نتائج البحث عن
«خرج إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم ونحن في المسجد»· 15 نتيجة
الترتيب:
قدم علينا عبيدُ اللهُ بنُ زيادٍ أميرًا أمَّره علينا معاويةُ فتقدم علينا غلامًا سفيهًا يسفكُ الدماءَ سفكًا شديدًا وفينا عبدُ اللهِ بنُ جعفرٍ المزنيُّ صاحبُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكان من السبعةِ الذين بعثهم عمرُ بنُ الخطابِ يُفقِّهون أهلَ البصرةِ فدخل عليه ذات يومٍ فقال له انتَهِ عن ما أراك تصنعُ فإن شرَّ الرعاءِ الحطَمَةُ فقال له ما أنت وذاك إنما أنت حُثالةٌ من حثالاتِ أصحابِ محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال وهل كانت فيهم حثالةٌ لا أمَّ لك بل كانوا أهلَ بيوتاتٍ وشرفٍ ممن كانوا منه أشهدُ لسمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ ما من إمامٍ ولا والٍ بات ليلةً سوداءَ غاشًّا لرعيتِه إلا حرَّم اللهُ عليه الجنةَ ثم خرج من عندِه حتى أتَى المسجدَ فجلس وجلسنا إليه ونحن نعرفُ في وجهِه ما قد لقِيَ منه فقلت له يغفرُ اللهُ لك أبا زيادٍ ما كنتَ تصنعُ بكلامِ هذا السفيهِ على رؤوسِ الناسِ فقال إنه كان عندِي علمٌ خفيٌّ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأحببت أن لا أموتَ حتى أقولَ به على رؤوسِ الناسِ علانيةً ووَدِدت أن دارَه وسِعت أهلَ هذا المصرِ فسمِعوا مقالتي وسمعوا مقالتَه ثم أنشأ يُحدِّثُنا قال بينا أنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو نازلٌ في ظلِّ شجرةٍ وأنا آخذٌ ببعضِ أغصانِها مخافةَ أن تؤذِيَه إذ قال لولا أن الكلابَ أمةٌ من الأممِ أكرهُ أن أُفنيَها لأمرتُ بقتلِها فاقتلوا منها كلَّ أسودَ بهيمٍ فإنه شيطانٌ ولا تُصلًّوا في معاطنِ الإبلِ فإنها خُلِقت من الجنِّ ألا ترون إلى هيآتِها وعيونِها إذا نظرت وصلوا في مرابضِ الغنمِ فإنها أقربُ من الرحمةِ ثم قال الشيخُ وقمنا معه فما لبِث أن مرض مرضَه الذي تُوفِّيَ فيه فأتاه عبيدُ اللهِ بنُ زيادٍ يعودُه فقال له أتعهدُ إلينا شيئًا نفعلُ به الذي تحبُّ قال أو فاعلٌ أنت قال نعم . قلت في الصحيحِ وغيرِه طرفٌ في أمرِ الكلابِ وغيرِها ، وفي روايةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ ما من إمامٍ يبيتُ غاشًّا لرعيتِه إلا حرم اللهُ عليه الجنةَ وعرفُها يُوجدُ يومَ القيامةِ من مسيرةِ سبعينَ عامًا
خرَجَ إلينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ يومٍ ونحن في المسجِدِ، ثُم ذكَرَ مِثلَه. [أي: حَديثَ: خرج علينا رَسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونحن في المسجِدِ سَبعةٌ؛ مِنَّا ثلاثةٌ مِن عَرَبِنا، وأربعةٌ مِن مَوالينا، فقال: ما يُجلِسُكم هنا؟ قلنا: الصَّلاةُ. قال: فنَكَتَ بأُصبُعِه في الأرضِ ثمَّ نَكَسَ ساعةً، ثمَّ رفَعَ إلينا رأسَه فقال: تدرونَ ما يقولُ رَبُّكم؟ قُلْنا: اللهُ ورسولُه أعلَمُ. قال: إنَّه يقولُ: مَن صلَّى الصَّلاةَ لِوَقتِها، وأقام حَدَّها؛ كان له به على اللهِ عَهدٌ إذا جاءه؛ الجنَّةُ، ومَن لم يُقِمِ الصَّلاةَ لِوَقتِها، ولم يُقِمْ حَدَّها، لم يكُنْ له به عندي عَهدٌ؛ إن شِئتُ أدخَلْتُه النَّارَ، وإن شِئتُ أدخَلْتُه الجنَّةَ] .
حديثُ: خرج إلينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونحن مُسنِدونَ ظُهورَنا في قِبلةِ المَسجِدِ ... الحديث. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم خرج إليهم ذاتَ يومٍ وهم في المسجدِ فقال : إنَّ ربي حرَّم عليَّ الخمرَ ، والميسِرَ ، والكوبةَ ، والقِنِّينَ .
أنَّ مُحمَّدَ بنَ قَيسِ بنِ مَخْرَمةَ حدَّثَه أنَّ رَجُلًا جاءَ زَيدَ بنَ ثابِتٍ فسأَلَه عنْ شَيءٍ، فقالَ له زَيدٌ: عليكَ بأبي هُرَيرةَ؛ فإنَّه بَيْنا أنا وأبو هُرَيرةَ وفُلانٌ في المَسجِدِ ذاتَ يَومٍ نَدْعو اللهَ تَعالَى، ونَذكُرُ ربَّنا خرَجَ علينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتَّى جلَسَ إلينا، قالَ: فجلَسَ وسكَتَ، فقالَ: عُودوا للَّذي كُنْتم فيه. قالَ زَيدٌ: فدَعَوْتُ أنا وصَاحِبي قبلَ أبي هُرَيرةَ، وجعَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يؤمِّنُ على دُعائِنا، قالَ: ثمَّ دَعا أبو هُرَيرةَ فقالَ: اللَّهمَّ إنِّي أسأَلُكَ مثلَ الَّذي سألَكَ صاحِبايَ هذانِ، وأسألُكَ عِلمًا لا يُنْسى، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: آمينَ، فقُلْنا: يا رَسولَ اللهِ، ونحن نَسألُ اللهَ عِلمًا لا يُنْسى، فقالَ: سَبَقَكما بها الدَّوْسيُّ. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ خرجَ ذاتَ يومٍ فدخلَ المسجدَ وأبو بَكرٍ وعمرُ معَهُ وَهوَ آخِذٌ بأيديهِما فقالَ هَكذا نُبعَثُ يومَ القيامةِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خرج يومًا ونحن معه فرأَى قُبَّةً مشرَفةً فقال: ما هذه ؟ قال أصحابُه : هذه لفلانٍ رجلٍ من الأنصارِ فسكت وحملها في نفسِه حتَّى إذا جاء صاحبُها رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وسلَّم عليه في النَّاسِ فأعرض عنه صنع ذلك مِرارًا حتَّى عرف الرَّجلُ الغضبَ فيه والإعراضَ عنه فشكا ذلك إلى أصحابِه فقال: واللهِ إنِّي لأنكرُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالوا : خرج فرأَى قُبَّتَك فرجع إلى قُبَّتِه فهدمها حتَّى سوَّاها بالأرضِ فخرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يومٍ فلم يرَها قال: ما فعلت القُبَّةُ ؟ قالوا: شكا إلينا صاحبُها إعراضَك عنه فأخبرناه فهدمها فقال أما إنَّ كلَّ بناءٍ وبالٌ على صاحبِه إلَّا ما لا إلَّا ما لا .
خَرَجَ علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونحن في المَسجِدِ سَبعةٌ: ثَلاثةٌ من عَرَبِنا، وأربَعةٌ من مَوالينا -أو أربَعةٌ من عَرَبِنا وثلاثةٌ من مَوالينا- قال: فخَرَجَ علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من بَعضِ حُجَرِه حتى جَلَسَ إلينا، فقال: ما يُجلِسُكم هاهُنا؟ قُلْنا: انتظارُ الصَّلاةِ، قال: فنَكَتَ في الأرضِ، ونَكَسَ ساعةً، ثم رَفَعَ إلينا رأسَه، فقال: هل تَدْرونَ ما يقولُ ربُّكم؟ ... فذَكَرَه إلَّا أنَّه قال: لم يكن له عندي عَهدٌ إنْ شِئتُ أدْخَلتُه النَّارَ، وإنْ شِئتُ أدْخَلتُه الجَنَّةَ. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، خرجَ ذاتَ يومٍ ، فدخلَ المسجدَ ، وأبو بَكْرٍ وعمرُ ، أحدُهُما عن يمينِهِ والآخرُ عن شمالِهِ وَهوَ آخذٌ بأيديهِما ، وقالَ : هَكَذا نُبعَثُ يومَ القيامةِ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، خرجَ ذاتَ يومٍ فدخلَ المسجدَ وأبو بَكْرٍ وعمرُ ، أحدُهُما عن يمينِهِ والآخرُ عن شمالِهِ وَهوَ آخذٌ بأَيديهما ، وقالَ : هَكَذا نُبعَثُ يومَ القيامةِ .
أنَّ رسولَ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ – خرج ذاتَ يومٍ ؛ ودخل المسجدَ وأبو بكرٍ وعمرُ ؛ أحدُهما عن يمينه، والآخرُ عن شماله، وهو آخذٌ بأيديهما، فقال : هكذا نبعثُ يومَ القيامةِ .
حَديثُ: خرج إلينا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونحن نتذاكَرُ الشَّجَرةَ الخَبيثةَ ... الحديث. .
نحو [خَرَجَ علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ يومٍ ونحن في المَسْجِدِ خمْسةٌ مِنَ العَرَبِ وأَرْبَعَةٌ مِنَ العَجَمِ، فقالَ: «تَسْمَعونَ؟». قُلنا: سَمِعْنا -مرَّتَيْنِ- قالَ: «اسْمَعوا، إنَّه سَيَكونُ بَعْدي أُمَراءُ، فمَنْ دَخَلَ عَلَيْهِمْ فَصَدَّقَهُمْ بِكَذِبِهِمْ وأَعانَهُمْ على ظُلْمِهِمْ فليس مِنِّي ولَستُ مِنهُ. وليسَ بواردٍ عَلَى الحوْضِ، ومَنْ لَمْ يَدْخُلْ علَيْهِمْ، ولَمْ يُصَدِّقْهُمْ بِكَذِبِهمْ، ولَمْ يُعِنْهُمْ على ظُلْمِهِمْ فهو مِنِّي وأنا مِنهُ، وسَيَرِدُ عَلَى الحَوْضِ».] .
خَرَجَ علَيْنا رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ يومٍ ونحن في المَسْجدِ خَمْسةٌ مِنَ العَرَبِ وأَرْبَعَةٌ مِنَ العَجَمِ، فقالَ: «تَسْمَعونَ؟». قُلْنا: سَمِعْنا –مرَّتَيْنِ- قالَ: «اسْمَعوا، إنَّه سَيَكونُ بَعْدي أُمَراءُ، فمَنْ دَخَلَ عَلَيْهِمْ فَصَدَّقَهُمْ بِكَذِبِهِمْ وأَعانَهُمْ على ظُلْمِهِمْ فَليْس مِنِّي ولَسْتُ مِنهُ، وليسَ بِوارِدٍ عَلَى الحَوْضِ، ومَنْ لَمْ يَدْخُلْ عَلَيْهِمْ، ولَمْ يُصَدِّقْهُمْ بِكَذِبِهِمْ، ولَمْ يُعِنْهُمْ على ظُلْمِهِمْ فهو مِنِّي وأَنا مِنْهُ، وسَيَرِدُ عَلَى الحَوْضِ». .
أنَّ رَجُلًا أتى زَيدَ بنَ ثابتٍ، فسَألَه عن شيءٍ، فقال: عليك بأبي هُرَيرةَ؛ فإنِّي بيْنَما أنا وهو وفُلانٌ في المسجدِ، خرَجَ علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ونحن نَدعو، ونَذكُرُ ربَّنا، فجلَسَ إلينا، فسكَتْنا، فقال: عودوا للذي كنتم فيه. فدعَوتُ أنا وصاحبي قبلَ أبي هُرَيرةَ، فجعَلَ رسولُ اللهِ يُؤَمِّنُ، ثُمَّ دَعا أبو هُرَيرةَ، فقال: اللَّهُمَّ إنِّي أسألُكَ ما سَألَكَ صاحبايَ هذان، وأسألُكَ عِلمًا لا يُنسَى. فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: آمينَ. فقُلْنا: يا رسولَ اللهِ، ونحن نَسألُ اللهَ عِلمًا لا يُنسَى. قال: سبَقَكما الغُلامُ الدَّوسيُّ! .
لا مزيد من النتائج