نتائج البحث عن
«خرجنا مع علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - متوجهين هاهنا - وأشار بيده إلى الشام»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن علىِّ بنِ ربيعةَ قالَ : خرجْنا معَ علىِّ بنِ أبى طالبٍ [ رضىَ اللَّهُ عنهُ ] متوجِّهينَ هاهنا، وأشارَ بيدِهِ إلى الشَّامِ، فصلَّى ركعتينِ ركعتينِ،حتَّى إذا رجَعنا ونظَرْنا إلى الكوفةِ، حضرتِ الصَّلاةُ، فقالوا : يا أميرَ المؤمنينَ : هذهِ الكوفَةُ نُتِمُّ الصَّلاةَ: قالَ : لاَ، حتَّى ندخُلَها
عن علىِّ بنِ ربيعةَ قالَ : خرجْنا معَ علىِّ بنِ أبى طالبٍ [ رضىَ اللَّهُ عنهُ ] متوجِّهينَ هاهنا، وأشارَ بيدِهِ إلى الشَّامِ، فصلَّى ركعتينِ ركعتينِ،حتَّى إذا رجَعنا ونظَرْنا إلى الكوفةِ، حضرتِ الصَّلاةُ، فقالوا : يا أميرَ المؤمنينَ : هذهِ الكوفَةُ نُتِمُّ الصَّلاةَ: قالَ : لاَ، حتَّى ندخُلَها .
خرَجنا معَ عليٍّ بن أبي طالب رضيَ اللَّهُ عنهُ إلى صِفِّينَ ، فصلَّى بنا رَكْعتينِ ، بينَ الجسرِ والقَنطرةِ .
في حَديثٍ ذَكَرَه قالَ: وأَشارَ بيَدِه إلى الشَّامِ، فقالَ: "هاهنا إلى هاهنا تُحشَرونَ رُكْبانًا ومُشاةً، وتَخِرُّونَ على وُجوهِكم يَوْمَ القِيامةِ، على أفْواهِكم الفِدامُ، تُوفُونَ سَبْعينَ أُمَّةً أنتم أَخْيَرُهم وأَكرَمُهم على اللهِ، وإنَّ أوَّلَ ما يُعرِبُ على أحَدِكم فَخِذُه". وفي طَريقٍ آخَرَ: "فَخِذُه وكَفُّه". .
جاءتِ امرأةٌ إلى علِيِّ بنِ أبي طالِبٍ رَضيَ اللهُ عنه، تُخاصِمُ زَوجَها طَلَّقَها، فقالت: حِضتُ في شَهرٍ ثَلاثَ حِيَضٍ. فقال علِيٌّ لِشُرَيحٍ: اقضِ بَينَهما. قال: يا أميرَ المُؤمِنينَ، وأنتَ هاهنا؟ قال: اقضِ بَينَهما. .
الإيمانُ يمانٍ إلى هاهنا، وأشار بيَدِه حَذْوَ جُذامٍ، صلواتُ اللهِ على جُذامٍ. .
عنْ زَيدِ بنِ أرقَمَ رَضيَ اللهُ عنه قالَ: «أوَّلُ مَن أسلَمَ معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَليُّ بنُ أبي طالِبٍ رَضيَ اللهُ عنه». .
عنْ عليِّ بنِ أبي طالبٍ رضي الله عنه قال أُمِرْتُ بقتالِ ثلاثةٍ القاسطينَ والناكثينَ والمارقينَ فأمَّا القاسطونَ فأهلُ الشامِ وأمَّا الناكثونَ فذكرَهُمْ وأمَّا المارقونَ فأهلُ النهروانِ يَعني الحروريةَ .
أنهُ شهدَ مع عليِّ بنِ أبي طالبٍ رضي اللهُ عنهُ بالكوفةِ فرأى عليُّ بنُ أبي طالبٍ رضي اللهُ عنهُ الناسَ قيامًا ينتظرونَ الجنازةَ أن تُوضعَ فأشارَ إليهم بدُرَّةٍ معهُ أو سوطٍ أن اجلسوا فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قد جلسَ بعدما كان يقومُ .
إنَّما الصَّيِّبُ هاهنا وأشارَ بيدِهِ إلى السَّماءِ .
تَسحَّرنا معَ عليِّ بنِ أَبي طالِبٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ، فلمَّا فرَغَ منَ السُّحورِ، أمرَ المؤذِّنَ، فأقامَ الصَّلاةَ .
عن زيدِ بنِ أرقمَ رضي اللهُ عنه قال: أولُ رجلٍ صلَّى مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عليُّ بنُ أبي طالبٍ .
أنَّ الحَروريَّةَ لَمَّا خَرَجَت، وهو مع عَليِّ بنِ أبي طالِبٍ رَضيَ اللهُ عنه، قالوا: لا حُكمَ إلَّا للَّهِ، قال عَليٌّ: كَلِمةُ حَقٍّ أُريدَ بها باطِلٌ، إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وصَفَ ناسًا، إنِّي لأعرِفُ صِفَتَهم في هؤلاء، يقولونَ الحَقَّ بألسِنَتِهم لا يَجوزُ هذا منهم -وأشارَ إلى حَلقِه- مِن أبغَضِ خَلقِ اللهِ إليه منهم أسودُ، إحدى يَدَيه طُبيُ شاةٍ، أو حَلَمةُ ثَديٍ، فلَمَّا قَتَلَهم عَليُّ بنُ أبي طالِبٍ رَضيَ اللهُ عنه قال: انظُروا، فنَظَروا فلم يَجِدوا شيئًا، فقال: ارجِعوا فواللهِ ما كَذَبتُ ولا كُذِبتُ، مَرَّتَينِ أو ثَلاثًا، ثُمَّ وجَدوه في خَرِبةٍ، فأتَوا به حتَّى وضَعوه بينَ يَدَيه، قال عُبَيدُ اللهِ: وأنا حاضِرُ ذلك مِن أمرِهم، وقَولِ عَليٍّ فيهم. زادَ يونُسُ في رِوايَتِه: قال بُكَيرٌ: وحدَّثَني رَجُلٌ عَنِ ابنِ حُنَينٍ أنَّه قال: رَأيتُ ذلك الأسودَ. .
«المُسلِمُ أخو المُسلِمِ، لا يَظلِمُه، ولا يَخذُلُه، التَّقوى هاهُنا، التَّقوى هاهُنا» مَرَّتَينِ أو ثَلاثًا، وأشارَ بيَدِه إلى صَدرِه .
الإسلامُ علانيةٌ والإيمانُ في القلبِ والتقوى هاهنا وأشار بيدِه إلى صدرِه .
لا مزيد من النتائج