نتائج البحث عن
«خرجنا مع علي فأتينا ذا الحليفة ، فقال علي : إني أريد أن أجمع بين الحج والعمرة ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
خرَجْنا مع عليٍّ فأتَيْنا ذا الحُلَيفةِ، فقال عليٌّ: إنِّي أُريدُ أنْ أجْمَعَ بيْن الحجِّ والعُمْرةِ، فمَن أراد ذلك فلْيَقُلْ كما أقولُ، ثمَّ لَبَّى، قال: لَبَّيْكَ بحَجَّةٍ وعُمْرةٍ معًا. قال: وقال سالمٌ: وقد أخبَرَني أنسُ بنُ مالكٍ قال: واللهِ إنَّ رِجْلي لَتَمَسُّ رِجْلَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وإنَّه لَيُهِلُّ بهما جميعًا. .
خَرَجْنا مع عليِّ رضيَ اللهُ عنهُ حتى إذا كُنَّا بذيِّ الحلِيفةِ قال : إنِّي أُرِيدُ أنْ أَجْمَعَ بين الحَجِّ والعُمْرَةِ، فمَنْ أرادَ ذلكَ مِنكمْ فَلْيَقُلْ كما أَقُولُ ، ثُمَّ لَبَّى ، قال : بِعُمْرَةٍ وحَجَّةٍ مَعًا .
خرَجْنا مع عليٍّ ، رضي اللهُ عنه ، حتى إذا كنا بذي الحُلَيفَةِ قال : إني أُريدُ الجمعَ بينَ العُمرةِ والحجِّ ، فمَن أراد ذلك منكم ، فلْيقُلْ كما أقولُ ، ثم لبَّى ، قال : بعُمرةٍ وحجةٍ معًا .
خرَجْنا مع رسولِ اللهِ نصرُخُ بالحجِّ فلمَّا قدِمْنا مكَّةَ أمَرنا رسولُ اللهِ أنْ نجعَلَها عُمرةً وقال إنِّي لو استقبَلْتُ مِن أمري ما استدبَرْتُ لَجعَلْتُها عُمرةً ولكنِّي سُقْتُ الهَدْيَ وقرَنْتُ الحجَّ والعُمرةَ .
حديثُ شُرَحبيلَ بنِ السِّمطِ، عن عُمرَ: خرجْنا معَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى هاهنا؛ يعني ذا الحُلَيفةِ، فقصَر بنا الصَّلاةَ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقَّتَ لأهلِ المَدينةِ ذا الحُلَيفةِ، ولأهلِ نَجدٍ قَرنَ المَنازِلِ، ولأهلِ اليَمَنِ يَلَملَمَ، هُنَّ لهنَّ، ولكُلِّ آتٍ أتى عليهنَّ مِن غيرِهم، مِمَّن أرادَ الحَجَّ والعُمرةَ، فمَن كان دونَ ذلك فمِن حَيثُ أنشَأ، حتَّى أهلُ مَكَّةَ مِن مَكَّةَ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ وقَّتَ لأَهْلِ المدينةِ ذا الحُلَيْفةِ ، ولأَهْلِ الشَّامِ الجُحفةَ ، ولأَهْلِ اليمنِ يَلَملمَ ، ولأَهْلِ نجدٍ قَرنًا، فَهُنَّ لَهُم ولمن أتى علَيهِنَّ من غيرِ أَهْلِهِنَّ مِمَّن كانَ يريدُ الحجَّ والعمرةَ، فمن كانَ دونَهُنَّ فمن أَهْلِهِ، حتَّى إنَّ أَهْلَ مَكَّةَ يُهِلُّونَ منها .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقَّتَ لأهلِ المَدينةِ ذا الحُلَيفةِ، ولِأهلِ الشَّأمِ الجُحفةَ، ولِأهلِ اليَمَنِ يَلَملَمَ، ولِأهلِ نَجدٍ قَرنًا، فهُنَّ لهنَّ ولِمَن أتى عليهنَّ مِن غيرِ أهلِهنَّ مِمَّن كان يُريدُ الحَجَّ والعُمرةَ، فمَن كان دونَهنَّ فمِن أهلِه، حتَّى إنَّ أهلَ مَكَّةَ يُهِلُّونَ منها. .
رآني عُمرُ بنُ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ، طويلَ الشَّاربِ، وذلِكَ بِذي الحُلَيْفةِ، وأَنا علَى ناقَتي، وأَنا أريدُ الحجَّ، فأمرَني أن أقُصَّ مِن شَعري، ففَعلتُ .
أنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وقَّتَ لأَهْلِ المدينةِ ذا الحُلَيْفةِ، ولأَهْلِ الشَّامِ الجُحفةَ، ولأَهْلِ اليمنِ يَلملمَ، ولأَهْلِ نجدٍ قرنًا، فَهيَ لَهُنَّ ولمن أتَى عليهنَّ مِن غيرِ أَهْلِهِنَّ، ممَّن كانَ يريدُ الحجَّ والعمرةَ، فمَن كانَ دونَهُنَّ، فمن أَهْلِهِ، وَكَذلِكَ حتَّى أَهْلِ مَكَّةَ يُهِلُّونَ منها .
إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقَّتَ لأهلِ المَدينةِ ذا الحُلَيفةِ، ولِأهلِ الشَّأمِ الجُحفةَ، ولِأهلِ نَجدٍ قَرنَ المَنازِلِ، ولِأهلِ اليَمَنِ يَلَملَمَ، هُنَّ لهنَّ، ولِمَن أتى عليهنَّ مِن غيرِهنَّ مِمَّن أرادَ الحَجَّ والعُمرةَ، ومَن كان دونَ ذلك فمِن حَيثُ أنشَأ، حتَّى أهلُ مَكَّةَ مِن مَكَّةَ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقَّتَ لأهلِ المَدينةِ ذا الحُلَيفةِ، ولِأهلِ الشَّأمِ الجُحفةَ، ولِأهلِ نَجدٍ قَرنَ المَنازِلِ، ولِأهلِ اليَمَنِ يَلَملَمَ، هُنَّ لأهلِهنَّ ولِكُلِّ آتٍ أتى عليهنَّ مِن غيرِهم مِمَّن أرادَ الحَجَّ والعُمرةَ، فمَن كان دونَ ذلك فمِن حَيثُ أنشَأ، حتَّى أهلُ مَكَّةَ مِن مَكَّةَ. .
خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره ، حتى إذا كنا بالبيداء ، أو بدأت الجيش ، انقطع عقد لي ، فأقام رسول الله صلى الله عليه وسلم على التماسه ، وأقام الناس معه ، وليسوا على ماء ، فأتى الناس إلى أبي بكر الصديق ، فقالو : ألا ترى ما صنعت عائشة ؟ أقامت برسول الله صلى الله عليه وسلم والناس ، وليسوا على ماء ، وليس معهم ماء ، فجاء أبو بكر ، ورسول الله صلى الله عليه وسلم واضع رأسه على فخذي قد نام ، فقال : حبست رسول الله صلى الله عليه وسلم والناس ، وليسوا على ماء ، وليس معهم ماء ، فقالت عائشة : فعاتبني أبو بكر ، وقال ما شاء الله أن يقول ، وجعل يطعنني بيده في خاصرتي ، فلا يمنعني من التحرك إلا مكان رسول الله صلى الله عليه وسلم على فخذي ، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أصبح على غير ماء ، فأنزل الله آية التيمم فتيموا ، فقال أسيد بن الحضير : ما هي بأول بركتكم يا آل أبي بكر ، قال : فبعثنا البعير الذي كنت عليه ، فأصبنا العقد تحته .
خرجنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ذاتَ ليلةٍ فأتينا على رجلٍ قد ألحَّ في المسألةِ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أوجبَ إن ختم فقالَ رجلٌ بأيِّ شيءٍ يختمُ فقالَ بآمينَ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وَقَّتَ لأهلِ المدينةِ ذا الحُليْفةِ ، ولأهلِ الشامِ الجُحفةَ ، ولأهلِ نجدٍ قرنَ المنازلِ ، ولأهلِ اليمنِ يَلَمْلَمَ ، هنَّ لهم ولكلِّ آتٍ آتِى عليهنَّ من غيرِهنَّ ، ممَّن أراد الحجَّ والعمرةَ ، فمن كان من دونَ ذلك فمن حيثُ أَنشأَ ، حتى أهلُ مكةَ من مكةَ .
لا مزيد من النتائج