نتائج البحث عن
«خرج إلى مكة ، وكان إمامهم ، فقدم رجلا يصلي بهم ، ثم قال : إني سمعت رسول الله»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ أباهُ، طَلْقَ بنَ علِيٍّ، أتانا في رمضانَ، وكان عِندَنا حتى أمسى، فصلَّى بنا القيامَ في رمضانَ، وأوتَرَ بنا، ثم انحدَرَ إلى مَسجِدِ رَيمانَ، فصلَّى بهم حتى بَقيَ الوِترُ، فقدَّمَ رَجُلًا فأوتَرَ بهم، وقال: سمِعتُ نَبيَّ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: لا وِترانِ في لَيلةٍ. .
«أنَّ أباه طَلْقَ بنَ عليٍّ أتانا في رَمْضانَ، وكانَ عِنْدَنا حتَّى أمْسى، فصلَّى بنا القِيامَ في رَمَضانَ، وأَوتَرَ بنا ثُمَّ انْحَدَرَ إلى مَسجِدِ رَيْمانَ، فصلَّى بهم حتَّى بَقيَ الوِتْرُ، فقَدَّمَ رَجُلًا فأَوتَرَ بهم، وقالَ: سَمِعْتُ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: (لا وِتْرانِ في لَيْلةٍ»). .
يَأتي جَيشٌ مِن قِبَلِ المَشْرِقِ، يُريدونَ رَجُلًا مِن أَهلِ مَكَّةَ، حتى إذا كانوا بالبَيْداءِ خُسِفَ بِهِمْ، فرَجَعَ مَن كانَ أمامَهُم؛ لِيَنْظُرَ ما فَعَلَ القومُ، فيُصيبُهُم مِثلُ مَا أَصابَهُم. فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، فكيفَ بمَنْ كان منهم مُستَكْرَهًا؟ قالَ: يُصيبُهم كُلَّهم ذلك، ثم يَبْعَثُ اللهُ كُلَّ امرئٍ على نِيَّتِه. .
خرج رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إلى الصلاةِ ، وكبرَ ، ثم أشارَ إليهم فمكَثُوا ، ثم انطلقَ فاغتسلَ ، وكان رأسهُ يقطرُ ماءً ، فصلّى بهم ، فلما انْصرفَ قال : إنّي خرجتُ إليكُم جُنبا ، وإني أُنْسيتُ حتى قمتُ في الصلاةِ . .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: نَعَى النَّجاشيَّ لأَصحابِه، ثم قال: استَغفِروا له، ثم خرَجَ بأصحابِه إلى المُصلَّى، ثم قام فصلَّى بهم كما يُصَلِّي على الجنائزِ. .
كان معاذُ بنُ جبلٍ يُصلِّي مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلاةَ العشاءِ ثمَّ ينصرِفُ إلى قومِه فيُصلِّيها لهم وكان إمامَهم .
خرجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى الصَّلاةِ وَكبَّرَ ثمَّ أشارَ إليهم فمَكثوا ثمَّ انطلقَ فاغتسلَ وَكانَ رأسُه يقطرُ ماءً فصلَّى بِهم فلمَّا انصرفَ قالَ إنِّي خرجتُ إليكم جُنبًا وإنِّي نسيتُ حتَّى قمتُ في الصَّلاةِ .
أنَّهُ كانَ يصلِّي معَ إمامِهِم في التَّيمِ، فيَقرأُ بِهِم سورةً منَ المِائينَ ثمَّ يأتي عبدَ اللَّهِ، فيجدُهُ في صلاةِ الفَجرِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُصلِّي العصرَ بقَدْرِ ما يَذهَبُ الذاهِبُ إلى بَني حارثةَ بنِ الحارِثِ ويَرجِعُ قبْلَ غُروبِ الشَّمسِ، وبقَدْرِ ما يَنحَرُ الرَّجُلُ الجَزورَ ويُبَعِّضُها لغُروبِ الشَّمسِ، وكان يُصلِّي الجُمُعةَ حين تَميلُ الشَّمسُ، وكان إذا خرَجَ إلى مكَّةَ صَلَّى الظُّهرَ بالشجرةِ ركعتَينِ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يصلِّي قِبلَ بيتِ المقدسِ فلمَّا حوَّلَ انطلقَ رجلٌ إلى أهلِ قباءٍ فوجدَهم يصلُّونَ صلاةَ الغداةِ فقالَ إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أمرَ أن يصلَّى إلى الكعبةِ فاستدارَ إمامُهم حتَّى استقبلَ بهمُ القبلةَ .
عبدُ اللَّهِ بنُ شَقيقٍ قالَ: سألتُ عائشةَ عن صلاةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مِنَ التَّطوُّعِ، فقالَت: كانَ يصلِّي قبلَ الظُّهرِ أربعًا في بَيتي، ثمَّ يخرجُ فيصلِّي بالنَّاسِ، ثمَّ يرجعُ إلى بيتي فيصلِّي رَكْعتَينِ، وَكانَ يصلِّي بالنَّاسِ المغربَ، ثمَّ يرجعُ إلى بَيتي فيصلِّي رَكْعتَينِ، ثمَّ يصلِّي بِهِمُ العِشاءَ، ثمَّ يدخلُ بيتي فيصلِّي رَكْعتَينِ، وَكانَ يصلِّي منَ اللَّيلِ تسعَ رَكَعاتٍ، فيهنَّ الوِترُ، وَكانَ إذا طلعَ الفجرُ صلَّى رَكْعتَينِ، ثمَّ يخرجُ فيصلِّي بالنَّاسِ صلاةَ الفجرِ .
أنَّ أباهُ، وَنَفَرًا مِن قَومِهِ وَفَدوا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ حين ظهَرَ أمْرُهُ، وتَعَلَّمَ النَّاسُ القُرْآنَ، فقَضَوْا حَوائِجَهم، ثم سَألوهُ: مَن يُصَلِّي لنا؟ أو يُصَلِّي بنا؟ فقالَ: يُصَلِّي لكم، أو بكم، أكثَرُكم جَمْعًا لِلقُرْآنِ، أو أخْذًا لِلقُرْآنِ. فقَدِموا على قَومِهم، فسَألوا في الحَيِّ فلم يَجِدوا أحَدًا جَمَعَ أكثَرَ مِمَّا جَمَعتُ، فقَدَّموني بَينَ أيديهم، فصَلَّيتُ بهم وأنا غُلامٌ علَيَّ شَملةٌ لي، قالَ: فما شَهِدتُ مَجمَعًا مِن جَرْمٍ إلَّا كنتُ إمامَهم إلى يَومي هذا. .
«زارَنا أبي في رَمَضانَ، فأمْسى عِنْدَنا، فقامَ بنا تلك اللَّيْلةَ، فأوْتَرَ بنا، ثُمَّ انْحَدَرَ إلى المَسجِدِ فصلَّى بهم حتَّى بَقيَ الوِتْرُ، ثُمَّ قَدَّمَ رَجُلًا ثُمَّ قالَ: أَوتِرْ بهم؛ فإنِّي سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: (لا وِتْرانِ في لَيْلةٍ»). .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُصلِّي الجمُعةَ حين تَميلُ الشَّمسُ، وكان إذا خرَجَ إلى مكَّةَ صلَّى الظُّهرَ بالشجرةِ سَجدتيْنِ. .
لا مزيد من النتائج