نتائج البحث عن
«خرج أبو ميسرة في رمضان مسافرا فمر بالفرات وهو صائم فأخذ منه حسوة ، فشربه وأفطر»· 15 نتيجة
الترتيب:
«كان في سَفَرٍ له في رَمَضانَ وهو صائِمٌ، فأُتِيَ بإناءٍ مِن ماءٍ، فوضعه على يَدِه فشَرِبَه، والنَّاسُ يَنْظُرون، فشَرِبوا». .
سافرنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في رمضانَ فصام قومٌ وأفطر آخرون فلم يعِبْ صائمٌ على مُفطرٍ ولا مُفطرٌ على صائمٍ .
خرج علينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وعيناهُ مملوءَتانِ من الإثمِدِ في رمضانَ وهو صائمٌ .
خرج علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم وعيناه مملوءَتانِ من الِإثْمِدِ ، وذلك في رمضانَ وهو صائمٌ .
خرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في رَمضانَ وهو يَغزو مكَّةَ، فصامَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، حتى أتى قُدَيدًا، ثم دعا بقَدَحٍ مِن لَبَنٍ، فشرِبَه، قال: ثم أفطَرَ أَصحابُه حتى أَتَوا مكَّةَ. .
خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ في رمضانَ وهو يغزو مكةَ فصام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ حتى أتَى قُديدًا ثم دعا بقَدَحٍ من لبنٍ فشرِبه قال : ثم أفطرَ أصحابُه حتى أتَوا مكةَ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خرج إلى الفتحِ في رمضانَ فصامَ وأفطرَ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُقَبِّلُ وهو صائِمٌ، قال أبو المُنذِرِ: في رمضانَ. .
سافَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في رَمَضانَ، فصامَ حتَّى بَلَغَ عُسفانَ، ثُمَّ دَعا بإناءٍ فيه شَرابٌ، فشَرِبَه نَهارًا ليَراه النَّاسُ، ثُمَّ أفطَرَ حتَّى دَخَلَ مَكَّةَ. قال ابنُ عَبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما: فصامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأفطَرَ، فمَن شاءَ صامَ، ومَن شاءَ أفطَرَ. .
أنَّ النَّبيَّ خرجَ في رمضانَ فصامَ ، حتَّى أتى قُديدًا ، ثمَّ أتى بقدحٍ من لبنٍ فشربَ ، وأفطرَ هوَ وأصحابُه .
كنتُ مسافرًا ، فأتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهوَ يأكلُ ، وأَنا صائمٌ ، فقالَ : هلمَّ . قلتُ : إنِّي صائمٌ ، قالَ : أتَدري ما وضعَ اللَّهُ عنِ المسافرِ ؟ قلتُ : وما وَضعَ عنِ المسافرِ ؟ قالَ: الصَّومَ ، وشطرَ الصَّلاةِ .
خَرَجَ في رَمَضانَ مِنَ المَدينةِ مَعَه عَشَرةُ آلافٍ مِنَ المُسلِمينَ، وذلك على رَأسِ ثَمانِ سِنينَ ونِصفٍ مِن مَقدَمِه المَدينةَ، فسارَ بمَن مَعَه مِنَ المُسلِمينَ إلى مَكَّةَ، يَصومُ ويَصومونَ، حَتَّى إذا بَلَغَ الكَديدَ -وهو ما بَينَ عُسفانَ وقُدَيدٍ- أفطَرَ وأفطَرَ المُسلِمونَ مَعَه، فلَم يَصُمْ. .
كُنْتُ مُسافِرًا، فأَتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يَأكُلُ وأنا صائِمٌ، فقالَ: "هَلُمَّ"، فقُلْتُ: إنِّي صائِمٌ، قالَ: "أَتَدْري ما وَضَعَ اللهُ عن المُسافِرِ؟" قُلْتُ: وما وَضَعَ اللهُ عن المُسافِرِ؟ قالَ: "الصُّوْمُ، وشَطْرُ الصَّلاةِ". .
غَزَونا جَيشَ الخَبَطِ، وأُمِّرَ أبو عُبَيدةَ، فجُعنا جوعًا شَديدًا، فألقى البَحرُ حوتًا مَيِّتًا لَم يُرَ مِثلُه، يُقالُ له العَنبَرُ، فأكَلنا منه نِصفَ شَهرٍ، فأخَذَ أبو عُبَيدةَ عَظمًا مِن عِظامِه، فمَرَّ الرَّاكِبُ تَحتَه. .
أنَّ ناسًا اختَلَفوا عِندَها يَومَ عَرَفةَ في صَومِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال بَعضُهم: هو صائِمٌ، وقال بَعضُهم: ليس بصائِمٍ، فأرسَلتُ إليه بقدَحِ لَبَنٍ وهو واقِفٌ على بَعيرِه، فشَرِبَه. .
لا مزيد من النتائج