نتائج البحث عن
«خرجنا مع عمر بن الخطاب نستسقي فما زاد على الاستغفار»· 16 نتيجة
الترتيب:
خرجنا معَ عمرَ بنِ الخطابِ نَسْتَسْقِي فما زادَ على الاستغفارِ
خرجنا معَ عمرَ بنِ الخطابِ نَسْتَسْقِي فما زادَ على الاستغفارِ .
[ عن ] أبي مروانَ الأسلميِّ قال خرجنا مع عمرَ بنِ الخطابِ يَستسقِي فما زادَ على الاستغفارِ .
عنِ الشعبيِّ قال : خرج عمرُ يَستسقي بالناسِ فما زادَ على الاستغفارِ . . . . .
أن عمرَ خرج يستسقي فما زاد على الاستغفارِ فقيل له ما رأيناك استسقيتَ فقال لقد استسقيتُ بمَحَادَيجِ السماءِ التي يُستنزلُ بها المطرَ ثمَّ قرأ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا .
خرجتُ معَ عمرَ بنَ الخطَّابِ حاجًّا إلى أن رجعْنا فما ضربَ فُسطاطًا ولا خِباءً ، كان يلقي الكساءَ والنَّطعَ على الشَّجرةِ فيستَظلُ بهِ .
خرجْنا مع عمرَ للحجِّ فسمِعَ رجلًا يغنِّي ، فقيلَ : يا أميرَ المؤمنينَ إنَّ هذا يغنِّي وهوَ مُحرمٌ ، فقالَ : دعوهُ فإنَّ الغِناءَ زادُ الرَّاكبِ .
خرجنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ نَستَسقي، فصلَّى بنا رَكعتين، ثمَّ قلبَ رداءَه، ورفعَ يديهِ فقال: اللَّهمَّ ضاحَت جبالُنا، واغبرَّت أرضُنا، وَهامت دوابُّنا، مُعطيَ الخيراتِ من أماكنِها، ومُنزلَ الرَّحمةِ من معادنِها، ومُجريَ البرَكاتِ علَى أَهلِها بالغيثِ المغيثِ، أنتَ المستغفَرُ الغفَّارُ، فنستغفرُك للحامَّاتِ من ذنوبِنا، ونتوبُ إليكَ من عوامِّ خطايانا، اللَّهمَّ فأرسِلِ السَّماءَ علَينا مدرارًا، واصِل بالغيثِ واكفًا مِن تحتِ عرشِك حيثُ ينفعُنا ويعودُ علينا غيثًا مُغيثًا عامًّا طبقًا مجلِّلًا غَدَقًا خصيبًا رايعًا مُمرِعَ النَّباتِ .
عن عمرَ بنِ الخطَّابِ أنَّهُ قالَ في استطاعةِ السَّبيلِ إلى الحجِّ: زادٌ وراحِلةٌ. .
خرَجْنا معَ عِمْرانَ بنِ الحُصَينِ منَ البَصْرةِ إلى الكوفةِ، فما أتَى عليه يومٌ إلَّا نشَدَ فيه الشِّعرَ. .
خرج عمرُ بنُ الخطابِ - رضي اللهُ عنه - يستسقي فلم يزِدْ على الاستغفارِ . فقالوا : ما رأيناكَ استسقيتَ ! فقال : لقد طلبتُ الغيثَ بمَجاديحِ السماءِ التي يُستنزَلُ بها المطرُ ، ثمَّ قرأ { اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا } ، { اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ } . .
كنَّا معَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فنزل ونحن معَه قريبٌ من ألفِ راكبٍ فصلَّى ركعتينِ ثم أقبل علينا بوجهِه وعيناه تذرفانِ ، فقام إليه عمرُ بنُ الخطابِ ففداه بالأمِّ والأبِ يقولُ : يا رسولَ اللهِ ما لك ؟ قال : إني سألتُ ربِّي عزَّ وجلَّ في الاستغفارِ لأمِّي فلم يأذنْ لي فدمعت عيناي رحمةً لها من النارِ .
زاد يعني – عمرُ بنُ الخطابِ ثلُثَ الديةِ في الشهرِ الحرامِ وثلُثَ الديةِ في البلدِ الحرامِ .
زُلزِلَتِ الأرضُ في عَهدِ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، فما عَلِمناه صَلَّى، وقد قامَ خَطيبًا، فحَضَّ على الصَّدَقةِ، وأمَرَ بالتَّوبةِ .
أنَّ رجلًا تزوَّج امرأةً على عهدِ عمرَ بنِ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ وشرَط لها أن لا يخرجَها فوضع عنه عمرُ بنُ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ الشرطَ وقال المرأةُ مع زوجِها .
صلَّينا معَ عمرَ بنِ الخطَّابِ على زَينبَ بالمدينةِ ، فَكَبَّرَ علَيها أربعًا .
لا مزيد من النتائج