نتائج البحث عن
«خرجنا مع علي رضي الله عنه إلى اليمن فجفاني في سفره ذلك حتى وجدت في نفسي ، فلما»· 15 نتيجة
الترتيب:
خرَجْنا معَ عَليٍّ رَضيَ اللهُ عنه إلى اليَمنِ فجَفاني في سَفرِه ذلك، حتَّى وجَدْتُ في نَفْسي، فلمَّا قدِمْتُ أظهَرْتُ شِكايَتَه في المَسجِدِ، حتَّى بلَغَ ذلك رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَ: فدخَلْتُ المَسجِدَ ذاتَ غَداةٍ، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في ناسٍ من أصْحابِه، فلمَّا رَآني أبَّدَني عَينَيْه، قالَ: يَقولُ: حدَّدَ إليَّ النَّظرَ حتَّى إذا جلَسْتُ، قالَ: «يا عَمرُو، أمَا واللهِ لقد آذَيْتَني» فقلْتُ: أعوذُ باللهِ أنْ أُؤذِيَكَ يا رَسولَ اللهِ، قالَ: «بَلى، مَن آذَى عَليًّا؛ فقدْ آذَاني». .
خرجتُ معَ عليٍّ إلى اليمنِ فجفاني في سفري ذلكَ حتَّى وجدتُ في نفسي فلمَّا قدمتُ المدينةَ أظهرتُ شكايتَهُ في المسجدِ حتَّى سمعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بذلكَ فدخلتُ المسجدَ ذاتَ غداةٍ ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ جالِسٌ في ناسٍ من أصحابهِ فقالَ يا عمرُو واللَّهِ قد آذيتَني. قلتُ أعوذُ باللَّهِ من أذاكَ يا رسولَ اللَّهِ قالَ بلى من آذَى عليًّا فقد آذاني .
خرجت مع علي عليه السلام إلى اليمن فجفاني في سفري ذلك حتى وجدت في نفسي عليه فلما قدمت المدينة أظهرت شكايته في المسجد حتى سمع بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فدخلت المسجد ذات غداة ورسول الله صلى الله عليه وسلم جالس في ناس من أصحابه فلما رآني أبد لي عينيه يقول حدد إلي النظر حتى إذا جلست قال يا عمرو والله لقد آذيتني قلت أعوذ بالله من أذاك يا رسول الله قال بلى من آذى عليا فقد آذاني
عن عَمرِو بنِ شاسٍ الأسلَميِّ، قال: وكان مِن أصحابِ الحُدَيبيةِ، قال: خَرَجتُ مَعَ عَليٍّ إلى اليَمَنِ، فجَفاني في سَفَري ذلك، حَتَّى وجَدتُ في نَفسي عليه، فلَمَّا قدِمتُ أظهَرتُ شِكايَتَه في المَسجِدِ، حَتَّى بَلَغَ ذلك رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فدَخَلتُ المَسجِدَ ذاتَ غَداةٍ، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في ناسٍ مِن أصحابِه، فلَمَّا رَآني أبَدَّني عَينَيه -يَقولُ: حَدَّدَ إليَّ النَّظَرَ- حَتَّى إذا جَلَستُ قال: «يا عَمرو، واللهِ لَقد آذَيتَني!» قُلتُ: أعوذُ باللهِ أن أوذيَكَ يا رَسولَ اللهِ! قال: «بَلى، مَن آذى عَليًّا فقد آذاني» .
عن أبي رافعٍ رضي اللهُ عنه مولَى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : خرجنا مع عليِّ بنِ أبي طالبٍ رضي اللهُ عنه حين بعثه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم برايتِه – يعني يومَ خيْبرَ – فلمَّا دنا من الحِصنِ خرجوا إليه فقاتلهم ، فضرب رجلٌ من يهودِ خيْبرَ عليًّا ضربةً فألقَى تِرسَه من يدِه ، فتناول عليٌّ بابًا كان عند الحِصنِ فترَّس به ، فلم يزَلْ في يدِه وهو يُقاتلُ : حتَّى فتح اللهُ عليه فألقاه ، فلقد رأيتني في سبعةٍ سواي نجتهِدُ على أن نَقلِبَ ذلك البابَ فلا نقلِبُه .
أنَّ عائِشةَ -رَضيَ اللهُ عنها- كانَت مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَفَرِه فقال: تَعالَي حَتَّى أُسابِقَك، فسابَقَته فسَبَقَته، فلَمَّا حَملتُ اللَّحمَ، سابقتُه فسَبَقَني، فقال: يا عائِشةُ هذه بتلك! .
خرجنا مع عليٍّ حينَ بعثه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم برايتِه فلما دنا من الحصنِ خرج إليه أهلُه فقاتلهم فضربه رجلٌ من يهودَ فطرح ترسَه من يدِه فتناول عليٌّ رضِيَ اللهُ عنه بابًا كان عندَ الحصنِ فتترَّس به عن نفسِه فلم يزلْ في يدِه وهو يقاتلُ حتى فتح الله عليه ثم ألقاه من يدِه حينَ فرغ فلقد رأيتُني في نفرٍ معي سبعةٌ أنا ثامنُهم نجهدُ على أن نقلبَ ذلك البابَ فما نقلبُه .
خَرَجنا مع أبانَ بنِ عُثمانَ، حتَّى إذا كُنَّا بمَلَلٍ اشتَكى عُمَرُ بنُ عُبَيدِ اللهِ عَينَيه، فلَمَّا كُنَّا بالرَّوحاءِ اشتَدَّ وجَعُه، فأرسَلَ إلى أبانَ بنِ عُثمانَ يَسألُه، فأرسَلَ إليه أنِ اضمِدْهُما بالصَّبِرِ؛ فإنَّ عُثمانَ رَضيَ اللهُ عنه حَدَّثَ عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الرَّجُلِ إذا اشتَكى عَينَيه وهو مُحرِمٌ، ضَمَّدَهما بالصَّبِرِ. .
خرَجْنا مع عليٍّ ، رضي اللهُ عنه ، حتى إذا كنا بذي الحُلَيفَةِ قال : إني أُريدُ الجمعَ بينَ العُمرةِ والحجِّ ، فمَن أراد ذلك منكم ، فلْيقُلْ كما أقولُ ، ثم لبَّى ، قال : بعُمرةٍ وحجةٍ معًا .
خَرَجْنا مع عليِّ رضيَ اللهُ عنهُ حتى إذا كُنَّا بذيِّ الحلِيفةِ قال : إنِّي أُرِيدُ أنْ أَجْمَعَ بين الحَجِّ والعُمْرَةِ، فمَنْ أرادَ ذلكَ مِنكمْ فَلْيَقُلْ كما أَقُولُ ، ثُمَّ لَبَّى ، قال : بِعُمْرَةٍ وحَجَّةٍ مَعًا .
خرَجنا معَ عليٍّ بن أبي طالب رضيَ اللَّهُ عنهُ إلى صِفِّينَ ، فصلَّى بنا رَكْعتينِ ، بينَ الجسرِ والقَنطرةِ .
كان قدومنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لخمسٍ من الهجرةِ خرجنا متوصلين معَ قريشٍ عامَ الأحزابِ وأنا مع أخي الفضلِ ومعنا غلامُنا أبو رافعٍ حتى انتهينا إلى العرجِ فضُل لنا في الطريقِ ركوبةٌ وأخذنا في ذلك الطريقِ على الجثجاثةِ حتى خرجنا على بني عمرِو بنِ عوفٍ حتى دخلنا المدينةَ فوجدنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الخندقِ وأنا يومئذٍ ابنُ ثمانِ سنينَ وأخي ابنُ ثلاثَ عشرةَ سنةً .
عن علىِّ بنِ ربيعةَ قالَ : خرجْنا معَ علىِّ بنِ أبى طالبٍ [ رضىَ اللَّهُ عنهُ ] متوجِّهينَ هاهنا، وأشارَ بيدِهِ إلى الشَّامِ، فصلَّى ركعتينِ ركعتينِ،حتَّى إذا رجَعنا ونظَرْنا إلى الكوفةِ، حضرتِ الصَّلاةُ، فقالوا : يا أميرَ المؤمنينَ : هذهِ الكوفَةُ نُتِمُّ الصَّلاةَ: قالَ : لاَ، حتَّى ندخُلَها .
بَعَثَ النَّبيُّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- خالِدَ بنَ الوَليدِ إلى أهْلِ اليَمَنِ يَدْعوهم إلى الإسْلامِ، فذَكَرَ الحَديثَ في بَعْثِ علِيِّ بنِ أبي طالِبٍ -رَضِيَ اللهُ عنه-، وإقْفالِ خالِدٍ، ثُمَّ في إسْلامِ هَمَدانَ، قالَ: فكَتَبَ علِيٌّ -رَضِيَ اللهُ عنه- إلى رَسولِ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- بإسْلامِهم، فلمَّا قَرَأَ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- الكِتابَ خَرَّ ساجِدًا، ثُمَّ رَفَعَ رأسَه فقالَ: "السَّلامُ على هَمَدانَ، السَّلامُ على هَمَدانَ". .
بعثَ إلى اليمنِ جَيشينِ ، وأَمَّرَ على أَحدِهمَا عليَّ بنَ أبي طالبٍ رضيَ اللهُ عنهُ ، وعلى الآخرِ خالدَ بنَ الوليدِ ، وقال لهُما : إذا اتَّفقتُمَا فَعلِيٌّ علَى النَّاسِ ، وإن تَفرَّقتُمَا فَكُلُّ واحدٍ على أَصحابِِهِ ، فالتقَيْنَا فَظفِرَ المسلمونَ على المشرِكينَ فَقتلْنَا المُقَاتِلةَ ، وسَبيْنَا الذُّرِّيةَ ، فَاصطَفَى عَلِيٌّ رَضيَ اللهُ عنهُ ، امْرأةً من السَّبيِ لِنفسِه ؛ فكتبَ معِي خالدُ بنُ الوليدِ إلى النبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بذلكَ ، وأمرَنِي خالدٌ أن أنالَ من عليٍّ رضيَ اللهُ عنهُ ، فلمَّا قُرِئَ الكِتابُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نِلْتُ مِن عَلِيٍّ رضيَ اللهُ عنهُ قال : فَرأَيْتُ الغضبَ في وَجهِه فقُلتُ : يا نَبيَّ اللهِ ! بَعثتَنِي مع رَجُلٍ وأَمَرتَنِي بِطاعتِه ففَعلتُ ما أُرسِلْتُ بِه ، فقال : يا بُرَيدَةُ ! لا تَقعْ في عَلِيٍّ فإِنَّه مِنِّي وأَنا مِنْهُ .
لا مزيد من النتائج