نتائج البحث عن
«خرج ابن عمر رضي الله عنهما مبادرا للفتنة أن تقع في المدينة في رمضان ، فأفطر ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
خرَج ابنُ عُمرَ، رضي اللهُ عنهما, منَ المدينةِ في رمضانَ، مُبادرًا للفتنةِ أن تقعَ فأفطَر، فلما كانَتِ الليلةُ التي يدخُلُ فيها ، يعني مكةَ ، أصبَحَ فيها صائمًا
خرَج ابنُ عُمرَ، رضي اللهُ عنهما, منَ المدينةِ في رمضانَ، مُبادرًا للفتنةِ أن تقعَ فأفطَر، فلما كانَتِ الليلةُ التي يدخُلُ فيها ، يعني مكةَ ، أصبَحَ فيها صائمًا .
عن ابنِ عمرَ أنه خرج في رمضانَ ، فأفطرَ . .
أنَّ ابنَ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما تَيمَّمَ وصلَّى على جِنازةٍ في المَدينةِ. .
عنِ ابنِ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهما أنَّهُ خرجَ من مَكَّةَ يريدُ المدينةَ، فلمَّا بلغَ قُدَيْدًا بلغَهُ عن جَيشٍ قدمَ المدينةَ، فرجعَ فدخلَ مَكَّةَ بِغيرِ إحرامٍ .
خَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنَ المَدينةِ إلى مَكَّةَ، فصامَ حتَّى بَلَغَ عُسفانَ، ثُمَّ دَعا بماءٍ فرَفَعَه إلى يَدَيه ليُريَه النَّاسَ، فأفطَرَ حتَّى قدِمَ مَكَّةَ، وذلك في رَمَضانَ، فكان ابنُ عَبَّاسٍ يقولُ: قد صامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأفطَرَ، فمَن شاءَ صامَ، ومَن شاءَ أفطَرَ. .
خرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن المدينةِ إلى مكَّةَ فصام حتَّى بلَغ عُسْفانَ ثمَّ دعا بماءٍ فرفَعه إلى يدِه ليراه النَّاسُ فأفطَر حتَّى قدِم مكَّةَ وذلك في رمضانَ وكان ابنُ عبَّاسٍ يقولُ: قد صام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأفطَر فمَن شاء صام ومَن شاء أفطَر .
خَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنَ المَدينةِ إلى مَكَّةَ، فصامَ حَتَّى بَلَغَ عُسفانَ، ثُمَّ دَعا بماءٍ، فرَفَعَه إلى يَدِه ليُريَه النَّاسَ، فأفطَرَ حَتَّى قدِمَ مَكَّةَ، وذلك في رَمَضانَ، وكان ابنُ عَبَّاسٍ يَقولُ: قد صامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأفطَرَ، فمَن شاءَ صامَ، ومَن شاءَ أفطَرَ .
كان ابنُ عمرَ رضيَ اللهُ عنهما إذا رأى جنازةً قام حتى تجاوزَه ، وكان ابنُ عمرَ رضيَ اللهُ عنهما إذا خرج في جنازةٍ ولَّى ظهرَه إلى المقابرِ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَرَجَ إلى مَكَّةَ في رَمَضانَ، فصامَ حتَّى بَلَغَ الكَديدَ، أفطَرَ، فأفطَرَ النَّاسُ. .
عنِ ابنِ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهما أنَّهُ كانَ لا يصلِّي خَلفَ الإمامِ في شهرِ رمضانَ .
فرَضَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَدَقةَ الفِطرِ -أو قال: رَمَضانَ- على الذَّكَرِ والأُنثى، والحُرِّ والمَملوكِ، صاعًا مِن تَمرٍ، أو صاعًا مِن شَعيرٍ، فعَدَلَ النَّاسُ به نِصفَ صاعٍ مِن بُرٍّ، فكان ابنُ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما يُعطي التَّمرَ، فأعوزَ أهلُ المَدينةِ مِنَ التَّمرِ، فأعطى شَعيرًا، فكان ابنُ عُمَرَ يُعطي عَنِ الصَّغيرِ والكَبيرِ، حتَّى إن كان ليُعطي عن بَنيَّ، وكان ابنُ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما يُعطيها الذينَ يَقبَلونَها، وكانوا يُعطونَ قَبلَ الفِطرِ بيَومٍ أو يَومَينِ. .
عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنَّه خرَجَ عامَ الفَتحِ في شهرِ رَمضانَ فصامَ، حتى بلَغَ الكَديدَ فأفطَرَ. .
عَنِ ابنِ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما، قال: نَزَلَ تَحريمُ الخَمرِ وإنَّ في المَدينةِ يَومَئذٍ لَخَمسةَ أشرِبةٍ، ما فيها شَرابُ العِنَبِ. .
خرج رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عام الفتحِ في رمضانَ فصامَ رمضانَ وصامَ المسلمونَ معَهُ حتى إذا كان بالكُدَيدِ دعا بماءٍ في قَعْبٍ وهو على راحلتِهِ فشربَ والناسُ ينظرونَ يُعْلِمُهم أنَّه قد أفطرَ فأفطرَ المسلمونَ .
لا مزيد من النتائج