نتائج البحث عن
«خرج إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عاصب رأسه في مرضه ، فصلى المغرب ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
خرجَ إلَينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ وَهوَ عاصبٌ رأسَهُ في مرضِهِ فصلَّى المغربَ ، فقرأَ بالمرسَلاتِ ، فَما صلَّاها بعدُ حتَّى لقيَ اللَّهَ عزَّ وجلَّ
خرجَ إلَينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ وَهوَ عاصبٌ رأسَهُ في مرضِهِ فصلَّى المغربَ ، فقرأَ بالمرسَلاتِ ، فَما صلَّاها بعدُ حتَّى لقيَ اللَّهَ عزَّ وجلَّ .
حَديثُ: خرج علينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو عاصِبٌ رأسَه بخِرقةٍ ... الحديث. .
خَرَجَ علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مَرَضِه الَّذي ماتَ فيه وهو عاصِبٌ رَأسَه، قال: فاتَّبَعتُه حتى صَعِدَ على المِنبَرِ، قال: فقال: إنِّي السَّاعةَ لَقائِمٌ على الحوضِ، قال: ثُمَّ قال: إنَّ عَبدًا عُرِضَتْ عليه الدُّنيا وزِينَتُها، فاخْتارَ الآخِرَةَ، فلم يَفطَنْ لها أحَدٌ من القَومِ إلَّا أبو بَكرٍ، فقال: بأبي أنتَ وأُمِّي، بل نَفديكَ بأمْوالِنا وأنْفُسِنا وأوْلادِنا! قال: ثُمَّ هَبَطَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن المِنبَرِ، فما رُئيَ عليه حتى السَّاعةِ. .
خرَج علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومًا ونحن في المسجدِ وهو عاصبٌ رأسَه بخرقةٍ في مرضِه الذي مات فيه فأهوى قبلَ المنبرِ حتى استَوى عليه فاتبَعناه فقال: والذي نفسي بيدِه إني لقائمٌ على الحوضِ الساعةَ وقال: إنَّ عبدًا عُرِض عليه الدنيا وزينتُها فاختار الآخرةَ فلم يَفطِنْ لها أحدٌ إلا أبو بكرٍ فدمَعَتْ عيناه وبَكى وقال: بأبي أنتَ وأُمِّي بآبائِنا نَفديكَ وأمهاتِنا وأنفسِنا وأموالِنا ثم هبَط فما قام عليه حتى الساعةَ .
خَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مَرَضِه الذي ماتَ فيه، عاصِبٌ رَأسَه بخِرقةٍ، فقَعَدَ على المِنبَرِ، فحَمِدَ اللهَ وأثنى عليه، ثُمَّ قال: إنَّه ليس مِنَ النَّاسِ أحَدٌ أمَنَّ عليَّ في نَفسِه ومالِه مِن أبي بكرِ بنِ أبي قُحافةَ، ولو كُنتُ مُتَّخِذًا مِنَ النَّاسِ خَليلًا لاتَّخَذتُ أبا بَكرٍ خَليلًا، ولَكِن خُلَّةُ الإسلامِ أفضَلُ، سُدُّوا عَنِّي كُلَّ خَوخةٍ في هذا المَسجِدِ غيرَ خَوخةِ أبي بَكرٍ. .
أُقيمَتِ الصَّلاةُ فقُمنا، فعَدَّلنا الصُّفوفَ قَبلَ أن يَخرُجَ إلينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأتى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى إذا قامَ في مُصَلَّاه قَبلَ أن يُكَبِّرَ، ذَكَرَ فانصَرَفَ، وقال لَنا: مَكانَكُم، فلَم نَزَلْ قيامًا نَنتَظِرُه حتَّى خَرَجَ إلينا، وقدِ اغتَسَلَ يَنطُفُ رَأسُه ماءً، فكَبَّرَ فصَلَّى بنا. .
خرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ في مرضِهِ الَّذي ماتَ فيهِ متوَكِّئًا على أسامةَ مرتديًا بثوبٍ قُطنٍ فصلَّى بالنَّاسِ .
«خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مَرَضِه الذي مات فيه متوكِّئًا على أُسامةَ مرتَدِيًا بثَوبِ قُطنٍ، فصلَّى بالنَّاسِ» .
خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مَرَضِه الذي مات فيه متوكِّئًا على أسامةَ بنِ زَيدٍ، مرتديًا ثوبَ قُطنٍ، فصَلَّى بالنَّاسِ. .
أنهم خرجوا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عامَ تَبوكَ ، فكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يجمعُ بين الظُّهرِ والعصرِ ، وبين المغربِ والعشاءِ ، فأخَّر الصلاةَ يومًا ثم خرج فصلَّى الظهرَ والعصرَ جميعًا ، ثم دخل ثم خرج فصلَّى المغربَ والعشاءَ جميعًا . . . .
أنهم خرجوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوةِ تبوكَ فكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم يجمعُ بينَ الظهرِ والعصرِ والمغربِ والعشاءِ فأخَّرَ الصلاةَ يومًا ثم خرَجَ فصلَّى الظهرَ والعصرَ جميعًا ثم دخلَ ثم خرجَ فصَلَّى المغربَ والعشاءَ جميعًا .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مرَضِه الَّذي مات فيه شُدُّوا رأسي لعلِّي أخرُجُ إلى المسجِدِ فشدَدْتُ رأسَه بعِصابةٍ صَفْراءَ ثمَّ خرَج إلى المسجِدِ يُهادَى بَيْنَ رجُلَيْنِ .
خطَب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو عاصبٌ رأسَه من لدغَةِ عقربٍ فقال إنَّكم تقولونَ لا عدوَّ وإنَّكم لن تزالوا تُقاتِلونَ حتَّى يأتيَ يأجوجُ ومأجوجُ عراضُ الوجوهِ صغارُ العيونِ صهبُ الشِّعافِ ومن كلِّ حَدَبٍ ينسِلونَ كأنَّ وجوهَهم المَجانُّ المطرقةُ .
لا مزيد من النتائج