نتائج البحث عن
«خرجنا نريد العراق ، فمشى معنا عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - إلى صرار ، فتوضأ ،»· 16 نتيجة
الترتيب:
عن قَرَظَةَ بنِ كعبٍ قال : خرجنا نريدُ العراقَ فمشى عمرُ رضي اللهُ عنه معنا إلى صِرارٍ فتوضَّأ ، فغسل اثنتينِ ثمَّ قال : أتدرونَ لمَ مشَيتُ معكم ؟ قالوا : نعم ، نحنُ أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم مشَيتَ معنا ، قال : إنكُم تأتونَ أهلَ قريةٍ لهم دويٌّ بالقرآنِ كدويِّ النحلِ ، فلا تصدُّوهم بالأحاديثِ فتشغلوهُم ، جرِّدوا القرآنَ وأقلُّوا الروايةَ عن رسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلم ، امضوا وأنا شريكُكُم ، فلمَّا قدم قرَظَةَ قالوا : حدِّثْنا ، قال : نهانا عمرُ بنُ الخطابِ
خرَجْنا نُريدُ العِراقَ، فمَشى مَعنا عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه إلى صِرارٍ، فتوضَّأَ، فغسَلَ اثنتَيْنِ، فقال: أتَدْرونَ لمَ مشَيْتُ معكم؟ قالوا: نَعَمْ، نحن أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، مشَيْتَ معنا، قال: إنَّكم تَأْتونَ أهلَ قَريةٍ لهم دَويٌّ بالقُرآنِ كدَوِيِّ النحلِ، فلا تَصُدُّوهم بالأحاديثِ، فتَشغَلوهم، جَرِّدوا القُرآنَ، وأقِلُّوا الروايةَ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، امْضوا وأنا شَريكُكم، فلمَّا قدِمَ قَرَظةُ قالوا: حَدِّثْنا، قال: نَهانا عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه، واللفظُ ليُونُسَ. .
عن قَرَظَةَ بنِ كعبٍ قال : خرجنا نريدُ العراقَ فمشى عمرُ رضي اللهُ عنه معنا إلى صِرارٍ فتوضَّأ ، فغسل اثنتينِ ثمَّ قال : أتدرونَ لمَ مشَيتُ معكم ؟ قالوا : نعم ، نحنُ أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم مشَيتَ معنا ، قال : إنكُم تأتونَ أهلَ قريةٍ لهم دويٌّ بالقرآنِ كدويِّ النحلِ ، فلا تصدُّوهم بالأحاديثِ فتشغلوهُم ، جرِّدوا القرآنَ وأقلُّوا الروايةَ عن رسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلم ، امضوا وأنا شريكُكُم ، فلمَّا قدم قرَظَةَ قالوا : حدِّثْنا ، قال : نهانا عمرُ بنُ الخطابِ .
قالَ: خَرَجْنا نُريدُ العِراقَ، فَمَشى مَعَنا عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ إلى صِرارٍ فتَوَضَّأ ثُمَّ قالَ: أَتَدْرونَ لِمَ مَشَيْتُ مَعَكُمْ؟ قالوا: نَعَمْ، نحنُ أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَشَيْتَ مَعَنا. قالَ: إنَّكُم تَأْتون أَهْلَ قَرْيَةٍ لَهُمْ دَويٌّ بالقُرْآنِ كَدَويِّ النَّحْلِ، فلا تَبْدؤونَهُمْ بالأَحاديثِ فَيُشْغَلوا بِكُمْ، جَرِّدوا القُرآنَ، وأَقِلُّوا الرِّوايَةَ عنْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وامْضوا وأَنا شَريكُكُمْ. فلَمَّا قَدِمَ قَرَظَةُ قالوا: حَدِّثْنا. قالَ: نَهانا ابنُ الخَطَّابِ. .
عن قَرَظَةَ بنِ كعبٍ قال : خرجْنا نريدُ العراقَ ، فمشى معَنا عمرُ إلى صِرارَ ثُمَّ قالَ لنا : أتَدرُونَ لِمَا مَشَيتُ معَكُم ؟ قلنا أردتَ أن تُشَيِّعَنا وتُكرِمَنا ، قال : إنَّ مع ذلكَ لَحاجَةً خرجتُ لها ، إنَّكُم لتأتونَ بلدَةٌ لأهلِها دَوِيٌّ كدَوِيِّ النَّحلِ ، فلا تَصدُّوهُم بالحديثِ عن رسولِ اللَّهِ وأنا شريكُكُمْ , قال قَرَظَةُ : فما حدَّثتُ بعدَهُ حديثًا عن رسولِ اللَّهِ … وفي روايةٍ أُخرى : إنَّكُم تأتونَ أهلَ قريةٍ لها دَوِيٌّ بالقرآنِ كدَوِيِّ النَّحلِ ، فلا تصُدُّوهُم بالأحاديثِ لتَشغَلوهُم ، جرِّدوا القُرآنَ ، وأقلُّوا الرِّوايَةَ عن رسولِ اللَّهِ . .
بَعثَنا عمرُ بنُ الخطَّابِ إلى الكوفةِ وشيَّعَنا ، فمَشى معَنا إلى موضعٍ يقالُ لَهُ صرارٌ ، فقالَ : أتدرونَ لمَ مشيتُ معَكُم ؟ قالَ : قُلنا : لِحَقِّ صُحبةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، ولحقِّ الأنصارِ ، قالَ لَكِنِّي مَشيتُ معَكُم لحديثٍ أردتُ أن أحدِّثَكُم بِهِ ، وأردتُ أن تحفَظوهُ لممشايَ معَكُم ، إنَّكم تقدُمونَ على قومٍ للقُرآنِ في صدورِهِم هزيزٌ كَهَزيزِ المِرجلِ ، فإذا رأوكم مدُّوا إليكُم أعناقَهُم ، وقالوا : أصحابُ محمَّدٍ ، فأقلُّوا الرِّوايةَ عَن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وأَنا شريكُكُمْ .
أنَّ عمرَ بنَ عبدِ العزيزِ سأل أبا بكرِ بنَ سُليمانَ بنِ أبي حَثْمةَ: لِمَ كان أبو بكرٍ رَضِيَ اللهُ عنه يكتُبُ: مِن أبي بكرٍ خليفةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ كان عمرُ رَضِيَ اللهُ عنه يكتُبُ بَعدَهُ: مِن عمرَ بنِ الخطَّابِ خليفةِ أبي بكرٍ؟ مَن أوَّلُ مَن كتَبَ أميرَ المؤمنينَ؟ فقال: حدَّثَتْني جَدَّتي الشِّفاءُ -وكانت مِنَ المُهاجِراتِ الأُوَلِ، وكان عمرُ بنُ الخطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه إذا هو دخَلَ السُّوقَ دخَلَ عليها-، قالتْ: كتَبَ عمرُ بنُ الخطَّابِ إلى عامِلِ العِراقَيْنِ: أنِ ابعَثْ إليَّ برجُلَيْنِ جَلْدَيْنِ نبيلَيْنِ أسألْهُما عنِ العِراقِ وأهلِهِ، فبعَثِ إليهِ صاحبُ العِراقِ بلَبيدِ بنِ رَبيعةَ وعَديِّ بنِ حاتِمٍ رَضِيَ اللهُ عنهما، فقَدِمَا المدينةَ، فأناخا راحِلَتَيْهما بفِناءِ المسجدِ، ثمَّ دخَلَا المسجِدَ، فوجَدَا عمرَو بنَ العاصِ رَضِيَ اللهُ عنه، فقالا له: يا عمرُو، استأْذِنْ لنا على أميرِ المؤمِنينَ عمرَ، فوَثَبَ عَمرٌو فدخَلَ على عُمرَ رَضِيَ اللهُ عنه، فقال: السَّلامُ عليكَ يا أميرَ المؤمِنينَ، فقال له عُمرُ رَضِيَ اللهُ عنه: ما بَدَا لكَ في هذا الاسمِ يا بنَ العاصِ؟ لَتَخْرُجَنَّ ممَّا قُلْتَ، قال: نعم، قَدِمَ لَبيدُ بنُ رَبيعةَ وعَديُّ بنُ حاتِمٍ، فقالا لي: استأْذِنْ لنا على أميرِ المؤمِنينَ، فقُلْتُ: أنتُما واللهِ أصَبْتُما اسمَهُ، وإنَّهُ الأميرُ ونحنُ المؤمِنونَ؛ فجَرَى الكتابُ مِن ذلكَ اليومِ. .
بعَثَنا عمرُ إلى الكوفةِ وشيَّعنا فمشَى معنا إلى موضعٍ يقالُ له : صِرارٌ ، فقال : أتدرون لم مشِيتُ معكم ؟ قال : قلنا : لِحَقِّ صُحبةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولِحقِّ الأنصارِ ، قال : لكنِّي مشِيتُ معكم لحديثٍ أردتُ أن أُحدِّثَكم به ، فأردتُ أن تحفظوه لممشايَ معكم ، إنَّكم تقدُمون على قومٍ للقرآنِ في صدورِهم هزيزٌ كهزيزِ المِرجَلِ ، فإذا رأَوْكم مَدُّوا إليكم أعناقَهم وقالوا : أصحابُ محمَّدٍ فأقِلُّوا الرِّوايةَ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، ثمَّ أنا شريكُكم .
كنتُ معَ البَراءِ بنِ عازبٍ وعمرُ بنُ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ في البَقيعِ ينظرُ إلى الهلالِ فأقبلَ راكبٌ فتلقَّاهُ عُمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ فقالَ : مِن أينَ جئتَ ؟ فقالَ : منَ العَربِ ، قالَ : أَهْللتَ ؟ قالَ : نعَم ، قالَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ اللَّهُ أَكْبرُ ، إنَّما يَكْفي المُسلِمينَ الرَّجلُ ، ثمَّ قامَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ فتوضَّأَ فمسَحَ على خفَّيهِ ، ثمَّ صلَّى المغربَ ، ثمَّ قالَ : هَكَذا رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صنعَ ، قالَ أبو النَّضرِ : وعليهِ جبَّةٌ ضيِّقةُ الكُمَّينِ فأخرَجَ يدَهُ مِن تَحتِها ومسحَ .
زعَمَ أهلُ العِراقِ أنَّ شَهادةَ القاذفِ لا تَجوزُ، فأشهَدُ لأخبَرَني سعيدُ بنُ المُسيِّبِ أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه قال لأبي بَكرةَ: تُبْ تُقبَلْ شَهادتُكَ، أو إنْ تَتُبْ قُبِلَتْ شَهادتُكَ. .
عن أبي سنانٍ الدُّؤليِّ أنَّهُ دخَلَ على عُمَرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ وعندَهُ نَفرٌ منَ المُهاجرينَ الأوَّلينَ ، فأرسلَ عُمرُ إلي سَفطٍ أتى بِهِ من قلعةٍ منَ العراقِ ، فَكانَ فيهِ خاتمٌ ، فأخذَهُ بعضُ بَنيهِ فأدخلَهُ في فيهِ فانتزعَهُ عُمرُ منهُ ثمَّ بَكَى عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ ، فقالَ لَهُ مَن عندَهُ : لِمَ تَبكي وقد فتحَ اللَّهُ لَكَ ، وأظهرَكَ على عدوِّكَ ، وأقرَّ عينَكَ ؟ فقالَ عُمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ إنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : لا تُفتَحُ الدُّنيا على أحدٍ إلَّا ألقى اللَّه عزَّ وجلَّ بينَهُمُ العداوةَ والبَغضاءَ إلى يومِ القيامةِ ، وأَنا أُشفقُ من ذلِكَ .
قدِمتُ على عمرَ بنِ الخطابِ رضيَ اللهُ عنه ، فاستأذنتُ عليه فقالوا لي : مكانَك حتى يخرجَ إليك ، فقعدتُ قريبًا من بابِه ، قال : فخرج إليَّ فدعا بماء فتوضأَ ، ثم مسح على خُفَّيه ، فقلتُ : يا أميرَ المؤمنين ، أَمِنَ البولِ هذا ؟ قال : من البولِ أو من غيرِه .
عن عمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللهُ عنهُ أنَّه وجدَ منبوذًا فأُتيَ به إلى عمرَ بنِ الخطَّابِ فقال له عمرُ : هو حرٌّ وولاؤهُ لك ونفقتُهُ من بيتِ المالِ .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه غَرَّمه بضاعةً كانت معه فسُرِقَت أو ضاعت، فغَرَّمَها إيَّاه عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه .
عَن سُوَيدِ بنِ حَنظَلةَ، قال: خَرَجنا نُريدُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَرَه [عَن سُوَيدِ بنِ حَنظَلةَ، قال: خَرَجنا نُريدُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ومَعَنا وائِلُ بنُ حُجرٍ، فأخَذَه عَدوٌّ لَه، فتَحَرَّجَ النَّاسُ أن يَحلِفوا، وحَلَفتُ أنَّه أخي، فخُلِّيَ عنه، فأتَينا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَرتُ ذلك لَه، فقال: أنتَ كُنتَ أبَرَّهم وأصدَقَهم، صَدَقتَ، المُسلِمُ أخو المُسلِمِ] .
بينما عمرُ بنُ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ يغتسل إلى بعيرٍ وأنا أسترُ عليه بثوبٍ إذ قال عمرُ بنُ الخطابِ يا يَعلى اصبُبْ على رأسي فقلتُ أميرَ المؤمنين أعلمُ فقال عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ ما يزيد الماءُ الشعرَ إلا شَعَثًا فسمى اللهَ تعالى ثم أفاض على رأسِه .
لا مزيد من النتائج