نتائج البحث عن
«خرجنا يوم دخل حبيش بن دلجة المدينة بعد الحرة بعام ، فدخل المدينة حتى ظهر المنبر»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن مُحمَّدِ بنِ جابرٍ ومحمودِ بنِ جابرٍ قالا خرَجْنا يومَ دخَل حُبَيشُ بنُ دُلْجةَ المدينةَ بعدَ الحَرَّةِ بعامٍ فدخَل المدينةَ حتَّى ظهَر المِنبَرَ ففزِع النَّاسُ فخرَجْنا بجابرٍ في الحَرَّةِ وقد ذهَب بصَرُه فينكُبُه الحجَرُ فقال أخافَ اللهُ مَن أخافَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالها مرَّتَيْنِ أو ثلاثًا قبْلَ أنْ نسأَلَه فقُلْنا يا أبتاه ومَن أخافَ رسولَ اللهِ فقال أشهَدُ لَسمِعْتُ رسولَ اللهِ يقولُ مَن أخافَ الأنصارَ فقد أخاف ما بَيْنَ هذَيْنِ مِن جَنْبَيْهِ
عن مُحمَّدِ بنِ جابرٍ ومحمودِ بنِ جابرٍ قالا خرَجْنا يومَ دخَل حُبَيشُ بنُ دُلْجةَ المدينةَ بعدَ الحَرَّةِ بعامٍ فدخَل المدينةَ حتَّى ظهَر المِنبَرَ ففزِع النَّاسُ فخرَجْنا بجابرٍ في الحَرَّةِ وقد ذهَب بصَرُه فينكُبُه الحجَرُ فقال أخافَ اللهُ مَن أخافَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالها مرَّتَيْنِ أو ثلاثًا قبْلَ أنْ نسأَلَه فقُلْنا يا أبتاه ومَن أخافَ رسولَ اللهِ فقال أشهَدُ لَسمِعْتُ رسولَ اللهِ يقولُ مَن أخافَ الأنصارَ فقد أخاف ما بَيْنَ هذَيْنِ مِن جَنْبَيْهِ .
خرجنا يوم دخل حسن بن دلجة المدينة بعد الحرة بعام فدخل المدينة حتى ظهر المنبر ففزع الناس فخرجنا بجابر في الحرة وقد ذهب بصره فنكبه الحجر فقال أخاف الله من أخاف رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالها مرتين أو ثلاثا قبل أن نسأله فقلنا يا أبتاه ومن أخاف رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أشهد لسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من أخاف الأنصار فقد أخاف ما بين هذين وفي رواية ووضع يديه على جنبيه
أنَّ ابنَ عمرَ خرجَ من مَكَّةَ، وَهوَ يُريدُ المدينةَ . فلمَّا كانَ قَريبًا، لقيَهُ جيشُ ابنُ دُلجةَ، فرجعَ، فدخلَ مَكَّةَ حَلالًا .
قدِمنا المدينةَ بعد موتِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم بعامٍ .
عن أنسِ بنِ مالِكٍ قالَ خرجنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ منَ المدينةِ إلى مَكَّةَ فَكانَ يصلِّي رَكعتينِ حتَّى رجعنا إلى المدينةِ فقلنا هل أقمتُم بِها شيئًا قالَ أقمنا بِها عشرًا .
أنَّ أبا بكرٍ كان رَدِيفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيْن مكَّةَ والمدينةِ، وكان أبو بكرٍ يَختلِفُ إلى الشامِ، وكان يُعرَفُ، وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يُعرَفُ، فكانوا يَقولونَ: يا أبا بكرٍ، مَن هذا الغُلامُ بيْن يَدَيْك؟ قال: هذا يَهْديني السبيلَ. فلمَّا دَنَوَا مِنَ المدينةِ نَزَلا الحَرَّةَ، وبَعَثا إلى الأنصارِ، فجاؤُوا، فقالوا: قُومَا آمِنَينِ مُطاعَينِ. قال: فشَهِدْتُه يَومَ دخَلَ المدينةَ، فما رأيْتُ يَومًا قَطُّ كان أَحسَنَ ولا أَضْوأَ مِن يَومٍ دخَلَ علينا فيه، وشَهِدْتُه يَومَ مات، فما رأيْتُ يَومًا كان أَقْبَحَ ولا أَظْلَمَ مِن يَومٍ مات فيه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
لَتُترَكنَّ المدينةُ على أحسنِ ما كانتْ، حتى يدخلَ الكلبُ فيَغذِي على بعضِ سواري المدينةِ أو على المنبرِ .
في بَيعِهِ جَمَلَهُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في إقبالِهِ إلى المَدينةِ، وأمْرِ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بِلالًا لمَّا قدِمَ المَدينةَ أنْ يَدفَعَ إليه ثَمَنَه، وأنْ يَزيدَهُ قيراطًا، فقُلتُ: لا تُفارِقُني زيادةُ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أبَدًا، فكان في كِيسي حتى أخَذَهُ أهلُ الشَّامِ يَومَ الحَرَّةِ. .
عن أنسِ بنِ مالكٍ يقول خرجنا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من المدينةِ إلى مكةَ يُصلِّي ركعتينِ ركعتينِ حتى رجع وأقمنا بمكةَ عشرًا نَقْصُرُ حتى رجع .
أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ عمرَ، أقبَلَ من مَكَّةَ، حتَّى إذا كانَ بقُدَيْدٍ بلغَهُ خبرٌ منَ المدينةِ، فرَجعَ، فدخلَ مَكَّةَ حلالًا .
عن أنسٍ ، أنَّ أبا بَكْرٍ كانَ رديفَ رسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّه عليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ - بينَ مَكَّةَ والمدينةِ . وَكانَ أبو بَكْرٍ يختَلفُ إلى الشَّامِ ، وَكانَ يعرفُ ، وَكانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ لا يعرفُ ، فَكانوا يَقولونَ : يا أبا بَكْرٍ ، ما هذا الغلامُ بينَ يَديكَ ؟ قالَ هذا يَهْديني السَّبيلَ ، فلمَّا دنَوا منَ المدينةِ نزلا الحرَّةَ ، وبعَثا إلى الأنصارِ ، فَجاءوا ، فألقوا : قومًا آمنينِ مُطاعينِ ، قالَ : فشَهِدْتُهُ يومَ دخلَ المَدينةَ ، فَما رأيتُ يومًا قطُّ كانَ أحسَنَ ، ولا أَضوأَ مِن يومٍ دخلَ علينا مِنهُ ، وشَهِدْتُهُ يومَ ماتَ ، فَما رأيتُ كانَ أقبحَ ، ولا أظلَمَ مِن يومٍ ماتَ فيهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ .
بعتُ مِنَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعيرًا في سَفَرٍ، فلَمَّا أتَينا المَدينةَ قال: ائتِ المَسجِدَ فصَلِّ رَكعَتَينِ، فوزَنَ -قال شُعبةُ: أُراه فوزَنَ لي- فأرجَحَ، فما زالَ مَعي منها شيءٌ حتَّى أصابَها أهلُ الشَّأمِ يَومَ الحَرَّةِ. .
شَهِدْتُهُ يومَ دخَل المدينةَ، فما رأَيْتُ يومًا قطُّ كان أحسَنَ ولا أضوَأَ مِن يومَ دخَل المدينةَ علينا، وشَهِدْتُهُ يومَ مات، فما رأَيْتُ يومًا قطُّ كان أقبَحَ ولا أظلَمَ مِن يومَ مات. .
خرَجْنا مع رَسولِ اللهِ مِنَ المدينةِ إلى مكَّةَ، فصلَّى ركعتَينِ ركعتَينِ حتى رَجَع. .
لا مزيد من النتائج