نتائج البحث عن
«خرج إلينا عبد الله يوما ، وهو خائر ، فقلنا : ما لك ؟ فقال : ذهب صفو الدنيا فلم»· 15 نتيجة
الترتيب:
خرَج إلينا عبدُ اللهِ يَعْني ابنَ مسعودٍ وهو خاثِرٌ فقُلْنا ما لكَ قال ذهَب صفوُ الدُّنيا ولم يبقَ إلَّا الكدرُ والموتُ اليومَ تحفةٌ لكلِّ مسلمٍ .
عن ابنِ مَسعودٍ رضِيَ اللهُ عنه، قال: ذهَبَ صَفْوُ الدُّنيا، فلم يَبْقَ منه إلَّا الكُدْرةُ، الموتُ اليومَ تُحْفةٌ لكلِّ مُسلمٍ. .
عن أبي جُحَيفةَ رضي اللهُ عنه: ذهَب صفوُ الدنيا ولم يَبقَ إلا الكدَرُ والموتُ تحفةٌ لكلِّ مسلمٍ .
كنا جلوسًا عندَ بابِ عبدِ اللهِ ننتظرُه يأذنُ لنا قال : فجاء يزيدُ بنُ معاويةَ النخعيِّ فدخل عليه فقلنا له : أعلمْه بمكانِنا فدخل فأعلَمه فلمْ يلبثْ أن خرج إلينا فقال : إني لأعلمُ مكانَكم فأدعَكم على عمدٍ مخافةَ أن أملَّكم إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ كان يتخوَّلُنا بالموعظةِ في الأيامِ مخافةَ السآمةِ علينا .
عن شَقيقٍ، قال: كُنَّا جُلوسًا عِندَ بابِ عَبدِ اللهِ نَنتَظِرُه يَأذَنُ لَنا، قال: فجاءَ يَزيدُ بنُ مُعاويةَ النَّخَعيُّ، فدَخَلَ عليه، فقُلنا له: أعلِمْه بمَكانِنا، فدَخَلَ فأعلَمَه، فلَم يَلبَثْ أن خَرَجَ إلَينا، فقال: إنِّي لَأعلَمُ مَكانَكُم، فأدَعُكُم على عَمدٍ؛ مَخافةَ أن أُمِلَّكُم، إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَتَخَوَّلُنا بالمَوعِظةِ في الأيَّامِ؛ مَخافةَ السَّآمةِ علينا. .
«مَرَرْتُ بجَدِّك عَبْدِ الواحِدِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ بُسْرٍ، وأنا غازٍ، وهو أميرٌ على حِمْصَ، فقالَ: يا أبا عَمْرٍو، أَلَا أُحَدِّثُك بحَديثٍ يَسُرُّك؟ فوَاللهِ لَرُبَّما كَتَمْتُه الوُلاةَ، قالَ: قُلْتُ: بَلى، قالَ: حَدَّثَني أبي عَبْدُ اللهِ بنُ بُسْرٍ، قالَ: كُنَّا بفِناءِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَوْمًا جُلوسًا، إذْ خَرَجَ علينا مُشرِقًا يَتَهَلَّلُ، قالَ: فقُمْنا في وَجْهِه فقُلْنا: يا رَسولَ اللهِ سَرَّك اللهُ، إنَّه لَيَسُرُّنا ما نَرى مِن إشْراقِ وَجْهِك وتَطَلُّقِه». .
بينما أنا جالس في مسجدِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، مسندي ظهورنا إلى قِبْلةِ مسجِدِهِ سبعةُ رَهْط ، إذ خرج إلينا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم صلاةَ الظهر حتى انتهى إلينا ، فقال : ما يُجْلسُكُم هاهنا ؟ فقلنا : يا رسولَ اللهِ ، نَنْتَظرُ الصلاةَ . قال : فأرَمّ قليلا ، ثم رفعَ رأسهَ ، فقال : أتَدْرونَ ما يقول ربَُكم ؟ - ثم ذكر حديثا [ طويلا ] في فضْلِ المحافظَةِ على الصلواتِ .
صلَّى بنا ابنُ الزبيرِ المغربَ ، فسلَّم في الركعتينِ ، ثم قام إلى الحجرِ يستَلِمُه ، فسبَّحْنا فالتَفَت إلينا ، فقال : أتْمَمْنا الصلاةَ ؟ فقُلنا برؤوسِنا : سُبحانَ اللهِ - أيْ لا - فرجَع فصلَّى الركعةَ ، ثم سلَّم ، ثم سجَد سجدتينِ وهو جالسٌ ، قال عطاءٌ : فلم أدرِ ما ذاكَ ، فخرَجتُ مِن فَوري فدخَلتُ على ابنِ عباسٍ ، فأخبَرتُه بصنيعِه فقال : ما أماط عن سُنةِ نبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
عَن عَبدِ اللهِ بنِ عَمرِو بنِ العاصي، يَقولُ: خَرَجَ علينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومًا كالمودِّعِ فذَكَرَه [عَن عَبدِ اللهِ بنِ عَمرٍو، يَقولُ: خَرَجَ علينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومًا كالمودِّعِ، فقال: أنا مُحَمَّدٌ النَّبيُّ الأُمِّيُّ -قالهُ ثَلاثَ مَرَّاتٍ- ولا نَبيَّ بَعدي، أوتيتُ فواتِحَ الكَلِمِ وخَواتِمَه وجَوامِعَه، وعَلِمتُ كَم خَزَنةُ النَّارِ وحَمَلةُ العَرشِ، وتُجُوِّزَ بي، وعوفيتُ، وعوفِيَت أُمَّتي، فاسمَعوا وأطيعوا ما دُمتُ فيكُم، فإذا ذُهِبَ بي، فعليكُم بكِتابِ اللهِ، أحِلُّوا حَلالَه، وحَرِّموا حَرامَه] .
صلَّينا معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ المغربَ فقلنا لوِ انتظرنا حتَّى نصلِّيَ معهُ العشاء قالَ ففعلنا فخرجَ إلينا فقالَ مازلتم هاهنا؟ فقلنا نعم يا رسولَ اللَّهِ قلنا نصلِّي معكَ العشاءَ قالَ أصبتُم وأحسنتُم ثمَّ رفعَ رأسَهُ إلى السَّماءِ فقالَ النُّجومُ أمنةٌ للسَّماءِ فإذا ذهبتِ النُّجومُ أتى أهلَ السَّماءِ ما يوعَدونَ وأنا أمنةٌ لأصحابي فإذا ذهبتُ أنا أتى أصحابي ما يوعَدونَ وأصحابي أمنةٌ لأمَّتي فإذا ذهبَ أصحابي أتى أمَّتي ما يوعَدونَ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم خرج يومًا وخرجتُ معه حتى انتهينا إلى المقابرِ ، فأمَرَنا ، فجلسنا ، ثم تخطَّى القبورَ حتى انتهى إلى قبرٍ منها ، فجلس إليه ، فناجاه طويلًا ، ثم ارتفع نحيبُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم باكيًا ، فبكَيْنا لبكائِه ؟ ثم أقبل إلينا فتلقَّاه عمرُ ، فقال : يا نبيَّ اللهِ ! ما الذي أبكاك ؟ فقد أبكانا وأفزعنا . فأخذ بيدِ عمرَ ، ثم أومأَ إلينا ، فأتيناهُ ، فقال : أفزَعَكُم بكائي ؟ قلنا : نعم . قال : إنَّ القبرَ الذي رأيتموني عندَه إنما هو قبرُ آمنةَ بنتِ وهبٍ ، وإني استأذنتُ ربي في الاستغفارِ لها ، فلم يأذنْ لي ، ونزل عليَّ مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوْا أَنْ يَسْتَغْفِرُوْا لِلْمُشْرِكِينَ . . .آيتيْنِ [ التوبة : 114 ، 113 ] فأخذَني ما يأخذُ الولدَ لوالدِه من الرِّقَّةِ ، فذاك أبكاني ، إني كنتُ نهيتُكم عن زيارةِ القبورِ ، فزوروها ، فإنَّهُ يُزهِدُ في الدنيا ويُذَكِّرُ الآخرةَ .
[عن] عبدِ الرَّحمنِ بنِ عمرٍو الأَوْزاعيِّ قال مرَرْتُ بجَدِّكَ عبدِ الواحدِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ بُسْرٍ وأنا غَازٍ وهو أميرٌ على حِمْصَ فقال لي يا أبا عمرٍو ألَا أُحدِّثُكَ بحديثٍ يسُرُّكَ فواللهِ لَربَّما كتَمَتْه الوُلاةُ قُلْتُ بلى قال حدَّثني أبي عبدُ اللهِ بنُ بُسْرٍ قال بَيْنما نحنُ بفِناءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومًا جُلوسًا إذ خرَج علينا مُشرِقَ الوجهِ يتهلَّلُ فقُمْنا في وجهِه فقُلْنا سرَّك اللهُ يا رسولَ اللهِ إنَّه لَيسُرُّنا ما نرى مِن إشراقِ وجهِكَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّ جِبريلَ أتاني آنفًا فبشَّرني أنَّ اللهَ قد أعطاني الشَّفاعةَ هي في أُمَّتي للمُذنِبينَ المُثقِلينَ .
أتانا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يومًا ، فقُلنا أُهديَ لنا حَيسٌ قد جعَلنا لَكَ منْهُ نصيبًا، فقال: إنِّي صائمٌ ، فأفطرَ .
«مَرَرْتُ بجَدِّك عَبْدِ الواحِدِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ بُسْرٍ وأنا غازٍ، وهو أميرٌ على حِمْصَ، فقالَ لي: يا أبا عَمْرٍو، أَلَا أُحَدِّثُك بحَديثٍ يَسُرُّك؟ فوَاللهِ رُبَّما كَتَمْتُه الوُلاةَ، قُلْتُ: بَلى، قالَ: حَدَّثَني أبي عَبْدُ اللهِ بنُ بُسْرٍ، قالَ: بَيْنا نحن بفِناءِ رَسولِ اللهِ للهِ جُلوسٌ إذْ خَرَجَ علينا مُشرِقَ الوَجْهِ يَتَهلَّلُ، فقُمْنا في وَجْهِه فقُلْنا: يا رَسولَ اللهِ إنَّه لَيَسُرُّنا ما نَرى مِن إشْراقِ وَجْهِك وتَطَلُّقِه، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ جِبْريلَ عليه السَّلامُ أتاني آنِفًا فبَشَّرَني أنَّ اللهَ قد أَعْطاني الشَّفاعةَ، فقُلْنا: يا رَسولَ اللهِ أَفي بَني هاشِمٍ خاصَّةً؟ قالَ: لا، فقُلْنا: في قُرَيشٍ عامَّةً؟ قالَ: لا، فقُلْنا: في أُمَّتِك؟ فقالَ: هي في أُمَّتي للمُذْنِبينَ المُثْقَلينَ». .
سَألنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثَلاثًا، فلَم يُرَخِّصْ لَنا، فقُلنا: إنَّ أرضَنا أرضٌ بارِدةٌ، فسَألناه أن يُرَخِّصَ لَنا في الطُّهورِ، فلَم يُرَخِّصْ لَنا، وسَألناه أن يُرَخِّصَ لَنا في الدُّبَّاءِ، فلَم يُرَخِّصْ لَنا فيه ساعةً، وسَألناه أن يَرُدَّ إلينا أبا بَكرةَ، فأبى، وقال: «هو طَليقُ اللهِ وطَليقُ رَسولِه». وكان أبو بَكرةَ خَرَجَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ حاصَرَ الطَّائِفَ فأسلَمَ. .
لا مزيد من النتائج