حَـدِيثابحث عن حديث، أو راوٍ، أو محدِّث…⌘K

نتائج البحث عن

«خرجنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إلى خيبر ، فقال رجل من القوم : أي عامر»· 27 نتيجة

الترتيب:
خرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى خيبرَ فقال رجُلٌ مِن القومِ: أيْ عامرُ لو متَّعْتَنا مِن هَنَاتِك فنزَل يحدو لهم فذكَر اللهَ وذكَر شِعرًا لم أحفَظْه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( مَن هذا السَّائقُ ؟ ) قالوا: عامرُ بنُ الأكوعِ قال: ( يرحَمُه اللهُ ) فقال رجُلٌ مِن القومِ: يا رسولَ اللهِ لو متَّعْتَنا به فلمَّا أصابوا القومَ قاتَلوهم وأُصيب عامرٌ فلمَّا أمسَوْا أوقَدوا نارًا كثيرًا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( ما هذه النَّارُ على أيِّ شيءٍ توقَدُ ؟ ) قالوا: على الحُمُرِ الإنسيَّةِ فقال: ( أهريقوا ما فيها وكسِّروها ) فقال رجُلٌ: يا رسولَ اللهِ ألَا نُهريقُ ما فيها ونغسِلُها فقال: ( فذاك )
الراوي
سلمة بن الأكوع
المحدِّث
ابن حبان
المصدر
صحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبان · 5276
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهأخرجه في صحيحه
خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم إلى خيبر ، فقال رجل م تالله لولا الله ما اهتدينا . وذكر شعرا غير هذا ، ولكني لم أحفظه ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من هذا السائق ) . قالوا : عامر بن الأكوع ، قال : ( يرحمه الله ) . فقال رجل من القوم : يا رسول الله ، لولا متعتنا به ، فلما صاف القوم قاتلوهم ، فأصيب عامر بقائمة سيف نفسه فمات ، فلما أمسوا أوقدوا نارا كثيرة ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( ما هذه النار ، على أي شيء توقدون ) . قالوا : على حمر إنسية ، فقال : ( أهريقوا ما فيها وكسروها ) . قال رجل : يا رسول الله ، ألا نهريق ما فيها ونغسلها ؟ قال : ( أو ذاك ) . ن القوم : أي عامر ، لو أسمعتنا من هناتك ، فنزل يحدو بهم يذكر :
الراوي
سلمة بن الأكوع
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 6331
الحُكم
صحيح[صحيح]
خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى خيبر ، فسرينا ليلا ، فقال رجل من القوم لعامر بن الأكوع : ألا تسمعنا هنياتك ؟ ، وكان عامرا رجلا شاعرا ، فنزل يحدو بالقوم يقول : اللهم لولا أنت ما اهتدينا * ولا تصدقنا ولا صلينا – فاغفر ، فداء لك ، ما اقتفينا * وثبت الأقدام إن لاقينا – وألقين سكينة علينا * إنا إذا صيح بنا أتينا – وبالصياح عولوا علينا . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من هذا السائق ؟ قالوا : عامر ، قال : يرحمه الله
الراوي
سلمة بن الأكوع
المحدِّث
عبدالحق الإشبيلي
المصدر
الأحكام الشرعية الصغرى · 525
الحُكم
صحيح الإسناد[أشار في المقدمة أنه صحيح الإسناد]
خرَجْنَا مع النبيِّ صلى الله عليه وسلم إلى خيبرَ ، فقال رجلٌ منهم : أَسْمِعْنَا يا عامرُ مِن هنَيَّاتِك ، فحَدَا بهم ، فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: مَن السائقُ ؟ قالوا : عامرُ . فقال: رحَمَه اللهُ ! فقالوا : يا رسولَ اللهِ ، هلَّا أَمْتَعْتَنَا به ، فأُصِيبَ صبيحةَ ليلتِه ، فقال القومُ : حَبِطَ عملُه ، قتَلَ نفسَه ، فلما رَجَعْتُ وهم يَتَحَدَّثون أن عامرًا حَبِطَ عملُه ، فجَئْتُ إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم فقُلتُ : يا نبيَّ اللهِ ، فداك أبي وأمي ، زعموا أن عامرًا حبِطَ عملُه ، فقال: كذَبَ مَن قالَها ، إن له لأَجرين اثنين ، إنه لجاهدٌ مجاهدٌ ، وأيُّ قتلٍ يزيدُه عليه! .
الراوي
سلمة بن الأكوع
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 6891
الحُكم
صحيح[صحيح]
خرَجْنَا مع النبيِّ صلى الله عليه وسلم إلى خيبرَ ، فقال رجلٌ منهم : أَسْمِعْنَا يا عامرُ مِن هنَيَّاتِك ، فحَدَا بهم ، فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: مَن السائقُ ؟ قالوا : عامرُ . فقال : رحَمَه اللهُ ! فقالوا : يا رسولَ اللهِ ، هلَّا أَمْتَعْتَنَا به ، فأُصِيبَ صبيحةَ ليلتِه ، فقال القومُ : حَبِطَ عملُه ، قتَلَ نفسَه ، فلما رَجَعْتُ وهم يَتَحَدَّثون أن عامرًا حَبِطَ عملُه ، فجَئْتُ إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم فقُلتُ : يا نبيَّ اللهِ ، فداك أبي وأمي ، زعموا أن عامرًا حبِطَ عملُه ، فقال : كذَبَ مَن قالَها ، إن له لأَجرين اثنين ، إنه لجاهدٌ مجاهدٌ ، وأيُّ قتلٍ يزيدُه عليه! .
الراوي
سلمة بن الأكوع
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 6891
الحُكم
لم يُحكَمْ عليه
خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى خيبر ، فسرنا ليلا ، فقال رجل من القوم لعامر بن الأكوع : ألا تسمعنا من هنيهاتك ؟ قال : وكان عامر رجلا شاعرا ، فنزل يحدو بالقوم يقول : اللهم لولا أنت ما اهتدينا *** ولا تصدقنا ولا صلينا . فاغفر فداء لك ما اقتفينا *** وثبت الأقدام إن لاقينا . وألقين سكينة علينا *** إنا إذا صيح بنا أتينا . وبالصياح عولوا علينا . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من هذا السائق ) . قالوا : عامر بن الأكوع ، فقال : ( يرحمه الله ) . فقال رجل من القوم : وجبت يا نبي الله ، لو أمتعتنا به ، قال : فأتينا خيبر فحاصرناهم ، حتى أصابتنا مخمصة شديدة ، ثم إن الله فتحها عليهم ، فلما أمسى الناس اليوم الذي فتحت عليهم ، أوقدوا نيرانا كثيرة ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( ما هذه النيران ، على أي شيء توقدون ) . قالوا : على لحم ، قال : ( على أي لحم ) . قالوا : على لحم حمر أنسية ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( أهرقوها واكسروها ) . فقال رجل : يا رسول الله أو نهريقها ونغسلها ؟ قال : ( أو ذاك ) . فلما تصاف القوم ، كان سيف عامر فيه قصر ، فتناول به يهوديا ليضربه ، ويرجع ذباب سيفه ، فأصاب ركبة عامر فمات منه ، فلما قفلوا قال سلمة : رآني رسول الله صلى الله عليه وسلم شاحبا ، فقال لي : ( ما لك ) . فقلت : فدى لك أبي وأمي ، زعموا أن عامرا حبط عمله ، قال : ( من قاله ) . قلت : قاله فلان وفلان وفلان وأسيد بن الحضير الأنصاري ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( كذب من قاله ، إن له لأجرين - وجمع بين إصبعيه - إنه لجاهد مجاهد ، قل عربي نشأ بها مثله ) .
الراوي
سلمة بن الأكوع
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 6148
الحُكم
صحيح[صحيح]
خرجنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى خيبرَ . فتسيَّرنا ليلًا . فقال رجلٌ من القوم لعامرِ بنِ الأكوعِ : ألا تُسمِعُنا من هُنيَّاتِك ؟ وكان عامرٌ رجلًا شاعرًا . فنزل يحْدو بالقومِ يقول : اللهمَّ ! لولا أنتَ ما اهتدَينا * ولا تصدَّقنا ولا صلَّينا . فاغفِرْ ، فداءً لك ، ما اقتفَينا * وثبِّتِ الأقدامَ إن لاقَينا . وألقِيَنْ سكينةً علينا * إنا إذا صِيح بنا أتَينا . وبالصياحِ عوَّلوا علينا . فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ( من هذا السائقُ ؟ ) قالوا : عامرُ . قال ( يرحمُه اللهُ ) فقال رجلٌ من القومِ : وجبَتْ . يا رسولَ اللهِ ! لولا أَمْتَعْتَنا به . قال : فأتينا خيبرَ فحاصَرْناهم . حتى أصابتْنا مخمصةٌ شديدةٌ . ثم قال ( إنَّ اللهَ فتحها عليكم ) قال : فلما أمسى الناسُ مساءَ اليومِ الذي فُتِحَت عليهم ، أوقَدوا نيرانًا كثيرةً . فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ( ما هذه النيرانُ ؟ على أيِّ شيءٍ تُوقدون ؟ ) فقالوا : على لحمٍ . قال : ( أيُّ لحمٍ ؟ ) قالوا : لحمُ حمُرِ الإنسيةِ . فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ( أَهريقوها واكسِروها ) فقال رجلٌ : أو يُهريقوها ويغسِلوها ؟ فقال ( أو ذاك ) قال : فلما تصافَّ القومُ كان سيفُ عامرٍ فيه قِصَرٌ . فتناول به ساقَ يهوديٍّ ليضربَه . ويرجع ذبابُ سيفِه فأصاب ركبةَ عامرٍ . فمات منه . قال : فلما قفَلوا قال سلمةُ ، وهو آخذٌ بيدي ، قال : فلما رآني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ساكتًا قال ( مالَكَ ؟ ) قلتُ له : فداكَ أبي وأمي ! زعموا أنَّ عامرًا حبِط عملُه . قال ( من قاله ؟ ) قلتُ : فلانٌ وفلانٌ وأُسَيدُ بنُ حُضَيرٍ الأنصاريُّ . فقال ( كذب من قاله . إنَّ له لأجران ) وجمع بين إصبعَيه ( إنه لجاهدٌ مُجاهدٌ . قلَّ عربيٌّ مشى بها مثلَه ) وخالف قُتيبةُ محمدًا في الحديثِ في حرفي . وفي رواية ابن عباد : وألقِ سكينةً علينا .
الراوي
سلمة بن الأكوع
المحدِّث
مسلم
المصدر
صحيح مسلم · 1802
الحُكم
صحيحصحيح
خرجْنا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى خيبرَ، فسِرْنا ليلًا، فقال رجلٌ منَ القومِ لعامرٍ، يا عامرُ ألا تُسمعُنا من هُنيهاتِكَ ؟ وكان عامرُ رجلًا شاعرًا حدّاءً، فنزل يحدُو بالقومِ يقول : اللهم لولا أنتَ ما اهْتدينا *** ولا تصدَّقنا ولا صلَّينا . فاغفرْ فداءً لك ما اتَّقيْنا *** وثبتِ الأقدامَ إن لاقيْنا . وألقِينْ سكينةً علينا *** إنا إذا صِيح بنا أَبيْنا . وبالصياحِ عوَّلوا عليْنا . فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( منْ هذا السائقُ ) . قالوا : عامرُ بنُ الأكوعِ، قال : ( يرحمْهُ اللهُ ) . قال رجلٌ منَ القومِ : وجبتْ يا نبيَّ اللهِ، لولا أمْتعتنا بهِ ؟ فأتينا خيبرَ فحاصرْناهم حتى أصابتْنا مخمصةٌ شديدةٌ، ثم إنَّ اللهَ تعالى فتَحها عليهِم، فلما أمسى الناسُ مساءَ اليومِ الذي فتُحتْ عليهم، أوقَدوا نيرانًا كثيرةً، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( ما هذهِ النيرانُ ؟ على أي شيءٍ توقدونَ ) . قالوا : على لحمٍ، قال : ( على أيِّ لحمٍ ) . قالوا : لحمِ حمرِ الإنسيةِ، قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( أهْريقوها واكسِروها ) . قال رجلٌ : يا رسولَ اللهِ، أو نُهريقُها ونغسِلُها ؟ قال : ( أوْ ذاكَ ) . فلما تصافَّ القومُ كان سيفُ عمرَ قصيرًا، فتناول بهِ ساقَ يهوديٍّ ليضربَهُ، ويرجعُ ذُبابُ سيفِهِ، فأصاب عينَ ركبةِ عامرٍ فماتَ منهُ، قال : فلما قفَلوا قال سلمةُ : رآني رسولُ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو آخذٌ بيدي قال : ( مالكَ ) . قلتُ لهُ : فداكَ أبي وأمي، زعموا أنَّ عامرًا حبطَ عملهُ ؟ قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( كذبَ من قالهُ ، إنَّ لهُ لأجرَينِ - وجمعَ بينَ إصبعَيهِ - إنهُ لجاهدٌ مجاهدٌ، قلَّ عربيٌّ مشى بها مثلهُ ) . حدثنا قتيبة :حدثنا حاتمٌ، قال:(نشأَ بها ) .
الراوي
سلمة بن الأكوع
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 4196
الحُكم
لم يُحكَمْ عليه
خرجْنا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى خيبرَ، فسِرْنا ليلًا، فقال رجلٌ منَ القومِ لعامرٍ، يا عامرُ ألا تُسمعُنا من هُنيهاتِكَ ؟ وكان عامرُ رجلًا شاعرًا حدّاءً، فنزل يحدُو بالقومِ يقول : اللهم لولا أنتَ ما اهْتدينا *** ولا تصدَّقنا ولا صلَّينا . فاغفرْ فداءً لك ما اتَّقيْنا *** وثبتِ الأقدامَ إن لاقيْنا . وألقِينْ سكينةً علينا *** إنا إذا صِيح بنا أَبيْنا . وبالصياحِ عوَّلوا عليْنا . فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( منْ هذا السائقُ ) . قالوا : عامرُ بنُ الأكوعِ، قال : ( يرحمْهُ اللهُ ) . قال رجلٌ منَ القومِ : وجبتْ يا نبيَّ اللهِ، لولا أمْتعتنا بهِ ؟ فأتينا خيبرَ فحاصرْناهم حتى أصابتْنا مخمصةٌ شديدةٌ، ثم إنَّ اللهَ تعالى فتَحها عليهِم، فلما أمسى الناسُ مساءَ اليومِ الذي فتُحتْ عليهم، أوقَدوا نيرانًا كثيرةً، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( ما هذهِ النيرانُ ؟ على أي شيءٍ توقدونَ ) . قالوا : على لحمٍ ، قال : ( على أيِّ لحمٍ ) . قالوا : لحمِ حمرِ الإنسيةِ، قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( أهْريقوها واكسِروها ) . قال رجلٌ : يا رسولَ اللهِ، أو نُهريقُها ونغسِلُها ؟ قال : ( أوْ ذاكَ ) . فلما تصافَّ القومُ كان سيفُ عمرَ قصيرًا، فتناول بهِ ساقَ يهوديٍّ ليضربَهُ، ويرجعُ ذُبابُ سيفِهِ، فأصاب عينَ ركبةِ عامرٍ فماتَ منهُ، قال : فلما قفَلوا قال سلمةُ : رآني رسولُ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو آخذٌ بيدي قال : ( مالكَ ) . قلتُ لهُ : فداكَ أبي وأمي، زعموا أنَّ عامرًا حبطَ عملهُ ؟ قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( كذبَ من قالهُ، إنَّ لهُ لأجرَينِ - وجمعَ بينَ إصبعَيهِ - إنهُ لجاهدٌ مجاهدٌ، قلَّ عربيٌّ مشى بها مثلهُ ) . حدثنا قتيبة :حدثنا حاتمٌ، قال:(نشأَ بها ) .
الراوي
سلمة بن الأكوع
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 4196
الحُكم
لم يُحكَمْ عليه
خرجْنا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى خيبرَ، فسِرْنا ليلًا، فقال رجلٌ منَ القومِ لعامرٍ، يا عامرُ ألا تُسمعُنا من هُنيهاتِكَ ؟ وكان عامرُ رجلًا شاعرًا حدّاءً، فنزل يحدُو بالقومِ يقول : اللهم لولا أنتَ ما اهْتدينا *** ولا تصدَّقنا ولا صلَّينا . فاغفرْ فداءً لك ما اتَّقيْنا *** وثبتِ الأقدامَ إن لاقيْنا . وألقِينْ سكينةً علينا *** إنا إذا صِيح بنا أَبيْنا . وبالصياحِ عوَّلوا عليْنا . فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( منْ هذا السائقُ ) . قالوا : عامرُ بنُ الأكوعِ، قال : ( يرحمْهُ اللهُ ) . قال رجلٌ منَ القومِ : وجبتْ يا نبيَّ اللهِ، لولا أمْتعتنا بهِ ؟ فأتينا خيبرَ فحاصرْناهم حتى أصابتْنا مخمصةٌ شديدةٌ، ثم إنَّ اللهَ تعالى فتَحها عليهِم، فلما أمسى الناسُ مساءَ اليومِ الذي فتُحتْ عليهم، أوقَدوا نيرانًا كثيرةً، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( ما هذهِ النيرانُ ؟ على أي شيءٍ توقدونَ ) . قالوا : على لحمٍ، قال : ( على أيِّ لحمٍ ) . قالوا : لحمِ حمرِ الإنسيةِ، قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( أهْريقوها واكسِروها ) . قال رجلٌ : يا رسولَ اللهِ، أو نُهريقُها ونغسِلُها ؟ قال : ( أوْ ذاكَ ) . فلما تصافَّ القومُ كان سيفُ عمرَ قصيرًا، فتناول بهِ ساقَ يهوديٍّ ليضربَهُ، ويرجعُ ذُبابُ سيفِهِ، فأصاب عينَ ركبةِ عامرٍ فماتَ منهُ، قال : فلما قفَلوا قال سلمةُ : رآني رسولُ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو آخذٌ بيدي قال : ( مالكَ ) . قلتُ لهُ : فداكَ أبي وأمي، زعموا أنَّ عامرًا حبطَ عملهُ ؟ قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( كذبَ من قالهُ، إنَّ لهُ لأجرَينِ - وجمعَ بينَ إصبعَيهِ - إنهُ لجاهدٌ مجاهدٌ، قلَّ عربيٌّ مشى بها مثلهُ ) . حدثنا قتيبة :حدثنا حاتمٌ، قال:(نشأَ بها ) .
الراوي
سلمة بن الأكوع
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 4196
الحُكم
صحيح[صحيح]
خرجْنا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى خيبرَ، فسِرْنا ليلًا، فقال رجلٌ منَ القومِ لعامرٍ، يا عامرُ ألا تُسمعُنا من هُنيهاتِكَ ؟ وكان عامرُ رجلًا شاعرًا حدّاءً، فنزل يحدُو بالقومِ يقول : اللهم لولا أنتَ ما اهْتدينا *** ولا تصدَّقنا ولا صلَّينا . فاغفرْ فداءً لك ما اتَّقيْنا *** وثبتِ الأقدامَ إن لاقيْنا . وألقِينْ سكينةً علينا *** إنا إذا صِيح بنا أَبيْنا . وبالصياحِ عوَّلوا عليْنا . فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( منْ هذا السائقُ ) . قالوا : عامرُ بنُ الأكوعِ، قال : ( يرحمْهُ اللهُ ) . قال رجلٌ منَ القومِ : وجبتْ يا نبيَّ اللهِ ، لولا أمْتعتنا بهِ ؟ فأتينا خيبرَ فحاصرْناهم حتى أصابتْنا مخمصةٌ شديدةٌ، ثم إنَّ اللهَ تعالى فتَحها عليهِم، فلما أمسى الناسُ مساءَ اليومِ الذي فتُحتْ عليهم، أوقَدوا نيرانًا كثيرةً، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( ما هذهِ النيرانُ ؟ على أي شيءٍ توقدونَ ) . قالوا : على لحمٍ، قال : ( على أيِّ لحمٍ ) . قالوا : لحمِ حمرِ الإنسيةِ، قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( أهْريقوها واكسِروها ) . قال رجلٌ : يا رسولَ اللهِ ، أو نُهريقُها ونغسِلُها ؟ قال : ( أوْ ذاكَ ) . فلما تصافَّ القومُ كان سيفُ عمرَ قصيرًا، فتناول بهِ ساقَ يهوديٍّ ليضربَهُ، ويرجعُ ذُبابُ سيفِهِ، فأصاب عينَ ركبةِ عامرٍ فماتَ منهُ، قال : فلما قفَلوا قال سلمةُ : رآني رسولُ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو آخذٌ بيدي قال : ( مالكَ ) . قلتُ لهُ : فداكَ أبي وأمي، زعموا أنَّ عامرًا حبطَ عملهُ ؟ قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( كذبَ من قالهُ، إنَّ لهُ لأجرَينِ - وجمعَ بينَ إصبعَيهِ - إنهُ لجاهدٌ مجاهدٌ، قلَّ عربيٌّ مشى بها مثلهُ ) . حدثنا قتيبة :حدثنا حاتمٌ، قال:(نشأَ بها ) .
الراوي
سلمة بن الأكوع
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 4196
الحُكم
لم يُحكَمْ عليه
خرجْنا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى خيبرَ، فسِرْنا ليلًا، فقال رجلٌ منَ القومِ لعامرٍ، يا عامرُ ألا تُسمعُنا من هُنيهاتِكَ ؟ وكان عامرُ رجلًا شاعرًا حدّاءً، فنزل يحدُو بالقومِ يقول : اللهم لولا أنتَ ما اهْتدينا *** ولا تصدَّقنا ولا صلَّينا . فاغفرْ فداءً لك ما اتَّقيْنا *** وثبتِ الأقدامَ إن لاقيْنا . وألقِينْ سكينةً علينا *** إنا إذا صِيح بنا أَبيْنا . وبالصياحِ عوَّلوا عليْنا . فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( منْ هذا السائقُ ) . قالوا : عامرُ بنُ الأكوعِ، قال : ( يرحمْهُ اللهُ ) . قال رجلٌ منَ القومِ : وجبتْ يا نبيَّ اللهِ، لولا أمْتعتنا بهِ ؟ فأتينا خيبرَ فحاصرْناهم حتى أصابتْنا مخمصةٌ شديدةٌ، ثم إنَّ اللهَ تعالى فتَحها عليهِم، فلما أمسى الناسُ مساءَ اليومِ الذي فتُحتْ عليهم، أوقَدوا نيرانًا كثيرةً، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( ما هذهِ النيرانُ ؟ على أي شيءٍ توقدونَ ) . قالوا : على لحمٍ، قال : ( على أيِّ لحمٍ ) . قالوا : لحمِ حمرِ الإنسيةِ، قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( أهْريقوها واكسِروها ) . قال رجلٌ : يا رسولَ اللهِ، أو نُهريقُها ونغسِلُها ؟ قال : ( أوْ ذاكَ ) . فلما تصافَّ القومُ كان سيفُ عمرَ قصيرًا، فتناول بهِ ساقَ يهوديٍّ ليضربَهُ، ويرجعُ ذُبابُ سيفِهِ، فأصاب عينَ ركبةِ عامرٍ فماتَ منهُ، قال : فلما قفَلوا قال سلمةُ : رآني رسولُ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو آخذٌ بيدي قال : ( مالكَ ) . قلتُ لهُ : فداكَ أبي وأمي، زعموا أنَّ عامرًا حبطَ عملهُ ؟ قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( كذبَ من قالهُ، إنَّ لهُ لأجرَينِ - وجمعَ بينَ إصبعَيهِ - إنهُ لجاهدٌ مجاهدٌ، قلَّ عربيٌّ مشى بها مثلهُ ) . حدثنا قتيبة :حدثنا حاتمٌ، قال :(نشأَ بها ) .
الراوي
سلمة بن الأكوع
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 4196
الحُكم
لم يُحكَمْ عليه
خرجْنا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى خيبرَ، فسِرْنا ليلًا ، فقال رجلٌ منَ القومِ لعامرٍ، يا عامرُ ألا تُسمعُنا من هُنيهاتِكَ ؟ وكان عامرُ رجلًا شاعرًا حدّاءً، فنزل يحدُو بالقومِ يقول : اللهم لولا أنتَ ما اهْتدينا *** ولا تصدَّقنا ولا صلَّينا . فاغفرْ فداءً لك ما اتَّقيْنا *** وثبتِ الأقدامَ إن لاقيْنا . وألقِينْ سكينةً علينا *** إنا إذا صِيح بنا أَبيْنا . وبالصياحِ عوَّلوا عليْنا . فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( منْ هذا السائقُ ) . قالوا : عامرُ بنُ الأكوعِ، قال : ( يرحمْهُ اللهُ ) . قال رجلٌ منَ القومِ : وجبتْ يا نبيَّ اللهِ، لولا أمْتعتنا بهِ ؟ فأتينا خيبرَ فحاصرْناهم حتى أصابتْنا مخمصةٌ شديدةٌ، ثم إنَّ اللهَ تعالى فتَحها عليهِم، فلما أمسى الناسُ مساءَ اليومِ الذي فتُحتْ عليهم، أوقَدوا نيرانًا كثيرةً، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( ما هذهِ النيرانُ ؟ على أي شيءٍ توقدونَ ) . قالوا : على لحمٍ، قال : ( على أيِّ لحمٍ ) . قالوا : لحمِ حمرِ الإنسيةِ، قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( أهْريقوها واكسِروها ) . قال رجلٌ : يا رسولَ اللهِ، أو نُهريقُها ونغسِلُها ؟ قال : ( أوْ ذاكَ ) . فلما تصافَّ القومُ كان سيفُ عمرَ قصيرًا، فتناول بهِ ساقَ يهوديٍّ ليضربَهُ، ويرجعُ ذُبابُ سيفِهِ، فأصاب عينَ ركبةِ عامرٍ فماتَ منهُ، قال : فلما قفَلوا قال سلمةُ : رآني رسولُ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو آخذٌ بيدي قال : ( مالكَ ) . قلتُ لهُ : فداكَ أبي وأمي، زعموا أنَّ عامرًا حبطَ عملهُ ؟ قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( كذبَ من قالهُ، إنَّ لهُ لأجرَينِ - وجمعَ بينَ إصبعَيهِ - إنهُ لجاهدٌ مجاهدٌ، قلَّ عربيٌّ مشى بها مثلهُ ) . حدثنا قتيبة :حدثنا حاتمٌ، قال:(نشأَ بها ) .
الراوي
سلمة بن الأكوع
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 4196
الحُكم
لم يُحكَمْ عليه
قدِمْنا الحُديبيةَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . ونحن أربعَ عشرةَ مائةً . وعليها خمسون شاةً لا تَرويها . قال : فقعد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على جبا الرَّكيَّةِ . فإما دعا وإما بسَق فيها . قال : فجاشَتْ . فسقَينا واستَقَيْنا . قال : ثم إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دعانا للبَيعةِ في أصلِ الشجرةِ . قال فبايعتُه أولَ الناسِ . ثم بايع وبايع . حتى إذا كان في وسطٍ من الناسِ قال ( بايع . يا سلمةُ ! ) قال قلتُ : قد بايعتُك . يا رسولَ اللهِ ! في أولِ الناسِ . قال ( وأيضًا ) قال : ورآني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عزلًا ( يعني ليس معه سلاحٌ ) . قال : فأعطاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَجْفةً أو درقَةً . ثم بايع . حتى إذا كان في آخرِ الناسِ قال ( ألا تُبايِعُني ؟ يا سلمةُ ! ) قال : قلتُ : قد بايعتُك . يا رسولَ اللهِ ! في أولِ الناسِ ، وفي أوسطِ الناسِ . قال ( وأيضًا ) قال : فبايعتُه الثالثةَ . ثم قال لي ( يا سلمةُ ! أين حجفتُك أو درقَتُك التي أعطيتُك ؟ ) قال قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! لقِيني عمِّي عامرٌ عزلًا . فأعطيتُه إياها . قال : فضحك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقال ( إنك كالذي قال الأولُ : اللهمَّ ! أَبغِني حبيبًا هو أحبُّ إليَّ من نفسي ) . ثم إنَّ المشركين راسَلونا الصلحَ . حتى مشى بعضُنا في بعضٍ . واصطلحْنا . قال : وكنتُ تَبيعًا لطلحةَ بنِ عُبيدِاللهِ . أسقي فرسَه ، وأحسُّه ، وأخدمُه . وآكلُ من طعامِه . وتركتُ أهلي ومالي ، مهاجرًا إلى اللهِ ورسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . قال : فلما اصطلَحْنا نحنُ وأهلُ مكةَ ، واختلط بعضُنا ببعضٍ ، أتيتُ شجرةً فكسحتُ شوكَها . فاضجعتُ في أصلِها . قال : فأتاني أربعةُ من المشركين من أهلِ مكةَ . فجعلوا يقعون في رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . فأبغضتُهم . فتحوَّلتُ إلى شجرةٍ أُخرى . وعلَّقوا سلاحَهم . واضطجَعوا . فبينما هم كذلك إذ نادى مُنادي من أسفلِ الوادي : يا لَلمهاجرين ! قُتِلَ ابنُ زُنَيمٍ . قال : فاخترطتُ سَيفي . ثم شددتُ على أولئِك الأربعةِ وهم رقودٌ . فأخذتُ سلاحَهم . فجعلتُه ضِغثًا في يدي . قال : ثم قلتُ : والذي كرَّم وجهَ محمدٍ ! لا يرفعُ أحدٌ منكم رأسَه إلا ضربتُ الذي فيه عيناه . قال : ثم جئتُ بهم أسوقُهم إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . قال : وجاء عمي عامرٌ برجلٌ من العبلاتِ يقالُ له مكرزٍ . يقودُه إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . على فرسٍ مُجفَّفٍ . في سبعينِ من المشركين . فنظر إليهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال ( دَعوهم . يكن لهم بدءُ الفجورِ وثناه ) فعفا عنهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . وأنزل اللهُ : هُوَ الَّذِي كَفَّ أَيدِيَهُمْ عَنْكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ عَنْهُمْ بِبَطْنِ مَكَّةَ مِنْ بَعْدِ أَنْ أَظْفَرَكُمْ عَلَيْهِمْ [ 48 / الفتح / 24 ] الآية كلها . قال : ثم خرجنا راجعين إلى المدينةِ . فنزلنا منزلًا . بيننا وبين بني لَحيانَ جبلٌ . وهم المشركون . فاستغفر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمن رقِيَ هذا الجبلَ الليلةَ . كأنَّه طليعةٌ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأصحابِه . قال سلمةُ : فرقِيتُ تلك الليلةَ مرتَين أو ثلاثًا . ثم قدِمْنا المدينةَ . فبعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بظهرِه مع رباحٍ غلامِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . وأنا معه . وخرجتُ معه بفرسِ طلحةَ . أنديه مع الظهرِ . فلما أصبحْنا إذا عبدُالرحمنِ الفزاريُّ قد أغار على ظهرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . فاستاقه أجمعَ . وقتل راعِيَه . قال فقلتُ : يا رَباحُ ! خُذْ هذا الفرسَ فأبلِغْه طلحةَ بنَ عُبيدِاللهِ . وأَخبِرْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ المشركين قد أغاروا على سَرحِه . قال : ثم قمتُ على أَكَمَةٍ فاستقبلتُ المدينةَ . فناديتُ ثلاثًا : يا صباحاهْ ! ثم خرجت في آثارِ القومِ أَرميهم بالنَّبلِ . وأرتجزُ . أقول : أنا ابنُ الأكوعِ * واليومَ يومَ الرُّضَّعِ . فألحق رجلًا منهم . فأصكُّ سهمًا في رَحلِه . حتى خلص نصلُ السَّهمِ إلى كتفِه . قال قلتً : خُذْها . وأنا ابنُ الأكوعِ * واليومَ يومُ الرُّضَّعِ . قال : فواللهِ ! ما زلتُ أَرمِيهم وأعقرُ بهم . فإذا رجع إليَّ فارسٌ أتيتُ شجرةً فجلستُ في أصلِها . ثم رميتُه . فعقرتُ به . حتى إذا تضايقَ الجبلُ دخلوا في تضايُقِه ، علوتُ الجبلَ . فجعلتُ أردِيهم بالحجارةِ . قال : فما زلتُ كذلك أتبعُهم حتى ما خلق اللهُ من بعيرٍ من ظهرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلا خلَّفتُه وراءَ ظَهري . وخلُّوا بيني وبينه . ثم اتبعتُهم أرميهم . حتى ألقَوا أكثرَ من ثلاثين بردةً وثلاثين رمحًا . يستخفون . ولا يطرحون شيئًا إلا جعلتُ عليه آرامًا من الحجارةِ . يعرفُها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأصحابُه . حتى إذا أتوا مُتضايَقًا من ثَنِيَّةٍ فإذا هم قد أتاهم فلانُ بنُ بدرٍ الفَزَاريُّ . فجلسوا يتضحُّون ( يعني يتغدُّون ) . وجلستُ على رأسِ قرنٍ . قال الفزاريُّ : ما هذا الذي أرى ؟ قالوا : لقِينا ، من هذا البرحِ . واللهِ ! ما فارقَنا منذُ غلَسٍ . يرمينا حتى انتزع كلَّ شيءٍ في أيدينا . قال : فلْيَقُمْ إليه نفرٌ منكم ، أربعةٌ . قال : فصعِدَ إليَّ منهم أربعةٌ في الجبلِ . قال : فلما أمكنوني من الكلامِ قال قلتُ : هل تعرفوني ؟ قالوا : لا . ومن أنتَ ؟ قال قلتُ : أنا سلمةُ ابنُ الأكوعِ . والذي كرَّم وجهَ محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ! لا أطلب رجلًا منكم إلا أدركتُه . ولا يطلبُني رجلٌ منكم فيدركُني . قال أحدُهم : أنا أظنُّ . قال : فرجعوا . فما برحتُ مكاني حتى رأيتُ فوارسَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يتخلَّلونَ الشجرَ . قال : فإذا أولُهم الأخرمُ الأسديُّ . على أثرِه أبو قتادةَ الأنصاريُّ . وعلى أثرِه المقدادُ بنُ الأسودِ الكنَديُّ . قال : فأخذتُ بعَنانِ الأخرمِ . قال : فولُّوا مُدبِرينَ . قلتُ : يا أخرمُ ! احذَرْهم . لا يقتطعوك حتى يلحقَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأصحابُه . قال : يا سلمةُ ! إن كنت تؤمن بالله واليوم الآخرِ ، وتعلم أنَّ الجنَّةَ حقٌّ والنارَ حقٌّ ، فلا تَحُل بيني وبينَ الشهادةِ . قال : فخلَّيتُه . فالتقى هو وعبدُالرحمنِ . قال : فعقَر بعبدِالرحمنِ فرسُه . وطعنَه عبدُالرحمنِ فقتلَه . وتحوَّل على فرسِه . ولحق أبو قتادةَ ، فارسُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعبدِالرحمنِ . فطعنَه فقتلَه . فوالذي كرَّم وجهَ محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ! اتبعتُهم أعدو على رِجلي . حتى ما أرى ورائي ، من أصحابِ محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ولا غبارَهم ، شيئا . حتى يعدِلوا قبلَ غروبِ الشمسِ إلى شِعبٍ فيه ماءٌ . يقال له ذا قَردٍ . ليشربوا منه وهم عطاشٌ . قال : فنظروا إليَّ أعدو وراءَهم . فحلَّيتُهم عنه ( يعني أجليتُهم عنه ) فما ذاقوا منه قطرةً . قال : ويخرجون فيشتدُّون في ثنِيَّةٍ . قال : فأعدوا فألحقُ رجلًا منهم . فأصكُّه بسهمٍ في نغضِ كتِفِه . قال قلتُ : خُذْها وأنا ابنُ الأكوعِ . واليومَ يومُ الرُّضَّعِ . قال : يا ثَكِلَتْه أمُّه ! أكوعه بكرةً . قال قلتُ : نعم . يا عدوَّ نفسِه ! أكوعك بكرةً . قال : وأردوا فرسَينِ على ثنيَّةٍ . قال : فجئتُ بهما أسوقهما إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . قال : ولحقَني عامرٌ بسطيحةٍ فيها مذقةٌ من لبنٍ . وسطيحةٌ فيها ماءٌ . فتوضأتُ وشربت . ثم أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو على الماءِ الذي حلأْتُهم منه . فإذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد أخذ تلك الإبلَ . وكلَّ شيءٍ استنقذتُه من المشركين . وكلَّ رمحٍ وبردةٍ . وإذا بلالٌ نحر ناقةً من الإبلِ الذي استنقذتُ من القومِ . وإذا هو يشوي لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من كبدِها وسنامِها . قال قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! خلِّني فأنتخبْ من القومِ مائةَ رجلٍ . فأتبع القومَ فلا يبقى منهم مخبرٌ إلا قتلتُه . قال : فضحك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى بدَت نواجذُه في ضوءِ النارِ . فقال ( يا سلمةُ ! أتراك كنتَ فاعلًا ؟ ) قلتُ : نعم . والذي أكرمَك ! فقال ( إنهم الآن لَيَقرونَ في أرضِ غطفانَ ) قال : فجاء رجلٌ من غطفانَ . فقال : نحر لهم جزورًا . فلما كشفوا جلدَها رأوا غبارًا . فقالوا : أتاكم القومُ . فخرجوا هاربين . فلما أصبحْنا قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ( كان خيرُ فَرسانِنا اليومَ أبو قتادةَ . وخيرُ رجَّالتِنا سلمةُ ) قال : ثم أعطاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سهمَينِ : سهمَ الفارسِ وسهمَ الراجلِ . فجمعهما لي جميعًا . ثم أردَفني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وراءَه على العَضباءِ . راجعِين إلى المدينةِ . قال : فبينما نحن نسير . قال : وكان رجلٌ من الأنصارِ لا يُسبقُ شدًّا ، قال : فجعل يقول : ألا مُسابقٍ إلى المدينةِ ؟ هل من مسابقٍ ؟ فجعل يعيدُ ذلك . قال : فلما سمعتُ كلامَه قلتُ : أما تُكرم كريمًا ، ولا تهابُ شريفًا ؟ قال : لا . إلا أن يكون رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . قال قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! بأبي أنت وأمي ! ذَرْني فلأسابقِ الرجلَ . قال ( إن شئتَ ) قال قلتُ : اذهبْ إليك . وثنَيت رِجلي فطفرتُ فعدوتُ . قال : فربطتُ عليه شرفًا أو شرفَين أستبقي نفسي . ثم عدوتُ في إثرِه . فربطتُ عليه شرَفًا أو شرَفي . ثم إني رفعتُ حتى ألحقَه . قال فأصكُّه بين كتفَيه . قال قلتُ : قد سبقتُ . واللهِ ! قال : أنا أظنُّ . قال : فسبقتُه إلى المدينةِ . قال : فواللهِ ! ما لبثْنا إلا ثلاثَ ليالٍ حتى خرجنا إلى خيبرَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . قال : فجعل عمي عامرٌ يرتجز بالقومِ : تاللهِ ! لولا اللهُ ما اهتدَينا * ولا تصدَّقنا ولا صلَّينا . ونحن عن فضلِك ما استغنيْنا * فثبِّتِ الأقدامَ إن لاقَينا . وأنزلَنْ سكينةً علينا . فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ( من هذا ؟ ) قال : أنا عامرٌ . قال ( غفر لك ربُّك ) قال : وما استغفر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لإنسانٍ يخصُّه إلا استُشهِدَ . قال : فنادى عمرُ بنُ الخطابِ ، وهو على جملٍ له : يا نبيَّ اللهِ ! لولا ما متَّعْتَنا بعامرٍ . قال : فلما قدِمْنا خيبرَ قال : خرج ملكُهم مرحبُ يخطرُ بسَيْفِه ويقول : قد علمَتْ خيبرُ أني مَرحبُ * شاكي السلاحِ بطلٌ مُجرَّبٌ . إذا الحروبُ أقبلتْ تلهَّبُ . قال : وبرز له عمي عامرٌ ، فقال : قد علمتْ خيبرُ أني عامرٌ * شاكي السلاحِ بطلٌ مغامرٌ قال : فاختلفا ضربتَينِ . فوقع سيفُ مرحبٍ في تِرسِ عامرٍ . وذهب عامرٌ يسفُلُ له . فرجع سيفُه على نفسِه . فقطع أكحُلَه . فكانت فيها نفسُه . قال سلمةُ : فخرجتُ فإذا أنا نفرٌ من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولون : بطل عملُ عامرٍ . قتل نفسَه . قال : فأتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأنا أبكي . فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ! بطل عملُ عامرٍ ؟ . قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ( من قال ذلك ؟ ) قال قلتُ : ناسٌ من أصحابِك . قال ( كذَب من قال ذلك . بل له أجرُه مرَّتَينِ ) . ثم أرسلَني إلى عليٍّ ، وهو أرمَدُ . فقال ( لأعطينَّ الرايةَ رجلًا يحبُّ اللهَ ورسولَه ، أو يحبُّه اللهُ ورسولُه ) قال : فأتيتُ عليًّا فجئتُ به أقودُه ، وهو أرمَدُ . حتى أتيتُ به رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . فبسقَ في عينَيه فبرأ . وأعطاه الرايةَ . وخرج مرحبُ فقال : قد علمتْ خيبرُ أني مرحبُ * شاكي السلاحِ بطلٌ مُجرَّبٌ . إذا الحروبُ أقبلتْ تلهَّبُ . فقال عليٌّ : أنا الذي سمَّتْني أمِّي حيدَرَهْ * كليثِ الغاباتِ كريهِ المَنظَرَهْ . أوفيهم بالصاعِ كيلَ السَّندَرَهْ . قال : فضرب رأسَ مَرحبٍ فقتلَه . ثم كان الفتحُ على يدَيه .
الراوي
سلمة بن الأكوع
المحدِّث
مسلم
المصدر
صحيح مسلم · 1807
الحُكم
صحيحصحيح
خرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى خيبرَ فقال رجُلٌ مِن القومِ: أيْ عامرُ لو متَّعْتَنا مِن هَنَاتِك فنزَل يحدو لهم فذكَر اللهَ وذكَر شِعرًا لم أحفَظْه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( مَن هذا السَّائقُ ؟ ) قالوا: عامرُ بنُ الأكوعِ قال: ( يرحَمُه اللهُ ) فقال رجُلٌ مِن القومِ: يا رسولَ اللهِ لو متَّعْتَنا به فلمَّا أصابوا القومَ قاتَلوهم وأُصيب عامرٌ فلمَّا أمسَوْا أوقَدوا نارًا كثيرًا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( ما هذه النَّارُ على أيِّ شيءٍ توقَدُ ؟ ) قالوا: على الحُمُرِ الإنسيَّةِ فقال: ( أهريقوا ما فيها وكسِّروها ) فقال رجُلٌ: يا رسولَ اللهِ ألَا نُهريقُ ما فيها ونغسِلُها فقال: ( فذاك ) .
الراوي
سلمة بن الأكوع
المحدِّث
ابن حبان
المصدر
صحيح ابن حبان · 5276
الحُكم
صحيحأخرجه في صحيحه
خَرَجنا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى خَيبَرَ، قال رَجُلٌ مِنَ القَومِ: أيا عامِرُ لو أسمَعتَنا مِن هُنَيهاتِكَ، فنَزَلَ يَحدو بهِم يُذَكِّرُ: تاللهِ لَولا اللهُ ما اهتَدَينا وذَكَرَ شِعرًا غيرَ هذا، ولَكِنِّي لَم أحفَظْه، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن هذا السَّائِقُ قالوا: عامِرُ بنُ الأكوعِ، قال: يَرحَمُه اللهُ، وقال رَجُلٌ مِنَ القَومِ: يا رَسولَ اللهِ، لَولا مَتَّعتَنا به، فلَمَّا صافَّ القَومَ قاتَلوهم فأُصيبَ عامِرٌ بقائِمةِ سَيفِ نَفسِه فماتَ، فلَمَّا أمسَوا أوقدوا نارًا كَثيرةً، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما هذه النَّارُ، على أيِّ شيءٍ توقِدونَ؟ قالوا: على حُمُرٍ إنسيَّةٍ، فقال: أهريقوا ما فيها وكَسِّروها، قال رَجُلٌ: يا رَسولَ اللهِ، ألا نُهَريقُ ما فيها ونَغسِلُها؟ قال: أو ذاكَ. .
الراوي
سلمة بن الأكوع
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 6331
الحُكم
صحيح[صحيح]
عَن سَلَمةَ بنِ الأكوعِ، قال: خَرَجنا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى خَيبَرَ فقال رَجُلٌ مِنَ القَومِ: أي عامِرُ، لَو أسمَعتَنا مِن هُنَيَّاتِكَ، قال: فنَزَلَ يَحدو بهم ويَذكُرُ: [البَحرُ الرَّجَزُ] تاللهِ لَولا اللهُ ما اهتَدَينا، وذَكَرَ شِعرًا غَيرَ هذا، ولَكِن لم أحفَظْ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن هذا السَّائِقُ؟ قالوا: عامِرُ بنُ الأكوعِ، فقال: يَرحَمُه اللهُ، فقال رَجُلٌ مِنَ القَومِ: يا نَبيَّ اللهِ، لَولا مَتَّعتَنا به! فلَمَّا اصَّافَّ القَومُ قاتَلوهم فأُصيبَ عامِرُ بنُ الأكوعِ بقائِمِ سَيفِ نَفسِه فماتَ، فلَمَّا أمسَوا أوقدوا نارًا كَثيرةً، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما هذه النَّارُ، على أيِّ شَيءٍ توقدُ؟ قالوا: على حُمُرٍ إنسيَّةٍ، قال: أهريقوا ما فيها وكَسِّروها، فقال رَجُلٌ: ألا نُهريقُ ما فيها ونَغسِلُها؟ قال: أو ذاكَ .
الراوي
سلمة بن الأكوع
المحدِّث
شعيب الأرناؤوط
المصدر
تخريج المسند لشعيب · 16525
الحُكم
صحيحإسناده صحيح على شرط الشيخين
خرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى خَيْبرَ، فسرَيْنا ليلًا، فقال رجُلٌ مِن القَومِ لعامِرِ بنِ الأَكْوعِ: ألَا تُسمِعُنا هُنَيَّاتِكَ؟ وكان عامرٌ رجُلًا شاعرًا، فنزَلَ يَحْدو بالقَومِ يقولُ: اللهم لولا أنتَ ما اهتَدَيْنا... ولا تصَدَّقْنا ولا صلَّيْنا فاغفِرْ فِداءً لكَ ما اقتَفَيْنا... وثبِّتِ الأقدامَ إنْ لاقَيْنا وألقِيَنْ سَكينةً علينا... إنَّا إذا صِيحَ بنا أتَيْنا وبالصِّياحِ عَوَّلوا علَيْنا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن هذا السائقُ؟ قالوا: عامرٌ. قال: يرحَمُه اللهُ. .
الراوي
سلمة بن الأكوع
المحدِّث
عبد الحق الإشبيلي
المصدر
الأحكام الشرعية الصغرى · 525
الحُكم
صحيح[أشار في المقدمة أنه صحيح الإسناد]
خَرَجنا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى خَيبَرَ، فقال رَجُلٌ منهم: أسمِعْنا يا عامِرُ مِن هُنَيهاتِك، فحَدا بهم، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَنِ السَّائِقُ؟ قالوا: عامِرٌ، فقال: رَحِمَه اللهُ، فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، هَلَّا أمتَعتَنا به! فأُصيبَ صَبيحةَ لَيلَتِه، فقال القَومُ: حَبِطَ عَمَلُه، قَتَلَ نَفسَه، فلَمَّا رَجَعتُ وهم يَتَحَدَّثونَ أنَّ عامِرًا حَبِطَ عَمَلُه، فجِئتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلتُ: يا نَبيَّ اللهِ، فِداك أبي وأُمِّي، زَعَموا أنَّ عامِرًا حَبِطَ عَمَلُه، فقال: كَذَبَ مَن قالها، إنَّ له لَأجرَينِ اثنَينِ، إنَّه لَجاهِدٌ مُجاهِدٌ، وأيُّ قَتلٍ يَزيدُه عليه. .
الراوي
سلمة بن الأكوع
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 6891
الحُكم
صحيح[صحيح]
خَرَجنا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى خَيبَرَ، فسِرنا لَيلًا، فقال رَجُلٌ مِنَ القَومِ لعامِرٍ: يا عامِرُ، ألا تُسمِعُنا مِن هُنَيهاتِك؟ وكان عامِرٌ رَجُلًا شاعِرًا، فنَزَلَ يَحدو بالقَومِ، يقولُ: اللهُمَّ لَولا أنتَ ما اهتَدَينا... ولا تَصَدَّقنا ولا صَلَّينا. فاغفِرْ فِداءً لك ما أبقَينا... وثَبِّتِ الأقدامَ إن لاقَينا. وألقيَنْ سَكينةً علينا... إنَّا إذا صيحَ بنا أبَينا. وبالصِّياحِ عَوَّلوا علينا. فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن هذا السَّائِقُ؟ قالوا: عامِرُ بنُ الأكوعِ، قال: يَرحَمُه اللهُ، قال رَجُلٌ مِنَ القَومِ: وجَبَت يا نَبيَّ اللهِ، لَولا أمتَعتَنا به! فأتَينا خَيبَرَ فحاصَرناهم حتَّى أصابَتنا مَخمَصةٌ شَديدةٌ، ثُمَّ إنَّ اللهَ تَعالى فتَحَها عليهم، فلَمَّا أمسى النَّاسُ مَساءَ اليَومِ الذي فُتِحَت عليهم، أوقدوا نيرانًا كَثيرةً، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما هذه النِّيرانُ؟ على أيِّ شَيءٍ توقِدونَ؟ قالوا: على لَحمٍ، قال: على أيِّ لَحمٍ؟ قالوا: لَحمِ حُمُرِ الإنسيَّةِ، قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أهريقوها واكسِروها، فقال رَجُلٌ: يا رَسولَ اللهِ، أوْ نُهَريقُها ونَغسِلُها؟ قال: أوْ ذاك. فلَمَّا تَصافَّ القَومُ كان سَيفُ عامِرٍ قَصيرًا، فتَناولَ به ساقَ يَهوديٍّ ليَضرِبَه، ويَرجِعُ ذُبابُ سَيفِه، فأصابَ عَينَ رُكبةِ عامِرٍ، فماتَ منه، قال: فلَمَّا قَفَلوا قال سَلَمةُ: رَآني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو آخِذٌ بيَدي، قال: ما لك؟ قُلتُ له: فداك أبي وأُمِّي، زَعَموا أنَّ عامِرًا حَبِطَ عَمَلُه! قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كَذَبَ مَن قالهُ؛ إنَّ له لَأجرَينِ -وجَمع بينَ إصبَعَيه- إنَّه لَجاهِدٌ مُجاهِدٌ، قَلَّ عَرَبيٌّ مَشى بها مِثلَه. [وفي رِوايةٍ]: نَشَأ بها. .
الراوي
سلمة بن الأكوع
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 4196
الحُكم
صحيح[صحيح]
خَرَجنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى خَيبَرَ، فتَسَيَّرنا لَيلًا، فقال رَجُلٌ مِنَ القَومِ لعامِرِ بنِ الأكوعِ: ألا تُسمِعُنا مِن هُنَيهاتِكَ، وكانَ عامِرٌ رَجُلًا شاعِرًا، فنَزَلَ يَحدو بالقَومِ يقولُ: اللَّهمَّ لَولا أنتَ ما اهتَدَينا... ولا تَصَدَّقنا ولا صَلَّينا فاغفِرْ فِداءً لكَ ما اقتَفَينا... وثَبِّتِ الأقدامَ إن لاقَينا وألقيَنْ سَكينةً علينا... إنَّا إذا صِيحَ بنا أتَينا وبالصِّياحِ عَوَّلوا علينا. فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن هذا السَّائِقُ؟ قالوا: عامِرٌ، قال: يَرحَمُه اللهُ، فقال رَجُلٌ مِنَ القَومِ: وجَبَت يا رَسولَ اللهِ، لَولا أمتَعتَنا به! قال: فأتَينا خَيبَرَ، فحاصَرناهم حتَّى أصابَتنا مَخمَصةٌ شَديدةٌ، ثُمَّ قال: إنَّ اللهَ فتَحَها علَيكُم، قال: فلَمَّا أمسى النَّاسُ مَساءَ اليَومِ الذي فُتِحَت عليهم، أوقدوا نيرانًا كَثيرةً، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما هذه النِّيرانُ؟ على أيِّ شيءٍ توقِدونَ؟ فقالوا: على لَحمٍ، قال: أيُّ لَحمٍ؟ قالوا: لَحمُ حُمُرِ الإنسيَّةِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أهريقوها، واكسِروها، فقال رَجُلٌ: أو يُهريقوها ويَغسِلوها؟ فقال: أو ذاكَ، قال: فلَمَّا تَصافَّ القَومُ كان سَيفُ عامِرٍ فيه قِصَرٌ، فتَناولَ به ساقَ يَهوديٍّ ليَضرِبَه، ويَرجِعُ ذُبابُ سَيفِه، فأصابَ رُكبةَ عامِرٍ فماتَ منه، قال: فلَمَّا قَفَلوا قال سَلَمةُ وهو آخِذٌ بيَدي، قال: فلَمَّا رَآني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ساكِتًا، قال: ما لَكَ؟ قُلتُ له: فداكَ أبي وأُمِّي زَعَموا أنَّ عامِرًا حَبِطَ عَمَلُه! قال: مَن قالهُ؟ قُلتُ: فُلانٌ وفُلانٌ وأُسَيدُ بنُ حُضَيرٍ الأنصاريُّ، فقال: كَذَبَ مَن قاله، إنَّ له لأجرَينِ، وجَمع بينَ إصبَعَيه، إنَّه لَجاهِدٌ مُجاهِدٌ، قَلَّ عَرَبيٌّ مَشى بها مِثلَه. وخالَفَ قُتَيبةُ مُحَمَّدًا في الحَديثِ في حَرفَينِ. وفي رِوايةِ ابنِ عَبَّادٍ: وألقِ سَكينةً علينا. .
الراوي
سلمة بن الأكوع
المحدِّث
مسلم
المصدر
صحيح مسلم · 1802
الحُكم
صحيح[صحيح]
خَرَجنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى خَيبَرَ، ثُمَّ إنَّ اللهَ فتَحَها عليهم، فلَمَّا أمسى النَّاسُ اليومَ الذي فُتِحَت عليهم، أوقَدوا نيرانًا كَثيرةً، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما هذه النِّيرانُ؟ على أيِّ شيءٍ توقِدونَ؟ قالوا: على لَحمٍ، قال: على أيِّ لَحمٍ؟ قالوا: على لَحمِ حُمُرٍ إنسيَّةٍ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أهريقوها واكسِروها، فقال رَجُلٌ: يا رَسولَ اللهِ، أو نُهَريقُها ونَغسِلُها؟ قال: أو ذاكَ. .
الراوي
سلمة بن الأكوع
المحدِّث
مسلم
المصدر
صحيح مسلم · 1802
الحُكم
صحيح[صحيح]
خرجنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ ليلةٍ ، فأَتَيْنا على رجلٍ قد أَلَحَّ في المسألةِ ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أَوْجَبَ إن خَتَم ، فقال رجلٌ من القومِ : بأيِّ شيءٍ يَخْتِمُ ؟! قال : بآمينَ .
الراوي
أبو زهير الأنماري (النميري)
المحدِّث
الألباني
المصدر
هداية الرواة · 809
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهإسناده لين
خَرَجنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى خَيبَرَ، فلَمَّا كُنَّا بالصَّهباءِ دَعا بطَعامٍ، فما أُتيَ إلَّا بسَويقٍ، فأكَلنا، فقامَ إلى الصَّلاةِ فتَمَضمَضَ ومَضمَضنا، قال يَحيى: سَمِعتُ بُشيرًا، يقولُ: حَدَّثَنا سويدٌ: خَرَجنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى خَيبَرَ، فلَمَّا كُنَّا بالصَّهباءِ قال يَحيى: وهي مِن خَيبَرَ على رَوحةٍ، دَعا بطَعامٍ فما أُتيَ إلَّا بسَويقٍ، فلُكناه، فأكَلنا معهُ، ثُمَّ دَعا بماءٍ، فمَضمَضَ ومَضمَضنا معهُ، ثُمَّ صَلَّى بنا المَغرِبَ، ولَم يَتَوضَّأْ .
الراوي
سويد بن النعمان الأنصاري
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 5454
الحُكم
صحيح[صحيح]
خَرَجنا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى خَيبَرَ، ففَتَحَ اللهُ علينا، فلَم نَغنَمْ ذَهَبًا ولا ورِقًا، غَنِمنا المَتاعَ والطَّعامَ والثِّيابَ، ثُمَّ انطَلَقنا إلى الوادي، ومع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَبدٌ له وهَبَه له رَجُلٌ مِن جُذامٍ يُدعى رِفاعةَ بنَ زَيدٍ مِن بَني الضُّبَيبِ، فلَمَّا نَزَلنا الواديَ قامَ عبدُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَحُلُّ رَحلَه، فرُميَ بسَهمٍ، فكانَ فيه حَتفُه، فقُلنا: هَنيئًا له الشَّهادةُ يا رَسولَ اللهِ! قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كَلَّا والذي نَفسُ مُحَمَّدٍ بيَدِه، إنَّ الشَّملةَ لَتَلتَهِبُ عليه نارًا أخَذَها مِنَ الغَنائِمِ يَومَ خَيبَرَ لَم تُصِبْها المَقاسِمُ، قال: ففَزِعَ النَّاسُ، فجاءَ رَجُلٌ بشِراكٍ أو شِراكَينِ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، أصَبتُ يَومَ خَيبَرَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: شِراكٌ مِن نارٍ، أو شِراكانِ مِن نارٍ. .
الراوي
أبو هريرة
المحدِّث
مسلم
المصدر
صحيح مسلم · 115
الحُكم
صحيح[صحيح]
خرجْنَا معَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى خيبرَ . . . .
الراوي
جد أبي مروان الأسلمي
المحدِّث
البخاري
المصدر
التاريخ الكبير · 6/472
الحُكم
ضعيفلا يصح
خرَجْنا إلى خيبرَ وكان عمِّي عامرٌ يرتجِزُ بالقومِ وهو يقولُ : ( واللهِ لولا اللهُ ما اهتدَيْنا ولا تصَدَّقْنا ولا صلَّيْنا ) ( ونحنُ عن فضلِك ما استَغْنَيْنا فثبِّتِ الأقدامَ إنْ لاقَيْنا ) ( وأنزِلَنْ سكينةً علينا ) فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( مَن هذا ؟ ) قالوا : عامرٌ قال : ( غفَر لكَ ربُّكَ يا عامرُ ) وما استغفَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لِرجُلٍ خصَّه إلَّا استُشهِد قال عُمَرُ : يا رسولَ اللهِ لو متَّعْتَنا بعامرٍ فلمَّا قدِمْنا خيبرَ خرَج مَرْحَبٌ يخطِرُ بسيفِه وهو ملِكُهم وهو يقولُ : ( قد علِمَتْ خَيبرُ أنِّي مَرْحَبُ شاكي السِّلاحِ بطَلٌ مُجرَّبُ ) ( إذا الحروبُ أقبَلَتْ تَلَهَّبُ ) فنزَل عامرٌ فقال : ( قد علِمَتْ خَيبرُ أنِّي عامرُ شاكي السِّلاحِ بطَلٌ مُغامِرُ ) فاختلَفا ضربتَيْنِ فوقَع سيفُ مَرحَبٍ في فرَسِ عامِرٍ فذهَب لِيسفُلَ له فرجَع سيفُه على نفسِه فقطَع أَكْحَلَه فكانت منها نفسُه وإذا نفَرٌ مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولونَ : بطَل عمَلُ عامرٍ قتَل نفسَه فأتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا أبكي فقُلْتُ : يا رسولَ اللهِ بطَل عمَلُ عامرٍ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( مَن قال هذا ) ؟ قال : قُلْتُ : ناسٌ مِن أصحابِكَ فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( بل [ له ] أجرُه مرَّتَيْنِ ) ثمَّ أرسَلني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى علِيِّ بنِ أبي طالبٍ فأتَيْتُه وهو أرمَدُ فقال : ( لَأُعطِيَنَّ الرَّايةَ اليومَ رجُلًا يُحِبُّ اللهَ ورسولَه ويُحِبُّه اللهُ ورسولُه ) فجِئْتُ به أقودُه وهو أرمَدُ حتَّى أتَيْتُ به النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فبصَق في عينِه فبرَأ وأعطاه الرَّايةَ وخرَج مَرحَبٌ فقال : ( قد علِمَتْ خيبرُ أنِّي مَرْحَبُ شاكي السِّلاحِ بطَلٌ مجرَّبُ ) ( إذا الحروبُ أقبَلَتْ تَلَهَّبُ ) فقال علِيُّ بنُ أبي طالبٍ : ( أنا الَّذي سمَّتْني أمِّي حَيْدَرَهْ كلَيْثِ غاباتٍ كريهِ المنظَرَهْ ) ( أُوفِيهم بالصَّاعِ كَيْلَ السَّنْدَرَهْ ) قال : فضرَبه ففلَق رأسَ مَرْحَبٍ فقتَله وكان الفتحُ على يدَيْ علِيِّ بنِ أبي طالبٍ .
الراوي
سلمة بن الأكوع
المحدِّث
ابن حبان
المصدر
صحيح ابن حبان · 6935
الحُكم
صحيحأخرجه في صحيحه

لا مزيد من النتائج