نتائج البحث عن
«خرج إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم وهو غضبان ، ونحن نرى أن معه»· 16 نتيجة
الترتيب:
خرجَ إلَينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ذاتَ يومٍ وَهوَ غَضبانُ، ونحن نرى أنَّ مَعهُ جبريلَ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى صعِدَ المنبرَ، فما رأيتُ يومًا كان أكثرَ باكيًا متقنِّعًا منهُ، قال سَلوني فواللَّهِ لا تَسألوني عن شيءٍ إلا أنبأتُكُم به. فقامَ إليهِ رجلٌ فقال: يا رسولَ اللهِ، مَن أبي؟ قال: أبوكَ حُذافةُ. الذي كان يُدعى له، فقام إليه آخرُ فقال: يا رسولَ اللهِ أفي الجنَّةِ. أنا أم في النَّارِ؟ قال: لا: بلْ في النَّارِ. فقام إليه آخرُ فقال: يا رسولَ اللهِ، علينا الحجُّ في كلِّ عامٍ؟ قال: لو قلتُها لوجبَت، ولو وجبَت ما قمتُم بها، ولو لم تقوموا بها لعُذِّبْتُم. قال: فقام عمرُ بنُ الخطَّابِ – رحمةُ اللهِ عليهِ – فقال: رضينا باللهِ ربًّا وبالإسلامِ دينًا وبمحمَّدٍ رسولًا، كنَّا حَدِيثي عهدٍ بجاهليَّةٍ فلا تُبدي سوْآتِنا ولا تفضَحْنا بسرائرِنا واعفُ عنَّا عفا اللهُ عنكَ قال: فسُرِّيَ عنه، ثمَّ التفتَ نحوَ الحائطِ فقال: لم أرَ كاليومِ في الخيرِ والشَّرِ أُدنيَتِ الجنَّةُ والنَّارُ إلى هذا الحائطِ
خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم وهو غضبانُ فخطب الناسَ فقال : لا تسألوني عن شيءٍ اليومَ إلَّا أخبرتُكم به ، ونحن نَرى أنَّ جبريلَ معه فقال عمرُ : يا رسولَ اللهِ إنَّا كنَّا حديثُ عهدٍ بجاهليةٍ فلا تُبدِ علينا سوآتِنا فاعفُ عنَّا عفا اللهُ عنك .
خرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو غضبانُ ، فخطَب الناسَ ، فقال : لا تَسألوني عن شيءٍ اليومَ إلا أخبرتُكم به ونحن نرى أنَّ جبريلَ معه ... فذكَر الحديثَ إلى أن قال : فقال عُمرُ : يا رسولَ اللهِ ، إنا كنا حديثَ عهدٍ بجاهليةٍ ، فلا تُبدِ علينا سوأتَنا ، فاعفُ عَفا اللهُ عنكَ .
خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو غَضْبَانُ فخطبَ الناسَ فقال لا تسألوني عن شيءٍ اليومَ إلَّا أخبرتُكُم بِهِ ونَحْنُ نرى أنَّ جبريلَ معه قلْتُ فذَكَرَ الحديثَ إلى أنْ قال فقال عمرُ يا رسولَ اللهِ إنا كنَّا حديِثِي عهْدٍ بجاهِلِيِّةٍ فلا تُبْدِ عليْنَا سوآتِنَا [ قال أتَفْضَحُنَا بسرائرِنَا ] فاعْفُ عفَا الله عنْكَ .
خرج علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ غضبانَ فخطب الناسَ فقال: لا تسألوني عن شيءٍ إلا أخبرتُكم به ونحن نرى أن جبريلَ معه. قال الهيثميُّ: فذكر الحديثَ إلى أن قال: فقال عمرُ: يا رسولَ اللهِ إنا كنا حديثي عهدٍ بجاهليةٍ فلا تبدِ علينا سوأتَنا اعفْ عفا اللهُ عنك. .
«خرج علينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يَومٍ وهو غَضْبانُ، ونحن نرى أنَّ معه جِبْريلَ، حتَّى صَعِد المِنبَرَ، فما رأيتُ يومًا أكثَرَ باكيًا مُتقَنِّعًا! فقال: سَلُوني، فواللهِ لا تسألوني عن شَيءٍ إلَّا أنبأتُكم به، فقام رَجُلٌ فقال: يا رَسولَ اللهِ، مَن أبي؟ قال: أبوك حُذافةُ، للذي يُدعَى له. فقام إليه رَجُلٌ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، أعلينا الحَجُّ في كُلِّ عامٍ؟ فقال: -يعني-: لو قُلْتُ: نعَمْ لوَجَبَت، ولو وجَبَت لم تقوموا بها، ولو لم تقوموا بها عُذِّبْتُم. قال عُمَر بنُ الخَطَّابِ: رَضِينا باللهِ رَبًّا، وبالإسلامِ دِينًا، وبمُحَمَّدٍ نبيًّا، ولا تَفْضَحْنا بسَرائِرِنا، واعْفُ عنَّا، عفا اللهُ عنك، قال: فسُرِّيَ عنه، ثُمَّ التَفَت نحوَ الحائِطِ فقال: لم أَرَ كاليومِ في الخَيرِ والشَّرِّ، أريتُ الجنَّةَ والنَّارَ وراءَ هذا الحائِطِ». .
خرجَ إلَينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ذاتَ يومٍ وَهوَ غَضبانُ، ونحن نرى أنَّ مَعهُ جبريلَ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى صعِدَ المنبرَ، فما رأيتُ يومًا كان أكثرَ باكيًا متقنِّعًا منهُ، قال سَلوني فواللَّهِ لا تَسألوني عن شيءٍ إلا أنبأتُكُم به. فقامَ إليهِ رجلٌ فقال: يا رسولَ اللهِ، مَن أبي؟ قال: أبوكَ حُذافةُ. الذي كان يُدعى له، فقام إليه آخرُ فقال: يا رسولَ اللهِ أفي الجنَّةِ. أنا أم في النَّارِ؟ قال: لا: بلْ في النَّارِ. فقام إليه آخرُ فقال: يا رسولَ اللهِ، علينا الحجُّ في كلِّ عامٍ؟ قال: لو قلتُها لوجبَت، ولو وجبَت ما قمتُم بها، ولو لم تقوموا بها لعُذِّبْتُم. قال: فقام عمرُ بنُ الخطَّابِ – رحمةُ اللهِ عليهِ – فقال: رضينا باللهِ ربًّا وبالإسلامِ دينًا وبمحمَّدٍ رسولًا، كنَّا حَدِيثي عهدٍ بجاهليَّةٍ فلا تُبدي سوْآتِنا ولا تفضَحْنا بسرائرِنا واعفُ عنَّا عفا اللهُ عنكَ قال: فسُرِّيَ عنه، ثمَّ التفتَ نحوَ الحائطِ فقال: لم أرَ كاليومِ في الخيرِ والشَّرِ أُدنيَتِ الجنَّةُ والنَّارُ إلى هذا الحائطِ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ خرجَ ذاتَ يومٍ فدخلَ المسجدَ وأبو بَكرٍ وعمرُ معَهُ وَهوَ آخِذٌ بأيديهِما فقالَ هَكذا نُبعَثُ يومَ القيامةِ .
خرجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو غضبانٌ فقال: لا تسألوني اليومَ عن شيءٍ إلَّا حدَّثتُكم به، ونحنُ نرى أنَّ جبريلَ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ معه، فقام إليه رجلٌ فقال: يا رسولَ اللهِ، من أبي؟ فقال: أبوكَ فلانٌ. لأبيه الذي كان يُدعى له، فسألوه عن أشياءٍ، ثمَّ قام إليه عمرُ فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّا كنَّا حديثَ عهدٍ بجاهليةٍ، فلا تُبدي علينا سوءاتِنا، ولا تفضحْنا بسرائرِنا، واعفُ عنَّا عفا اللهُ عنك، رضينا باللهِ ربًّا، وبالإسلامِ دينًا، وبمحمدٍ رسولًا فقال: ما رأيتُ كاليومِ في الخيرِ والشرِ، عُرِضَتْ عليَّ الجنةُ والنارُ دونَ الحائطِ، فما رأيتُ يومًا كان قطُّ أكثرَ باكيًا من يومئذٍ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خرج يومًا ونحن معه فرأَى قُبَّةً مشرَفةً فقال: ما هذه ؟ قال أصحابُه : هذه لفلانٍ رجلٍ من الأنصارِ فسكت وحملها في نفسِه حتَّى إذا جاء صاحبُها رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وسلَّم عليه في النَّاسِ فأعرض عنه صنع ذلك مِرارًا حتَّى عرف الرَّجلُ الغضبَ فيه والإعراضَ عنه فشكا ذلك إلى أصحابِه فقال: واللهِ إنِّي لأنكرُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالوا : خرج فرأَى قُبَّتَك فرجع إلى قُبَّتِه فهدمها حتَّى سوَّاها بالأرضِ فخرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يومٍ فلم يرَها قال: ما فعلت القُبَّةُ ؟ قالوا: شكا إلينا صاحبُها إعراضَك عنه فأخبرناه فهدمها فقال أما إنَّ كلَّ بناءٍ وبالٌ على صاحبِه إلَّا ما لا إلَّا ما لا .
خرَجَ إلينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ يومٍ ونحن في المسجِدِ، ثُم ذكَرَ مِثلَه. [أي: حَديثَ: خرج علينا رَسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونحن في المسجِدِ سَبعةٌ؛ مِنَّا ثلاثةٌ مِن عَرَبِنا، وأربعةٌ مِن مَوالينا، فقال: ما يُجلِسُكم هنا؟ قلنا: الصَّلاةُ. قال: فنَكَتَ بأُصبُعِه في الأرضِ ثمَّ نَكَسَ ساعةً، ثمَّ رفَعَ إلينا رأسَه فقال: تدرونَ ما يقولُ رَبُّكم؟ قُلْنا: اللهُ ورسولُه أعلَمُ. قال: إنَّه يقولُ: مَن صلَّى الصَّلاةَ لِوَقتِها، وأقام حَدَّها؛ كان له به على اللهِ عَهدٌ إذا جاءه؛ الجنَّةُ، ومَن لم يُقِمِ الصَّلاةَ لِوَقتِها، ولم يُقِمْ حَدَّها، لم يكُنْ له به عندي عَهدٌ؛ إن شِئتُ أدخَلْتُه النَّارَ، وإن شِئتُ أدخَلْتُه الجنَّةَ] .
خرجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومًا ونحنُ معهُ فرأى قبةً مُشرفةً فقال: ما هذهِ؟ قال: أصحابُهُ هذهِ لفلانٍ رجلٍ مِنَ الأنصارِ فسكتَ وحملَها في نفسِهِ حتى إذا جاء صاحبُها رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في الناسِ فأعرضَ عنهُ صنعَ ذلكَ مرارًا حتى عرفَ الرجلُ الغضبَ فيهِ والإعراضَ عنهُ فشكا ذلكَ إلى الصحابةِ فقال: واللهِ إني لأُنكرُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قالوا: خرجَ فرأَى قُبتَكَ فرجعَ الرجلُ إلى قُبتِهِ فهدمَها حتى سوَّاها بالأرضِ فخرجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ذاتَ يومٍ فلمْ يَرها فقال: ما فعلتِ القبةُ قالوا: شكا إلينا صاحبُها إعراضَكَ عنهُ فأخبرناهُ فهدمَها فقال: أما إنَّ كلََّ بناءٍ وبالٌ على صاحبِهِ إلا ما لا إلا ما لا أيْ ما لا بُدَّ للإنسانِ منهُ مما يُكنُّهُ مِنَ الحرِّ والبردِ والعدوِّ .
حديثُ: خرج إلينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونحن مُسنِدونَ ظُهورَنا في قِبلةِ المَسجِدِ ... الحديث. .
حَديثُ: خرج إلينا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونحن نتذاكَرُ الشَّجَرةَ الخَبيثةَ ... الحديث. .
أن النبي صلى الله عليه وسلم خرجَ ذاتَ يومٍ وهو يضحكُ وهو يقول لن يغلبَ عُسرٌ يُسرينِ .
خرَجَ إلينا رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ونحن نَبيعُ الرَّقيقَ، نُسَمَّى السَّماسِرةَ، فقال: يا مَعشَرَ التُّجَّارِ، إنَّ بَيعَكم هذا يُخالِطُهُ لَغوٌ، أو حَلِفٌ، فشوبوهُ بصَدَقةٍ، أو بشيءٍ مِن صَدَقةٍ. .
لا مزيد من النتائج