نتائج البحث عن
«خرج النبي صلى الله عليه وسلم إلى حرة بني معاوية ، فاتبعت أثره ، حتى ظهر عليها ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
خرَج النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى حَرَّةِ بني معاويةَ واتَّبَعتُ أثرَه حتى ظهَر عليها فصلَّى الضُّحى ثمانيَ ركعاتٍ طوَّل فيهِنَّ ، فقال : يا حُذَيفَةُ طوَّلتُ عليكَ ؟ قلتُ : اللهُ ورسولُه أعلَمُ قال : إني سأَلتُ اللهَ - تعالى - فيها ثلاثًا فأعطاني اثنتينِ ومنَعني واحدةً : سألتُه أن لا يُظهِرَ على أُمَّتي غيرَها فأعطانيها ، وسألتُه أن لا يُهلِكَهم بالسِّنينَ فأعطانيها ، وسألتُه أن لا يَجعَلَ بأسَها بينها فمنَعنيها .
أتاني أهلُ بيتينِ من قومِي : أهلُ بيتٍ من بنِي ظفرٍ ، وأهل بيتٍ من بني معاويةَ ، فقالوا : تكلمْ لنا النبي صلى الله عليه وسلم . . الحديث ، وفيه : إنكُم ستلقونَ بعدي أثرةً . وفيه قصةُ لهُ مع عمرَ بن الخطابِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صلَّى بتبوكَ إلى نخلَةٍ ، فأقبلَ غلامٌ يسعَى حتَّى مرَّ بينَهُ وبينَ قبلتِهِ ، فقالَ : قطَع صلاتَنا ، قطعَ اللَّهُ أثرَهُ . قال : فما قُمتُ عليها إلى يومي هذا .
لَمَّا افتَتَحَ النَّبِيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَيْبرَ اصْطَفى صَفِيَّةَ بنتَ حُيَيٍّ لنفسِهِ، خرَجَ بها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُرْدِفُهَا وراءَهُ، ثُمَّ قالَ: رأيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَضَعُ رِجْلَهُ حتَّى تقومَ عليها فتَرْكَبَ، فلمَّا بلَغَ سَدَّ الصَّهْباءِ عرَّسَ بها، فصَنَعَ حَيْسًا في نِطْعٍ، وأمَرَني، فدَعَوْتُ له مَن حَوْلَه، فكانَتْ تلكَ وَليمَةَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. قالَ مُصْعَبٌ: وهِي صَفِيَّةُ بنتُ حُيَيِّ بنِ أخْطَبَ بنِ سَعْيةَ بنِ ثعلبةَ بنِ عُبَيدِ بنِ الخَزْرَجِ بنِ أبي حَبيبِ بنِ النَّضْرِ بنِ النَّحَّامِ بنِ يَنْحُومَ مِن بَني إسرائيلَ مِن سِبْطِ موسى عليه السَّلامُ، وأُمُّها بَرَّةُ بنتُ سَمَوْأَلِ، هَلَكَتْ في زمنِ مُعاويةَ. .
خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ خرج إلى بني قريظةَ على حمارٍ ومعه جبريلُ عليه السلامُ على بغلةٍ بيضاءَ عليها قطيفةٌ من إستبرقٍ حملُها اللؤلؤُ فقال يا محمدُ أما والذي بعثك بالحقِّ لا أنزلُ عنها حتى تفتحَ لك ولأرضِها كما ترضُّ البيضةَ على الصفوانِ فقال ابنُ عباسٍ فلم يرجعْ حتى فُتِحَت عليه .
صلَّى بنا معاويةُ العصرَ ، فأرسل إلى ميمونةَ رجُلًا آخرَ ، فقالتْ : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يُجَهِّزُ بعثًا ، ولم يكن عنده ظَهرٌ ، فجاءه ظَهرٌ من ظَهرِ الصدقةِ ، فجعل يقسمُه بينهم ، فحبَسوه حتى أرهقَ العصرُ ، وكان يُصلِّي قبلَ العصرِ ركعتَينِ ، أو ما شاء اللهُ ، فصلَّى العصرَ ثم رجع ، فصلَّى ما كان يُصلِّي قَبلَها ، وكان إذا صلَّى صلاةً ، أو فعل شيئًا يُحِبُّ أن يُداوِمَ عليه . خرَّجه الإمامُ أحمدُ . وفي روايةٍ له بهذا الإسنادِ : أنَّ معاويةَ أرسل إلى عائشةَ ، فأجابَتْه بذلك . .
قدِم معاويةُ فأبطَأَتِ الأنصارُ عن تلقِّيه فلم يصنَعْ بهم شيئًا فقال أبو أيُّوبَ صدَق اللهُ ورسولُه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ستُصِيبُكم بعدي أَثَرةٌ فاصبِروا حتَّى تلقَوْني قال معاويةُ فاصبِروا إذًا قال أبو أيُّوبَ نصبِرُ كما أمَرنا واللهِ لا يضلكَها .
أنَّ رجلًا خرجَ في غَزاةٍ ومعه جاريةٌ لامرأتِهِ فوقعَ عليْها فذُكِرَ ذلك للنبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقال إن كان استَكرهَها فهيَ حُرةٌ وعليْهِ لها مثلُها وإن كانَتْ طاوعَتْهُ فهي أمَةٌ وعليْهِ مثلُها لها .
مررتُ بينَ يديِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ وأَنا علَى حِمارٍ وَهوَ يصلِّي فقالَ اللَّهمَّ اقطَع أثرَهُ فما مَشيتُ عَليها بعدُ [ وفي روايةٍ ] قطعَ صلاتَنا قطعَ اللَّهُ أثرَهُ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خرَج إلى الصَّفا مِن بابِ بني مَخزومٍ .
مَرَّ بنا في مَسجِدِ بَني رِفاعةَ، فسَمِعتُه يقولُ: كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا مَرَّ بجَنَباتِ أُمِّ سُلَيمٍ دَخَلَ عليها فسَلَّمَ عليها، ثُمَّ قال: كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَروسًا بزَينَبَ، فقالت لي أُمُّ سُلَيمٍ: لو أهدَينا لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هَديَّةً، فقُلتُ لَها: افعَلي، فعَمَدَت إلى تَمرٍ وسَمنٍ وأقِطٍ، فاتَّخَذَت حَيسةً في بُرمةٍ، فأرسَلَت بها مَعي إليه، فانطَلَقتُ بها إليه، فقال لي: ضَعْها، ثُمَّ أمَرَني فقال: ادعُ لي رِجالًا -سَمَّاهم- وادعُ لي مَن لَقيتَ، قال: ففَعَلتُ الذي أمَرَني، فرَجَعتُ فإذا البَيتُ غاصٌّ بأهلِه، فرَأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وضَعَ يَدَيه على تلك الحَيسةِ وتَكَلَّمَ بها ما شاءَ اللهُ، ثُمَّ جَعَلَ يَدعو عَشَرةً عَشَرةً يَأكُلونَ منه، ويقولُ لهم: اذكُروا اسمَ اللهِ، وليَأكُلْ كُلُّ رَجُلٍ ممَّا يَليه، قال: حتَّى تَصَدَّعوا كُلُّهم عَنها، فخَرَجَ منهم مَن خَرَجَ، وبَقيَ نَفَرٌ يَتَحَدَّثونَ، قال: وجَعَلتُ أغتَمُّ، ثُمَّ خَرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَحوَ الحُجُراتِ وخَرَجتُ في إثرِه، فقُلتُ: إنَّهم قد ذَهَبوا، فرَجَعَ فدَخَلَ البَيتَ، وأرخى السِّترَ وإنِّي لَفي الحُجرةِ، وهو يقولُ: {يا أيُّها الذينَ آمَنوا لا تَدخُلوا بُيوتَ النَّبيِّ إلَّا أن يُؤذَنَ لَكُم إلى طَعامٍ غَيرَ ناظِرينَ إناهُ ولَكِن إذا دُعيتُم فادخُلوا فإذا طَعِمتُم فانتَشِروا ولا مُستَأنِسينَ لحَديثٍ إنَّ ذلكم كان يُؤذي النَّبيَّ فيَستَحيي منكم واللهُ لا يَستَحيي مِنَ الحَقِّ} [الأحزاب: 53]. قال أبو عُثمانَ: قال أنَسٌ: إنَّه خَدَمَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَشرَ سِنينَ. .
أنَّ معاويةَ قال لهم يا معشرَ الأنصارِ ما لكم لم تلقَوْني مع إخوانِكم من قريشٍ قال عُبادةُ الحاجةُ قال فهلَّا على النَّواضحِ قال أَنْضَيْنا يومَ بدرٍ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فما أجابه فقال قال لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّها ستكونُ عليكم أَثَرةٌ بعدي قال معاويةُ فما أمَركم قال أمَرنا أن نصبِرَ حتَّى نلقاه قال فاصبِروا إذًا حتَّى تلقَوْه .
عن سَعيدِ بنِ غَزْوانَ، عن أبيه: أنَّه مَرَّ بَيْنَ يَدَيِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بتَبوكَ وهو يُصَلِّي، فقالَ: "قَطَعَ صَلاتَنا قَطَعَ اللهُ أثَرَه". فما قُمْتُ عليها إلى يَوْمي هذا، يَعْني: على رِجْلَيه. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ خرجَ مِن المسجدِ إلى الصَّفا مِن بابِ بَني مخزومٍ .
رأيتُ رجلًا بتبوكَ مقعدًا ، فقال : مررتُ بين يديِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ وأنا على حمارٍ ، وهو يصلي ، فقال : اللَّهمَّ اقطع أثرَه ، فما مشيتُ عليها بعدُ . وفي روايةٍ له : فقال : قطع صلاتَنا قطع اللهُ أثرَه .
لا مزيد من النتائج