نتائج البحث عن
«خرج أبو أيوب [الأنصاري] إلى عقبة بن عامر وهو بمصر يسأله ، عن حديث سمعه من رسول»· 17 نتيجة
الترتيب:
خرج أبو أيوبٍ إلى عُقبةَ بنِ عامرٍ وهو بمصرَ يسأله عن حديثٍ سمِعهُ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لم يبقَ أحدٌ سمعه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ غيرُه وغيرُ عُقبةَ فلما قدِمَ أتى منزلَ مَسلمةَ بنَ مَخلدٍ الأنصاريِّ وهو أميرُ مصرَ فأخبَر به فعجَل فخرج إليه فعانقَه ثم قال ما جاء بكَ يا أبا أيوبٍ فقال حديثٌ سمعتُه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لم يبقَ أحدٌ سمعَه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ غيري وغيرُ عُقبةَ فابعَثْ مَن يدلُّني على منزلهِ قال فبعث معه من يدلُّه على منزلِ عُقبةَ فأخبر عُقبةُ به فعجَل فخرج إليه فعانقَه وقال ما جاء بك يا أبا أيوبٍ فقال حديثُّ سمعتَه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لم يبقَ أحدٌ سمعَه غيري وغيرُك في سِترِ المؤمنِ فقال عُقبةُ نعم سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول من سَترَ مؤمنًا في الدنيا على خِزيةٍ سترهُ اللهُ يومَ القيامةِ فقال له أبو أيوبٍ صدَقْتَ ثم انصرف أبو أيوبٍ إلى راحلتِه فركبها راجعًا إلى المدينةِ فما أدركَتْه جائزةُ مَسلمةَ بنِ مَخلدٍ إلا بعريشِ مصرَ
خرَج أبو أيوبَ إلى عقبةَ بنِ عامرٍ - وهو بمصرَ - يسألُه عن حديثٍ سمِعه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، لم يبقَ أحدٌ سمِعه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غيرَه ، وغيرَ عقبةَ فلما قدِم أتى منزلَ مَسلمةَ بنِ مَخلَدٍ الأنصاريِّ , وهو أميرُ مصرَ ، فأُخبِر به فعجِل إليه فعانَقَه ثم قال : ما جاء بكَ يا أبا أيوبَ ؟ فقال : حديثٌ سمِعتُه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم يبقَ أحدٌ سمِعه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غيري وغيرَ عقبةَ ، فابعَثْ إليَّ مَن يدُلُّني على منزلِه ، قال : فبعَث معه ، مَن يدُلُّه على منزلِ عقبةَ ، فأُخبِر عقبةُ به فعجِل ، فخرَج إليه فعانَقَه ، وقال : ما جاء بكَ يا أبا أيوبَ ؟ فقال : حديثٌ سمِعتُه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، لم يبقَ أحدٌ سمِعه غيري وغيرَكَ في سترِ المؤمنِ ، قال عقبةُ : نعَم ، سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، يقولُ : مَن ستَر مؤمنًا في الدنيا على خزيةٍ ، ستَره اللهُ يومَ القيامةِ فقال له أبو أيوبَ : صدَقتَ ، ثم انصَرَف أبو أيوبَ إلى راحلتِه ، فركِبها راجِعًا إلى المدينةِ ، فما أدرَكَتْه جائزةُ مَسلمةَ بنِ مَخلَدٍ إلا بعريشِ مصرَ
خرَج أبو أيوبَ إلى عقبةَ بنِ عامرٍ - وهو بمصرَ - يسألُه عن حديثٍ سمِعه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، لم يبقَ أحدٌ سمِعه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غيرَه ، وغيرَ عقبةَ فلما قدِم أتى منزلَ مَسلمةَ بنِ مَخلَدٍ الأنصاريِّ , وهو أميرُ مصرَ ، فأُخبِر به فعجِل إليه فعانَقَه ثم قال : ما جاء بكَ يا أبا أيوبَ ؟ فقال : حديثٌ سمِعتُه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم يبقَ أحدٌ سمِعه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غيري وغيرَ عقبةَ ، فابعَثْ إليَّ مَن يدُلُّني على منزلِه ، قال : فبعَث معه ، مَن يدُلُّه على منزلِ عقبةَ ، فأُخبِر عقبةُ به فعجِل ، فخرَج إليه فعانَقَه ، وقال : ما جاء بكَ يا أبا أيوبَ ؟ فقال : حديثٌ سمِعتُه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، لم يبقَ أحدٌ سمِعه غيري وغيرَكَ في سترِ المؤمنِ ، قال عقبةُ : نعَم ، سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، يقولُ : مَن ستَر مؤمنًا في الدنيا على خزيةٍ ، ستَره اللهُ يومَ القيامةِ فقال له أبو أيوبَ : صدَقتَ ، ثم انصَرَف أبو أيوبَ إلى راحلتِه ، فركِبها راجِعًا إلى المدينةِ ، فما أدرَكَتْه جائزةُ مَسلمةَ بنِ مَخلَدٍ إلا بعريشِ مصرَ .
خرج أبو أيوبٍ إلى عُقبةَ بنِ عامرٍ وهو بمصرَ يسأله عن حديثٍ سمِعهُ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لم يبقَ أحدٌ سمعه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ غيرُه وغيرُ عُقبةَ فلما قدِمَ أتى منزلَ مَسلمةَ بنَ مَخلدٍ الأنصاريِّ وهو أميرُ مصرَ فأخبَر به فعجَل فخرج إليه فعانقَه ثم قال ما جاء بكَ يا أبا أيوبٍ فقال حديثٌ سمعتُه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لم يبقَ أحدٌ سمعَه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ غيري وغيرُ عُقبةَ فابعَثْ مَن يدلُّني على منزلهِ قال فبعث معه من يدلُّه على منزلِ عُقبةَ فأخبر عُقبةُ به فعجَل فخرج إليه فعانقَه وقال ما جاء بك يا أبا أيوبٍ فقال حديثُّ سمعتَه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لم يبقَ أحدٌ سمعَه غيري وغيرُك في سِترِ المؤمنِ فقال عُقبةُ نعم سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول من سَترَ مؤمنًا في الدنيا على خِزيةٍ سترهُ اللهُ يومَ القيامةِ فقال له أبو أيوبٍ صدَقْتَ ثم انصرف أبو أيوبٍ إلى راحلتِه فركبها راجعًا إلى المدينةِ فما أدركَتْه جائزةُ مَسلمةَ بنِ مَخلدٍ إلا بعريشِ مصرَ .
خرج أبو أيُّوبَ إلى عُقبةَ بنِ عامرٍ وهو بمصرَ فسأله عن حديثٍ سمِعه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلمَّا قدِم أتَى منزلَ مسلمةَ بنِ مَخلَدٍ الأنصاريِّ وهو أميرُ مصرَ فأُخبِر به فعجَّل فخرج إليه فعانقه فقال ما جاء بك يا أبا أيُّوبَ قال حديثٌ سمِعتُه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم يبقَ أحدٌ سمِعه غيري وغيرُك في سترِ المؤمنِ قال نعم سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ من ستر مؤمنًا في الدُّنيا على خِزيِه ستره اللهُ يومَ القيامةِ فقال له أبو أيُّوبَ صدقتَ ثمَّ انصرف أبو أيُّوبَ إلى راحلتِه فركِبها راجعًا إلى المدينةِ فما أدركتْه جائزةُ مسلمةَ بنِ مخلَدٍ إلَّا بعريشِ مصرَ .
خرَجَ أبو أيُّوبَ إلى عُقبةَ بنِ عامِرٍ بمِصرَ، لِيَسألَه عن حَديثٍ، فالتَقاه مَسلَمةُ، وعانَقَه. .
الرَّاحلُ في حديثِ السَّترِ هوَ أبو أيُّوبَ الأنصاريُّ رحلَ فيهِ إلى عقبةَ بنِ عامرٍ الجُهنيِّ .
عنِ ابنِ جُرَيْجٍ: ورَكِبَ أبو أيوبَ إلى عُقْبةَ بنِ عامِرٍ... فذكَرَه. [يعني حديث: رَكِبَ أبو أيوبَ إلى عُقْبةَ بنِ عامِرٍ إلى مِصرَ، فقال: إنِّي سائِلُك عن أمْرٍ لم يَبْقَ ممَّن حضَرَه مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلَّا أنا وأنت، كيف سمِعتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ في سَترِ المؤْمِنِ؟ فقال: سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن سَتَرَ مؤْمِنًا في الدُّنيا على عَورةٍ سَتَرَه اللهُ يَومَ القيامةِ. فرجَعَ إلى المدينةِ، فما حَلَّ رَحْلَه يُحَدِّثُ هذا الحديثَ] .
رحَلَ أبو أيوبَ إلى عُقْبةَ بنِ عامِرٍ، فأَتى مَسْلَمةَ بنَ مُخَلَّدٍ فخرَجَ إليه، فقال: دُلُّوني. فأَتى عُقْبةَ، فقال: حدِّثْنا ما سمِعتَه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لم يَبْقَ أحَدٌ سَمِعَه. قال: سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن سَتَر على مؤمِنٍ في الدُّنيا، سَتَرَه اللهُ يَومَ القيامةِ. فأتَى راحِلَتَه فرَكِبَ ورجَعَ. .
قَدِمَ علينا أبو أيوبَ خالدُ بنُ زَيدٍ الأنصاريُّ -صاحِبُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- مِصرَ غازيًا -وكان عُقْبةُ بنُ عامِرِ بنِ عَبْسٍ الجُهَنيُّ أَمَّرَه علينا معاويةُ بنُ أبي سُفْيانَ- قال: فحُبِس عُقْبةُ بنُ عامِرٍ بالمَغربِ، فلمَّا صَلَّى قام إليه أبو أيوبَ الأنصاريُّ، فقال له: يا عُقْبةُ، أهكذا رأيْتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصَلِّي المَغربَ، أمَا سمِعتَه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لا تَزالُ أُمَّتي بخَيرٍ -أو: على الفِطْرةِ- ما لم يؤَخِّروا المَغربَ حتى تَشتبِكَ النُّجومُ؟ قال: فقال: بلى. قال: فما حمَلَك على ما صنَعْتَ؟ قال: شُغِلْتُ. قال: فقال أبو أيوبَ: أمَا واللهِ ما بي إلَّا أنْ يَظُنَّ الناسُ أنَّك رأيْتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَصنَعُ هذا. .
أنَّ رجُلًا مِنَ الأنصارِ رَكِبَ مِنَ المدينةِ إلى عُقْبةَ بنِ عامرٍ وهو بمِصْرَ حتى لَقِيَه، فذكَرَ الحديثَ [أي حديث: مَن ستَرَ مؤْمِنًا في الدُّنيا ستَرَهُ اللهُ يَومَ القيامةِ] .
أنَّ رجُلًا مِنَ الأنصارِ -ولم يُسَمِّهِ- رَكِبَ مِنَ المدينةِ إلى عُقْبةَ بنِ عامِرٍ وهو بمِصرَ حتى لَقِيَه [فقال له أنت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: مَن ستَرَ مؤْمِنًا في الدُّنيا ستَرَهُ اللهُ يَومَ القيامةِ. فقال: نعم، قال: فكبر الأنصاري وحمد الله، ثم انصَرَف] .
أنَّ أبا أيوبٍ ركبَ إلى عقبةَ بنِ عامرٍ إلى مصرَ في حديثٍ . .
عن مَرثَدِ بنِ عبدِ اللهِ، قال: قَدِمَ علينا أبو أيُّوبَ، وعُقْبةُ بنُ عامِرٍ يَومَئذٍ على مِصرَ، فذَكَرَ مِثلَه. [أي مِثلَ حَديثِ: قَدِمَ علينا أبو أيُّوبَ غازِيًا، وعُقْبةُ بنُ عامِرٍ يَومَئذٍ على مِصْرَ، فأخَّرَ المَغرِبَ، فقامَ إليه أبو أيُّوبَ، فقال: ما هذه الصَّلاةُ يا عُقْبةُ؟ فقال: شُغِلْنا. قال: أمَا واللهِ ما بي إلَّا أنْ يظُنَّ النَّاسُ أنَّك رَأيتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَصنَعُ هذا، أمَا سَمِعتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: لا تَزالُ أُمَّتي بخَيرٍ -أو على الفِطْرةِ- ما لم يُؤخِّروا المَغرِبَ إلى أنْ تَشتَبِكَ النُّجومُ] .
حَديثٌ رَواه مُحمَّدُ بنُ إسْحاقَ، عن يَزيدَ بنِ أبي حَبيبٍ، عن مَرْثَدِ بنِ عَبْدِ اللهِ، عن أبي أَيُّوبَ الأنْصاريِّ: أنَّه أَنكَرَ على عُقْبةَ بنِ عامِرٍ تَأخيرَه صَلاةَ المَغرِبِ، وقالَ: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: لا تَزالُ أُمَّتي على الفِطْرةِ ما لم يُؤَخِّروا المَغرِبَ إلى اشْتِباكِ النُّجومِ. ورَواه حَيْوةُ وابنُ لَهيعةَ، عن يَزيدَ بنِ أبي حَبيبٍ، عن أَسلَمَ أبي عِمْرانَ التَّجيبيِّ، عن أبي أَيُّوبَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه قالَ: بادِروا بصَلاةِ المَغرِبِ طُلوعَ النُّجومِ؟ .
عن مَرْثَدِ بنِ عَبْدِ اللهِ قالَ: قَدِمَ علينا أبو أَيُّوبَ غازِيًا، وعُقْبةُ بنُ عامِرٍ يَوْمَئذٍ على مِصْرَ، فأخَّرَ المَغرِبَ، فقامَ إليه أبو أَيُّوبَ فقالَ له: ما هذه الصَّلاةُ يا عُقْبةُ؟ فقالَ: شُغِلْنا، قالَ: أَمَا سَمِعْتَ رَسولَ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- يقولُ: "لا تَزالُ أُمَّتي بخَيْرٍ -أو قالَ: على الفِطْرةِ- ما لم يُؤَخِّروا المَغرِبَ إلى أن تَشْتبِكَ النُّجومُ". .
قدمَ عليْنا أبو أيوبَ غازيًا وعقبةُ بنُ عامرٍ يومئذٍ على مصرَ ، فأخرَ المغربَ ، فقامَ إليه أبو أيوبَ ، فقال له : ما هذهِ الصلاةُ يا عقبةُ ؟ قال : شُغِلْنا . قال : أما سمعْتَ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يقولُ : لا تزالُ أمتي بخيرٍ - أو قال : على الفطرةِ - ما لم يؤخِّروا المغربَ إلى أن تشتبكَ النجومُ . .
لا مزيد من النتائج