نتائج البحث عن
«خرجنا ومعنا غالب بن أبجر ، فمرض في الطريق ، فقدمنا المدينة وهو مريض ، فعاده ابن»· 18 نتيجة
الترتيب:
خرَجْنا ومعَنا غالبُ بنُ أبجَرَ فمَرِض في الطريقِ، فقَدِمْنا المدينةَ وهو مريضٌ، فعادَه ابنُ أبي عَتيقٍ، فقال لنا : عليكم بهذه الحُبَيبَةِ السوداءِ، فخُذوا منها خمسًا أو سبعًا فاسحَقوها، ثم اقطُروها في أنفِه بقَطَراتِ زيتٍ، في هذا الجانبِ وفي هذا الجانبِ، فإن عائشةَ حدَّثَتْني : أنها سَمِعَتِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : ( إن هذه الحَبةَ السوداءَ شِفاءٌ من كلِّ داءٍ ، إلا من السَّامِ ) . قُلْت : وما السَّامُ ؟ قال : الموتُ .
خرَجْنا ومعَنا غالبُ بنُ أبجَرَ فمَرِض في الطريقِ، فقَدِمْنا المدينةَ وهو مريضٌ، فعادَه ابنُ أبي عَتيقٍ، فقال لنا : عليكم بهذه الحُبَيبَةِ السوداءِ، فخُذوا منها خمسًا أو سبعًا فاسحَقوها، ثم اقطُروها في أنفِه بقَطَراتِ زيتٍ ، في هذا الجانبِ وفي هذا الجانبِ، فإن عائشةَ حدَّثَتْني : أنها سَمِعَتِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : ( إن هذه الحَبةَ السوداءَ شِفاءٌ من كلِّ داءٍ، إلا من السَّامِ ) . قُلْت : وما السَّامُ ؟ قال : الموتُ .
خرَجْنا ومعَنا غالبُ بنُ أبجَرَ فمَرِض في الطريقِ، فقَدِمْنا المدينةَ وهو مريضٌ، فعادَه ابنُ أبي عَتيقٍ، فقال لنا : عليكم بهذه الحُبَيبَةِ السوداءِ، فخُذوا منها خمسًا أو سبعًا فاسحَقوها، ثم اقطُروها في أنفِه بقَطَراتِ زيتٍ، في هذا الجانبِ وفي هذا الجانبِ، فإن عائشةَ حدَّثَتْني : أنها سَمِعَتِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : ( إن هذه الحَبةَ السوداءَ شِفاءٌ من كلِّ داءٍ، إلا من السَّامِ ) . قُلْت : وما السَّامُ ؟ قال : الموتُ .
خرَجْنا ومعَنا غالبُ بنُ أبجَرَ فمَرِض في الطريقِ، فقَدِمْنا المدينةَ وهو مريضٌ، فعادَه ابنُ أبي عَتيقٍ، فقال لنا : عليكم بهذه الحُبَيبَةِ السوداءِ ، فخُذوا منها خمسًا أو سبعًا فاسحَقوها، ثم اقطُروها في أنفِه بقَطَراتِ زيتٍ، في هذا الجانبِ وفي هذا الجانبِ، فإن عائشةَ حدَّثَتْني : أنها سَمِعَتِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : ( إن هذه الحَبةَ السوداءَ شِفاءٌ من كلِّ داءٍ، إلا من السَّامِ ) . قُلْت : وما السَّامُ ؟ قال : الموتُ .
خَرَجنا ومعنا غالِبُ بنُ أبجَرَ، فمَرِضَ في الطَّريقِ، فقدِمنا المَدينةَ وهو مَريضٌ، فعادَه ابنُ أبي عَتيقٍ، فقال لَنا: علَيكُم بهذه الحُبَيبةِ السَّوداءِ، فخُذوا منها خَمسًا أو سَبعًا فاسحَقوها، ثُمَّ اقطُروها في أنفِه بقَطَراتِ زَيتٍ، في هذا الجانِبِ وفي هذا الجانِبِ؛ فإنَّ عائِشةَ حَدَّثَتني أنَّها سَمِعَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إنَّ هذه الحَبَّةَ السَّوداءَ شِفاءٌ مِن كُلِّ داءٍ إلَّا مِنَ السَّامِ. قُلتُ: وما السَّامُ؟ قال: المَوتُ. .
عن خالِدِ بنِ سَعْدٍ قالَ: خَرَجْنا ومعَنا غالِبُ بنُ أَبجَرَ، فمَرِضَ في الطَّريقِ، فقَدِمْنا المَدينةَ وهو مَريضٌ، فعادَه ابنُ أبي عَتيقٍ، أبو بَكْرٍ، فقالَ لنا: عليكم بهذه الحُبَيْبةِ السَّوْداءِ، فخُذوا مِنها سَبْعًا أو خَمْسًا، واسْحَقوها، واقْطُروها في أَنْفِه بقَطَراتٍ مِن زَيْتٍ في هذا الجانِبِ، وهذا الجانِبِ؛ فإنَّ عائِشةَ -رَضِيَ اللهُ عنها- حَدَّثَتْني أنَّها سَمِعَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ هذه الحَبَّةَ شِفاءٌ مِن كلِّ داءٍ إلَّا أن يكونَ السَّامَ. .
حديث عائشةَ في الحَبَّةِ السوداءِ [يعني حديث: خَرَجْنَا ومعنَا غَالِبُ بنُ أبْجَرَ، فَمَرِضَ في الطَّرِيقِ، فَقَدِمْنَا المَدِينَةَ وهو مَرِيضٌ، فَعَادَهُ ابنُ أبِي عَتِيقٍ، فَقَالَ لَنَا: علَيْكُم بهذِه الحُبَيْبَةِ السَّوْدَاءِ، فَخُذُوا منها خَمْسًا أوْ سَبْعًا فَاسْحَقُوهَا، ثُمَّ اقْطُرُوهَا في أنْفِهِ بقَطَرَاتِ زَيْتٍ، في هذا الجَانِبِ وفي هذا الجَانِبِ؛ فإنَّ عَائِشَةَ حَدَّثَتْنِي: أنَّهَا سَمِعَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إنَّ هذِه الحَبَّةَ السَّوْدَاءَ شِفَاءٌ مِن كُلِّ دَاءٍ، إلَّا مِنَ السَّامِ. قُلتُ: وما السَّامُ؟ قَالَ: المَوْتُ.ي .
كان قدومنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لخمسٍ من الهجرةِ خرجنا متوصلين معَ قريشٍ عامَ الأحزابِ وأنا مع أخي الفضلِ ومعنا غلامُنا أبو رافعٍ حتى انتهينا إلى العرجِ فضُل لنا في الطريقِ ركوبةٌ وأخذنا في ذلك الطريقِ على الجثجاثةِ حتى خرجنا على بني عمرِو بنِ عوفٍ حتى دخلنا المدينةَ فوجدنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الخندقِ وأنا يومئذٍ ابنُ ثمانِ سنينَ وأخي ابنُ ثلاثَ عشرةَ سنةً .
عَنِ ابْن عَبَّاس، قَالَ: كانَ قُدومُنا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لخَمْسٍ مِن الهِجْرةِ، خَرَجْنا مُتَوَصِّلينَ بقُرَيشٍ عامَ الأحْزابِ وأنا معَ أخي الفَضْلِ ومعَنا غُلامُنا أبو رافِعٍ حتَّى انْتَهَيْنا إلى العَرْجِ، فعَدَلْنا في طَريقِ رُكوبِه، وأخَذْنا في تلك الطَّريقِ على الجَثْجاثةِ حتَّى خَرَجْنا على بَني عَمْرِو بنِ عَوْفٍ، حتَّى دَخَلْنا المَدينةَ فوَجَدْنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الخَنْدَقِ، وأنا يَوْمَئذٍ ابنُ ثَمانِ سِنينَ وأخي ابنُ ثَلاثَ عَشْرةَ سَنَةً». .
حَديثٌ رواه عُمَرُ بنُ حَفصِ بنِ غِياثٍ، عن أبيه، عن أبي العُمَيسِ، عن عُبَيدِ بنِ الحَسَنِ، عن عَبدِ الرَّحمنِ بنِ مَعْقِلٍ، عن غالِبِ بنِ أبجَرَ، قال: سألتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّه لم يُبْقَ مِن مالي شيئًا أُطعِمُه أهلي، إلَّا أَحمِرَةً عندي، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أطعِمْ أهْلَك مِن سَمينِ مالِك؛ فإنَّما قَذِرْتُ لكم جَوَالَّ القَرْيةِ. ورواه شَرِيكٌ، عن منصورٍ، عن عُبَيدِ بنِ حَسَنٍ، عن غالِبِ بنِ ذُرَيحٍ، قال: قيل للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في أكْلِ الحُمُرِ ... . ورواه شُعْبةُ، عن عُبَيدِ بنِ حَسَنٍ، عن عَبدِ الرَّحمنِ بنِ مَعْقِلٍ، عن عَبدِ الرَّحمنِ بنِ بِشرٍ، عن رِجالٍ مِن مُزَينةَ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. ورواه مِسْعَرٌ، عن عُبَيدِ بنِ حَسَنٍ، عن ابْنِ مَعْقِلٍ، عن رَجُلَينِ مِن مُزَينةَ، أحَدُهما عن الآخَرِ: عَبدُ اللهِ بنُ عَمرِو بنِ لُؤَيٍّ، والآخَرُ: غالِبُ بنُ أبجَرَ. قال مِسعَرٌ: أُرى غالِب الذي أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ .
عن غالِبْ بن أَبْجُرٍ وعُميرُ بن عُويْمٍ أنهما سألا رسولَ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم عن لحومِ الحُمُرِ الأهليّةِ . الحديث : أطعمُوا أهليكُم من ثمينِ مالكُم .
بَعَثَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَريَّةٍ، فلمَّا لَقِينا العَدُوَّ انْهَزَمْنا في أوَّلِ عاديَةٍ، فقَدِمْنا المَدينَةَ في نَفَرٍ لَيْلًا فاختفَيْنا، ثُمَّ قُلْنا: لَوْ خَرَجْنا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، واعتَذَرْنا إليه، فخَرَجْنا، فلمَّا لَقِيناهُ قُلْنا: نحن الفَرَّارونَ يا رسولَ اللهِ، قال: بَلْ أنتُمُ العَكَّارونَ، وأنا فِئَتُكم، قال أسوَدُ بنُ عامِرٍ: وأنا فِئَةُ كُلِّ مُسلِمٍ. .
عن غالبِ بنِ أبجرَ قال : أصابتنا سَنَةٌ فلم يكن في مالي ما أُطْعِمُ أهلي إلا سِمَانٌ حُمْرٌ ، فأتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ فقلتُ : إنكَ حرَّمتَ لحومَ الحُمُرِ الأهليةِ وقد أصابتنا سَنَةٌ ، قال : أَطْعِمْ أهلكَ من سمينِ حُمُرِكَ فإنَّما حرَّمتُهَا من أجلِ جَوَّالِ القريةِ .
دخَلَ أبو أيُّوبَ على مُعاويةَ، فقال: صدَقَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ سمِعتُه يقولُ: يا مَعشَرَ الأنصارِ، إنَّكم سترَوْنَ بَعدي أثَرةً، فاصبِروا. فبلَغَتْ مُعاويةَ، فصَدَّقَه، فقال: ما أجرَأَه! لا أُكلِّمُه أبدًا، ولا يُؤويني وإيَّاه سَقفٌ. وخرَجَ مِن فَورِه إلى الغَزوِ، فمرِضَ؛ فعاده يَزيدُ بنُ مُعاويةَ، وهو على الجَيشِ، فقال: هل لك مِن حاجةٍ؟ قال: ما ازدَدتُ عنك وعن أبيك إلَّا غِنًى؛ إنْ شِئتَ أنْ تَجعَلَ قَبري ممَّا يَلي العَدوَّ... الحَديثَ. .
قال: بَعَثَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَريَّةٍ، فلَمَّا لَقينا العَدوَّ انهَزَمنا في أوَّلِ غاديةٍ، فقدِمنا المَدينةَ في نَفرٍ لَيلًا، فاختَفينا ثُمَّ قُلنا: لَو خَرَجنا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واعتَذَرنا إلَيه؟ فخَرَجنا، فلَمَّا لَقيناه قُلنا: نَحنُ الفرَّارونَ يا رَسولَ اللهِ. قال: بَل أنتُمُ العكَّارونَ .
بعَثَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَرِيَّةٍ، فلمَّا لقِينا العدُوَّ انهزَمْنا في أوَّلِ عاديَةٍ، فقدِمْنا المدينةَ في نَفرٍ ليلًا فاختفَيْنا، ثمَّ قُلْنا: لو خرَجْنا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ واعتذَرْنا إليه، فخرَجْنا فلمَّا لقِيناه قُلْنا: نحنُ الفَرَّارونَ يا رسولَ اللهِ، قال: بل أنتم العَكَّارونَ، وأنا فِئَتُكم. .
خرَجتُ أنا وسِنانُ بنُ سَلَمةَ، ومعنا بَدَنتانِ، فأزحَفَتا علينا في الطريقِ، فقال لي سِنانٌ: هل لك في ابنِ عبَّاسٍ؟ فأتَيْناه فسأَلَه سِنانٌ... فذكَرَ الحديثَ. قال: وقال ابنُ عبَّاسٍ: سأَلَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الجُهَنيُّ، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّ أبي شيخٌ كبيرٌ، لم يحُجَّ؟ قال: حُجَّ عن أبيكَ. .
عن حبيب بن الحرثِ وأبي الغاديَةِ قالا : خرجنا مهاجِرينِ ومعنا أم أبي الغاديَةِ فأسلموا ، فقلتُ : يا رسولَ اللهِ أوصنِي ، فقال : إياكَ وما يَسُوءُ الأُذُنَ .
لا مزيد من النتائج