نتائج البحث عن
«خرجنا من المدينة نريد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وخرج معنا حجاج قومنا من»· 15 نتيجة
الترتيب:
خرَجْنا مِن المدينةِ نُريدُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بمكَّةَ، وخرَجَ معنا حُجَّاجُ قَومِنا مِن أهلِ الشِّركِ، حتى إذا كُنَّا بذي الحُلَيفةِ، قال لنا البَراءُ بنُ مَعرورٍ -وكان سَيِّدَنا، وذا سِنِّنا-: تَعلَمُنَّ -واللهِ- لقد رَأيْتُ ألَّا أجعَلَ هذه البَنيَّةَ منِّي بظَهرٍ، وأنْ أُصلِّيَ إليها. فقُلْنا: واللهِ لا نَفعَلُ؛ ما بلَغَنا أنَّ نَبيَّنا يُصلِّي إلَّا إلى الشَّامِ، فما كُنَّا لنُخالِفَ قِبلَتَه. فلقد رَأيْتُه إذا حضَرَتِ الصَّلاةُ يُصلِّي إلى الكَعبةِ. قال: فعِبْنا عليه، وأبَى إلَّا الإقامةَ عليه، حتى قدِمْنا مكَّةَ، فقال لي: يا ابنَ أخي، لقد صنَعتُ في سَفَري شيئًا ما أدري ما هو، فانطَلِقْ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلنَسألْه عمَّا صنَعتُ. وكُنَّا لا نَعرِفُ رسولَ اللهِ، فخرَجْنا نَسألُ عنه، فلَقينا بالأبطَحِ رَجُلًا، فسَألْناه عنه، فقال: هل تَعرِفانِه؟ قُلْنا: لا. قال: فهل تَعرِفانِ العَبَّاسَ؟ قُلْنا: نعمْ، فكان العَبَّاسُ يَختلِفُ إلينا بالتِّجارةِ، فعرَفْناه. فقال: هو الرَّجُلُ الجالسُ معه الآن في المسجدِ. فأتَيْناهما، فسَلَّمْنا وجلَسْنا، فسَألْنا العَبَّاسَ. فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن هذانِ يا عَمِّ؟ قال: هذا البَراءُ بنُ مَعرورٍ، سَيِّدُ قَومِه، وهذا كَعبُ بنُ مالكٍ. فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: الشَّاعرُ؟ فقال البَراءُ: يا رسولَ اللهِ، واللهِ لقد صنَعتُ كذا وكذا. فقال: قد كنتَ على قِبلةٍ لو صبَرتَ عليها. فرجَعَ إلى قِبلَتِه، ثُمَّ واعَدْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَيلةَ العَقَبةِ الأوسَطِ...، وذكَرَ القِصَّةَ بطُولِها. .
تجَهَّزَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ للحجِّ، وأمرَ النَّاسَ أن يتجَهَّزوا معَهُ قالَت: وخرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، وخرجَ النَّاسُ معَهُ، فلمَّا قدمَ جئتُهُ، فقالَ: ما منعَكِ أن تخرُجي معَنا في وجهِنا هذا يا أمِّ معقلٍ؟، قلتُ: يا رسولَ اللَّهِ لقد تجَهَّزتُ فأصابَتنا هذِهِ القُرحةُ، فَهَلَكَ أبو معقلٍ، وأصابَني منها سُقمٌ، وَكانَ لَنا حملٌ نريدُ أن نخرُجَ عليهِ، فأوصَى بِهِ أبو معقلٍ في سبيلِ اللَّهِ قالَ: فَهَلَّا خرجتِ عليهِ؛ فإنَّ الحجَّ في سَبيلِ اللَّهِ .
تجَهَّزَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ للحجِّ وأمرَ النَّاسَ أن يتجَهَّزوا معَهُ ، قالَت وخرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ وخرجَ النَّاسُ معَهُ ، فلمَّا قدمَ جئتُهُ . فقالَ : ما مَنعَكِ أن تَخرُجي معَنا في وجهِنا هذا يا أمِّ مِعقلٍ ؟ قلتُ : يا رسولَ اللَّهِ لقد تجَهَّزتُ فأصابَتنا هذِهِ القُرحةُ ، فَهَلَكَ أبو معقلٍ، وأصابَني منها سِقمٌ ، وَكانَ لَنا حملٌ نريدُ أن نخرُجَ علَيهِ ، فأوصى بهِ أبو مِعقلٍ في سبيلِ اللَّهِ قالَ : فَهَلَّا خرجتِ علَيهِ ؛ فإنَّ الحجَّ في سبيلِ اللَّهِ .
قالَ: خَرَجْنا نُريدُ العِراقَ، فَمَشى مَعَنا عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ إلى صِرارٍ فتَوَضَّأ ثُمَّ قالَ: أَتَدْرونَ لِمَ مَشَيْتُ مَعَكُمْ؟ قالوا: نَعَمْ، نحنُ أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَشَيْتَ مَعَنا. قالَ: إنَّكُم تَأْتون أَهْلَ قَرْيَةٍ لَهُمْ دَويٌّ بالقُرْآنِ كَدَويِّ النَّحْلِ، فلا تَبْدؤونَهُمْ بالأَحاديثِ فَيُشْغَلوا بِكُمْ، جَرِّدوا القُرآنَ، وأَقِلُّوا الرِّوايَةَ عنْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وامْضوا وأَنا شَريكُكُمْ. فلَمَّا قَدِمَ قَرَظَةُ قالوا: حَدِّثْنا. قالَ: نَهانا ابنُ الخَطَّابِ. .
عن قَرَظَةَ بنِ كعبٍ قال : خرجنا نريدُ العراقَ فمشى عمرُ رضي اللهُ عنه معنا إلى صِرارٍ فتوضَّأ ، فغسل اثنتينِ ثمَّ قال : أتدرونَ لمَ مشَيتُ معكم ؟ قالوا : نعم ، نحنُ أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم مشَيتَ معنا ، قال : إنكُم تأتونَ أهلَ قريةٍ لهم دويٌّ بالقرآنِ كدويِّ النحلِ ، فلا تصدُّوهم بالأحاديثِ فتشغلوهُم ، جرِّدوا القرآنَ وأقلُّوا الروايةَ عن رسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلم ، امضوا وأنا شريكُكُم ، فلمَّا قدم قرَظَةَ قالوا : حدِّثْنا ، قال : نهانا عمرُ بنُ الخطابِ .
خرَجْنا نُريدُ العِراقَ، فمَشى مَعنا عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه إلى صِرارٍ، فتوضَّأَ، فغسَلَ اثنتَيْنِ، فقال: أتَدْرونَ لمَ مشَيْتُ معكم؟ قالوا: نَعَمْ، نحن أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، مشَيْتَ معنا، قال: إنَّكم تَأْتونَ أهلَ قَريةٍ لهم دَويٌّ بالقُرآنِ كدَوِيِّ النحلِ، فلا تَصُدُّوهم بالأحاديثِ، فتَشغَلوهم، جَرِّدوا القُرآنَ، وأقِلُّوا الروايةَ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، امْضوا وأنا شَريكُكم، فلمَّا قدِمَ قَرَظةُ قالوا: حَدِّثْنا، قال: نَهانا عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه، واللفظُ ليُونُسَ. .
عَن سُوَيدِ بنِ حَنظَلةَ، قال: خَرَجنا نُريدُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَرَه [عَن سُوَيدِ بنِ حَنظَلةَ، قال: خَرَجنا نُريدُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ومَعَنا وائِلُ بنُ حُجرٍ، فأخَذَه عَدوٌّ لَه، فتَحَرَّجَ النَّاسُ أن يَحلِفوا، وحَلَفتُ أنَّه أخي، فخُلِّيَ عنه، فأتَينا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَرتُ ذلك لَه، فقال: أنتَ كُنتَ أبَرَّهم وأصدَقَهم، صَدَقتَ، المُسلِمُ أخو المُسلِمِ] .
صَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ على ابنِ الدَّحْداحِ، قالَ حَجَّاجٌ: أبي الدَّحداحِ، ثم أُتِيَ بِفَرَسٍ عُرْيٍ، فعقَلَهُ رَجُلٌ فرَكِبَهُ، فجَعَلَ يَتَوَقَّصُ به ونحن نَتبَعُهُ نَسعى خَلفَهُ، قالَ: فقالَ رَجُلٌ مِنَ القَومِ: إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ قالَ: كم مِن عِذْقٍ مُعَلَّقٍ، أو مُدَلًّى، في الجنَّةِ لابنِ الدَّحداحِ، قالَ حَجَّاجٌ في حَديثِهِ: قالَ رَجُلٌ معنا عِندَ جابِرِ بنِ سَمُرَةَ في المَجلِسِ: قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ: كم مِن عِذْقٍ مُدَلًّى لأبي الدَّحداحِ في الجنَّةِ. .
صَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على ابنِ الدَّحداحِ، قال حَجَّاجٌ: على أبي الدَّحداحِ، ثُمَّ أُتيَ بفَرَسٍ مَعرورٍ، فعَقَلَه رَجُلٌ فرَكِبَه، فجَعَلَ يَتَوقَّصُ به، ونَحنُ نَتبَعُه نَسعى خَلفَه، قال: فقال رَجُلٌ مِنَ القَومِ، إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: كَم عِذقٍ مُعَلَّقٍ أو مُدَلًّى في الجَنَّةِ لابنِ الدَّحداحِ، قال حَجَّاجٌ في حَديثِه: قال رَجُلٌ مَعَنا عِندَ جابِرِ بنِ سَمُرةَ في المَجلِسِ: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كَم مِن عِذقٍ مُدَلًّى لأبي الدَّحداحِ في الجَنَّةِ .
خرجتُ معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من مكَّةَ نريدُ المدينةَ ، فمررْنا بِراعٍ ، فحلبتُ له كُثْبةُ لبنٍ ثم أتيتُهُ بها ، فشربَ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
ما منَعَنا أنْ نَشهَدَ بَدرًا إلَّا أنِّي وأبي أقبَلْنا نُريدُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأخذَتْنا كفَّارُ قُرَيشٍ فقالوا: إنَّكم تُريدونَ محمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلْنا: ما نُريدُ، إنَّما نُريدُ المَدينةَ، فأخَذوا علينا عَهدَ اللهِ ومِيثاقَه لَتَصيرونَ إلى المَدينةِ، ولا تُقاتِلوا معَ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا جاوَزْناهُم أتَيْنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذكَرْنا له ما قالوا، وما قُلْنا لهُم، فما تَرى؟ فقالَ: «نَستَعينُ اللهَ عليهم، ونَفِي بعَهدِهم»، فانطَلَقْنا إلى المَدينةِ، فذاك الَّذي منَعَنا أنْ نَشهَدَ بَدرًا. .
خَرَجنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنَ المَدينةِ إلى مَكَّةَ، فصَلَّى رَكعَتَينِ رَكعَتَينِ حتَّى رَجَعَ، قُلتُ: كَم أقامَ بمَكَّةَ؟ قال: عَشرًا. [وفي روايةٍ]: مالِكٌ يقولُ: خَرَجنا مِنَ المَدينةِ إلى الحَجِّ...، ثُمَّ ذَكَرَ مِثلَه. [وفي روايةٍ]: عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمِثلِه، ولَم يَذكُرِ الحَجَّ. .
[عن أبي بكر] قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم - ليلة الهجرة ونحن خارجان من الغار نريد المدينة: كَفِّي وكَفُّ عَلِيٍّ في العَدْلِ سَواءٌ .
خرجنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم من مكةَ نريدُ المدينةَ . فلما كنا قريبًا من عَزُوراءَ نزل ثم رفع يَدَيْهِ فدعا اللهَ ساعةً ثم خرج ساجدًا فمكث طويلًا، ثم رفع يَدَيْهِ ساعةً ثم خَرَّ ساجدًا – فعله ثلاثًا – وقال : سألتُ ربِّي وشَفَعْتُ لأمتي فأعطاني ثُلُثَ أمتي، فخَرَرْتُ ساجدًا لربِّي شُكْرًا ثم رفَعْتُ رأسي فسألتُ ربِّي لأمتي فأعطاني ثُلُثَ أمتي فخَرَرْتُ ساجدًا لربِّي شُكْرًا ثم رفَعْتُ رأسي فسألتُ ربِّي لأمتي فأعطاني الثُّلُثَ الآخَرَ فخَرَرْتُ ساجدًا لربِّي . .
خرجْنَا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، و معنَا النِّساءُ ، و الصِّبيانُ فلَبَينَا عن الصِّبيانِ ، و رمينَا عَنْهُمْ .
لا مزيد من النتائج