نتائج البحث عن
«خرجنا مع عمر بن الخطاب إلى الجرف ، فنظر فإذا هو قد احتلم ، فصلى ولم يغتسل ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
خرَجتُ معَ عمرَ بنِ الخطَّابِ إلى الجرف فنظَر فإذا هوَ قدِ احتَلمَ، ولم يغتَسل فقالَ: واللَّهِ ما أراني إلَّا احتلَمتُ وما شَعرتُ، وصلَّيتُ وما اغتَسلت فاغتسلَ وغَسلَ ما رأى في ثوبِهِ، ونضحَ ما لم يرَ .
خرَجتُ مع عُمَرَ بنِ الخطابِ إلى الجُرُفِ، فنظَرَ، فإذا هو قد احتَلمَ وصلَّى، ولم يغتسِلْ، فقال: واللهِ، ما أُراني إلَّا قد احتَلمْتُ وما شعَرتُ، وصلَّيتُ وما اغتسَلتُ، فاغتسَلَ وغسَلَ ما رأى في ثَوْبِه، ونضَحَ ما لم يَرَ، وأذَّنَ وأقامَ، ثمَّ صلَّى الغَداةَ بعدَ ارتفاعِ الضُّحى متمَكِّنًا. .
عن زيدِ بنِ الصَّلْتِ أنَّه قالَ: خَرَجْتُ معَ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ إلى الجُرْفِ، فنَظَرَ فإذا هو قد احْتَلَمَ، وصلَّى ولم يَغْتسِلْ، فقالَ: ما أُراني إلَّا قد احْتَلَمْتُ وما شَعَرْتُ، وصَلَّيتُ وما اغْتَسَلتُ، قالَ: فاغْتَسَلَ وغَسَلَ ما رأى في ثَوْبِه، ونَضَحَ ما لم يَرَ، وأَذَّنَ وأَقامَ، ثُمَّ صلَّى بَعْدَ ارْتِفاعِ الضُّحى مُتَمكِّنًا. .
خرجتُ معَ عمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ فنظَرَ، فإذا هوَ قدِ احتلمَ، فصلَّى ولم يغتسِل فقالَ: واللَّهِ ما أَدري إلَّا وقدِ احتَلمتُ وما شعُرتُ، وصلَّيتُ وما اغتسَلتُ . قالَ: فاغتسلَ وغسلَ ما رأى في ثوبِهِ، ونضَحَ ما لم يرَ، فأذَّنَ فأقامَ الصَّلاةَ، ثمَّ صلَّى، بعدما ارتفَعَ الضُّحى، متمَكِّنًا .
أن عُمَرَ بنَ الخطابِ رضي الله عنه طاف بعدَ الصُّبحِ فنظَر الشمسَ فلم يَرَها طلَعَتْ فرَكِبَ حتى أناخ بذي طُوًى فصلَّى .
خرجنا معَ عمرَ بنِ الخطابِ نَسْتَسْقِي فما زادَ على الاستغفارِ .
أنَّهُ أقبلَ هوَ وعبدُ اللَّهِ بنُ عُمرَ منَ الجرفِ حتَّى إذا كانوا بالمربدِ نزلَ عبدُ اللَّهِ بنُ عمرَ فتيمَّمَ صعيدًا طيِّبًا ، فمسحَ بوجهِهِ ويديهِ إلى المرفقينِ ثمَّ صلَّى .
«سَمِعَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه صَوْتَ ابنِ المُغْتَرِفِ-أو ابنِ الغَرِفِ الحادي- في جَوْفِ اللَّيلِ، ونحن مُنطَلِقونَ إلى مَكَّةَ، فأَوضَعَ عُمَرُ راحِلتَه حتَّى دَخَلَ معَ القَوْمِ، فإذا هو معَ عَبْدِ الرَّحْمنِ، فلمَّا طَلَعَ الفَجْرُ قالَ عُمَرُ: هَيْءَ الآنَ اسْكُتِ الآنَ قد طَلَعَ الفَجْرُ، اذْكُروا اللهَ، قالَ: ثُمَّ أَبصَرَ على عَبْدِ الرَّحْمنِ خُفَّينِ، قالَ: وخُفَّانِ؟ فقالَ: قد لَبِسْتُهما معَ مَن هو خَيْرٌ مِنك، أو معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ عُمَرُ: عَزَمْتُ عليك إلَّا نَزَعْتَهما، فإنِّي أَخافُ أن يَنظُرَ النَّاسُ إليك فيَقْتَدونَ بك». .
سمِعَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنهُ صَوتَ ابنِ المُغتَرِفِ -أو ابنِ الغَرِفِ- الحادي في جَوفِ اللَّيلِ، ونحن مُنطَلِقونَ إلى مَكةَ، فأوْضَعَ عُمَرُ راحِلَتَهُ حتى دخَلَ مع القَومِ، فإذا هو مع عَبدِ الرَّحمنِ، فلمَّا طلَعَ الفَجرُ قال عُمَرُ: هَيْءَ الآنَ، اسكُتِ الآنَ، قد طلَعَ الفَجرُ، اذكُروا اللهَ. قال: ثم أبصَرَ على عَبدِ الرَّحمنِ خُفَّيْنِ، قال: وخُفَّانِ؟! فقال: قد لبِستُهما مع مَن هو خَيرٌ مِنكَ -أو مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- فقال عُمَرُ: عزَمتُ عليكَ إلَّا نزَعتَهما؛ فإنِّي أخافُ أنْ يَنظُرَ النَّاسُ إليكَ فيَقتَدُونَ بكَ. .
[ عن ] أبي مروانَ الأسلميِّ قال خرجنا مع عمرَ بنِ الخطابِ يَستسقِي فما زادَ على الاستغفارِ .
سمعَ عمرُ بنُ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ صوتَ ابنِ المغترِفِ - أوِ ابنِ الغرفِ الحادي - في جوفِ اللَّيلِ ، ونحنُ منطلقونَ إلى مَكَّةَ ، فأوضعَ عُمرُ راحلتَهُ حتَّى دَخلَ معَ القومِ ، فإذا هوَ عبدِ الرَّحمنِ ، فلمَّا طلَعَ الفجرُ قالَ عمرُ : هيَ الآنَ ، اسكُتِ الآنَ قد طلَعَ الفجرُ ، اذكُروا اللَّهَ . قالَ : ثمَّ أبصرَ على عبدِ الرَّحمنِ خفَّينِ ، قالَ : وخفَّانِ ، فقالَ : قد لَبِسْتُهما معَ من هوَ خيرٌ مِنكَ - أو معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - فَقالَ عمرُ : عَزَمتُ عليكَ إلَّا نَزعتَهُما فإنِّي أخافُ أن ينظرَ النَّاسُ إليكَ فيَقتدونَ بِكَ .
أنَّه أقبَلَ هو وعبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ مِن الجُرُفِ، حتى إذا كانا بالمِرْبَدِ نزَلَ عبدُ اللهِ، فتيمَّمَ صعيدًا طَيِّبًا، فمسَحَ وجهَهُ ويدَيْه إلى المِرفَقَينِ، ثمَّ صلَّى. .
أُتِيَ عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ برجلٍ وُجِدَ مع امرأةٍ في لحافٍ فضرب كلَّ واحدٍ منهما أربعين سوطًا وأقامهما للناسِ فذهب أهلُ المرأةِ وأهلُ الرجلِ فشكوا ذلك إلى عمرَ بنِ الخطابِ فقال عمرُ لابنِ مسعودٍ ما يقول هؤلاءِ قال قد فعلتَ قال أو رأيتَ ذلك قال نعم فقال نعمَّا ما رأيتَ فقالوا أتيناهُ [ نستأدِيهِ ] فإذا هو يسألُه .
«سألتُ أَنَسَ بنَ مالِكٍ عن الجَرادِ، فقال: خرَجْنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى حُنَينٍ ومع عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ قَفْعةٌ فيها جَرادٌ، قد احتَقَبَها وراءَه، فيأخُذُ منها فيناوِلُنا ونأكُلُ، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ينظُرُ، قال أنَسٌ: ثُمَّ رجَعْنا إلى المدينةِ فكُنَّا نُؤتى به، فنَشْتريه ونُكثِرُ، ونجَفِّفُه فَوقَ الأجاجيرِ، فنأكُلُ منه زمانًا». .
قال: وحدَّثَناهُ إسحاقُ بنُ عيسى، حدَّثَنا شَريكٌ.. فذكَرَهُ بإسنادِهِ [سمِعَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنهُ صَوتَ ابنِ المُغتَرِفِ -أو ابنِ الغَرِفِ- الحادي في جَوفِ اللَّيلِ، ونحن مُنطَلِقونَ إلى مَكةَ، فأوْضَعَ عُمَرُ راحِلَتَهُ حتى دخَلَ مع القَومِ، فإذا هو مع عَبدِ الرَّحمنِ، فلمَّا طلَعَ الفَجرُ قال عُمَرُ: هَيْءَ الآنَ، اسكُتِ الآنَ، قد طلَعَ الفَجرُ، اذكُروا اللهَ. قال: ثم أبصَرَ على عَبدِ الرَّحمنِ خُفَّيْنِ، قال: وخُفَّانِ؟! فقال: قد لبِستُهما مع مَن هو خَيرٌ مِنكَ -أو مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- فقال عُمَرُ: عزَمتُ عليكَ إلَّا نزَعتَهما؛ فإنِّي أخافُ أنْ يَنظُرَ النَّاسُ إليكَ فيَقتَدونَ بكَ]. وقال: لبِستُهما مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
لا مزيد من النتائج