نتائج البحث عن
«خرجوا إلى الوليد كان أرسل إليهم ليستفتيهم في شيء فكانوا يجمعون بين الظهر والعصر»· 14 نتيجة
الترتيب:
كنَّا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعُسْفانَ، فصلَّى بنا الظُّهْرَ، وعلى المشرِكينَ يومَئذٍ خالدُ بنُ الوليدِ، فقالوا: لقد أصَبْنا منهم غفلةً، ثم قالوا: إنَّ لهم صلاةً بعد هذه هي أحَبُّ إليهم مِن أموالِهم وأبنائِهم، فنزَلتْ صلاةُ الخوفِ بين الظُّهْرِ والعصرِ، فصلَّى بنا العصرَ، ففرَّقَنا فِرْقتَيْنِ. .
أنهم خرجوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوةِ تبوكَ فكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم يجمعُ بينَ الظهرِ والعصرِ والمغربِ والعشاءِ فأخَّرَ الصلاةَ يومًا ثم خرَجَ فصلَّى الظهرَ والعصرَ جميعًا ثم دخلَ ثم خرجَ فصَلَّى المغربَ والعشاءَ جميعًا .
حديث: سافَرْتُ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبي بكرٍ وعُمَرَ، فكانوا يُصَلُّونَ الظُّهْرَ والعَصْرَ [فكانوا يُصَلُّون الظُّهرَ والعصرَ رَكعتينِ رَكعتينِ، لا يُصَلُّون قبْلَها ولا بعْدَها.] .
أنهم خرجوا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عامَ تبوكَ ، فكان رسولُ اللهِ ، يجمعُ بين الظهرِ والعصرِ ؛ والمغربِ والعشاءِ . فأخَّر الصلاةَ يومًا ، ثم خرج ، فصلَّى الظهرَ والعصرَ جميعًا ؛ ثم دخل ، ثم خرج ، فصلَّى المغربَ والعشاءَ .
كانَ يجمعُ بينَ الظُّهرِ والعَصرِ في سفَرِهِ إلى تَبوكَ .
قنَتَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شهرًا مُتتابِعًا في الظُّهرِ، والعصرِ، والمغربِ، والعِشاءِ، والصُّبحِ في دُبُرِ كلِّ صلاةٍ، إذا قال: سَمِعَ اللهُ لمَن حَمِدَه، من الركعةِ الأخيرةِ، يدْعو عليهم، على حَيٍّ من بَني سُلَيْمٍ على رِعْلٍ، وذَكْوانَ، وعُصَيَّةَ، ويُؤمِّنُ مَن خلفَه أرسَلَ إليهم يدعوهم إلى الإسلامِ، فقتَلوهم. قال عفَّانُ في حديثِه: قال: وقال عِكرمةُ: هذا كان مِفتاحَ القُنوتِ. .
أنهم خرجوا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عامَ تَبوكَ ، فكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يجمعُ بين الظُّهرِ والعصرِ ، وبين المغربِ والعشاءِ ، فأخَّر الصلاةَ يومًا ثم خرج فصلَّى الظهرَ والعصرَ جميعًا ، ثم دخل ثم خرج فصلَّى المغربَ والعشاءَ جميعًا . . . .
أنَّهم خرَجوا معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، عامَ تبوكَ، فَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، يجمَعُ بينَ الظُّهرِ والعَصرِ، والمغرِبِ والعِشاءِ .
قنَت رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شَهرًا مُتتابِعًا في الظهرِ والعصرِ والمَغرِبِ والعِشاءِ والصُّبحِ في دُبُرِ كلِّ صلاةٍ إذا قال سمِع اللهُ لِمَن حمِده في الركعةِ الأخيرةِ يَدعو عليهِم على حيٍّ من بني سُلَيمٍ على رِعلٍ وذَكوانَ وعُصَيَّةَ ويُؤَمِّنُ مَن خَلْفَه أرسَل إليهِم يَدعوهم إلى الإسلامِ فقتَلوهم .
أنَّهم، خَرجوا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عامَ تبوكَ، فَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يجمعُ بينَ الظُّهرِ والعصرِ والمغرِبِ والعِشاءِ قالَ: فأخَّرَ الصَّلاةَ يومًا، ثُمَّ خرجَ فصلَّى الظُّهرَ والعصرَ جميعًا، ثمَّ دخلَ، ثمَّ خرجَ فصلَّى المغربَ والعِشاءَ جميعًا. فذَكَرَ الحديثَ .
«قَنَتَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شَهْرًا مُتَتابِعًا في الظُّهْرِ والعَصْرِ والمَغرِبِ والعِشاءِ والصُّبْحِ في دُبُرِ كلِّ صَلاةٍ إذا قالَ: سَمِعَ اللهُ لِمَن حَمِدَه، مِنَ الرَّكْعةِ الآخِرةِ يَدْعو عليهم؛ على حيٍّ مِن بَني سُلَيْمٍ؛ على رِعْلٍ وذَكْوانَ وعُصَيَّةَ، ويُؤَمِّنُ مَن خَلْفَه، أَرسَلَ إليهم يَدْعوهم إلى الإسْلامِ فقَتَلوهم». .
أنَّهُ كانَ في سفرِهِ إلى تَبوكَ يجمعُ بينَ الظُّهرِ والعَصرِ ، وبينَ المغرِبِ والعِشاءِ .
قنتَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ شَهْرًا متتابعًا في الظُّهرِ والعصرِ والمغربِ والعشاءِ والصُّبحِ في دبرِ كلِّ صلاةٍ إذا قالَ: سمعَ اللَّهُ لمن حمدَهُ، في الرَّكعةِ الآخرةِ يدعو على حيٍّ من بَني سُلَيْمٍ على رعلٍ وذَكْوانَ، وعصيَّةَ، ويؤمِّنُ مَن خلفَهُ. قالَ: أرسلَ إليهم يدعوهُم إلى الإسلامِ فقتَلوهُم. قالَ عِكْرمةُ: هذا مِفتاحُ القنوتِ .
قَنَت رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شَهرًا مُتَتابِعًا في الظُّهرِ، والعَصرِ، والمَغرِبِ، والعِشاءِ، والصُّبحِ، في دُبُرِ كلِّ صَلاةٍ، إذا قالَ: سَمِع اللهُ لِمَن حَمِدَه صَلَّى الرَّكعةَ الآخِرةَ، يَدعو على حَيٍّ من بَني سُلَيمٍ؛ على رِعْلٍ، وذَكْوانَ، وعُصَيَّةَ، ويُؤمِّنُ مَن خَلفَه، وكان أرسَلَ إليهِم يَدعوهُم إلى الإسلامِ فقَتَلوهُم. قالَ عِكرمةُ: هذا مِفتاحُ القُنوتِ. .
لا مزيد من النتائج