نتائج البحث عن
«خرجنا مع عمرو بن العاص متوجهين إلى مكة ، فإذا نحن بامرأة عليها جبائر لها»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن عِمارةَ بنِ خُزَيمةَ بنِ ثابتٍ، قال: كنَّا مع عَمرِو بنِ العاصِ في حَجٍّ أو عُمرةٍ، فلمَّا كنَّا بمَرِّ الظَّهرانِ إذا نحنُ بامرأةٍ في هَودَجِها واضعةً يَدَها على هَودَجِها، فلمَّا نزَلَ الشِّعبَ إذا نحنُ بغُربانٍ كَثيرةٍ، فيها غُرابٌ أعصَمُ، أحمَرُ المِنقارِ والرِّجلينِ، فقال: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا يَدخُلُ الجنَّةَ مِنَ النِّساءِ إلَّا مِثلُ هذا الغُرابِ في هذه الغِربانِ. .
عن علىِّ بنِ ربيعةَ قالَ : خرجْنا معَ علىِّ بنِ أبى طالبٍ [ رضىَ اللَّهُ عنهُ ] متوجِّهينَ هاهنا، وأشارَ بيدِهِ إلى الشَّامِ، فصلَّى ركعتينِ ركعتينِ،حتَّى إذا رجَعنا ونظَرْنا إلى الكوفةِ، حضرتِ الصَّلاةُ، فقالوا : يا أميرَ المؤمنينَ : هذهِ الكوفَةُ نُتِمُّ الصَّلاةَ: قالَ : لاَ، حتَّى ندخُلَها .
قالَ صَفْوانُ بنُ المُعَطَّلِ السُّلَميُّ: خرَجْنا حُجَّاجًا، فلمَّا كنَّا بالعَرْجِ إذا نحن بحَيَّةٍ تَضطَرِبُ، فلم تَلبَثْ أنْ ماتَتْ فأخرَجَ لها رَجُلٌ منَّا خِرْقةً مِن عُبِّيَّةٍ له، فلَفَّها فيها وغيَّبَها في الأرْضِ فدفَنَها، ثمَّ قدِمْنا مكَّةَ، فإنَّا لَبالمَسجِدِ الحَرامِ؛ إذ وقَفَ علينا شَخصٌ فقالَ: أيُّكم صاحِبُ عَمْرِو بنِ جابِرٍ؟ فقُلْنا: ما نَعرِفُ عَمْرَو بنَ جابِرٍ. قالَ: أيُّكم صاحِبُ الجانِّ؟ قالوا: هذا، قالَ: أمَا أنَّه كانَ مِن آخِرِ التِّسْعةِ مَوتًا الَّذين أتَوْا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَستَمِعونَ القُرْآنَ. .
عن عبدِ اللَّهِ بنِ عمرٍو قالَ : بينَما نحنُ نسيرُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، إذا بصُرَ بامرأةٍ لا تَظنُّ أنَّهُ عرفَها ، فلمَّا توسَّطَ الطَّريقَ وقفَ حتَّى انتَهت إليهِ ، فإذا فاطِمةُ بنتُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، قالَ لَها : مَن أخرجَك من بيتِك يا فاطِمةُ ؟ قالت أتيتُ أَهلَ هذا الميِّتِ فترحَّمتُ إليهم وعزَّيتُهم بميِّتِهم ، قالَ : لعلَّكِ بلغتِ معَهمُ الكُدَى ؟ قالَت : معاذَ اللَّهِ أن أَكونَ بلغتُها وقد سمعتُكَ تذكرُ في ذلِك ما تذكرُ ، فقالَ لَها : لو بلغتِها معَهم ما رأيتِ الجنَّةَ حتَّى يراها جدُّ أبيكِ .
عن صفوانَ بنِ المُعطَّلِ خرَجْنا حجَّاجًا فلمَّا كُنَّا بالعَرْجِ إذا نحن بحيَّةٍ تضطَرِبُ فلم تلبَثْ أن ماتَت فأخرَج رجلٌ لها خِرْقةً من عيبتِه فلفَّها فيها ودفَنها وخدَّ لها في الأرضِ فلمَّا أتَيْنا مكَّةَ فأتى لنا المسجدَ إذ وقَف علينا شخصٌ فقال أيُّكم عمرُو بنُ جابرٍ فقُلْنا ما نعرِفُه فقال لنا أيُّكم صاحبُ الجنان قُلْنا هذا قالوا جزاك اللهُ خيرًا أمَا إنَّه قد كان من آخرِ التِّسعةِ موتًا الَّذين أتَوْا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يستَمِعونَ القرآنَ .
بينما نحن عندَ عمرِو بنِ العاصِ في حجٍّ أو عمرةٍ قال بينما نحن مع رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم في هذا الشِّعْبِ إذ قال انظُروا هل ترَونَ شيئًا فقُلْنا نرى غِربانًا منها غرابٌ أعصمُ أحمرُ المِنقارِ والرِّجلينِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم لا يدخُلُ الجنَّةَ من النِّساءِ إلَّا مَن كان منهُنَّ مثلَ هذا الغرابِ في الغِربانِ وفي روايةٍ كنَّا مع عمرِو بنِ العاصِ في حجٍّ أو عمرةٍ حتَّى إذا كنَّا بمرِّ الظَّهرانِ إذا امرأة في هَوْدَجِها فذكَر نحوَه .
عن صَفوانَ بنِ المُعَطَّلِ، قال: خَرَجنا حُجَّاجًا، فلَمَّا كُنَّا بالعَرجِ إذا نَحنُ بحَيَّةٍ تَضطَرِبُ، فلَم تَلبَث أن ماتَت، فأخرَجَ لها رَجُلٌ خِرقةً مِن عَيبَتِه فلَفَّها فيها، ودَفَنَها وخَذَّ لها في الأرضِ، فلَمَّا أتَينا مَكَّةَ فإنَّا لَبِالمَسجِدِ الحَرامِ إذ وقَفَ علينا شَخصٌ فقال: أيُّكُم صاحِبُ عَمرِو بنِ جابِرٍ؟ قُلنا: ما نَعرِفُه. قال: أيُّكُم صاحِبُ الجانِّ؟ قالوا: هذا. قال: أما إنَّه جَزاكَ اللهُ خَيرًا. أما إنَّه قد كان مِن آخِرِ التِّسعةِ مَوتًا الذينَ أتَوُا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَستَمِعونَ القُرآنَ. .
لما بعث أهلُ مكةَ في فداءِ أَسراهم بعثتْ زينبُ بنتُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في فداءِ أبي العاصِ بنِ الربيعِ بمالٍ وبعثتْ فيه بقلادةٍ لها كانت خديجةُ أدخلَتْها بها على أبي العاصِ حين بنى عليها قالت فلما رآها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رقَّ لها رِقَّةً شديدةً وقال إن رأيتُم أن تُطلِقوا لها أسيرَها وتردُّوا عليها مالَها فافعلوا فقالوا نعم يا رسولَ اللهِ فأطلَقوه وردُّوا عليها الذي لها .
حَديثٌ رواه هِشامُ بنُ عَمَّارٍ، عن عَبدِ اللهِ بنِ عبدِ الرَّحمَنِ بنِ يزيدَ بنِ جابِرٍ، عن أبيه، عن عَمْرِو بنِ موسى بنِ عَبدِ رَبِّ الكَعْبةِ، قال: قَدِمْتُ مكَّةَ حاجًّا أو مُعْتَمِرًا؛ فإذا عَبدُ اللهِ بنُ عَمْرِو بنِ العاصِ يحَدِّثُ عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: بينا نحن نَسيرُ معه إذ نزل مَنزِلًا، فمِنَّا من يَضَعُ رَحْلَه، ومنَّا من يَضرِبُ خِباءَه، ومِنَّا من ينتَضِلُ؛ إذ سَمِعْنا منادِيًا ينادي: الصَّلاةُ جامِعةٌ... فذَكَر الحَديثَ، وذكَرَ فيه: وإنَّ أمَّتَكم هذه جُعِلَت عافِيَتُها في أوَّلِها، وإَّن آخِرَهم سيُصيبُهم بلاءٌ وأُمورٌ تُنكِرونَها؟ .
لمَّا بعَثَ أهلُ مكَّةَ في فِداءِ أسْراهُم، بعَثَتْ زَينَبُ بِنتُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في فِداءِ أبي العاصِ بنِ الرَّبيعِ بِمالٍ، وبعَثَتْ فيه بقِلادةٍ لها كانَتْ لِخَديجةَ، أدْخَلَتْها بها على أبي العاصِ حينَ بَنى عليها. قالَتْ: فلمَّا رآها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، رَقَّ لها رِقَّةً شَديدةً، وقال: إنْ رأيتُم أنْ تُطْلِقوا لها أسيرَها، وتَرُدُّوا عليها الذي لها، فافْعَلوا، فقالوا: نَعَمْ يا رسولَ اللهِ، فأطْلَقوه، ورَدُّوا عليها الذي لها. .
عن عبدِ اللَّهِ بنِ عمرٍو قالَ قبرنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فلمَّا فرغَ انصرفَ فوقفَ وسطَ الطَّريقِ فإذا نحنُ بامرأةٍ مقبلةٍ لا نظنُّ أنَّهُ عرفَها. فلمَّا دنت إذا هيَ فاطمةُ فقالَ ما أخرجَكِ من بيتِكِ قالت أتيتُ أَهلَ هذا البيتِ فرحمتُ إليْهم ميِّتَهم أو عزَّيتُهم بِهِ لعلَّكِ بلَّغتِ معَهمُ الْكدى قالت معاذَ اللَّهِ وقد سمعتُكَ تذْكرُ فيها ما تذْكرُ .
عن عبدِ اللهِ بنِ عمرِو بنِ العاصِ قال كتَب أبو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ إلى عمرِو بنِ العاصِ سلامٌ عليكَ أمَّا بعدُ فقد جاءني كتابُكَ تذكُرُ ما جمَعَتِ الرُّومُ مِن الجُموعِ وإنَّ اللهَ لَمْ ينصُرْنا مع نَبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بكثرةِ عدَدٍ ولا بكثرةِ جنودٍ فقد كنَّا نغزو مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وما معنا إلَّا فُرَيْساتٌ وإنْ نحنُ إلَّا نتعاقَبُ الإبِلَ وكنَّا يومَ أُحُدٍ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وما معنا إلَّا فَرَسٌ واحدٌ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يركَبُه ولقد كان يُظهِرُنا ويُعينُنا على مَن خالَفنا واعلَمْ يا عمرُو أنَّ أطوَعَ النَّاسِ للهِ أشَدُّهم بُغْضًا للمعاصي فأطِعِ اللهَ ومُرْ أصحابَكَ بطاعتِه .
لمَّا بعَثَ أهلُ مكَّةَ في فِداءِ أسيرِهم بعَثَتْ زَينبُ بنتُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في فِداءِ زَوجِها أبي العاصِ بنِ الرَّبيعِ، وبعَثَتْ فيه بقِلادةٍ لها كانتْ خَديجةُ أدخَلَتْها على أبي العاصِ حين بَنى عليها، فلمَّا رَأى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ القِلادةَ رَقَّ لها رِقَّةً شَديدةً حتى دمَعَتْ عَيناه، وقال: إنْ رَأَيتُم أنْ تُطلِقوا لها أسيرَها، وأنْ تَرُدُّوا عليها الذي لها، فافعَلوا، فقالوا: يا رسولَ اللهِ، بأبِينا أنتَ وأُمِّنا، فأطلَقوه ورَدُّوا عليها الذي لها. .
عن أبي مُرَّةَ مولى عقيلِ بنِ أبي طالبٍ أنَّهُ قالَ: دخَلتُ معَ عبدِ اللَّهِ بنِ عمرِو بنِ العاصِ على أبيهِ في أيَّامِ التَّشريقِ، فإذا هوَ يتغدَّى فدعانا إلى الطَّعامِ، فقالَ لَهُ عبدُ اللَّهِ بنُ عمرٍو: إنِّي صائمٌ، فقالَ لَهُ عمرٌو: أمَّا علِمتَ أنَّ هذِهِ الأيَّامَ الَّتي نَهَى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن صَومِهِنَّ وأمرَ بفطرِهِنَّ، فأمرَهُم فأفطَروا .
عن عِمارةَ بنِ خُزَيمةَ بنِ ثابتٍ، قال: كنَّا مع عَمرِو بنِ العاصِ في حَجٍّ أو عُمرةٍ، فإذا امرأةٌ في يَدِها خَواتيمُها، وقدْ وضَعَت يَدَها على هَودَجِها، فدخَلَ عمرُو بنُ العاصِ شِعبًا، ثمَّ قال: كنَّا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في هذا الشِّعبِ، فإذا غِربانٌ كَثيرةٌ، وإذا غُرابُ أعصَمُ، أحمَرُ المِنقارِ والرِّجلينِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا يَدخُلُ الجنَّةَ مِنَ النِّساءِ إلَّا كقَدْرِ هذا الغُرابِ في هذه الغِربانِ. .
لا مزيد من النتائج