٌ عائرٌ فأصابه فقتَله فقال النَّاسُ: هنيئًا له الجنَّةُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( كلَّا والَّذي نفسي بيدِه إنَّ الشَّملةَ الَّتي أخَذها يومَ خيبرَ مِن المغانمِ لم تُصِبْها المقاسمُ لَتشتعلُ عليه نارًا ) فلمَّا سمِع ذلك النَّاسُ جاء رجلٌ بشِراكٍ أو شِراكينِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( شِراكٌ مِن نارٍ أو شِراكانِ مِن نارٍ ) .
الراوي
أبو هريرة
المحدِّث
ابن حبان
المصدر
صحيح ابن حبان · 4851
الحُكم
صحيحأخرجه في صحيحه

لا مزيد من النتائج