نتائج البحث عن
«خرجنا نريد الحج ، فلم أطف فقلت : ترجعون يا رسول الله بعمرة وحجة ، وأرجع بحجة !»· 15 نتيجة
الترتيب:
خرَجْنا نُريدُ الحَجَّ، فلم أطُفْ، فقُلتُ: يَرجِعون يا رسولَ اللهِ بعُمْرةٍ وحَجَّةٍ وأرْجِعُ بحَجَّةٍ؟ قالَتْ صَفيَّةُ: ما أُراني إلَّا حابِسَتَكُم، قال: عَقْرى حَلْقى، قال: طُفتِ يومَ النَّحرِ؟ قالَتْ: نَعَمْ، قالَتْ: فأمَرَها فنفَرَتْ. .
خَرجنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، ولا نرى إلَّا الحجَّ، فلمَّا قدِمنا مَكَّةَ طُفنا بالبيتِ، أمرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ من لم يَكُن ساقَ الهديَ، أن يَحلَّ فحلَّ من لم يَكُن ساقَ الهديَ ونساؤُهُ لم يسُقنَ فأحللنَ، قالت عائشةُ: فَحِضْتُ فلم اطف بالبيتِ، فلمَّا كانت ليلةُ الحصبةِ، قلتُ: يا رسولَ اللَّهِ، يرجِعُ النَّاسُ بعمرةٍ وحجَّةٍ، وأرجعُ أَنا بحَجَّةٍ، قالَ: أوَ ما كنتِ طُفتِ لياليَ مَكَّة قلتُ: لا، قالَ: فاذهَبي معَ أخيكِ إلى التَّنعيمِ، فأَهِلِّي بعمرةٍ، ثمَّ موعدُكِ مَكانُ كذا، وَكَذا .
خَرَجنا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولا نُرى إلَّا أنَّه الحَجُّ، فلَمَّا قدِمنا تَطَوَّفنا بالبَيتِ، فأمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَن لَم يَكُنْ ساقَ الهَديَ أن يَحِلَّ، فحَلَّ مَن لَم يَكُنْ ساقَ الهَديَ، ونِساؤُه لَم يَسُقنَ فأحلَلنَ. قالت عائِشةُ رَضيَ اللهُ عنها: فحِضتُ، فلَم أطُفْ بالبَيتِ، فلَمَّا كانَت لَيلةُ الحَصبةِ قالت: يا رَسولَ اللهِ، يَرجِعُ النَّاسُ بعُمرةٍ وحَجَّةٍ، وأرجِعُ أنا بحَجَّةٍ! قال: وما طُفتِ لَياليَ قدِمنا مَكَّةَ؟ قُلتُ: لا، قال: فاذهَبي مع أخيكِ إلى التَّنعيمِ، فأهِلِّي بعُمرةٍ، ثُمَّ مَوعِدُكِ كَذا وكَذا. قالت صَفيَّةُ: ما أُراني إلَّا حابِسَتَهم، قال: عَقْرى حَلْقى! أوما طُفتِ يَومَ النَّحرِ؟ قالت: قُلتُ: بَلى، قال: لا بَأسَ، انفِري. قالت عائِشةُ رَضيَ اللهُ عنها: فلَقيَني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو مُصعِدٌ مِن مَكَّةَ وأنا مُنهَبِطةٌ عليها. أو: أنا مُصعِدةٌ وهو مُنهَبِطٌ منها. .
خرجنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ولا نرى إلَّا أنَّه الحَجُّ فلما قدمنا مكةَ تطَوَّفنا بالبيتِ فأمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مَنْ لم يكنْ ساق الهَدْيَ أن يَحِلَّ. قالت: فحلَّ مَنْ لم يكنْ ساق الهَديَ، ونساؤُه لم يسُقْنَ الهَديَ فَأحلَلْنَ. قالت عائشةُ: فحِضْتُ فلم أطُفْ بالبيتِ فلما كانت ليلةُ الحَصْبَةِ قالت: قلت: يا رسولَ اللهِ يرجعُ الناسَ بعمرةٍ وحَجَّةٍ، وأرجعُ أنا بِحَجَّةٍ؟! قال: أوَما كنتِ طُفْتِ ليالِيَ قدمنا مكَّةَ؟ قالت: قلت: لا. قال: فاذهَبي مع أخيك إلى التنْعِيمِ فأَهِلِّي بعمرةٍ ثُمَّ موعدُكِ مكانَ كذا وكذا قالت صفيَّةُ: ما أُرَانِي إِلَّا حابسَتَكم. قال: عَقْرَى حَلْقَى أَوَما كنتِ طُفتِ يومَ النحرِ؟. قالت: بلى. قال: لا بأسَ انْفِري. قالت عائشةُ: فلقيَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، وهو مُصْعِدٌ من مكةَ، وأنا مُنْهَبِطَةٌ عليها أو أنا مُصْعِدَةٌ وهو مُنْهَبِطٌ منها. .
خَرَجنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولا نَرى إلَّا أنَّه الحَجُّ، فلَمَّا قدِمنا مَكَّةَ تَطَوَّفنا بالبَيتِ، فأمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَن لم يَكُنْ ساقَ الهَديَ أن يَحِلَّ، قالت: فحَلَّ مَن لم يَكُنْ ساقَ الهَديَ، ونِساؤُه لم يَسُقنَ الهَديَ، فأحلَلنَ، قالت عائِشةُ: فحِضتُ، فلم أطُفْ بالبَيتِ، فلَمَّا كانَت لَيلةُ الحَصبةِ قالت: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، يَرجِعُ النَّاسُ بعُمرةٍ وحَجَّةٍ، وأرجِعُ أنا بحَجَّةٍ! قال: أو ما كُنتِ طُفتِ لَياليَ قدِمنا مَكَّةَ؟ قالت: قُلتُ: لا، قال: فاذهَبي مع أخيكِ إلى التَّنعيمِ، فأهِلِّي بعُمرةٍ، ثُمَّ مَوعِدُكِ مَكانَ كَذا وكَذا، قالت صَفيَّةُ: ما أُراني إلَّا حابِسَتَكُم، قال: عَقْرى حَلْقى! أو ما كُنتِ طُفتِ يَومَ النَّحرِ؟ قالت: بَلى، قال: لا بَأسَ، انفِري. قالت عائِشةُ: فلَقيَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو مُصعِدٌ مِن مَكَّةَ وأنا مُنهَبِطةٌ عليها، أو أنا مُصعِدةٌ وهو مُنهَبِطٌ منها. وقال إسحاقُ: مُتَهَبِّطةٌ ومُتَهَبِّطٌ. .
خرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأصحابُه لا يَرَونَ إلَّا أنَّه الحَجُّ، فلمَّا طافَ بالبَيتِ، وأمَرَ أصحابَه فطافُوا، أمَرَهم فحَلُّوا، قالَتْ: وكُنتُ قد حِضْتُ، فوَقَفتُ المَواقِفَ كُلَّها إلَّا الطَّوافَ بالبَيتِ، فقُلتُ: يَرجِعون بعُمْرةٍ وحَجَّةٍ وأرْجِعُ بحَجَّةٍ؟ قالَتْ: فأرْسَلَ معي أخي، فلَقيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُصعِدًا مُدلِجًا على أهلِ المَدينةِ، وأنا مُدلِجةٌ على أهلِ مكَّةَ. .
خرَجنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في الحجِّ على أنواعٍ ثلاثةٍ فمنَّا مَن أحرمَ بحجَّةٍ وعُمرةٍ معًا، ومنَّا مَن أَهَلَّ بحجَّةٍ مُفرِدًا، ومنَّا من أَهَلَّ بعُمرةٍ مفردةٍ، فمن كانَ أَهَلَّ بعمرةٍ وحجَّةٍ، فلا يحلُّ مِن شيءٍ ممَّا حُرِّمَ عليهِ حتَّى يقضيَ مَناسِكَ الحجِّ، ومن أَهَلَّ بعُمرةٍ مُفردةٍ، فطافَ بالبيتِ وسعَى بينَ الصَّفا والمروةِ، فقد قَضَى عُمرتَهُ حتَّى يستقبِلَ حجًّا .
لمَّا كانَتْ ليلةُ النَّفْرِ قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، يَرجِعون بعُمْرةٍ وحَجَّةٍ، وأرْجِعُ بحَجَّةٍ، فبعَثَ معي أخي فاعْتَمَرتُ، فرأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُصعِدًا مُدلِجًا على أهلِ المَدينةِ، وأنا مُدلِجةٌ على أهلِ مكَّةَ. .
خرجنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للحجِّ إلى أنواعٍ ثلاثةٍ ، فمنَّا من أهلَّ بعُمرةٍ وحجَّةٍ معًا ، ومنَّا من أهلَّ بحجَّةٍ مُفرِدًا ، ومنَّا من أهلَّ بعمرةٍ مُفرَدةٍ ، فمن كان أهلَّ بعمرةٍ وحجَّةٍ معًا لم يَحلُلْ من شيءٍ ممَّا حَرُم منه حتَّى يقضيَ مناسكَ الحجِّ ، ومن أهلَّ بحجٍّ مُفرِدًا لم يَحلُلْ من شيءٍ ممَّا حَرُم منه حتَّى يقضيَ مناسكَ الحجِّ ، ومن أهلَّ بعمرةٍ مُفرَدةٍ فطاف بالبيتِ وبين الصَّفا والمروةِ حلَّ ممَّا حَرُم منه حتَّى يستقبِلَ حجًّا .
عن عائشةَ أنَّها قالت يا رسولَ اللهِ ترجِعونَ بحَجَّةٍ وعُمرةٍ وأرجِعُ بحَجَّةٍ فأمَر أخاها فخرَج بها فاعتمَرَتْ .
قالتُ له [ أي عائشةَ ] إني كنتُ أهللتُ بعمرةٍ فكيف أصنعُ بحجَّتي قال انقُضي رأسَكِ وامتشِطي وأمسِكي عن العمرةِ وأَهِلِّي بالحجِّ واصنعي ما يصنع الحاجُّ غيرَ أن لا تَطوفي ولا تصلِّي حتى تطهُري وفي روايةٍ فكوني في حجِّكِ فعسى اللهُ أن يرزقَكيها ففعلتْ ووقفتِ المواقفَ حتى إذا طهُرتْ طافتْ بالكعبةِ والصَّفا والمروةِ وقال لها صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قد حلَلْتِ من حجِّكِ وعمرتِك جميعًا فقالت يا رسولَ اللهِ إني أجدُ في نفسي أني لم أطُفْ بالبيتِ حتى حججتُ وذلك يومَ النَّفرِ فأبتْ وقالت أَيرجعُ الناسُ بأجرَينِ وأرجعُ بأجرٍ وفي روايةٍ يَصدرُ الناسُ بنُسُكينِ وأصدرُ بنُسُكٍ واحدٍ وفي أُخرى يرجعُ الناسُ وفي روايةٍ صَواحبي وفي أُخرى بعمرةٍ وحجَّةٍ وأرجعُ أنا بحجَّةٍ وكان صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رجلًا سهلًا إذا هوِيتِ الشيءَ تابعَها عليه فأرسلَها مع أخيها عبدِّالرحمنِ فأهَلَّتْ بعُمرةٍ من التَّنعيمِ .
خَرَجنا ولا نَرى إلَّا أنَّهُ الحجُّ ، فلم قدِمَ مَكَّةَ ، طافَ ولم يحلَّ ، وَكانَ معَهُ الهديُ ، فطافَ من معَهُ من نسائِهِ وأصحابِهِ ، فحلَّ منهُم من لم يَكُن معَهُ الهديُ . ، قالَ: وحاضَت هيَ قالت: فقَضَينا مَناسكَنا ، فلمَّا كانَت ليلةُ الحصبةِ ليلةُ النَّفْرِ ، قلتُ: يا رسولَ اللَّهِ أيرجعُ أصحابُكَ بحجٍّة وعُمرةٍ ، وأرجعُ أَنا بِحَجٍّ ؟ قالَ: أما كنتِ طُفتِ بالبيتِ لياليَ قدِمنا ؟ قالَت: قلتُ: لا ، قالَ: انطَلِقي معَ أخيكِ إلى التَّنعيمِ ، فأَهِلِّي بعُمرةٍ ، ثمَّ موعدُكِ مَكانُ كذا وَكَذا .
خَرَجْنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على أنواعٍ ثَلاثٍ: فمِنَّا مَن أهَلَّ بحَجَّةٍ وعُمْرةٍ، ومِنَّا مَن أهَلَّ بحَجٍّ مُفرَدٍ، ومِنَّا مَن أهَلَّ بعُمرةٍ، فمَن كان أهَلَّ بحَجٍّ وعُمْرةٍ فلم يَحِلَّ من شَيءٍ ممَّا حَرُم عليه حتَّى قَضى مَناسِكَ الحَجِّ، ومَن أهَلَّ بحَجٍّ مُفرَدٍ لم يَحِلَّ من شَيءٍ حتَّى يَقضِيَ مَناسِكَ الحَجِّ، ومَن أهَلَّ بعُمْرةٍ فطافَ بالبَيتِ، وبالصَّفا والمَروةِ حَلَّ، ثمَّ استَقبَلَ الحَجَّ. .
قُلتُ يا رَسولَ اللهِ: أتَرجِعُ نِساؤُكَ بحَجَّةٍ وعُمرةٍ، وأرجِعُ أنا بحَجَّةٍ ليس معها عُمرةٌ؟! فأقامَ لها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالبَطحاءِ، وأمَرَها، فخرَجَتْ إلى التَّنعيمِ، وخرَجَ معها أخوها عَبدُ الرَّحمنِ بنُ أبي بَكرٍ، فأحرَمَتْ بعُمرةٍ، ثم أتَتِ البَيتَ، فطافَتْ به، وبَينَ الصَّفا والمَروةِ، وقصَّرَتْ، فذبَحَ عنها بَقَرةً. .
خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره ، حتى إذا كنا بالبيداء ، أو بدأت الجيش ، انقطع عقد لي ، فأقام رسول الله صلى الله عليه وسلم على التماسه ، وأقام الناس معه ، وليسوا على ماء ، فأتى الناس إلى أبي بكر الصديق ، فقالو : ألا ترى ما صنعت عائشة ؟ أقامت برسول الله صلى الله عليه وسلم والناس ، وليسوا على ماء ، وليس معهم ماء ، فجاء أبو بكر ، ورسول الله صلى الله عليه وسلم واضع رأسه على فخذي قد نام ، فقال : حبست رسول الله صلى الله عليه وسلم والناس ، وليسوا على ماء ، وليس معهم ماء ، فقالت عائشة : فعاتبني أبو بكر ، وقال ما شاء الله أن يقول ، وجعل يطعنني بيده في خاصرتي ، فلا يمنعني من التحرك إلا مكان رسول الله صلى الله عليه وسلم على فخذي ، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أصبح على غير ماء ، فأنزل الله آية التيمم فتيموا ، فقال أسيد بن الحضير : ما هي بأول بركتكم يا آل أبي بكر ، قال : فبعثنا البعير الذي كنت عليه ، فأصبنا العقد تحته .
لا مزيد من النتائج