نتائج البحث عن
«خرج أبي في غزاة في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وكان رسول الله - صلى الله»· 14 نتيجة
الترتيب:
في غزاةِ حُنينٍ خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم متوجِّهًا في عشرةِ آلافٍ من المسلمينَ فعانَهم أبو بكرٍ ، وقال : لن نُغلَبَ اليومَ من كثرةٍ ، فانهزَموا ، ولم يبقَ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلَّا تسعةٌ من بني هاشمٍ ، وأيمنُ بنُ أمِّ أيمنَ ، وكان أميرُ المؤمنينَ [ يضربُ ] بين يديهِ بالسَّيفِ ، وقتلَ من المشركينَ أربعينَ نفْسًا فانهزَموا .
كنَّا معَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزَاةٍ ، فقدِمْنَا فوافَيْنَا الناسَ في صلاةِ الصبحِ ، فدخلَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حُجْرَةَ حفصةَ ، فصلَّى ركعَتِيِ الفجرِ ثم خَرَجَ ، فدخلَ معَ الناسِ في الصلاةِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا خرَج في غَزاةٍ كان آخِرُ عهدِه بفاطمةَ وإذا قدِم مِن غَزاةٍ كان أوَّلُ عهدِه بفاطمةَ رضوانُ اللهِ عليها فإنَّه خرَج لغَزوِ تَبوكَ ومعه علِيٌّ رضوانُ اللهِ عليه فقامت فاطمةُ فبسَطَتْ في بيتِها بِساطًا وعلَّقَتْ في بابِها سترًا وصبَغَتْ مِقْنَعَتَها بزَعفرانٍ فلمَّا قدِم أبوها صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ورأى ما أحدَثَتْ رجَع فجلَس في المسجِدِ فأرسَلَتْ إلى بِلالٍ فقالت : يا بِلالُ اذهَبْ إلى أبي فسَلْه ما يرُدُّه عن بابي ؟ فأتاه فسأَله فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( إنِّي رأَيْتُها أحدَثَتْ ثَمَّ شيئًا ) فأخبَرها فهتَكَتِ السِّترَ ورفَعَتِ البِساطَ وألَقَتْ ما عليها ولبِسَتْ أطمارَها فأتاه بِلالٌ فأخبَره فأتاها فاعتَنَقها وقال : ( هكذا كوني فداكِ أبي وأمِّي ) .
خرجَ سلمانُ في ثلاثةَ عشرَ رجلًا من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في غزاةٍ ، وكان سلمانُ أَسَنَّهُمْ ، فأُقيمتِ الصلاةُ ، فقالوا : تَقَدَّمْ يا أبا عبدِ اللهِ ، فقال : ما أنا بالذي أَتَقَّدَمُ ، أنتمُ العربُ ومنكمُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فليَتَقَدَّمْ بعضُكم ، فتقدَّمَ بعضُ القومِ ، فصلَّى أربعَ ركعاتٍ ، فلمَّا قضى الصلاةَ ، قال سلمانُ : ما لنا وللمُرَبَّعَةِ إنَّما يكفينا نصفُ المُرَبَّعَةِ .
كنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزاةٍ لم يكُنِ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلَّى ركعتَيِ الفجرِ فدخل حُجرةَ حفصةَ فصلَّى ركعتَيْن ثمَّ خرج فدخل مع النَّاسِ فصلَّى بهم .
كانَ للمغيرةِ بنِ شعبةَ رمحٌ ، فَكُنَّا إذا خَرجنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في غزاةٍ خرجَ بِهِ معَهُ ، فيركزُهُ فيمرُّ النَّاسُ عليهِ فيَحملونَهُ ، فقُلتُ : لئن أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لأخبرنَّهُ ، فقالَ : إنَّكَ إن فَعلتَ لم تَرفع ضالَّةً .
كان للمُغيرةِ بنِ شُعْبةَ رُمحٌ، فكُنَّا إذا خرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غَزاةٍ خرَج به معه، فيَركُزُه فيمُرُّ النَّاسُ عليه فيَحمِلونَه، فقُلتُ: لئِنْ أتيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لأُخبِرَنَّه، فقال: إنَّكَ إنْ فعَلْتَ لم ترفَعْ ضالَّةً. .
عَنِ ابنةٍ لخَبَّابِ بنِ الأرَتِّ، قالت: خَرَجَ أبي في غَزاةٍ ولَم يَترُكْ لَنا إلَّا شاةً، فذَكَرَ نَحوَه [عَنِ ابنةٍ لخَبَّابٍ، قالت: خَرَجَ خَبَّابٌ في سَريَّةٍ، فكانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَتَعاهَدُنا، حَتَّى كان يَحلُبُ عَنزًا لَنا، قالت: فكانَ يَحلُبُها حَتَّى يُطفِحَ أو يَفيضَ، فلَمَّا رَجَعَ خَبَّابٌ حَلَبَها فرَجَعَ حِلابُها إلى ما كانَ، فقُلنا لَه: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَحلُبُها حَتَّى يَفيضَ -وقال مَرَّةً: حَتَّى تَمتَلِئَ- فلَمَّا حَلَبتَها رَجَعَ حِلابُها] .
عن بُريدةَ قال كنَّا معَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ في غزاةٍ فلمَّا قفَلنا وقدِمنا المدينةَ وافقنا الناسَ في صلاةِ الصبحِ ولمْ يكنِ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ صلَّى ركعَتي الفجرِ فدخلَ حجرةَ حفصةَ فصلَّى الركعتينِ ثم خرج فدخل معَ الناسِ في الصلاةِ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا خَرَج في غَزاةٍ كان آخِرُ عَهدِه بفاطِمةَ، وإذا رَجَع من غَزاةٍ كان أوَّلُ عَهدِه بفاطِمةَ. ثم ذَكَر باقِيَ الحَديثِ بغَيرِ هذا اللَّفظِ.[قَدِم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من غَزاةٍ، فدَخَل المَسجِدَ فصَلَّى فيه رَكعَتَينِ، وكان يُعجِبُه إذا قَدِم من سَفَرٍ أن يَدخُلَ المَسجِدَ فيُصَلِّيَ فيه رَكعَتَينِ، ثمَّ يَخرُجَ، فأتى فاطِمةَ فبَدَأ بها فاستَقبَلَتْه، فجَعَلَت تُقَبِّلُ وَجْهَه وعَينَيهِ، فقالَ لها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما مَعَكِ؟ قالتْ: يا رَسولَ اللهِ، أراكَ قد شَحَب لَونُكَ، فقالَ لها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا فاطِمةُ، إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ بَعَث أباكِ بأمرٍ لم يَبْقَ على ظَهرِ الأرضِ بَيتُ مَدَرٍ ولا شَعَرٍ إلَّا أدخَلَ اللهُ به عِزًّا أو ذُلًّا، حتَّى يَبلُغَ حَيثُ اللَّيلُ] .
أنَّ مُعاذَ بنَ جبَلٍ خرَج في غَزاةٍ بعَثه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيها، ثم رجَع، فرأى رجالًا يسجُدُ بعضُهم لبعضٍ، فذكَر ذلك للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لو أمَرْتُ أحدًا أن يسجُدَ لأحدٍ، لأمَرْتُ المرأةَ أن تسجُدَ لزوجِها. .
كانَ إذا خرجَ في غزاةٍ ؛ كانَ آخرُ عَهْدِهِ بفاطمةَ وإذا قدِمَ من غزاةٍ ؛ كانَ أوَّلُ عَهْدِهِ بفاطمةَ رضوانُ اللَّهِ عليها فإنَّهُ خرجَ لغزوَةِ تبوكَ ومعَهُ عليٌّ رضوانُ اللَّهِ علَيهِ فقامَت فاطمةُ فبسَطت في بيتِها بساطًا ، وعلَّقَت على بابِها سِترًا ، وصبَغَت مَقنعتَها بزَعفرانٍ فلمَّا قدمَ أبوها صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، ورأى ما أحدثت رجعَ فجَلسَ في المسجدِ ، فأرسلَت إلى بلالٍ فقالت يا بلالُ اذهَب إلى أبي فَسلهُ ما يردُّهُ عن بابي فأتاهُ فسألَهُ فقالَ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: إنِّي رأيتُها أحدَثَت ثمَّ شيئًا فأخبرَها فَهَتَكَتِ السِّترَ ورفعتِ البساطَ وألقَت ما علَيها ولبسَت أطمارَها فأتاهُ بلالٌ فأخبرَهُ فأتاها فاعتنقَها وقالَ: هَكَذا كوني فِداكِ أبي وأمِّي .
خرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزاةٍ فقال لا يصحَبُنا اليومَ مَن آذى جارَه فقال رجُلٌ مِن القومِ أنا بُلْتُ في أصلِ حائطِ جاري فقال لا تصحَبْنا اليومَ .
خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غزاةٍ قال لا يصحبُنا اليومَ من آذَى جارَه فقال رجلٌ من القومِ أنا بُلتُ في أصلِ حائطِ جاري فقال لا تصحَبْنا اليومَ .
لا مزيد من النتائج