نتائج البحث عن
«خرج أبو بكر في تجارة إلى بصرى قبل موت النبي صلى الله عليه وسلم بعام ، ومعه»· 16 نتيجة
الترتيب:
خرجَ أبو بَكرٍ في تجارةٍ إلى بُصرى قبلَ موتِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ بعامٍ ومعَهُ نُعَيمانُ وسُوَيبِطُ بنُ حرملةَ وَكانا شَهدا بدرًا وَكانَ نعيمانُ على الزَّادِ وَكانَ سويبطُ رجلًا مزَّاحًا فقالَ لنُعيمانَ أطعِمني قالَ حتَّى يجيءَ أبو بَكرٍ قالَ فلأغيظنَّكَ. قالَ فمرُّوا بقومٍ فقالَ لَهم سويبِطٌ تشترونَ منِّي عبدًا لي قالوا نعم قالَ إنَّهُ عبدٌ لَهُ كلامٌ وَهوَ قائلٌ لَكم إنِّي حرٌّ فإن كنتُم إذا قالَ لَكم هذِهِ المقالةَ ترَكتُموهُ فلا تفسِدوا عليَّ عبدي قالوا لا بل نشتريهِ منْكَ فاشتروْهُ منْهُ بعشرِ قلائصَ ثمَّ أتوْهُ فوضعوا في عنقِهِ عمامةً - أو حبلًا - فقالَ نعيمانُ إنَّ هذا يستَهزئُ بِكم وإنِّي حرٌّ لستُ بعبدٍ فقالوا قد أخبرَنا خبرَك. فانطلقوا بِهِ فجاءَ أبو بَكرٍ فأخبروهُ بذلِكَ قالَ فاتَّبعَ القومَ وردَّ عليْهمُ القلائصَ وأخذَ نعيمانَ. قالَ فلمَّا قدِموا على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ وأخبروهُ قالَ فضحِكَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ وأصحابُهُ منْهُ حولًا
خرجَ أبو بَكرٍ في تجارةٍ إلى بُصرى قبلَ موتِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ بعامٍ ومعَهُ نُعَيمانُ وسُوَيبِطُ بنُ حرملةَ وَكانا شَهدا بدرًا وَكانَ نعيمانُ على الزَّادِ وَكانَ سويبطُ رجلًا مزَّاحًا فقالَ لنُعيمانَ أطعِمني قالَ حتَّى يجيءَ أبو بَكرٍ قالَ فلأغيظنَّكَ. قالَ فمرُّوا بقومٍ فقالَ لَهم سويبِطٌ تشترونَ منِّي عبدًا لي قالوا نعم قالَ إنَّهُ عبدٌ لَهُ كلامٌ وَهوَ قائلٌ لَكم إنِّي حرٌّ فإن كنتُم إذا قالَ لَكم هذِهِ المقالةَ ترَكتُموهُ فلا تفسِدوا عليَّ عبدي قالوا لا بل نشتريهِ منْكَ فاشتروْهُ منْهُ بعشرِ قلائصَ ثمَّ أتوْهُ فوضعوا في عنقِهِ عمامةً - أو حبلًا - فقالَ نعيمانُ إنَّ هذا يستَهزئُ بِكم وإنِّي حرٌّ لستُ بعبدٍ فقالوا قد أخبرَنا خبرَك. فانطلقوا بِهِ فجاءَ أبو بَكرٍ فأخبروهُ بذلِكَ قالَ فاتَّبعَ القومَ وردَّ عليْهمُ القلائصَ وأخذَ نعيمانَ. قالَ فلمَّا قدِموا على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ وأخبروهُ قالَ فضحِكَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ وأصحابُهُ منْهُ حولًا .
خرج أبو بكرٍ الصِّدِّيقُ قبل وفاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعامٍ في تجارةٍ إلى بُصرَى ومعه نُعَيمانُ بنُ عمرٍو الأنصاريُّ وسُلَيطُ بنُ حرملةَ وهما ممَّن شهِدا بدرًا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكان سُلَيطُ بنُ حرملةَ على الزَّادِ وكان نُعَيمانُ بنُ عمرٍو مَزَّاحًا فقال لسُلَيطٍ أطعِمْني قال لا أُطعِمُك حتَّى يأتيَ أبو بكرٍ فقال نُعَيمانُ لسُلَيطٍ لأغيظنَّك فمرُّوا بقومٍ فقال نُعَيمانُ لهم تشترون منِّي عبدًا لي قالوا نعم قال إنَّه عبدٌ له كلامٌ وهو قائلٌ لكم لستُ بعبدٍ أنا ابنُ عمِّه فإن كان إذا قال لكم هذا تركتموه فلا تشتروه ولا تُفسدوا عليَّ عبدي قالوا لا بل نشتريه ولا ننظُرْ في قولِه فاشتروه منه بعشرِ قلائصَ ثمَّ جاؤوه ليأخذوه فامتنع منهم فوضعوا في عُنقِه عِمامةً فقال لهم إنَّه يتهزَّأُ ولستُ بعبدِه فقالوا قد أخبرنا خبَرَك ولم يسمعوا كلامَه فجاء أبو بكرٍ الصِّدِّيقُ فأخبروه خبرَه فاتَّبعَ القومَ فأخبرهم أنَّه يمزَحُ وردَّ عليهم القلائصَ وأخذ سُلَيطًا منهم فلمَّا قدِموا على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخبروه الخبرَ فضحِك من ذلك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابُه عليهم السَّلامُ حولًا أو أكثرَ .
قدِمنا المدينةَ بعد موتِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم بعامٍ .
أنَّ أبا بكرٍ خرج مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ومعه أسماءُ بنتُ عُمَيسٍ ، حتَّى إذا كانت بذي الحُليفةِ وَلدَت أسماءُ محمَّدَ بنَ أبي بكرٍ ، فاستَفتَى أبو بكرٍ لها النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقال : مُرها فلتغتسِلْ ثمَّ تُهلُّ .
خرَج أبو بَكْرٍ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تاجرًا إلى بُصرَى لَمْ يمنَعْ أبا بَكْرٍ الضَّنُّ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وصُحبتِه على نصيبِه منه ولَمْ يمنَعْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبا بَكْرٍ شُخوصًا مع حُبِّه صَحابتَه وحُبِّه أبا بَكْرٍ وشُحِّه بصحابتِه مُعجَبًا لاستحبابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم التِّجارةَ وإعجابِه بها .
خرج أبو بكرٍ علَى عَهْدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تاجرًا إلى بِصْرَى لم يمنَعْ أبا بكرٍ الضَّنَّ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شُحُّه على نصيبِهِ من الشخوصِ للتجارةِ وذلكَ كان إعجابُهم كسبُ التجارةِ وحبُّهم للتجارةِ ولم يمنَعْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبا بكرٍ مِنْ الشخوصِ في تجارتِهِ بحبِّ صحبَتِهِ وضنِّهُ بِأَبِي بكرٍ فقدْ كان بصحْبَتِهِ مُعْجَبًا لاسْتِحْسَانِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ للتجارةِ وإعْجَابِهِ بِهَا .
لَمَّا خَرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الهِجرةِ ومعه أبو بكرٍ الصِّدِّيقُ رضِي اللهُ عنه وعامِرُ بنُ فُهَيْرَةَ موْلَى أبي بكرٍ وابنُ أُرَيْقِطٍ يَدُلُّهُم على الطَّريقِ، فمَرُّوا بأُمِّ مَعْبَدٍ الخُزَاعِيَّةِ .
عن أُمِّ سَلَمةَ أنَّ أبا بَكرٍ رضِيَ اللهُ عنه خَرَجَ تاجِرًا إلى بُصْرى، ومعه نُعَيمانُ وسُوَيبِطُ بنُ حَرمَلةَ، وكان سُوَيبِطُ على الزادِ فجاءَه نُعَيمانُ، فقال: أطعِمْني، قال: لا، حتى يَأتيَ أبو بَكرٍ، وكان نُعَيمانُ رَجُلًا مِضْحاكًا مزَّاحًا، فقال: لَأغيظَنَّكَ، فذهَبَ إلى أُناسٍ جَلَبوا ظَهرًا، فقال: ابْتاعوا منِّي غُلامًا عَرَبيًّا فارِهًا، وهو رَعَّادٌ ولَسَّانٌ، ولعلَّه يقولُ: أنا حُرٌّ، فإنْ كنتم تارِكيهِ لذلك فدَعوه لي، لا تُفسِدوا عليَّ غُلامي، فقالوا: بل نَبتاعُهُ منكَ بعَشَرةِ قَلائِصَ، فأقبَلَ بها يَسوقُها، وأقبَلَ بالقَومِ حتى عَقَلَها، ثم قال: دُونَكم هذا، فجاءَ القومُ، فقالوا: قدِ اشتَرَيْناكَ، فقال: سُوَيبِطٌ: هو كاذِبٌ، أنا رَجُلٌ حُرٌّ، قالوا: قد أخبَرَنا خبَرَكَ، فطَرَحوا الحَبْلَ في عُنُقِه وأخَذوه، فذَهَبوا به، فجاءَ أبو بَكرٍ، فذهَبَ هو وأصحابٌ له، فرَدَّ القَلائِصَ وأخَذوه، قال: فضَحِكَ منها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأصحابُه حَولًا. .
أنَّ أبا بكْرٍ خرَج تاجِرًا إلى بُصْرَى، ومعه نُعَيْمانُ وسُوَيْبِطُ بنُ حَرْمَلةَ، وكِلاهما بَدْريٌّ، وكان سُوَيْبِطٌ على الزَّادِ، فجاءَه نُعَيمانُ، فقالَ: أَطْعِمْني، فقال: لا، حتى يأتيَ أبو بكْرٍ، وكان نُعَيمانُ رجُلًا مِضحاكًا مَزَّاحًا، فقال: لأَغِيظَنَّكَ، فذهَب إلى ناسٍ جلَبوا ظَهْرًا، فقال: ابْتاعوا منِّي غُلامًا عربيًّا فارِهًا، وهو ذو لِسانٍ، ولعلَّه يقولُ: أنا حُرٌّ؛ فإن كنتُم تاركيه لذلك، فدَعوني، لا تُفسِدوا عليَّ غُلامي، فقالوا: بل نبْتاعُه منك بعشْرِ قلائِصَ. فأقبَلَ بها يَسوقُها، وأقبَلَ بالقومِ حتى عَقَلَها، ثمَّ قال للقومِ: دونَكُم هو هذا، فجاءَ القومُ، فقالوا: قد اشترَيْناكَ. قال سُويْبِطٌ: هو كاذبٌ، أنا رجُلٌ حُرٌّ، فقالوا: قد أَخبرَنا خبَرَكَ، وطَرَحوا الحبْلَ في رَقبَتِه، فذهَبوا به، فجاء أبو بكْرٍ فأُخبِرَ، فذهَبَ هو وأصحابٌ له، فردُّوا القلائِصَ وأخَذوه، فضحِكَ منها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأصحابُه حَوْلًا. .
عن أبي بكرٍ أنه خرج حاجًّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، ومعه أسماءُ بنتُ عُمَيسٍ، فولدت محمدَّ بنَ أبي بكرٍ، فأتى أبو بكرٍ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبره، فأمرهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن يأمرَها، أن تغتسل ثم تُهل بالحجِّ، وتصنع ما يصنع الناسُ إلا أنها لا تطوف بالبيتِ .
خرجَ حاجًّا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ومعَهُ أسماءُ بنتُ عميسٍ فولدت بالشَّجرةِ محمَّدَ بنَ أبي بَكرٍ فأتى أبو بَكرٍ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فأخبرَهُ فأمرَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أن يأمرَها أن تغتسلَ ثمَّ تُهلَّ بالحجِّ وتصنعَ ما يصنعُ النَّاسُ إلَّا أنَّها لا تطوفُ بالبيتِ .
أنَّه خرج حاجًّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حجَّةِ الوداعِ ، ومعه امرأتُه أسماءُ بنتُ عُمَيسٍ الخثعميَّةُ ، فلمَّا كانوا بذي الحُليفةِ ولدت أسماءُ محمَّدَ بنَ أبي بكرٍ ، فأتَى أبو بكرٍ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبره ، فأمره رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يأمرَها أن تغتسلَ ، ثمَّ تُهِلَّ بالحجِّ ، وتصنعُ ما يصنعُ النَّاسُ ، إلَّا أنَّها لا تطوفُ بالبيتِ .
أنَّهُ سمعَ عبدُ اللهِ بنُ عمرَ يسألُ عن حبسِ النِّساءِ عنِ الطَّوافِ بالبيتِ إذَا حِضْنَ قبلَ النَّفرِ و قدْ أَفَضْنَ يومَ النَّحرِ فقالَ إنَّ عائشةَ رضِيَ اللهُ تعالَى عنْهَا كانَتْ تذكرُ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رخصةَ النِّساءِ و ذلِكَ قبلَ موتِ عبدِ اللهِ بعامٍ .
عن طاوسٍ اليمانيُّ، أنَّهُ سمعَ عبدَ اللَّهِ بنَ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُما يسألُ عَن حَبسِ النِّساءِ، عنِ الطَّوافِ بالبيتِ إذا حِضنَ قبلَ النَّفرِ وقد أفَضنَ يومَ النَّحرِ فقالَ: إنَّ عائشةَ كانَت تذكرُ، عن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رُخصتَهُ للنِّساءِ، وذلِكَ قبلَ موتِ عبدِ اللَّهِ بنِ عمرَ بعامٍ .
خرج أبو بكرٍ الصِّدِّيقُ تاجِرًا، ومعَه نُعَيمانُ وسُوَيبطٌ، ونُعَيمانُ على الزَّادِ، فجاءه سُوَيبطٌ يطلُبُ منه زادًا، فقال: حتَّى يجيءَ أبو بكرٍ، فجاء ناسٌ مِن العربِ يطلُبونَ مملوكًا، فباعهم سُوَيبطٌ النُّعَيمانَ...، الحديث، فضحِك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابُه مِن ذلك حَولًا. .
لا مزيد من النتائج