نتائج البحث عن
«خرج إلينا ، فقال : إن فيكم خيرا منكم - يعني رسول الله صلى الله عليه وسلم -»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أنه خَرَجَ إلينا فقال: إنَّ فيكم خَيْرًا منكم -يَعني رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- وتَقرَؤون كِتابَ اللهِ، فيكم الأحمرُ والأبيضُ، والعربيُّ والعَجَميُّ، وسيأتي زمانٌ يَقرَؤونَ فيه القُرْآنَ يَتثقَّفونه كما يَتَثَقَّفُ القَدَحُ، يَتَعَجَّلون أُجورَهم ولا يَتأجَّلونَها. .
ذَهَبَ عَلقَمةُ إلى الشَّأمِ، فلَمَّا دَخَلَ المَسجِدَ، قال: اللهُمَّ يَسِّرْ لي جَليسًا صالِحًا، فجَلَسَ إلى أبي الدَّرداءِ، فقال أبو الدَّرداءِ: مِمَّن أنتَ؟ قال: مِن أهلِ الكوفةِ، قال: أليسَ فيكُم -أو منكم- صاحِبُ السِّرِّ الذي لا يَعلَمُه غَيرُه؟ يَعني حُذَيفةَ، قال: قُلتُ: بَلى، قال: أليسَ فيكُم -أو منكم- الذي أجارَه اللهُ على لسانِ نَبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ يَعني مِنَ الشَّيطانِ، يَعني عَمَّارًا، قُلتُ: بَلى، قال: أليسَ فيكُم -أو منكم- صاحِبُ السِّواكِ، والوِسادِ، أوِ السِّرارِ؟ قال: بَلى، قال: كيفَ كان عبدُ اللهِ يَقرَأُ: {واللَّيلِ إذا يَغشى * والنَّهارِ إذا تَجَلَّى}، قُلتُ: (والذَّكَرِ والأُنثى)، قال: ما زالَ بي هؤلاء حتَّى كادوا يَستَنزِلوني عن شَيءٍ سَمِعتُه مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
عن عبد الله بن الزبير,، ذَكَرَ مِثلَه [أي مثل حديث: عن عبد الله بن الزبير عن عمر بن الخطاب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "مَن ساءَتْه سَيِّئتُه، وسَرَّتْه حَسَنتُه فهو مُؤمِنٌ]، إلَّا أنَّه قال: استَوصُوا بأصحابي. .
حديثُ: خَرَج إلينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسَمَّانا باسمٍ هو أحسَنُ مِن اسمِنا [يعني حديث: كنَّا نبيعُ بالبقيعِ ، فأتانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكنَّا نُسمَّى السَّماسرةَ ، فقال : يا معشرَ التُّجَّارِ - فسمَّانا باسمٍ هو خيرٌ من اسمِنا - ثمَّ قال : إنَّ هذا البيعَ يحضُرُه الحلِفُ والكذِبُ ، فشُوبوه بالصَّدقةِ] .
جَمَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قُرَيشًا فقال: «هَل فيكُم مِن غَيرِكُم؟» قالوا: لا، إلَّا ابنُ أُختِنا وحَليفُنا ومَولانا، فقال: «ابنُ أُختِكُم مِنكُم، وحَليفُكُم مِنكُم، ومَولاكُم مِنكُم، إنَّ قُرَيشًا أهلُ صِدقٍ وأمانةٍ، فمَن بَغى لها العَواثِرَ أكَبَّه اللهُ في النَّارِ لوجههِ» .
عن رفاعةَ قالَ جمعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قريشًا فقال هل فيكُم من غيرِكم قالُوا لا إلَّا ابنَ أختِنا وحليفِنا ومولانا فقالَ ابنُ أختِكم منكم وحليفُكم منكم ومولاكم منكُم إنَّ قريشًا أهلُ أمانةٍ وصدقٍ فمن بغى لها العواثِرَ أكبَّهُ اللَّهَ لوجهِهِ في النَّارِ .
أنَّ عمرَ خطب بالجابيةِ فقال : قام فينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مقامي فيكم ، فقال : استوصوا بأصحابي خيرًا ، ثمَّ الَّذين يلونهم ثمَّ الَّذين يلونهم ثمَّ يفشوا الكذبُ ، حتَّى إنَّ الرَّجلَ ليبتدئُ بالشَّهادةِ قبل أن يُسألَها فمن أراد منكم بحبوحةَ الجنَّةِ فليلزمِ الجماعةَ ، فإنَّ الشَّيطانَ معَ الواحدِ وهو من الاثنين أبعدُ ، لا يخلُوَنَّ أحدُكم بامرأةٍ فإنَّ الشَّيطانَ ثالثُهما ومن سرَّته حسنتُه وساءته سيِّئتُه فهو مؤمنٌ .
عن ابن عمر أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ خَطَبَ النَّاسَ بالجابِيةِ، فقال: قام فينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَطيبًا مَقامي هذا فيكم، فقال: استَوصوا بأصحابي خيرًا، ثُمَّ الذين يَلونَهم، ثُمَّ يَفشُو الكَذِبُ، حتى إنَّ الرَّجُلَ ليَبدَأُ بالشَّهادةِ قبلَ أنْ يُسأَلَها، وباليَمينِ قبلَ أنْ يُسأَلَها، فمَن أرادَ منكم بُحبوحةَ الجنَّةِ؛ فليَلزَمِ الجَماعةَ؛ فإنَّ الشَّيطانَ مع الواحدِ، وهو مِن الاثنَينِ أبعدُ، ولا يَخلوَنَّ أحدُكم بامرأةٍ؛ فإنَّ الشَّيطانَ ثالثُهما، ومَن سَرَّتْه حَسَنتُه، وساءتْه سيِّئتُه؛ فهو مؤمنٌ، هكذا حَدَّثَنا محمَّدُ بنُ عليٍّ هذا الحديثَ، فقال فيه: بُحبوحةُ الجنَّةِ، قال: وقال عبدُ اللهِ، وقال غيرُه -كأنَّه يَعني غير محمَّدِ بنِ سُوقةَ-: بَحبَحةُ الجنَّةِ. .
قامَ فينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَقامي فيكم، فقال: استَوصُوا بأصحابي خيرًا، ثمَّ الذين يلُونَهم، ثمَّ الذين يلُونَهم، ثمَّ يفشُو الكذبُ، حتى إنَّ الرجُلَ لَيَبتدئُ بالشهادةِ قبلَ أنْ يُسأَلَها، فمَن أرادَ منكم بَحْبَحَةَ الجنَّةِ فلْيَلزَمِ الجماعةَ؛ فإنَّ الشيطانَ مع الواحدِ، وهو مِن الاثنينِ أبعَدُ، لا يَخْلُوَنَّ أحدُكم بامرأةٍ؛ فإنَّ الشيطانَ ثالثُهما، ومَن سرَّتْه حسَنتُه وساءتْه سيِّئتُه، فهو مؤمنٌ. .
بينا نَحنُ في المَسجِدِ إذ خَرَجَ إلينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: انطَلِقوا إلى يَهودَ، فخَرَجنا معهُ حتَّى جِئناهم، فقامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فناداهم، فقال: يا مَعشَرَ يَهودَ، أسلِموا تَسلَموا، فقالوا: قد بَلَّغتَ يا أبا القاسِمِ، فقال لهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ذلك أُريدُ، أسلِموا تَسلَموا، فقالوا: قد بَلَّغتَ يا أبا القاسِمِ، فقال لهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ذلك أُريدُ، فقال لهمُ الثَّالِثةَ: فقال: اعلَموا أنَّما الأرضُ للَّهِ ورَسولِه، وأنِّي أُريدُ أن أُجليَكُم مِن هذه الأرضِ، فمَن وجَدَ مِنكُم بمالِه شيئًا فليَبِعْه، وإلَّا فاعلَموا أنَّ الأرضَ للَّهِ ورَسولِه. .
بعَثَ ابنُ الحَضرَميِّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بمالٍ؛ ثَمانينَ ألْفًا مِن البَحرَينِ، فنُثِرَتْ على حَصيرٍ، فجاء النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فوَقَفَ، وجاء النَّاسُ؛ فما كان يومَئِذٍ عَددٌ ولا وَزنٌ، ما كان إلَّا قَبضًا. فجاء العَبَّاسُ بخَميصةٍ عليه، فأخَذَ، فذهَبَ يَقومُ، فلمْ يَستطِعْ، فرفَعَ رَأْسَه إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: ارفَعْ علَيَّ. فتَبسَّمَ رسولُ اللهِ حتى خرَجَ ضاحِكُه -أو نابُه-، فقال: أعِدْ في المالِ طائفةً، وقُمْ بما تُطيقُ. ففعَلَ. قال: فجعَلَ العَبَّاسُ يقولُ -وهو مُنطلِقٌ-: أمَّا إحدى اللَّتَينِ وعَدَنا اللهُ؛ فقد أنجَزَها، يَعني قَولَه: {قُلْ لِمَنْ فِي أَيْدِيكُمْ مِنَ الْأَسْرَى إِنْ يَعْلَمِ اللَّهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْرًا يُؤْتِكُمْ خَيْرًا مِمَّا أُخِذَ مِنْكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ} [الأنفال: 70]، فهذا خَيرٌ ممَّا أُخِذَ منِّي، ولا أدري ما يَصنَعُ في الآخِرةِ! .
عن ابن عمر أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ خطَبَ بالجابيةِ، فقال: قامَ فينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَقامي فيكم، فقال: استَوْصوا بأصحابي خَيرًا، ثم الذين يَلونَهم، ثم الذين يَلونَهم، ثم يَفْشو الكَذِبُ؛ حتى إنَّ الرَّجُلَ لَيَبتَدئُ بالشَّهادةِ قَبلَ أنْ يُسألَها، فمَن أرادَ منكم بُحبوحةَ الجَنَّةِ فليَلزَمِ الجَماعةَ؛ فإنَّ الشَّيطانَ مع الواحِدِ، وهو مِنَ الاثنَيْنِ أبعَدُ، لا يَخلُوَنَّ أحَدُكم بامرأةٍ؛ فإنَّ الشَّيطانَ ثالِثُهما؛ ومَن سَرَّتْه حَسَنَتُه، وساءَتْهُ سَيِّئَتُه، فهو مُؤمِنٌ. .
أُقيمتِ الصَّلاةُ ، فقُمنا ، فعُدِّلَتِ الصُّفوفُ قَبلَ أن يخرُجَ إلينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأنانا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى إذا قامَ في مصلَّاهُ قبلَ أن يُكَبِّرَ فانصرَفَ فقالَ لَنا: مَكانَكُم. فلَم نزَلْ قيامًا ننتظِرُ حتَّى خرجَ إلينا قدِ اغتسَلَ ينطُفُ رأسُهُ ماءً ، فَكَبَّرَ ، وصلَّى .
بينا نحن في المسجد إذ خرج إلينا رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فقال انطلقوا إلى يهود فخرجنا معه حتى جئناهم فقام رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فناداهم فقال يا معشر يهود أسلموا تسلموا فقالوا قد بلغت يا أبًا القاسم فقال لهم رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم أسلموا تسلموا فقالوا قد بلغت يا أبًا القاسم فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ذلك أريد ثم قالها الثالثة اعلموا أنما الأرض لله ورسوله وإني أريد أن أجليكم من هذه الأرض فمن وجد منكم بماله شيئا فليبعه وإلا فاعلموا أنما الأرض لله ورسوله صلى الله عليه وسلم .
لا مزيد من النتائج