نتائج البحث عن
«خرج إلينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -»· 50 نتيجة
الترتيب:
خرج إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي يده كماة فقال : تدرون ما هذا هذا من المن وماؤها شفاء للعين
مَن خرجَ إلينا منَ العَبيدِ ، فَهوَ حرٌّ ، فخَرجَ عَبيدٌ منَ العبيدِ فيهم أبو بَكْرةَ ، فأعتَقَهُم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ
أنَّه قال ما خرج إلينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في يومِ جمعةٍ إلَّا وهو مُعتَمٌّ وربَّما خرج في إزارٍ ورِداءٍ وإن لم يكُنْ عمامةٌ وصل الخِرَقَ بعضَها على بعضٍ واعتمَّ بها
خرَج إلينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليلةَ البدرِ فقال : ( إنَّكم سترَوْنَ ربَّكم يومَ القيامةِ كما ترَوْنَ هذا لا تُضامُونَ في رؤيتِه )
خرجَ إلَينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فنَهانا عن أمرٍ كانَ لَنا نافعًا وأمرُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خيرٌ لَنا قالَ من كانَ لَهُ أرضٌ فيَزرعُها أو ليذَرْها أو ليمنَحْها
خرج إلينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : " أقرأُ عليكم ثلثَ القرآنِ " فقرأ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ . اللهُ الصَّمَدُ . حتى ختمها .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان نازلَ أهلَ الطائفِ ، فنادى مناديهِ : أنَّ من خرج إلينا من عبدٍ فهو حرٌّ ، فخرج إليهِ نافعٌ ونفيعٌ فأعتقهما
خرجَ إلَينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ وَهوَ عاصبٌ رأسَهُ في مرضِهِ فصلَّى المغربَ ، فقرأَ بالمرسَلاتِ ، فَما صلَّاها بعدُ حتَّى لقيَ اللَّهَ عزَّ وجلَّ
أُقيمَتِ الصلاةُ وعُدِّلَتِ الصُّفوفُ قِيامًا ، فخرَج إلينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فلما قام في مُصَلَّاه ، ذكَر أنه جُنُبٌ ، فقال لنا : مَكانَكم . ثم رجَع فاغتَسَل ، ثم خرَج إلينا ورأسُه يَقطُرُ ، فكبَّر فصلَّينا معَه .
أُقيمتِ الصَّلاةُ ، فقُمنا ، فعُدِّلَتِ الصُّفوفُ قَبلَ أن يخرُجَ إلينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأنانا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى إذا قامَ في مصلَّاهُ قبلَ أن يُكَبِّرَ فانصرَفَ فقالَ لَنا: مَكانَكُم. فلَم نزَلْ قيامًا ننتظِرُ حتَّى خرجَ إلينا قدِ اغتسَلَ ينطُفُ رأسُهُ ماءً ، فَكَبَّرَ ، وصلَّى
عن ابنِ عبَّاسٍ أنَّه قال قال رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ الطَّائفِ من خرَجَ إلينا مِنَ العَبيدِ فَهوَ حُرٌّ فخرجَ عَبيدٌ مِنَ العَبيدِ فيهِمْ أبو بَكْرَةَ فأعتَقهُمْ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسَلَّمَ
خرج إلينا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وفي إحْدَى يَديهِ ثوبٌ من حريرٍ وفي الأخرى ذهبٌ فقال إن هذينِ مُحرّمٌ على ذكورِ أمّتي حِلّ لإناثهِم
خرج إلينا رسولُ اللهِ صلَّى الله عليه وآله وسلم وفي إحدَى يديهِ ثوبٌ من حريرٍ، وفي الأُخْرَى ذهبٌ، فقال :إنَّ هذينِ مُحَرَّمٌ علَى ذُكورِ أُمَّتي، حِلٌّ لإناثِهِم
جَهَّزَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ جيشًا، حتَّى إذا انتَصفَ اللَّيلُ، أو بلغَ ذلكَ، خرجَ إلينا فقالَ: صلَّى النَّاسُ ورقَدوا وأنتُمْ تنتَظِرونَ هذِهِ الصَّلاةَ أما إنَّكم لَن تزالوا في صلاةٍ ما انتظَرتُموها
أُقيمتِ الصلاةُ . فقُمْنا فعدَّلنا الصفوفَ . قبل أن يخرج إلينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . فأتىرسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. حتى إذا قام في مُصلَّاه قبل أن يُكبِّرَ ، ذكر فانصرف . وقال لنا " مكانَكم " فلم نزل قيامًا ننتظرُه حتى خرج إلينا . وقد اغتسل . ينطِفُ رأسُه ماءً . فكبَّر فصلَّى بنا .
أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خرَج، وقد أُقيمَتِ الصلاةُ وعُدِّلَتِ الصُفوفُ ، حتى إذا قام في مُصَلَّاه، انتَظَرْنا أن يُكَبِّرَ، انصَرَف، قال : على مكانِكم . فمكَثْنا على هيئَتِنا، حتى خرَج إلينا يَنطِفُ رأسُه ماءً، وقد اغتَسَل .
أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خرَج، وقد أُقيمَتِ الصلاةُ وعُدِّلَتِ الصُفوفُ، حتى إذا قام في مُصَلَّاه ، انتَظَرْنا أن يُكَبِّرَ، انصَرَف، قال : على مكانِكم . فمكَثْنا على هيئَتِنا، حتى خرَج إلينا يَنطِفُ رأسُه ماءً، وقد اغتَسَل .
أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خرَج، وقد أُقيمَتِ الصلاةُ وعُدِّلَتِ الصُفوفُ، حتى إذا قام في مُصَلَّاه، انتَظَرْنا أن يُكَبِّرَ، انصَرَف، قال : على مكانِكم . فمكَثْنا على هيئَتِنا، حتى خرَج إلينا يَنطِفُ رأسُه ماءً، وقد اغتَسَل .
عهِد إلينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في خمسٍ من فعل واحدةً منهنَّ كان ضامنًا على عزَّ وجلَّ من عاد مريضًا أو خرج مع جِنازةٍ أو خرج غازيًا في سبيلِ اللهِ أو دخل على إمامٍ يريدُ بذلك تعزيرَه وتوقيرَه أو قعَد في بيتِه فسلِم وسلِم النَّاسُ منه
عهِد إلينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في خمسٍ مَن فعل منهنَّ واحدةً كان ضامنًا على اللهِ عزَّ وجلَّ من عاد مريضًا أو خرج معَ جنازةٍ أو خرج غازيًا في سبيلِ اللهِ أو دخل على إمامٍ يريدُ بذلك تعزيرَه وتوقِيرَه أو قعد في بيتِه فسَلِم وسَلِم الناسُ منه
خرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقد أُقيمتِ الصَّلاةُ وعُدِّلتِ الصُّفوفُ حتَّى إذا قام في مُصلَّاه وانتظَرْنا أنْ يُكبِّرَ انصرَف وقال: ( على مكانِكم ) ودخَل بيتَه ومكَثْنا على هيئتِنا حتَّى خرَج إلينا ينظف رأسُه وقد اغتسَل
خرجَ إلَينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رافعًا يدَهُ وَهوَ يقولُ: يا أيُّها النَّاسُ، استَغفِروا ربَّكم، ثمَّ توبوا إليهِ، فواللَّهِ إنِّي لأستغفرُ اللَّهَ، وأتوبُ إليهِ في اليومِ، مِائةَ مرَّةٍ
بينما أنا جالس في مسجدِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، مسندي ظهورنا إلى قِبْلةِ مسجِدِهِ سبعةُ رَهْط ، إذ خرج إلينا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم صلاةَ الظهر حتى انتهى إلينا ، فقال : ما يُجْلسُكُم هاهنا ؟ فقلنا : يا رسولَ اللهِ ، نَنْتَظرُ الصلاةَ . قال : فأرَمّ قليلا ، ثم رفعَ رأسهَ ، فقال : أتَدْرونَ ما يقول ربَُكم ؟ - ثم ذكر حديثا [ طويلا ] في فضْلِ المحافظَةِ على الصلواتِ
خرج إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : أتدرون أي الأعمال أحب إلى الله قال قائل : الصلاة والزكاة وقال قائل : الجهاد قال إن أحب الأعمال إلى الله عز وجل الحب لله والبغض لله
عَهِدَ إلينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في خمسٍ من فعلَ منهنَّ كان ضامنًا على اللهِ رجلٌ خرجَ مجاهدًا . . . ورجلٌ تَبِعَ جنازةً . . . . ورجلٌ عادَ مريضًا . . . ورجلٌ أَتَى إمامًا . . . ورجلٌ في بيتِهِ لا يَغتابُ مسلمًا . . . الحديثُ
أن رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ خرجَ فرأى قبَّةً ، فذكر الحديثَ إلى أن قالَ : فرجعَ الرَّجلُ إلى قبَّتِهِ فَهدمَها ، فخرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فلم يرَها قالَ ما فعلتِ القبَّةُ قالوا شَكا إلينا صاحبُها إعراضَكَ عنْهُ فأخبرناهُ فَهدمَها فخرج رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم قال أما إنَّ كلَّ بناءٍ وبالٌ على صاحبِهِ إلَّا ما لا إلَّا ما لا
لما كان يومُ الحُدَيبيةِ ، خرج إلينا ناسٌ من المشركين ، فيهم سُهَيلُ بنُ عَمرو ، وأُناسٌ من رؤساءِ المشركين ، فقالوا : يا رسولَ اللهِ ! خرج إليك ناسٌ من أبنائِنا وإخواننا وأرِقَّائِنا ، وليس لهم ثقةٌ في الدِّين ، وإنما خرجوا فرارًا من أموالنا وضياعِنا ، فارْدُدْهم إلينا ، فإن لم يكن لهم فقهٌ في الدِّين سنُفَقِّهُهم ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يا معشرَ قريشٍ ! لتنتهُنَّ أو ليبعثَنَّ اللهُ عليكم من يضرب رقابَكم بالسيفِ على الدِّينِ ، قد امتحن اللهُ قلوبَهم على الإيمانِ . قالوا : من هو يا رسولَ اللهِ ؟ فقال له أبو بكرٍ : من هو يا رسولَ اللهِ ؟ وقال عمرُ : من هو يا رسولَ اللهِ ؟ قال : هو خاصفُ النَّعلِ . وكان أعطى عليًّا نعلَه يخصفُها ، قال : ثم التفت إلينا عليٌّ ، فقال : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال : من كذب عليَّ مُتعمِّدًا فلْيتبوَّأْ مَقعدَه من النَّارِ
لمَّا كانَ يومُ الحديبيةِ خرجَ إلينا ناسٌ منَ المشرِكينَ فيهم سُهيلُ بنُ عمرٍو وأناسٌ من رُؤساءِ المشرِكينَ فقالوا: يا رسولَ اللَّهِ خرجَ إليكَ ناسٌ مِن أبنائنا وإخوانِنا وأرقَّائِنا ،وليسَ لَهم ثقةٌ في الدِّينِ وإنَّما خرجوا فرارًا من أموالِنا وضياعِنا فاردُدهُم إلَينا فإن لم يَكن لَهم فقهٌ في الدِّينِ سنفقِّهُهم فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يا معشرَ قريشٍ لتَنتَهُنَّ أو ليبعثنَّ اللَّهُ عليكم من يضربُ رقابَكم بالسَّيفِ علَى الدِّينِ قد امتحنَ اللَّهُ قلوبَهم علَى الإيمانِ قالوا من هوَ يا رسولَ اللَّهِ فقالَ لَه أبو بَكرٍ من هوَ يا رسولَ اللَّهِ وقالَ عمرُ من هوَ يا رسولَ اللَّهِ قالَ هوَ خاصفُ النَّعلِ وَكانَ أعطى عليًّا نعلَه يخصفُها قالَ ثمَّ التفتَ إلينا عليٌّ فقالَ إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ من كذبَ عليَّ متعمِّدًا فليتبوَّأ مقعدَه منَ النَّارِ
خرج إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فنهانا عن أمر كان لنا نافعا وأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم خير لنا مما نهانا عنه قال : من كانت له أرض فليزرعها أو ليذرها أو ليمنحها قال : فذكرت ذلك لطاوس وكان يرى أن ابن عباس من أعلمهم قال : قال ابن عباس : إنما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من كانت له أرض أن يمنحها أخاه خيرا له
خرجَ علينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ومعهُ حسنُ وحسينُ هذا على عاتقِهِ وهذا على عاتقِهِ يلثُمُ هذا مرَّةً وهذا مرَّةً حتَّى انتهى إلينا فقالَ لهُ رجلٌ يا رسولَ اللَّهِ إنَّكَ لتحبُّهُما قالَ من أحبَّهما فقد أحبَّني ومن أبغضَهما فقد أبغضَني