نتائج البحث عن
«خرج أبو الغادية وحبيب بن الحارث وأم الغادية مهاجرين إلى رسول الله صلى الله عليه»· 16 نتيجة
الترتيب:
خرج أبو الغادِيَةِ وحبيبُ بن الحارثِ وأمّ الغاديةِ مهاجرين إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فأسلموا ، فقالت المرأةُ : أوصنِي يا رسولَ اللهِ ، قال : إياكِ وما يسوءُ الأُذنَ
خرج أبو الغادِيَةِ وحبيبُ بن الحارثِ وأمّ الغاديةِ مهاجرين إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فأسلموا ، فقالت المرأةُ : أوصنِي يا رسولَ اللهِ ، قال : إياكِ وما يسوءُ الأُذنَ .
خَرَجَ أبو الغاديةِ، وحَبيبُ بنُ الحارِثِ، وأُمُّ الغاديةِ، مُهاجِرينَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأسلَموا، فقالتِ المَرأةُ: أوصِني يا رَسولَ اللهِ، قال: «إيَّاكِ وما يَسوءُ الأُذُنَ». .
خرَج أبو العاديةِ وحبيبُ بنُ الحارثِ وأمُّ العلاءِ مهاجِرينَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأسلَموا فقالتِ المرأةُ أوصِني يا رسولَ اللهِ قال إيَّاكِ وما يسوءُ الأُذنَ .
عن حبيب بن الحرثِ وأبي الغاديَةِ قالا : خرجنا مهاجِرينِ ومعنا أم أبي الغاديَةِ فأسلموا ، فقلتُ : يا رسولَ اللهِ أوصنِي ، فقال : إياكَ وما يَسُوءُ الأُذُنَ .
أبو الغاديةِ استسقى فأُتِيَ بإناءٍ مفضَّضٍ فأَبَى أن يشربَ وذكر أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
أنَّ الغاديةَ اليَمَامِيَّ قال : أتيتُ المدينةَ، فجاء رسولُ كَثِيرِ بنِ الصَّلْتِ، فدعاهم، فما قام إلا أبو هريرةَ وخَمْسَةٌ معهم أنا أحدُهم، فذهَبوا فأكَلوا ثم جاء أبو هريرةَ، فغسَل يدَهُ، ثُمَّ قال وَاللهِ، يا أهلَ المسجِدِ، إنكم لَعُصاةٌ لأَبي القاسِمِ صلى اللهُ عليه وسلَّم .
عِكرِمَةُ بنُ عَمَّارٍ، سمِعتُ أبا الغادِيَةِ اليَمامِيَّ قال: أتَيْتُ المَدينَةَ، فجاء رسولُ كَثيرِ بنِ الصَّلْتِ، فدعاهم، فما قام إلَّا أبو هُريرةَ وخَمسةٌ معهم، أنا أَحدُهم، فذَهَبوا فأكَلوا، ثم جاء أبو هُريرةَ، فغسَلَ يَدَه، ثم قال: واللهِ، يا أَهلَ المَسجِدِ، إنَّكم لَعُصاةٌ لِأَبي القاسِمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
عن أمّ الغاديةِ قالت : خرجتُ مع رهطٍ من قومي إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فلما أردتُ الانصرافَ قلتُ : يا رسولَ اللهِ أوصني . قال : إياكِ وما يسوءُ الأُذنَ .
استسْقَى أبو الغاديَةِ فأُتِي بإناءٍ من فِضَّةٍ فلم يشرَبْهُ ، فقالَ له رجلٌ: ذبَحَتَ وقتلْتَ عمارًا وتكْرَهُ أن تشربَ بآنيةِ الفضةِ .
حَديثٌ رواه هِشامُ بنُ عَمَّارٍ، عن سعيدِ بنِ يحيى اللَّخْميِّ، عن حَسَّانَ بنِ دينارٍ، عن كُلثومِ بنِ جَبرٍ، عن أبي الغاديةِ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: قاتِلُ عَمَّارٍ في النَّارِ، وهو الذي قَتَله؟ .
قاتِلُ عمّار فِي النّارِ [يعني حديث: عن أبي الغاديةِ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: قاتِلُ عَمَّارٍ في النَّارِ، وهو الذي قَتَله؟] .
عن أبي الغاديةِ قال رأَيْتُ عمَّارَ بنَ ياسرٍ ذكَر عُثْمانَ بنَ عفَّانَ فقُلْتُ لئِنِ استمكَنْتُ مِن هذا فلمَّا كان يومُ صِفِّينَ وعليه السِّلاحُ فجعَل يحمِلُ حتَّى يدخُلَ في القومِ ثمَّ يخرُجُ فنظَرْتُ فإذا رُكْبَتُه قد حُسِر عنها الدِّرعُ والسَّاقُ فسدَّدْتُ نحوَه الرُّمحَ فطعَنْتُ رُكْبَتُه ثمَّ قتَلْتُه فقال عمرُو بنُ العاصِ سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ قاتِلُه وسالِبُه في النَّارِ .
كنا بواسطِ القَصَبِ عندَ عبدِ الأعْلَى [ بنِ عبدِ اللهِ ] بنِ عامِرٍ فإذا عندَهُ رجلٌ يقالُ له أبو الغَادِيَةِ استسْقَى فأُتِيَ بإناءٍ مُفَضَّضٌ فأَبَى أن يشربَ وذَكَرَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال فذَكَرَ [ هَذَا ] الحديثَ لا تَرْجِعُوا بعدي كفُارًا أو ضُلَّالًا شَكَّ ابنُ أبى عدِيٍّ يضرِبُ بعضُكم رقابَ بعضٍ فإذا رجلٌ يسبُّ فلانًا فقُلْتُ واللهِ لئن أمكَنَنِي اللهُ منكَ في كَتِيبَةٍ فلمَّا كان يومُ صِفِّينَ إذا أنا به وعليه درْعٌ قال فَفَطِنْتُ إلى الفُرْجَةِ من جَرْبَانِ الدرعِ فطَعَنْتُهُ فقتَلْتُهُ فإذا هو عمارُ بنُ ياسرٍ قال فقلْتُ [ وأيُّ يدٍ كفَتَاهُ ] يكرَهُ أنْ يشْرَبَ في إناءٍ مُفَضَّضٍ وقدْ قَتَلَ عمارَ بنَ ياسرٍ .
كُنَّا بواسِطِ القَصَبِ عنْدَ عَبْدِ الأَعْلى بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ عامِرٍ، قالَ: فإذا عنْدَه رَجُلٌ يُقالُ له: أبو الغادِيةِ، اسْتَسْقى ماءً فأُتِيَ بإناءٍ مُفَضَّضٍ، فأبى أن يَشرَبَ، وذَكَرَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، فذَكَرَ هذا الحَديثَ: «لا تَرجِعوا بَعْدي كُفَّارًا أو ضُلَّالًا -شَكَّ ابنُ أبي عَدِيٍّ- يَضرِبُ بعضُكم رِقابَ بعضٍ»، فإذا رَجُلٌ يَسُبُّ فُلانًا، فقُلْتُ: واللهِ لَئِنْ أَمكَنَني اللهُ مِنك في كَتيبةٍ، فلمَّا كانَ يَوْمُ صِفِّينَ إذا أنا به وعليه دِرْعٌ، قالَ: ففَطِنْتُ إلى الفُرْجةِ في جُرُبَّانِ الدِّرْعِ فطَعَنْتُه فقَتَلْتُه، فإذا هو عمَّارُ بنُ ياسِرٍ، قالَ: قُلْتُ: وأيُّ يَدٍ كَفَتاه يَكرَهُ أن يَشرَبَ في إناءٍ مُفَضَّضٍ وقد قَتَلَ عمَّارَ بنَ ياسِرٍ؟ .
أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم لما خرجَ هو وأبو بكرٍ مهاجرينِ إلى المدينةِ اشتريَا من راعِي غنمٍ شاةُ وشرطا له إهابَها .
لا مزيد من النتائج